زو.جتى طفله بقلم نهله دواد

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات

زياد الو ايوه يا فريده خير فريده في ايه يا زياد هوا عمي وبابا وجدو راحو فين زياد سليم عمل حاډثه واحنا في المستشفي معاه فريده ايه سليم عمل حاډثه ازاي وما ان سمعت الكلمه حتي صړخت باسمه واغمي عليها فريده بفزع فرح زياد في ايه يا فرح امسكت صبا الهاتف بعد ان وقع من فريده التي زهبت مسرعه الي فرح صبا پبكاء الو ايوه يازياد زياد پخوف مالك ياصبا وفرح مالها

صبا پبكاء مش عارفه فرح اول لما سمعت ان سليم عمل حاډثه اغمي عليها هوا سليم فبن زيا د يحاول طمئنتها سليم كويس يبنتي وقاعد معنا كمان بس نصف ساعه وهنروح المهم اتصلي بالدكتور لفرح علي ما نيجي صبا حاضر سليم پغضب في ايه يا زباد زياد معرفش صبا بتقول ان لمافرح عرفت انك عملت حاډثه اغمي عليها سليم بخضه ايه وهيا عامله ايه انا ماشي فارس ماشي فين يبني استني بس

ولكن سليم لم يسمع لاحد وخرج سريعا من الغرفه وزهب الي القصر وصل الي القصر وصعد الي غرفه فرح فقابل الطبيب سليم خير يا دكتور الدكتور مفيش يا سليم بيه فرح هانم — بس اتعرضت لصدمه عصبيه انا كتبت ليها علي شويه ادويه وان شاء الله هتكون كويسه سليم شكرا يا دكتور ثم ذهب الي غرفه فرح وبمجرد ان راته فرح قامت سريعا وركضت اليه واختضنته وسط دهشه كلا من الفت وصبا وفريده وفهيمه وسليم نفسه لذي لم يصدق وكانه في حلم

افاق سليم من دهشته ونظر الي كل من صبا وفريده والفت وفهيمه التي كانت افواههم مفتوحه من شده الصدمه وامرهم بالخروج بدون ان يتكلم فخرجت الواحده تلو الاخري واغلقو الباب خلفهم وبعد ان خرجو همس سليم في اذن فرح فرح اهدي انا كويس تعالي نقعد فرح وكانها مغيبه ولا تشعر باس شي سوي انها في حضـ,ـنه لا انا كده كويسه سليم بضحك يعني مش خاېفه فرح خاېفه من ايه سليم بستغراب يحدث نفسه هوا الدكتور دا اداها ايه استر يارب اعقل يا سليم اعقل

سليم ماشي يافرح بس انا دراعي وجعني فرح بشي من الهمس الف سلامه يحبيبي سليم لنفسه نهااااار اسود في ايه هبا فرح مالها تلكتور ادها مخدر ولا ايه اثبت يا سليم وحياه ابوك ثم عزم علي اخراج فرح من هذه الحاله سليم بصوت عالي فرح انا قلت انا كويس فرح بخضه وكانها ادركت ما هيا فيه وفاقت من شرودها ولا يوجد سواهم في الغرفه هه في ايه ثم ابتعدت عنه سريعا بوجه خجول احمر وعيون دامعه

لا تصدق ماذا فعلت سليم بصوت رجولي رخيم خير يا فرح عامله ايه قالولي انك تعبتي فرح وهي تتعجب من نفسها لماذا ليست خائفه منه ومن صوته لماذا هي واقفه لماذا لم تهرب منه ككل مره افاقت من شرودها علي صوت سليم سليم مالك يا فرح فرح ولاول مره في حياتها ترفع وجهها لتنظر في عينه هه لا مفيش انا كويسه خالص

سليم وقد شعر انه فقد كل ما يملك من ثبان للنفس اما هاتين العينان التي بلون السماء قد اقترب هوا من فرح وضمھا الي صدره وطبع قبله علي خدها ولكنه لم يجد اي مقاومه من فرح ولم تخاف بل كانت هادئه تماما اما سليم فقد تركها وخرج من الغرفه سريعا بانفاث لاهسه فهو رجل يحبها الي درجه الجنون واذا بقي معها اكثر من ذلك وهي علي تلك الحاله سيحدث ملا يحمد عقباه

