مستر عمر: سمعي يا شهد اللي اخدناه في الدرس اللي فات شهد: أنا بح.بك يا مستر عمر: انتي قولتي ايه؟. شهد: قولت بح.بك عمر: انتي أتج.ننتي يا بنتي انتي بتقولي ايه شهد: ايه قولت اللي في ق.لبي غل.ط اني بقول الصراحه عمر بعص.بيه: انتي غلطانه انك قولتي عشان ق.لبك غلطان بنت عندها سبعتاشر ( 17) سنه تفهم ايه عن الح.ب والكلام ده شهد: بد.موع أنا اسفه اني صارحت حضرتك ممكن ادخل اغسل وشي
عمر بغضب:اتفضلي ولما ترجعي ليا كلام تاني معاكي ولازم أفهمك أنك غلطي وعايز اتكلم مع والدك شهد بحز,ن:حاضر بعد اذنك وذهبت شهد لغرفة ا ولم تذهب لغسل وجهها ورغم صغر عمرها إلا وأنها كانت سابقة لعمرها فظهرت كأنها بنت في عمر العشرون عام وهو يقول:اجري غو.ري غيري القر.ف ده وشيلي اللي في و.شك وانتي مطر.وده من الدرس وهاتي رقم والدك حالا شهد بثبات:ممكن تهدي يا عمر انت ليه عص.بي كده بعدين انا عارفه انك بتح.بني ومع.جب بيا وبشوف عيونك وهي مش بتنزل من عليا
ولما بتلم.س ايدي وشعري وعامل بتهزر عمر بعصبيه:اسمي مستر عمر وانتي تخرصي خالص ومفيش الكلام اللي انتي بتقوليه دي وبدأت عمر ناحية شهد ولم ينتبه إلي أي قاع سوف يس.قط وأبتعدت شهد عنه قليلا وظلت تضحك شهد وهي تسير علي خطوات بطيئه متما,يله متجها وبعد مرور الوقت أفاق عمر متأخرا وهو لا يصدق ما حدث وكانت شهد ترت>جف مما فعله به عمر وصر>خ بو..جه شهد قائلاً: #
الفصل الاول..
وصرخ بو.جه شهد قائلاً: قوم البسي واس.تري نفسك
شهد بتعب: مش قادره ومش هينفع البس كده
ووقف عمر ونظر لها بغ.ضب وأمسك ذراعه بقوة قائلاً: ليه عايزه ايه يحصل تاني انا وانتي في مص.يبه انتي فاهمه ده
شهد بد.موع: سيب ايدي
عمر: حاضر وقومي استحمي والبسي هد.ومك عشان نروح لبيت أبوكي دلوقتي
شهد بخو.ف: ليه؟. هتروح تعمل ايه؟
عمر: انا طالع بره لما تست.ري نفسك هبقي اقولك هروح اعمل ايه
و ترك عمر شهد تبدل ملا.بسها وذهب ليجلس علي مقعده الذي كان يعلم شهد عليه وظل يده بقوه عليه قائلاً:
أنا غبي ض.يعتها وض.يعت نفسي
وظل يفكر ماذا يفعل ولم يصل لنتيجه
ليفق علي صوت شهد قائله: أنا همشي
ونظر عمر إليها وكانت تسير ببطء وتعب وهو يقول: هتمشي فين
شهد: هروح بيتي
فوقف عمر متع.صباً وغا..ضباً وهو يقول: هتروحي بيتكم تقوليلهم ايه يا شهد
انتي فاهمه ايه اللي حصل بينا
وظلت شهد صامته
وذاد عمر غ.ضباً قائلاً: أنتي ساكته ليه أنط..قي
هنعمل ايه في المص.يبه دي؟
شهد بد.موع: أنا مش عارفه
عمر:
انتي السبب في كل ده من الأول انتي شي.طانه وأنا بكر.هك وبك..ره اليوم اللي وافقت اديكي فيه درس لوحدنا وفي ش.قتي
شهد: بس انا بح..بك
وأقترب عمر من شهد وص.فعه بق.وة لتسق.ط علي الأرض وهي لا تنطق ولا تتنفس
فتراجع عمر للوراء مما فعله ولم يصدق انها فعل هذا بشهد
وأقترب منها وحاول أن يجعلها تفيق لكنها فقدة و.عيها
ولم يكن امامه حل غير أن يحملها ويذهب بها علي المش.في وبعد قليلاً من الوقت خرجت طبيبه وهي تقول: البنت عندها نز.يف هو انت جو.زها
لكن لو مفيش جواز تبقي حالة**
فاجاب عمر مسرعاً:
لاء هي متجو.زه
الدكتوره: فين عقد الجو.از وجو.زها لأنها مش هتطلع من هنا من غيرهم
عمر: أصل جو.زها ميعرفش هي كلمتني قالتلي تعبا.نه وانا جبتها هنا
الدكتوره: طيب كلم جو.زها خليه يجيب عقد جو.ازهم عشان تطلع من هنا
عمر: طيب هو انا اقدر ادخل اشوفها
الدكتوره: تقدر بس مطولش
ودخل عمر لغرفة شهد ليجد الكثير من المحاليل معلقه بيدها وهي تبكي فجلس بجوارها قائلاً: يارب تكوني فرحانه باللي وصلتينا ليه<!–nextpage–>
شهد بحزن: انت هتفضل تلومني وكأني غلط لوحدي وانا مش زعلانه من اللي حصل عشان انا بحبك بجد وسلمتلك نفسي
عمر بغضب:
الحب مش انك ترخصي نفسك
يا شهد انتي في مصيبه الدكتوره رفضه تطلعنا من هنا غير بورقة جواز أو هتعمل محضر **
يا شيخه ربنا بنتقم منك ربنا ياخدك
انتي ضيعتيلي حياتي بوظتي د.نيتي
تفتكري هقول ايه لأخوكي اللي أمن عليكي وجابك تتعلمي عندي هقوله خ.نتك يا صاحبي
ولا هقوله خ.نت العلم اللي ربنا امرني بيه
انتي شيطا.نه
شهد ببكاء: اطلع بره غو.ر من وشي عشان مش قادره اصدقك
عمر:..
يتبع.. ..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثاني.. والثالث..
شهد ببكاء: اطلع بره غور من وشي عشان مش قادره اصدقك
عمر: أنا لو طلعت من هنا انتي مش هتطلعي
شهد: يعني ايه
وقف عمر وبدأ يسحب المحاليل من يدها بقو.ة ومسك يده بشده وجعله تنهض من سر.يرها قائلاً: انا وانتي هنمشي من هنا حالا
اقبل ما الدكتوره تيجي وتمنعنا نطلع من هنا ووقتها الكل هيعرف مص.يبتنا
فهمتي انا بعمل ايه
شهد بد.موع:
فهمت
وسح.بها عمر بق.وة وجعلها تنزل من علي السلم لكي لا يراهم أحد
وكانت شهد متعبه تتأل.م وتنز.ف
وعمر لا يشفق عليها
وسار لطريق منزل شهد وعندما وصلا
وقف عمر يتنفس بشده قائلاً: انتي هتطلعي بيتكم دلوقتي ومسمعش ان حد عرف حاجه
عشان لو قولتي كلمه واحده هتخس.ري نفسك
لحد ما نعرف هنعمل ايه في المص.يبه ده
شهد بخوف: هو انت مش هتتجو.زني
عمر بسخريه: اتجو.ز مين
اتجو.زك انتي فوقي انتي واحده رخ.يصه
الله أعلم سلمتي نفسك لكام واحد قبلي
شهد بد,موع:
انت حيو.ان انا محدش لم.سني غيرك وأنت شوفت ده بعنيك علي سر.يرك
وأمسك عمر شعر شهد بق.وة قائلاً: لما تتكلمي معايا تتكلمي بأحترام انتي فاهمه بعدين شوية الد**م اللي شوفتهم مش دليل على حاجه
دلوقتي الحجات الصيني بقت كتير وانتي فاهمه قصدي
وأبعدت شهد يد عمر عن شعرها قائله: انت ز.باله وخ.سيس
عمر بعص.بيه: بصي يا بت انتي انا مطلبتش منك حاجه
انتي اللي سل.متيني نفسك
شهد: عشان بح.بك
عمر: عشان انتي ر.خيصه ومتض,حكيش علي نفسك
ويلا اطلعي بيتكم
شهد بد.موع: انا كده هبقي لوحدي
عمر:
احسن عشان تتربي وتعرفي ان المشي شما.ل بيعمل ايه في صاحبه
شهد بغ,ضب: أنا بكر,هك
عمر: غوري ادخلي بيتكم ولو كمله اتعرفت انسي انك تشوفيني تاني أو نحل مش.كلتك
وذهب عمر تاركاً شهد بمفردها
وهي لا تصدق ما حدث لها
صعدت منزلها ولم يراها أحد من أهلها
وجلست في غرفتها تبكي وتتأل.م
ولا يشعر بها أحد
وسج.نت نفسها ثلاثه أيام داخل سر.يها لا تتحرك منه
واليوم الرابع طرق باب غرفتها اخاها الأكبر خالد ودخل غرفتها ووجدها نائمه لا تتحرك من سر.يرها
وسمع صوت بكا.ئها فأقترب منها
قائلاً:
انتي بتع.يطي ليه يا شهد
فمسحت شهد د.موعها خفيه وهي تقول: لاء مش بع.يط انا بس تعبانه شويه
خالد: هو التعبان بيحبس نفسه في القوضه ومبيطلعش منها
بعدين قومي البسي ونروح نكشف
فترددت شهد قائله: لاء انا كويسه ده شوية تعب عادي يعني
خالد: انا مش مطملك يا شهد هي مرات ابوكي ضا.يقتك أو حاجه
شهد: لاء يا خالد انا تعبانه وبس
خالد: طيب قومي البسي
شهد: ليه؟.
خالد: عشان مدرسك عمر بره وعايزك
ونهضت شهد خا.ئفه تر.تجف وهي تقول:
.
الفصل الثالث.. ونهضت شهد خا.ئفه ترت.جف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟.
خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك
بعدين من امتي وانتي بتز.علي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه
هو اياه اللي حصل بينكم؟
شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خ.ايفه يكون جي يشتكي مني
خالد:
انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي
وترك خالد شهد وظلت خا.ئفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار
إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته
وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر
وجلست بدون حديث وهي متعبه
وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها
وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء
فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر
ولازم تذاكر
عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها
عمر:
سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه
ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك
وظلت شهد صامته وهي لا تتحدث
وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكش.ف
فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور
خالد: لاء علي ايه
شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي
خالد:ادخلي يا شهد
عمر:
عندنا مراجعه بكره يا شهد
هستناكي
ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها
ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر
ولم تكن ستذهب
ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمش.كله
وقررت شهد ان تذهب
وذهبت إليه وصعدت لشقته
وجلسا الاثنين مده بدون حديث
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بذ.. مت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الرابع.. والخامس..
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بزعر: هتسافر وهتسبني لوحدي
عمر: بصي يا شهد انا مش هعمل حاجه غلط ومش هدفع تمنها
شايفه الدبله اللي في ايدي يا شهد
وأنتي عارفه اني خا.طب
فلازم أفسخ الخطوبه ده
عشان اقدر اتجو.زك
شهد: أنا خا.يفه وتعبانه وانت هتسبني لوحدي
عمر: وأنا مقولتلكيش اغ.لطي من الأول
شهد: عندك حق وانا اسفه اني جيتلك تاني
ونهضت شهد لتذهب لكن منعها عمر وهو يقول:
كان عندك حق لما قولتي اني مع.جب بي.كي
وكانت أقصي طموحي أن الم.س أيد.ك
أو خ.صله من شع.رك
بس انتي سل.متيني نفسك بكل سهو.له
انا مش عارف أبطل افكر فيكي
انتي شاغله بالي دايما
وأبعدته شهد قائله: انت بجد ح.قير
عمر: بس مش ر.خيص زيك
ولو مدخلتيش معايا دلوقتي مش هتشوفي وشي تاني
شهد: مش هينفع تل.مسني انهارده يا عمر
عمر: ليه؟.
شهد: عشان عش…؟ عش
عمر: أنطقي عشان ايه؟.
شهد: عشان لسه عندي نز.يف
فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً:
هو ازاي ليه في نز.يف
شهد: مش عارفه
عمر: طيب هو مستمر طول اليوم
شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء
عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم
وانا شهر وهجي اتجو.زك
شهد بخو.ف: انتي مش هتس.بني وتمشي يا عمر صح
فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها
ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت
فأبتعد عمر وهو يقول: هو انا كل ما المسك هتقعي
قومي يلا غوري علي بيتك
ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خص.لات شعرها وعدلت مل.ابسها وذهبت لمنزلها
لتجد…
يتبع….. الفصل الخامس.. ووقفت شهد متعبه تب.كي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد زو.جة أبيها جالسه وهي تقول: أنتي شرفتي يا شملوله
يلا ادخلي لأبوكي عايزك
شهد: هو حصل حاجه
زو.جة أبيها: ادخلي وأنتي تعرفي كل حاجه
وذهبت شهد لوالدها ليتحدث قائلاً:
بصي يا شهد انتي كلها شهر وتخلصي مدرسه وتكملي تمنتاشر سنه وفي عر.يس متقدملك
وانا موافق عليه
بس هتتخ.طبي رسمي بعد الامتحانات
لم تقدر شهد علي النطق بكلمه
ولم تعلم ماذا تفعل وذهبت لغرفتها تب.كي وهي تري الحياة سوداء في وجهاا
ومر الشهر كأنه الف عام علي شهد فكانت دائماً متعبه ومر.هقه وخا.ئفه من عدم عودة عمر
وأتي معاد أخر يوم للأمتحانات
واثناء خروجها من مدرستها وجدت عمر يقف مع عدة طالبات
وعندما رأها ذهب إليها قائلاً: عملتي ايه في الامتحان
ولم تجيب شهد علي حديثه وأمسكت يده وهي تقول:
أنا مش مصدقه انك رجعت
فأبعد عمر يده عنها قائلاً: أحنا في الشارع
فمسحت شهد د.موعها قائله: انهارده ابويا عايز يقراء الفتحه مع واحد متقدملي
عمر: يعني ايه؟.
شهد ببكاء: يعني عايزين يجو.زوني
عمر: طيب وأنا اعمل ايه
شهد: تعالي واتجو.زني
عمر: ممكن اترفض يا شهد
شهد: لو انا موافقه عليك مش هتتر.فض
عمر: طيب يا شهد اقوليلي اتقدملك أمتي
شهد: تعالي انهارده
عمر: والعر.يس اللي جايلك انهارده
شهد: مش مهم يا عمر تعالي انت بس
عمر: ماشي يا شهد
بقولك النز,يف وقف
شهد:
ايوه بقالي مده
عمر: طيب ما تكبري دماغك وتج.يلي انتي انهارده
شهد بغ.ضب: هو انت مبتفهمش بقولك انا في مص.يبه لو الجو.ازه ده تمت
عمر ببرود: انتي في مصي.به انا مالي
انا بساعدك بس عشان ضميري
وعلى فكره لو فضلتي منشفه دماغك دي هتند.مي
ولم تجيب شهد علي كلمات عمر
وذهبت لمنزلها مسرعه ليمر الوقت وهي تنتظر قدوم عمر لكنه لم يأتي
ولم تعرف ماذا تفعل
وناداها والدها يخبرها انهم سيقرأون الفاتحه
وهي في موقف صعب
لتصر.خ بوجهم قائله: فاتحه ايه؟
انا مش موافقه انا مش عايزة اتجو.ز
وتتركهم في موقف محر.ج امام الجميع
وتدخل با.كيه لغرفتها
ليلحق بها.. يتبع.. ♥):..
بقلم: فاطمة أ.. الفصل السادس.. والسابع.. وتتركهم في موقف محر.ج امام الجميع وتدخل با.كيه لغرفتها
ليلحق بها أخاها خالد قائلاً: انتي أتج.ننتي يا شهد ايه اللي انتي عملتيه قدام الناس دلوقتي
انتي نسيتي نفسك ولا ايه
ابوكي حالف ليع.قبك علي اللي انتي عملتيه وكان داخل يضر.بك وانا حوشته عنك
انتي ساكته ليه ردي عليا
من أمتي وأنتي بتتكلمي كده
وليه مرفضتش العر.يس قبل ما يجي
انطقي فهميني
شهد بدموع: انا مش عايزه اتجو.ز يا خالد
انا حره
خالد:
اسمعي يا شهد واضح ان د.لعي ليكي بو.ظك
انتي عارفه الناس هيطلعو يقولو علينا بره ايه
عارفه هيتكلمو عنك ازاي
انتي فاهمه ايه اللي حصل دلوقتي
شهد بترجي: لو سمحت سابني وأطلع بره
عايزه اكون لوحدي
خالد: لا يا شهد لحد ما اعرف انتي مخبيه عليا ايه وافهم ايه الحكايه
شهد: مش مخبيه حاجه
وعايزه انام لو سمحت سابني بقي ارحموني
خالد:
ماشي يا شهد بس حسابي معاكي الصبح
وتركها خالد وظل الجميع في حيره من تصرف شهد
وأتي النهار ولم يكن هناك أحد في منزل شهد الأ هي
وكانت تجلس في غرفتها تب.كي وباب الغرفه غير مغلق
ورن هاتفها وكان عمر وتجيب قائله: أنت فين يا عمر وليه مجتش امبارح ليه سابتني لوحدي
عمر: عشان تتربي وتعرفي تردي كويس عليا بعد كده ولما اقولك تعالي تج.يلي
فاهمتي
شهد: انت انسان مش محترم وز.باله
عمر: تاني يا شهد طيب شوفي مين هيتجو.زك
شهد بترجي:
لو سمحت يا عمر بلاش الكلام ده
وتعالي بقي انا مش قادره اتحمل اكتر من كده
لازم تنقذ.ني ومتسبنيش يا عمر
عمر: ماشي يا شهد اخوكي كان لسه عندي
شهد بخو.ف: اوعي تكون عرفته حاجه
عمر: لا متخفيش هو كان بيحكيلي انتي عملتي ايه امبارح وكان مستغرب من تصرفك ميعرفش أن اخته شما.ل
ولم تحتمل شهد كلماته فأجابت قائله: انت بتوصف نفسك مش بتو.صفني يا عمر وانا بكر.هك ومتجيش تتقدم
عمر: احلي حاجه قولتيها لو مجتيليش انهارده بليل هقول لأخوكي علي كل حاجه
شهد:
انت أقذ.ر أنسان شوفته في حياتي كلها يا عمر وأنا ند.مانه اني سل.متلك نفسي واغلقت الهاتف وهي تبكي
للتفاج.ئ عندما تلتف وتجد
خلفها.. يتبع.. #… الفصل السابع.. للتفا.جئ عندما تلت.ف وتجد خلفها اخا.ها خالد…..
ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خو.فا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه
فأقتر.ب منها غا.ضبا قائلاً: انتي س.لمتي نفسك ازاي ولمين؟..
وتظل شهد صامته
لتجد ص.فعه صد.مته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا
ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سم.عته ده اياه
شهد ببكاء: انا انن انااا
خالد:
انتي اااااايه
سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك بر.خيص
ردي عليا وأقولي اني غلطان
بلاش تكس.ري د.هري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه
شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكس.رك
خالد:
ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه
دا أنا كنت بخا.ف عليكي من الهوا
وعدت امك قبل ما تتو.في اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا
انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه
وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا
ليه تعملي كده
شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني
خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ
مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي
شهد بذوعر:عمر
خالد:عمر مين
شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي
ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ضر.باً علي شهد
وفي هذه اللحظات أتت زو.جة أبيها
وذهبت
مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صرا.,خها
وهي تقول: كفايه ضر.ب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتمـ,ـوت في ايدك
وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها
زو.جة أبيها:حاضر يا خالد
بس عرفني هي عملت ايه
خالد: ملكيش دعوه
ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي
زي ما أنا هعمل دلوقتي
شهد بترجي:
ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي
وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سج.ينه في غرفتها
وكلمت زو.جة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ضر.ب بنتك وكان هيمـ,ـوتها ومعرفش ليه
بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غل.ط وأدفع تمن غ.لطتي
واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غا.رقه في د.موعها
فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه
وظلت شهد تبكي وهي خا.ئفه
والد شهد:
ورحمة امك لو ما نطقتي هد.فنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها
ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لم..سك
أوعي تكوني غل.طي مع حد
وظلت شهد تب.كي وهي صا.مته
وهنا تدخلت… .
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب… الفصل: التامن.. و التاسع… وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه
تعالي اقعد شويه في قوضتك
وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه
والد شهد: انا خا.يف يكون حد عمل فيها حاجه
زوج.ة أبيها:
طيب بقولك ايه
أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد ل.مسها ولا لاء
وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا
يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الش.ر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا
والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زو.جتها
ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه
ودخلت لغرفة شهد مع و زو.جة أبيها
وظلت شهد تقول:
مش عايزه حد يلم.سني
ولكن اجب.رت علي هذا الكشف
وظلت تبك.ي وهي تتأل.م ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زو.جة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت
ونزلت كلماتها كصا.عقه علي والد شهد
ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي…
وحاولو أن يجعلوه يف.يق لكن لم يفق
فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مست.شفي قريبه
ومضي الكثير من الوقت
وخرج الطبيب من غرفته قائلاً:
الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الج.لطه
لم تصدق زو.جته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد..
ــــــــــــــــــ
وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر
وذهب اليه شقته
وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء
ليستقبل ضر.به في وجهه من قبل خالد تس.قطه أرضاً
وانها.ل ض.رباً عليه
وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتج.ننت ولا ايه يا خالد
عمر: ايوه اتج.ننت حالا
بقي انت يا ابن الكــــــــــــ
اتجر.أت ولم.ست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك
بقي انت يا كل.ب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنه.ش لح.مي من ورايا
بس ده غلطتي عشان ام.نتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يح.ميها ويعلمها <!–nextpage–>
عمر بعصبيه:
براحه شويه يا خالد اختك مش ملاك
انا عمري ما كنت افكر اني الم.سها بس هي اللي طلبت مني ده
واسألها لما سابت الدرس ودخلت غيرت هدومها
ولم يحتمل خالد تلك الكلمات وانهال ضر.باً مره ثانيه علي عمر
وابعده عمر قائلاً: لو عايز تمـ,ـوتني مـ,ـوتني بس وقتها شوف فض.يحة اختك مين هيد.اريها
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً: يتبع…
الفصل التاسع..
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:
بص يا عمر أنا مش همـ,ـوتك
بس هتيجي معايا حالا
وتكتب كتابك علي اختي
عمر:لاء يا خالد انا مش هدبس في جو.از أختك وانا اللي يتخ.تم عليا
بعدين الله أعلم هي نا,مت مع كام واحد
قبلي
عمر:يا رخي,ص يا زب,الة انت عارف أن اختي كانت بنت لحد ما أنت اللي ضي,عتها
خالد:يعني دلوقتي بقينا عارفين يا صاحبي أن الحجات ده بتتبا.ع وبتتر..كب
وتلاقي اختك عاملت كده
ولم يتمالك خالد أعصابه وأنهار ضربا علي عمر
فأوقفه عمر قائلاً:خلاص يا خالد أبعد عني وهتج,وز اختك وأطلع أبن أصول
وأريح ضميري وكده نبقي
خالصين ومحدش ليه حق عند التاني
خالد:ماشي يا عمر بس والله العظيم لو فكرت اني كده هسيبك تبقي غل,طان انا لسه مخدتش حقي منك
ويقا,طع حديثهم صوت رنين هاتف خالد
وكانت زو.جة أبيه: فأجاب عليها
وأخبرته ما حدث لوالده و أنهم عادو لمنزلهم
وأغلق خالد هاتفه خز.ين متأل.م ونظر لعمر بغ.ضب قائلاً: هات بطاقتك وتعالي معايا
عشان تكتب كتابك علي اختي حالا
عمر: ماشي يا خالد
أهو هنس,تر علي اختك برضو
وأبتلعا خالد كلمات عمر ولم يقل شيءٍ
وذهبا معا لمنزل شهد
ودخلا وعندما رأته زو.جة أبيه قالت:
شوفت يا خالد شوفت اللي حصل لأبوك بسبب اختك
ابوك مش هيم.شي علي رجله تاني
ده قعد علي كرسي
شوفت يا خالد
ودخل خالد غرفة والده
وعندما شاهد أباه جالس علي.. يتبع… الفصل العاشر.. والحادي عشر..
وعندما شاهد أباه جالساً علي كرسي متحرك سق.ط تحت قدميه باك/ياً قائلاً: أنا اسف يا أبويا كل ده بس.ببي
بس أنا هص.لح كل ده دلوقتي
عمر موجود بره وكلمت مؤ.ذون وأتنين صحابي هيجو معاه وهنكتب كتب كتاب شهد علي عمر
والد شهد: عمر!.؟
هي غل.طت مع استاذها
خالد: أيوه وأحنا هنصلح الغل.ط ده
والد شهد بصوت مرتفع وهو يقول: بعد كتب الكتاب تغو.ر من هنا مش عايز اشوفها
انا أتبري,ت منها
خالد: حاضر يا بابا بس مش هتكون وكيلها
والد شهد:
انا مخلفتهاش عشان اكون وكي,لها واللي هي عملتو ميتغف,رش
وانا معرفهاش من انهارده
خالد بحز,ن: ماشي يا بابا
وأتي اصدقاء خالد و معهم المأ.ذون
وخرج خالد ودخل غرفة شهد قائلاً: هاتي بطاقتك وتعالي عشان كتب كتابك دلوقتي
شهد بد,موع: بابا حصلو ايه
خالد بغ,ضب: قعد علي كرسي ومش هيتحرك تاني
شهد بند,م: نفسي امـ,ـوت نفسي انا السبب
خالد: كنتي ند,متي قبل ما تغ,لطي
عارفه الحيو,ان اللي غل,طي معاه بيقول عليكي اياه
شهد:
انا اسفه يا اخويا سامحني انا سمعت بابا وهو بيتب,ري مني بلاش تس,بني انت كمان
انا كان نفسي ابويا اللي يسلمني لعر,يسي بس انا استاهل كل ده
خالد: خلاص يا شهد يلا
وسحب شهد بقوة من يدها واخرجها
وتم كتب الكتاب وغادر المأذون
وظلت شهد تب.كي
خالد: من انهارده شهد مسئوليتك
اتفضلو علي بيتك,م
زو,جة أبيها القت شنطة سفر بق,وة علي الأرض قائله: خدي كل حاجتك في الشنطه دي ومش عايزين نشوف وشك تاني
عمر: يلا يا هانم عايز اغو,ر من هنا
شهد بترجي:
ورحمة ام,ك يا خالد متسبتيش انا مش عايزه امشي معاه
خليني معاكو بالله عليك ما تسبني
خالد: امشي يا شهد علي بيتك اللي انتي اختارتيه
وأمسكت شهد بملابس اخوها بقو,ة وهي لا تريد تركه ولكن في النهاية ذهبت لمنزل عمر
وعند وصلهم المنزل نظر عمر ل شهد قائلاً: أخيراً بقي
يلا غو.ري اغسلي وشك والبسي حاجه حلوه
وكفايه عيا,ط عشان د,خلتك يا عر,وسه
شهد: دخلت ايه وعر,وسة ايه انا بكر,هك ومش عايزاك تقر,ب مني ولا تلم,سني
عمر بغ,ضب: لاء يا حلوه فوقي انا لسه مد,بس فيكي وفي جو.ازك
شهد بدموع:..
يت.. الفصل الحادي عشر.. شهد بد,موع: خلي عندك د,م وسابني في حالي ولو راجل فكر تقر,بني وانا والله لهمـ,ـوت نفسي
ولم تكمل شهد حديثها وتجد صف.عه من عمر تسق.طه علي الأرض
عمر: انتي عارفه اني راجل كويس اووي وبادليل النز,يف اللي جالك بعد اللي عملتو فيكي
ولو لسانك طول تاني همد ايدي عليكي تاني
ويلا قومي علي القوضه
وظلت شهد تبكي دون تحرك مما دفع عمر ليم,سك شعر شهد بق,وة وسح,بها منه لداخل الغرفه وقام بمسك يدها ورفعها من علي الأرض والقاها علي الس,رير
وأغلق باب الغرفه وخل,ع ملا,بسه وهو يقول:
انا هعلمك الأد,ب
عشان لما اقولك حاجه تنفذيها
وتركها تتأ,لم وتنز,ف ورغم أنها لم تكن أول مره يلـ,ـمس فيها عمر شهد لكن لطـ,ـخت ملابـ,ـسها والسـ,ـرير بدمـ,ـائها
ولم يلتفت لها عمر
وظلت تب,كي طول الليل وهو لا يهتم بها
وأتي النهار وأستيقظ عمر قائلاً: قومي يا ز,فته انتي غيري الهدوم ده ونض,في السر.ير وأعمليلي أكل عشان أكل
ولم ترد عليه شهد
ويقاطع حديثه صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد..
يتبع… ويقاطع حديثهم صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد: خالد
عمر: ايه اللي جابك انا قولت مش هتيجي هنا تاني يا صاحبي
خالد: أنا مش جاي عشانك ومتستعجلش انت مش هتشوفني تاني
شهد فين؟.
عمر: ليه كده يا خالد أنت حتي هتو.حشني
وبعدين انت مش عايز تقول اختك فين ولا ايه
خالد: أخلص يا عمر مش وقت كلامك ده
فين شهد؟.
عمر: طيب أهدي طيب اختك جوه في قوضة النو.م
وكويس انك جيت
عشان تقولها مينفعش اللي هي بتعملو بدل ما أمد ايدي عليها
خالد:
ليه كل ده هي شهد عملت ايه
وتمد ايدك عليها ليه أنت جايبها من الشارع
عمر: أدخل وأسأله أنت بقي
ومتيقلي مفيش قرق بينها وبين بنات الشارع يعني
وتمالك خالد نفسه ودفع عمر و دخل ليري أخته
وعندما شاهد شهد جالسه علي الارض تر.تعش وتبكي وملابسها ممزقه يملؤيها الدـ,ـماء ذهب اليها مسرعا وهو يحاول الا ينظر اليها لأن جسـ,ـدها كان ظاهرا
وهو يقول: ايه اللي حصل
ايه اللي عمل في هد,ومك كده
وايه كل ده
شهد لم تلتف لنفسه وحـ,ـضنت أخيها با.كيه قائله:
أنت وح.شتني
تصدق اني أكتشفت أن أنا سل.مت نفسي لحيو.ان
هو اللي عمل فيا كده
خالد: أنتي اللي عملتي في نفسك كل ده
من الأول يا شهد
شهد: عارفه ودفعت تمن كل ده
ومش قادره اعي.ش معاه
بالله عليك يا خالد خدني معاك بيتنا
انا عايزه ارجع للبيت وقوضتي
انا مش عايزه افضل هنا
ونظر اليها خالد نظرة شفقه قائلاً:
مش هينفع يا شهد
أنتي أختارتي
وعلى فكره يا شهد أنا كنت لسه في مدرستك
وسحبت الملف بتاعك
وسابتهولك بره علي ترابيزه
انا عايزك تشوفي انتي جايبه مجموع عالي قد ايه يا شهد
مجموع يدخلك أي كليه بتتمنيها
بس يا خسا.رة مبقاش ليه لازمه
احنا معرفناش نفرح بنجاحك ولا با جوا.زك
انتي ضي.عتي الفرحه ده
وانا واثق أن عمر مش هيخليكي تكملي
و زي ما مد ايدو عليكي امبارح
هيمدها تاني وتالت
لأنك كسر.تي نفسك ور.خصتيها قدامه
وأنا مش هقدر أقف في وشه
ومش هتشوفي أبوكي
تاني يا شهد
وانهارده أخر مره هتشوفيني فيها
يا شهد
شهد بز.عر وخو.ف وبك.اء:.. يتبع…
الفصل الثالث عشر..
شهد بز.عر وخو.ف وبك.اء: يعني ايه يا خالد
خالد: أبوكي مش عايز يفتكرك يا شهد
وكل ذكرياتك في البيت لسه موجوده
والناس بدأت تتكلم
وابوكي مبقاش متحمل حاجه كفايه اللي حصلو
عشان كده احنا هنمشي من هنا
شهد: وهتسبوني؟.
خالد: أبوكي هينساكي وأحنا هنمشي من هنا بسببك
أنتي غ,لطي و ده التمن
شهد: انت بتهزر صح أقول أن كلامك مش حقيقه
وضم خالد شهد بقو,ة ووداع وهو يقول: أنا اس.ف بس غ.صب عني يا شهد
أتمني تكوني دايما بخير
و ده اخر مره هنشوف فيها بعض
شهد:
متقولش كده ومتسبنيش يا خالد
وحاول خالد أن يذهب وأبعد يد شهد عنه بالق.وة
وذهب وهي تصر.خ وتب.كي وتركها بمفردها
رحل عنها ورحلت أسرتها جميعاً
ومر واليوم وشهد تب.كي ولا تتحدث
ولم يهتم عمر ببك.ئها
ولم يكف عن ضـ,ـربها وهو يعاملها بقسوة
ومر شهرا وهم معا
وفي يوم سمعت شهد يتحدث ليلاً في هاتفه وهو يقول: أنتي كمان واحشا.ني
يا ج,بيبتي متخفيش كلها كام يوم وأجي اشوفك
وشويه وقت وهنتج,وز
وقاطعت شهد حديثه قائله: أنت بتكلم مين
وهنا اكمل حديثه قائلاً:
لاء ده صوت فيلم بتفرج عليه يلا هقفل دلوقتي ونتكلم بعدين<!–nextpage–>
عمر: أنتي اتج,ننتي ولا ايه ازاي تتكلمي وانا بتكلم
شهد: انت بتخو,ني يا عمر انا سمعاك وانت بتتكلم مع واحده
عمر: لاء انا مش بخو,نك ده خطيبتي
شهد : ازاي انت مش قولت انك س,بتها
عمر: لاء طبعا هو انا عبي,ط هسيب بنت الأصول عشان واحده زيك
انا هتجو.زها قريب انشاء الله
شهد بد.موع: انت قذ.ر وحيو.ان
ووقف عمر وهو يخ.لع حذامه ويقول: وانتي عايزه تتربي
وأنها,ل ضر.باً علي شهد
وهو يقول:
اخر مره تسألنيني عن أي حاجة
وانتي مجرد وقت وهيخلص في حياتي
وأدركت شهد حينها أنها ستبقي في قاع لن تخرج منه أبداً
واتي النهار وغادر عمر المنزل
وظلت شهد تبكي حس.رة علي حالها وما وصلت له
وهي تتمني المـ,ـوت أو أنها لم تأتي للحياة وشردت بتفكيرها
ليقاطع شرودها صوت غلق باب المنزل بقوة وصوت عمر العالي وهو يقول: انت فيييييين يا شهد
وقفت شهد خا.ئفه من عمر فهي عرفت صوته وهو غا,ضب
وكانت تظن أنه سيعذ,به مره ثانيه
ودخل الغرفة ونظر اليها وص,فعها بق,,وة أسقطها الأرض
وهو يقول:
وحيت ابوكي لأطلع روحك في ايدي يا رو,ح امك
بقا انا اتف,ضح بس,ببك
انا يتقلي بس,ببك اني اجو.زت واحده ش.مال
بس وحيت ابوكي لأد,فنك ح,يه
شهد: ايه اللي حصل لكل ده
عمر:.. يتبع.. (♥♥):
#..
عمر: الناس اللي في الشارع كله بيتكلمو عليكي وعلي وساخـ,ـتك
وعلي اهلك اللي هر.بو وسابوكي مصـ,ـيبه في حياتي
هم مشيو وسابوكي عشان قر,فك
وانتي اكيد كنتي عارفه
شهد بد.موع: هعرف منين اهلي أتبرو مني بسببك وسابوني ومشيو
عمر: لاء يا حلوه أنا مش مختوم عليا عشان اصدق الكلمتين بتوعك
اكيد اهلك كانو مشغ,لينك ومدو,رينك
بس حظك وق,عك فيا
وانا اللي في الاخر أد,بس فيكي
شهد بصرا,خ: أنت ايه مخلوق من ايه
انت استحاله تكون بني ادم
عمر:
انا انضف منك يا ر,خيصه
بس وحيت ابوكي لاربيكي
ادخلي الب,سي ول,مي شوية الهدوم بتوعك
شهد بتو,تر: ليه؟.
عمر: هنغو,ر من هنا
ولا أنت عاجبك كلام الناس علينا
ولم تجيب شهد وجمعت ملاب.سها وبدلت ملا,بسها
وأخذ عمر شهد وذهبا لمحطة القطار
وركبا داخله وذهبا بعيداً
ولم يتحدثا ولم يقل أحداً منهم شيء
ووقف القطار ونزلا في بلدة بعيدة عن منزل شهد ولا تعلم احد بها
ومشيا الي القرب من كبري يوجد تحتها ماء ووقفا فوقه
ونظر عمر الي شهد بحزن قائلاً: أنا بكر,هك يا شهد
شهد: أحنا فين؟
عمر: أنتي ضي,عتيلي حياتي وأتر,فدت من المدرسة والناس بيتكلمو عليه
والكل بقي بيكر.هني
خس.رت كل حاجه
العلم اللي كنت بعلمه
الشغل اللي كنت بشتغله
صاحبي وحتي ح.بك
انتي سلمتيهولي بر.خص خلتيني مش قادر اصدق إنك متر.بيه أو محتر.مه
ولا قادر اث.ق فيكي
انتي ضي.عتيني يا شهد وضي.عتي نفسك
خسر.نا كل حاجه
شهد بد.موع: يتبع.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل ا
شهد بد.موع: ليه بتعا.تبني لوحدي انت مش مظل.وم يا عمر
لو انا غل.ط فأنت كمان غ.لط
بس عارف ايه الفر.ق بيني وبينك
انك انت الراجل محدش هيغ.لطك
لكن انا هفضل طول عمري بعاني بسببك
عمر: انا كان ممكن اتجو.زك بس لو كنتي محتر.مه زي ما دايما كنت بشوفك
انتي طالق يا شهد
و ده ورقة طلاقك
انا همشي يا شهد ومش عايز اشوف وشك تاني في حياتي
شهد بترجي: هتمشي فين وانا هعمل ايه انا فين اصلا حرام عليك هتسبني في الشارع
عمر بدون اهتمام:
الشارع مكانك الحقيقي
بعدين وحدك زيك عايشه ليه
د,مرتي حياتي وحيات اهلك
ولسه عايزه تعيشي
انا لو مكانك امـ,ـوت نفسي
و لأخر مره انا بكر.هك
وذهب عمر وترك شهد بمفردها في الشارع
وسط مكان لا تعرفه وناس لا تعرفهم
وقفت شهد تبكي
وتنظر لنفسها وما وصلت إليه
وظلت كلمات عمر في ذهنها
وتذكرت كل حياتها وأدركت أن حياتها
لا يوجد لها أي قيمه
وقررت أن تنهي حياتها
وحاولت أن تصعد علي جدران هذا الكبري
وتلقي نفسها من فوقه داخل الماء
وهي تبكي وتردد سامحني يارب
وكادت تلقي نفسها
ليمنعها أحد من الناس
وتجمع حوله الكثير من البشر
وهم خا.ئفون عليها
وصر.خت شهد بهم قائله: ليه مسك,توني سابوني انا عايزة امـ,ـوت
انا بكر,ه الدنيا والناس ابعدو عني.
ووقفت شهد والد.موع تملئ عيناها
ومشيت خطوات وكانت تعبر الطريق دون النظر للعر.بات التي تمر
وكادت أن عربه
ومن شهد سقطة علي الأرض فاقدة للوعي
ولم تدرك بأي شيء ومر اليوم وهي في حالة أغ.ماء
إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول:..
يتبع.. الفصل السادس عشر.. والسابع عشر.. إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول: سابوني انا عايزة امـ,ـوت سابوني
ليتحدث احد وهو يقول: أهدي أهدي مفيش حد ماسكك
فبدأت تستوعب شهد ما يحدث حوله
وهي تتأمل المكان وحاولت ان تجلس وساعدها هذا الرجل قائلاً: انتي كويسه في حاجه بتو,جعك
شهد بخو,ف: أنت مين وانا فين
وايه المكان ده
وانا بعمل ايه فيه
أنا: ياسر و ده شقتي وانا جابتك هنا عشان اغ.مي عليكي في الشارع فكنت عايز اطمن عليكي
ووقفت شهد مسرعه رغم ال.مها وهي تكاد أن تسق.ط وهي تصر.خ به قائله:
وهو أي حد يغ.مي عليه تج.يبو شق,تك انت عايز مني ايه
ياسر: اهدي بس وتعالي أقعدي
شهد: متقربش مني واياك تل,مسني
ياسر: حاضر أهدي طيب انا مش عايز منك حاجه انتي كنتي بتجري وسط العر,بيات وانا كنت هخ,بطك
والناس قالو انك كنتي هتنـ,ـتحري
ولما اغمي عليكي جيبتك هنا العياده بتاعتي مع ناس كتير
وبعد ما أطمنت عليكي مردتش اسيبك علي سر,ير العيادة وجبتك هنا
شهد: انا مش فاهمه حاجه
ياسر: بصي انتي اسمك شهد صح
شهد: انت عرفت اسمي منين
ياسر: من ورقة طلاقك اللي كانت معاكي
شهد:
هي فين
ياسر: متخفيش شنطتك وحاجتك في العيادة
شهد: طيب هي العياده بعيد
ياسر: العيادة في وش شقتي
شهد:
طيب انا عايزه حاجتي عشان أمشي من هنا
ياسر:متأكده انك هتقدري تمشي
شهد:وأنت مالك انت مش عايزني امشي ليه
ياسر:انا مقصدتش كده خالص
وأتفضلي وهحبلك شنطتك
وبعدما أخذت شهد حقيبتها
ذهبت لباب الشقه لتذهب فاوقفه كلمات ياسر وهو يقول:ممكن أوصلك أنتي بيتكم فين
شهد:شكرا هروح لوحدي
ياسر:أنتي متأكده
ولم تجيب شهد
ونزلت من الشقه وكانت متعبه
وظلت تسير أثناء الليل لوحدها ولم تكن تعلم أين تذهب لتجلس علي الرصيف
من تع,بها وهي تب,كي
ليقتر.ب منها أحد الشباب الغير جي,دين
وهو يقول:
..
الفصل السابع عشر.. ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين وهو يقول: مالك يا مو,زه هو فيه قمر بيعي,ط
وقفت شهد خا,ئفه ومشت قليلا مبتعده عن هذا الشاب لكنه لم يتركها لحالها
ومسك يدها بقوة وهو يحاول أن يتح**رش بها
وحاولت شهد أبعاده عنها وهي تبكي وتصر,خ
ولكن لم يكن هناك إحد في الشارع ولم يسمعها أحد
وظنت أن هذا الشاب سوف يفعل بها شيء س,يء
الي أن وجدت من يشد هذا الشاب ويضر,به بقوة قائلاً:
يا ابن الك**لب
ارحمو بنات الناس
وأتقو الله فيهم
وبعد عدة ضر,بات وقف الشاب مسر,عا وجري بعيدا
ليلتف من أنقذ شهد منه وتتفا,جيء
وتجد ياسر أمامها وهو يقول: اتفضلي امشي معايا
شهد بد,موع: أمشي معاك ليه هو انا اعرفك
وانت عرفت مكاني ازاي انتي بترا,قبني
وأزداد ياسر عص,بيه وقال: اه برا,قبك عشان عارف انك من محافظه تانيه وتعبانه وكنتي هتمـ,ـوتي نفسك
وأكيد في وراكي حكايه بس ده مش مش.كله المش,كله أنك نزله نص الليل في الشارع لوحدك
وسط طرق مقطو,عه وشوفتي كان ممكن يحصلك اياه
شهد:
ملكش دعوه بيا انا حره
ياسر بز,عيق: لاء مش حره وهتمشي معايا
وهتحكيلي كل حاجه والا هسلمك للقس,م حالا وهقول انك حرا,ميه
شهد ببكاء: هو أنتو ايه مش ببتقو الله حرام عليكو بقي ارحموني
ياسر بقو,ة: بصي يا شهد لو فضلتي في الشارع في الف حيو,ان زي دي ممكن يأ.ذيكي
وانا مش عايز حاجه تاذ,يكي انا عارف انك خا,يفه مني وأكيد مش واثقه فيا.
بس انا خ,ايف عليكي
وعايز اساعدك
شهد: وانا مطلبتش مسعدتك
ورفع ياسر صوته وأمسك يد شهد وهو يقول:
طيب اسمعي بقي انا مش هسيبك في الشارع واتفضلي معايا دلوقتي هنروح أي فندق تقعدي فيه لحد الصبح
شهد بخو,ف ود,موع: يتبع..

