المهـ,ـووس 2

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

-هروح فين يبابا
-على بيت جوزك
-ج..جوزى مين
-كتبت كتابك ع سيد العطار
اتصد.مت وكادت أن يغشي عليها لولا استنادها على الحائط، مهتمش بيها وسابها فى صد.متها بصيت ع الاكل وعرفت لى سابعا تاكل وتعيش.. سيزوجها.. لكن من قبل بها
كيف ستتزوج، انها متزوجه
دخلت امها قالت – البسي يلا عشان تشوفى جوزك
قالت ليلى-جوز مين يماما..

هترمونى
-احمدى ربنا أن واحد قبل بيكى ي…يمدام
خرجت وسابتها قال مصطفى
-هى فين
-جون هتلبس
-افضلى معاها لحد ما تخرج وهاتيها
-حاضر
قالتها بخوف وراحت لقت ليلى بتحاول تقف مسكت دراعها اتالمت
-ماما
-اسكتى
لبستها واتوجعت من كسورها وهى بتكتم المها، لما خلصت سندتها وخرجت
كانت ليلى بتجر رجل ورا رجل وخايفه
-مش..ما مينفعش ا… اتجوز
-مش قولتلك تسكتى
-ي..ماما انا
سكتت ود.موعها بتتحجر ومش عارفه تتكلم كأن لسانها مشلول
لقت عمتها بترصلها من فوق لتحت ونظرتها .تها بعد اما كانت بتلف عليها الكل

كان ينبهر بها دلوقتى أصبحت مقرف.. مقرفه جدا
قالت صفاء- ليلى اهي
قال مصطفى-تعالى
اول ما دخلت اتشنجت من الصد.مه لما لقت راجل عجوز قد جدها، هل هذا ابوه العريس.. كان معاه واحده بتقيمها بنظرات اسمئزاز وتعالى
-اى رايك فيها يا سيد
اتصد.مت معقول هذا هو الراجل إلى قالها ابوها عنه
قال سيد- ليلى طول عمرها جميله والقريه بتحلف بكده
كانت عينه بتاكلها ارتخت رجليها ووقعت مغشي عليها
قالت صفاء بقلق- ليلى
لم يهتز مصطفى لكن قام وشالوها قال
-معلش هى تعبانه شويه
قام سيد وخد مصطفى ع جنب
-اوعى تكون حامل..

أنا هاخدها بس مش هربى ابن غيرى
جمع قب.ضته وحاسس بالعار والقرف من الكلام قال
-الدكتوره كشفت وقالت مفيش حاجه
قال سيد- طب مش هخدها
قالت صفاء- البنا مرميه قدامك هتروح معاك ازاى
بصله حوزها بأعين حمراء فسكتت قال
-خديها جووه
قومت وحاولت تشيلها ساعدها سمير ودخلوها الاوضه كانت عينها بتد.مع وهى باصه لبنتها
-عملتى ف نفسك اى
قال سمير- هى هتتجوز الراجل ده
قالت امه-ملكش دعوه
سكت وهو مضايق كل ما يفتكر أنه هو السبب
Flash
كان مصطفى قاعد مع صفاء قالت
-اب.وس ايدك، ابوي ايدك

يا مصطفى ما تمـ,ـوتها
-متجبيييش سيرتها قدامى
رزع الطرابيزه فى الارض اتخضت منه وكانت خايفه
-كله منها، ياريتها ما.تت من الواقعه
نظرت له بصد.مه من اى درجه قد وصل
قال سمير- جوزها يخالو
بصتله أمه بشده وخاله نظر إليه
قال عثمان-انت عب.يط ولا شكلك كده
افتكر مصطفى أنه سمير قصده ع نفسه قال
-قصدك مين
ادخلت أمه قالت- سبيلى أنا الحكايه دى
قالت صفاء- نتعملى اى
-عارفين سيد العطار، مرتاته معرفوش يجبولو الواد هو لسا مطلق واحده وممكن يتجوز تانى
اتصعقت صفاء قالت- ده عنده٥٦ سنه
-وانتى

فاكره أنها ممكن ياخدها عشان سواد عيونها.. مش عايزه اوضحلك إلى بنتك فيه ولا العيشه فى مصر خليتك تنسي انتى وبنتك
مكنتش قادره ترد فليلى وضعت رأسهم بالوحل
بصيت لجوزها قالت-مصطفى، انتى هترميها لراجل زى ده.. ده هيمـ,ـوت
قال مصطفى بغضــ . ــب- انا مش قلت مش عايزه اسمعلك صوت
سكتت بص لأخته قال
-شوفيلى اى داهيه تأخدها بدل ما خد روحها ف ايدى
-حاضر ياخويا
Back
اضايق سمير فهل اقتراح فكرة الزواج ستتم كان يظن أنه سيزلها اكثر

فاقت ليلى وهى ف ايد امها
-ماما
-انتى كويسه
افتكرت أن كوبسها خلص بس اول ما اتحركت وحسيت بوجع من كسورها عرفت انها لسا ف نفس الكاب.وس
-ماما انتو فعلا هتجوزونى الراجل ده
سكتت ومردتش قالت ببكاء
-ماما، د..ده كبير.. هترمونى الرميه دى
بعدت عنها وقالت-مـ,ـوته بمـ,ـوته يليلى
-حـ ـرام عليكو تعملو كده
ض*ربتها بالقلم ع وشها فجر.حها اتفتح
-حرمة عليكى عشتك، ليكى عين تتكلمى بعد إلى عملتيه
نزلت د.موعها ع خدها
-ماما نا لسا بنتك إلى مبتغلطش
-انتى مصيبه جت ع د.ماغنا.. يخسارة تربيتى فيكى يخساااره
خرجت وسابتها بضيق وهى بتمنع د.موعها تنزل من الحسره والشفقه عليها

فى قصر الجوهرى جريت الخاد.مه
-فاتن هانم، يهاانم
قالت سمر-ف اى
-قالتلى أما البيه يرجع ابلغها
-اسر رجع ترجل من سيارته شاف فاتن واقفه عند الباب
-حمدالله ع السلامه
-الله يسلمك
دخل القصر جه صالح وسلم عليه بعناق وقال بمزاح
-الشغل تقيل من غيرك
ربت عليه وهو ماشي بص بعينه ناحيه البدروم عند الخد.م
بص لصالح إلى قال- اطلع ريح
-فين عمى
-اول ما يعرف انك رجعت هيجى
جت فاتن قالت- خليتهم يحضرولك الاكل إلى بتحبه.. اطلع غير
رجع بص على ذات المكان وطلع اوضته
نزلت نيره بابتسامه- أسر جه
قالت سمر- اه

خرج من الحمام بعد اما غير هدومه سمع صوت طرقات ع الباب
-اسر
فتح وكان خليل ابتسم لما شافه وخده بالحض.ن
-بثق فى رجوعك دايما
نظر له أسر ربت عليه بعد عنه قال
-كنت قافل تليفونك لى
خرجت الخط من جيبه ورجع حطه فى التليفون
-كنت شايله من التليفون احتياط
-انت ادرى
جت فاتن بابتسامه- العشا
قال أسر- أنا مش جعان
قالت فاتن- يعنى اى، مش هتاكل معانا.. دنا..
قال أسر- عايز انام، هاكل لما اصحى
قال خليل- ريح مش مشكله تاكل وقت منتا عايز..

يلا يفاتن
زعلت بس مشيت معاه، جلس أسر وحط الخط فى تليفونه
بعت لليلى رساله بس لقاها مستقبلتهاش

فى الليل كان قاعد فى البلكونه وعايز يشوفها
لقد تخيل أنه سيراها تنتظره مو عودته لكن يبدو أنها مختبأه منه
رن عليها بس لقا الخط غير موجود بالخد.مه
اضايق خرج من اوضته ونزل على المطبخ بصوله الخد.م
-تامر بحاجه يا أسر بيه
– قهوه ساده
-حاضر
كان بيبص حواليهم ولاحظ اختفاء صفاء
-حضرتك عايز حاجه تانى
مشي ورجع بص على اوضتها رن عليها تانى بس مش ف الخد.مه
-عمو اسر
بص للصوت لقاها جودى بنت بنت اخت صالح
-شيلنى
ابتسم عليها وشالها قال
-كنتى فين
جت

نادين قالت- لسا راجعين من التمرين
قالت جودى-الكابتن قالى انى هكسب فى البطوله
قرب من ودنها وقال- كلهم هينسحبو لو عرفو أنهم هيواجهوكى
ضحكت نزلها على الأرض
[٩/‏١٢, ٨:٥٣ م] Nour Nasser: جريت بصت نادين إلى أسر وقفت جنبه قالت
-مبروك، ع خطوبتك من بنت وزير
-الله يبارك فيكى

حطت أيدها على كتفه قالت- مش ناوى تغير برودك ده، مفيش واحده هتكمل معاك
نظر إلى يدها نزلها ومشي اصايقت لفت لقت سمر إلى بصتلها بضيق
-بتعملى اى
-ف اى يماما كنت بتكلم مع ابن عمى
-كلمتى جوزك
-اسمه طليقى هفضل اقولك لحد امتى
-مأجرمتش، كلمتيه
-هبقا أكلمه استريحى بقا
مشيت تنهدت سمر قالت-استريح؟؟

كان أسر مش عاوز يروحلها تكون امها معها ويسببلها مشاكل، اضايق لأنه كان عاوز يشوفها لقد عاد شوقا لرؤيتها
نزل عند اوضتها كان الوضع هادى فتح البيت بس ملقاش حد
-ليلى
دخل وهو مستغرب حتى الاغراض لم تعد موجوده، فتح الكولاب وملقاش اى لبس ليهم
خرج من هناك وهو مستغرب جدا راح ع الجنينه لقى راجل جالس وقف اول ما شافه
-انت مين؟!

-نا البواب الجديد يا بيه
-فين مصطفى
مردش عليه دخل أسر قابل سمر
-مالك يا اسر
-انتو جبتو بواب جديد
-اه هما مقالوكش
-ومصطفى هو وعيلته فبن.. مش شايفهم
جت فاتن من وراه قالت- مشيو
بصلها باستغراب- مشيوا راحو فين
-سابو الشغل يا أسر اكيد مش هيفضلو ف القصر
بصلها بشده قال- سابو الشغل؟! حصل اى..

ده مكمل معانا ٨سنين
-حصل مشاكل وراحو بلدهم
-مشاكل اى
-متهتمش انت بالمواضيع التافهه دى مش حاجه مهمه
-عادى يمشو كده
-اه عادى يا اسر ف اى
سكت لما لقاهم بيبصوله مشي وهو متفجأ، رحلو.. إلى أين… قريتهم… ليلى هناك اذا… لن يستطيع رؤيتها
رن عليها تانى وقد مل من عد.م اجابتها
كان جنونه وصل ان عاوز يروحلها بس خايف يعملها مشاكل

دخل صالح ع أسر قال- عاوزنى ف اى
-ليلى فين
سكت صالح وتوتر قليلا بس قال- مشيت مع عيلتها
-حصل حاجه ف غيابى
-لا هيحصل اى… بعدين مش لازم تذكر اسمها ف القصر وخصوصا منك
سكت بضيق بصله صالح قال
– انت لسا راجع من السفر روح نام
– عايز اشوفها
– أسر بلاش الجنان ياخدك خلاص اهى مشيت
رفع اعينه إليه قال- هو ف حاجه يصالح
– انا مكنتش مستريح للحكايه دى وبضايق منها
– انت ملكش دعوه دى حاحه تخصنى
– وانت تخصنى انت اخويا
ابتسم