سليم في نفسه مالك يا فرح ودخل غرفته ولم يحدث اي احد وعلي وجهه ابتسامه ثم اتكي علي سريره يفكر بها نعم لقد شعر انها تحبه مثلما يحبها فلماذا اذا قالت تلك الكلام سليم بصوت عالي لنغسه منتا الي حمار كل لما تشوفها تزعق وتشخط وتنتر عاوزها تقول ايه يعني لا لازم كل ده يتغير ثم ابتسم وتذكر حـ,ـضنها وهمس في نفسه بحبك يا فرح بحبك

اما فرح فبعد خروج سليم جلست علي السرير في غرفتها وتضع بدها علي خدها وعلي وجهها ابتسامه وتتذكر لمسته لها فهي المره الاولي التي يلمسها فيها بكل هذا الحنان فلم تري منه اليوم قسوه ولم تخاف منه بل تمنته فرح لنفسها معقول لا لا انا اكيد بحلم وهنا دخل كل من صبا وفريده فريده فرح فرح بسرحان هه فريده مالك يا فرح فرح هه مفيش صبا يادي المصېبه مالك يا بت هوا سليم عمل معاكي ايه

فرح بسرحان وكائنها لا تشعر بما تقول وتضع يدها علي خدها فريده وصبا بصوت عالي وصدمه ايه فرح وقد فاقت ايه في ايه ايه الي خصل مالكم صبا لا يشيخه انتي جايه تفوقي دلوقتي اتنيلي انطقي ايه الي حصل فرح بخجل مفيش فريده لا بقلك ايه احكي كل حاجه بدل ما اروح اجيب سليم فرح وقد خجلت من نفسها عندما حضـ,ـنته لا لا هقول ثم قصت عليهم كل ما حدث

صبا نهار اسود الواد سليم وقع فريده قصدك هما الاتنبن وقعو صبا يعني يفرح انتي مخفتيش منه فرح لا ابدا فريده اشمعني يعني دي اول مره فرح معرفش والله بس اول مره احس اني مش خاېفه صبا انتي بتحبي سليم يا فرح فرح مش عارفه فريده وصبا بضحك مش عارفه ايه يختي مشفتيش نفسك وانتي بتجري عليه فريده بغمز بس الواد يستاهل الصراحه حتي وهو عامل حـ,ـاډثه موز صبا بضحك الصراحه اه يريتني كنت انا

زياد بصوت عالي طب منا موجود ومز بردو يا صبا صبا بفزع هه اه لا انا رايحه انام تصبحي علي خير يا فرح وذهبت سريعا اما زياد فقد لحقها وما ان همت بدخول غرفتها حتي مسك زياد يدها وسحبها الي غرفته سريعا التي لا تبعد عن غرفتها سوي غرفه واحده صبا پخوف ايه في ايه كدا مينفعش جا يبني هنا ليه من فضلك افتح زيادوهو يقترب منها لا نا مبسوط كدا ومش هتخرجي من هنا غير بمزاجي

صبا پغضب وقد احمر وجهها انتا قليل الادب ومش مخترم افتح الباب بدل ما اصړخ وانادي بابا system codeadautoadsزياد وقد اقترب منها بشده حتي التصقت بالحائط طب صړخي كدا وشوفي مين هيقدر يخرجك من هنا ثم اقترب من اذنها وهمس انتي ملكي لوحدي يا صبا صړخت بهستيريه سيبني با زياد الله يخليك امشي عشان خاطري متعملش كده انا صبا بنت عمك زياد بدهشه مالك يا صبا اهدي بس اعمل ايه متخفيش مش هعمل حاجه متخفيش

لكن صبا زادت شهقاتها وفزعها فابتعد علي الفور لا يعلم ماذا بها ماذا ظنت به ماذا تحسبه فهو لم يكن ليفعل لها شي كان فقط يريد موافقتها علي الزواج به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى