
سليم / مبروك ي حبيبتى بس انتى كدا الطب راح منك. كرماء : جرا اى يسليم بدل ما تخاد البت فى حضنك وتباركلها وبعدين ما مجموعها حلو دى جايبه 89% ثم اكملت وبعدين بقا روح شوف بنتك مطلعلهاش صوت تلاقيها جابت 70 ولا حاجه. نظر اليها سليم: دا لو كملت حتى. ابتسمت كرماء بخبث. كرماء بحب: مبروك يحبيبتى. رنا بفرحه وحب: الله يبارك فيكى ي مامى. ذهب سليم وكرماء الى غرفه مريم.
فى غرفه مريم. فتح سليم الباب وكانت مريم جالسه على فراشها تبكى بفرحه. سليم بسُخريه: اى جبتى ستين ولا سبعين منا عارف انك فاشله مساوتيش اختك وجبتى تسعه وتمنين زيها. مريم وهى تمسح دموعها بنصر: بس انت يا يا بابا مسألتنيش انا بعيط ليه مش يمكن تكون دموع فرحه. كرماء بغل: تقصُدى اى ها اكيد مش هتجيبى ازيد من كدا. مريم بنصر : انا جبت همسه وتسعين فى الميه. نظر سليم ومرماء بصدمه كبيره اللى بعضهما ثم نظرو الى مريم.
كرماء بصوت عالى وغل: انتى كدابه اكييد. فتحت مريم الوقع وجعلتهم يروا الشهاده. مريم ببتسامه ساخره: اى كُنتو مفكرنى هجيب ستين ولا سبعين اتا عمرى فى حياتى م كنت هقبل انكو تشمتو فيا انا تعبت وسهرت وذاكرت ذاكرت كتير اوى وتعبت جدا محدش فيكو حس بحاجه دا كله انا بس اللى كنت بحس بيه كنتو مديين الاهتمام كلو لرنا ونز كأنى مش موجوده بس وقتها انا ماهدتش جنب وقعدت اعيط انا اتراهنت على نفسى انى اسبتلكو واسبت للدنيا كلها انى قدها واقدر اعمل اى حاجه وانى مش فاشله زى ما كلكو بتقولو.
سليم بعصبيه: ونتى بقا مفكره انك لما تجيبى المجموع دا كدا هتعملى اللى انتى عيزاه لا فوقى انتى اخرك هتتجوزى اى واحد وتقعدى فى البيت فاااهمه. نظرت له مريم بغل: مفييش حاجه من اللى قُلتها دى هتحصل انا هبقا حااجه كبيره اوى وكلكو هتتمنو بس ابصلكو لكن مش هطلونى حتى. نظرت اليها كرماء بسُخريه ثم خرجت هى وسليم. ___________ وصلتها رساله نصيه. = متحطيش كلامهم فى دماغك انتى لسه هتبدأى مل حاجه هتبدأى الانتقام ي مريم.
مريم: خليك جنبى دايما متسبنيش انا منغيرك ولا حاجه انا منغيرك مريم الضعيفه اللى مبتعرفش تاخد حقها. =انا هفضل جمنبك طول العمر بس اهم حاجه تركزى على مستقبلك علشان دى الحاجه والوحيده اللى هتخليهم يعرفو انتى مين كويس ي مريم. مريم بدموع: هو انت لى مش بتخلينى اشوف وشك انا نفسى اشوفك نفسى اعرف مين الشهص اللى دايما بيكلمنى من ورا قناع او شاشه الفون عايزه اعرف اسمك حتى. =صدقينى هتعرفى كل حاجه بس فى وقتها ي مريم متستعجليش.
مريم : ماشى بس تفتكر ادخل كُليه اى. هو ببتسامه = انتى نفسك تدخلى كليه نفسك تبقى اى يعنى. مريم بتفكير : تعرف عمر ما حد سألنى السؤال دا. =انا سألتك. مريم: مفكرتش قبل كدا كان كل همى ادخل كُليه كويسه بس معرفش هى اى بقا. =قُدامك كليات قمه كتير طب ،هندسه، السن، الخ…. مريم بتفكير : اى رايك فى هندسه. ابتسم= عايزه تبقى بزنز ومن. مريم ببتسامه: ايوه بس ازاى هبقا بزنز ومن من هندسه.
ابتسم على غبائها : ليها علاقه طبعا لما تتخرجى ممكن تبدءى تفتحى شركه صغيره وبعدين تكبريها مع الوقت وهتبقى حاجه كبيره فى المستقبل. مريم ابتسمت: حلو دا. ضحك بصوته الرجولى على برائتها انها حقا تقتنع بأى شئ= ونتى بقا مستعده انك يبقا عندك شركه كبيره وتدريها لوحدك. مريم : ايوه طبعا هو انا اى حد ولا اى. = لا طبعا انتى مش اى حد يلا نامى بقا علشان الوقت اتأخر.
مريم بنعاس: اوكى باى. نظر الى الرساله واكتفى ببتسامه وان يضع قلب عليها. __________________ فى الصباح على مائده الفطار. كرماء : ها يرنا ناويه تدخلى كليه اى يروحى. رنا بدلع: عازوه ادخل تجاره انجلش علشان اشتغل فى بنك. سليم بحب: ونا موافق يحبيبتى كل اللى نفسك فيه هيحصل. ابتسمت رنا بفرحه. كانت مريم تأكل فطورها بكل برود ولم تهتم بكلامهم. رنا وهى تحاول اغاظة مريم: ونتى ي مريم هتدخلى اى.
مريم نظرت لها ببتسامه بارده : لسه مقررتش لحد دلوقتى. رنا بسُخريه: اكيد ما انتى اكيد جايبه ستين فى الميه ولا حاجه. نظرت لها مريم وهى تبتسم ببرود: لى مامى مقتلتلكيش انى جبت خمسه وتسعين ولا اى. نظرت رنا بصدمه وغيره فى نف الوقت. رنا بغيره حارقه: ماما الكلام دا صح. كرماء بغل : صح يحبيبتى بس ملنا عارفين ان مريم بتغش ديما. نظرت اليهم مريم وهى تراهم يتحرقو منها وانهت فطورها ثم صعدت الى غرفتها.
____________ دخلت مريم الى غرفتها. مريم بصدمه: ملاكى الحارس انت بتعمل اى هنا. = كنت عايز اشوفك قولت اجى بقا. مريم وهى على نفس الصدمه: بس بس انت دخلت ازاى. = دى حاجه متخُصكيش بقا. مريم: اممم ….. انا كنت هخرج علشان حسيت بملل. هو ببتسامه= ومالو نخرج مع بعض. مريم بستغراب :بس ازاى يعنى هتخرج معايا من البيت ازاى. تكلم وهو يخرج من باب غرفتها= قولتك بقا ميخُصكيش الب