وقال- انت خايف عليا من ليلى
– لا خايف حد يعرف الى عملته… عارف انك ميهمكش بس ف خوف والا مكنتش اتجوزها سر.. أنا بس مش مصدق وصلت بيك لكتب كتاب
– انت جاى تفتحلى موضوع دلللوقتى، مخلاص
اضايق صالح من طريقته قال- تمم الى تشوفه
خرج وسابه ريح ضهره بتعب

فى اليوم التالى كانت صفاء بتلبس ليلى
-ماما، لا ارجوكى
-اسكتى، ابوكى ادا الراجل معاد
-عشان خاطرى يماما
مسكت ايدها وباستها-مشينى من هنا
بصتلها بشده قالت ليلى بد.موع- هربينى ومتحد.فنيش ف النا.ر
-انتى الى عملتى ف نفسك كده
كانت تبكى وتريد أخبارهم ما داخلها
اترعبت لما شافت ابوها ع الباب وعينه حمرا

-عايزه تهربى
قالت صفاء بخوف- متقصدش متقصدش يامصطفى
انقض عليها ومسك شعرها- عايزه تهربى وتروحيله يفااج.ره
صرخت بين ايده بوجع قال-بابا
-قولتلك ابوووكى ما.تتت، ما.تت… مستحيل اكون اب لواحده زيك
ض*ربها بالقلم وقعت على السرير ولسا هيض*ربها حاشته صفاء
-خلاص ونبى
زقها رجعتله قالت- عشان جوزها، هتتشوه اكتر من كده مش هياخدها
نظر إليها رجع يص لليلى وهى بتعيط خرج وسابهم
بصت أمها ليها قالت- اخرسي بقا، اخرسي مش عايزه اسمع صوت عياطك
خرجت وسابتها ونزلت د.موعها بحزن عليها

فى المساء كان سيد ذلك الرحل العجوز ساند ايده ع كرشه وبيمسح شواربه بطريقه مقرفه
قال الماذون- أمضى هنا
-معرفش أمضى ممكن ابصم
-تمم اتفضل
لحس صباعه وختم على الورقه قالت اخته
-مبروك ياخويا
كان الحزيع مشؤوم صفاء ومصكفى البيت فى حالة عزاء
قال سيد- امال فين العروسه
قال مصطفى-هاتيها من جوه
راحت صفاء عند ليلى الى منهاره من البكاء
-ماما….
-يلااا
عرفت ان مفيش مجال تتكلم سندت على السرير وبتماول تمشي ودك عها بتنزل على خدها، تركها الجميع.، تركوها الوحوش واصبحت من تتعذب بمفردها،. لم تذنب..

أنها شريفه،، انهم الأوساخ
ابتسم سيد لما شافها- الواقعه مبوظه وشك بس مسيرها تروح
لسا بيقرب منها خافت منه بصلها بسخـ ــريه
-الله ده انا حتى جوزك مش.. غريب
عيت مصطفى احمرت وهو بيبصلها وخافت منه
-يلا نروح بيتنا
مسكها من ايدها بصيت لأمها الى كانت هتروح وراها مسكها مصطفى
-لو اتحركتى خطوه كمان هتبقى طالق بالتلاته
بصتله بصد.مه وبصت لبنتها الى بتعيط
-م،،ماما
شافت عيونها بتترجف من الخوف وزعلت عليها بس لفت وشها عشان متشوفهاش..

اختفت من امام عينها
سالت د.موعها سابها مصطفى ومشي، كانت حزينه انها لم تستطع ان تودعها.. أرسلتها للمـ,ـوت ولم تطمانها او تحميها.. لم يهتم بها والدها حتى.. أنها ميته فى نظره ف الحالتين دخلت على بيت وهى خايفه شافت ستات بيبصولها
-شقتك فوق ياعروسه
لسا هتبف وترجع سحبها وقال- بقولك شقتك فوق
كانت ايدها زى العقله ف ايده، طالعه معاه واول ما اتقفلت الشقه اتنفضت مع صوت الباب
لقته ببقرب منها وبيمسك لبسها بعدت عنه بسرعه
-مش هتلقعى هدومك ولا اى
-ابعد عنى متلمسنيش
-مالمسكيش، احنا هنهزر ولا اى.. امال انا وخدك لى
-سيبنى امشي ارجوك
-تمشي فين لمغؤذه..

لا بوصى اننى بقيت حرمة يعنى الشغل ده فيه قطم رقاب
-جوازه باطله
-منا بقولك اهو عشان نتممها
لسا بيقرب منها قالت- انا متجوزه، متجوزه سمعتنى
-منا عارف ابوكى قالى
بصتله بصد.مه قال – جواز عرفى بس دلوقتى رسمى..وانا اولى
-ابعد عن. ارجوك
-هى مش اول مره متنجزى
جريت على الباب بخوف زقها صرخت وض*ربت ع الباب بس لا حياة لمن تنادي.. تركتها عائلتها.. باعها الجميع.. وحوش اكلوها فى غابت متوحشه.. أنها الدنيا تلك الغابه

كان أسر قاعد فى مكتبه بيشرب سيجارته وبينفث دخانها
خبطت الخدامه قالت- العصير يابيه
حطتهوله ع المكتب قال- فين صفاء
سكتت لما اتذكر اسم صديقتها قالت -مشيت يابيه
-مشيت ليه
زعلت لما افتكرت الى حصل وازاى اتهانو قبل رحيلهم، بصلها اسر من تعبيرتهم
-اتكلمى
-معرفش يابيه
جت فاتن قالت- ف حاجه يا أسر
مشيت الخدامه لما شافتها كان أسر ملاحظ حاجه غلط وشعوره عمره ما خاب، تغير للجميع ورحيل عائلة ليلى هكذا..

هل حدثت كارثه… كان قلقان يكون ده صح
قالت فاتن- يلا العشا جاهز، متقولش مش هتاكل معانا
-جاى
ابتسمتله ونزلت تنهد من تفكيره
بيفتكر ازاى عدى ليله بطيق بسببها، يريدها بشده.. لما اختفت الآن

نزل قعد معاهم على السفره ابتسم خليل بهدوء قال
-ابدأو سمو
كانو بياكلو قالت سمر- السفريه كانت عامله اى يا أسر
بصلها خليل من سؤالها
قال اسر- كويسه
قالت نيره- انت كنت مسافر فين صحيح
قالت فاتن- يبقى يقولك بعدين، كلى
قال خليل- بتفكر ف اى يا أسر
كان عارف وقا اما بيرد برسميه لان عقله ف حته تانيه
قالت نيره- اكيد ف حاجات كتير من بير اسراره
بصتلها فاتن وض*ربتها من تحت
قال اسر- مفيش حاجه تبع الشغل
قال خليل- ريح نفسك، الشغل كويس بيك بس الراحه مهمه

قال ده بابتسامه ورجعو لطعامهم، وسط تقليب المعلقه بين ايد اسر لمح حاجه فى ايد نيره وهى بتبتسم وبتحرك يدها
مسك ايدها كالبرق وكان خاتم ليلى الى عارفه كويس بين ايدها
-جيبتى الخاتم ده منين
اتخض الجميع منه
قال خليل – ف اى يا أسر
رفع عينه لاخته الى وشها اتقلب بتوتر صرخ فيها
-انننطقى، خدتييه من مين
-مخدتش من حد ده من المحل
-كدابه
ارتبكت فاتن قالت- ف اى يا أسر، ما المحل مليان مجوهرات
-الا دهه..

انا واثق ان مفيش منه اتنين… انكقى جبتيه منين
قالت نيره- عارف حاحه قيمه زى دى تروح تديها لحتة خداامه
بصتلها أمها بشده وبصلها أسر قال
-خدتيها منها… من لللليلى
بصله خليل بصد.مه- اسسسر
قال أسر بغضــ . ــب- ردددى، خدتيه منها ازاى
قالت سمر- هى مش كانت سر.قاه
قالت فاتن- البت حرميه واختك عجبها الخاتم وخدته
قاى اسر- قصدك اى بالحـ ـراميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى