
اسكربت بقلمي اسراء ابراهيم يعني ايه يا ملك كل شئ نصيب ،، انتي عارفة انا حبيتك ازاي ،،ده احنا كنا خلاص شهرين ونتجوز ،،فجأة كدة تيجي تقوليلي كل شئ نصيب وتسيبيني حتي من غير ما تقوليلي اسباب كانت ملك قاعدة قدام عمر كأنها في عالم تاني ،،كانت سامعة كلامه بس تفكيرها في حجات تانية خالص ،، كانت بتبص حواليها وبتتمني يكون اللي هي فيه دلوقتي كابوس وتصحي منه بس للاسف كان واقع بالنسبالها وامر واسوأ من اي كابوس ،، قامت وهي بتحاول تتصنع البرود وبصت لعمر مرة اخيرة وردت ببرود قت*له :
اسفة بس انا مش حاسة ان اللي كان بينا حقيقي واكتشفت انك الراجل اللي سعادتي مش هتكون معاه وخل*عت دبلتها وسابتها عالترابيزة بايديها اللي بتترعش وسابته ومشيت وفضل هو يبص للدبلة بصدمة ومش مصدق ان ملك حبيبته وحب عمره سابته بالسهولة دي ،، كان بيأنب نفسه من جواه انه مهتمش لما لقاها متغيرة عليه من فترة وصدقها لما قالتله انها مضغوطة في شغلها مش اكتر ودلوقتي فهم كل حاجة ،، مد ايديه واخد الدبلة من عالترابيزة وغمض عنيه بو*جع يمكن يقدر يمنع عنيه تبكي عليها وبعدين فتح تاني بس كانت عنيه حمرا اوي من كتر الغضب
……………………. بعد اسبوعين كان قاعد عمر في شقته ،،مش بيخرج ابدا ولا حتي بيروح شغله ،، وخصوصا انه حاول كتير يكلم ملك ويقابلها بس هي كانت رافضة تماما وكانت كل مرة تقفل السكة في وشه اول ما تسمع صوته وتعرف ان هو اللي بيكلمها ،، فاق عمر من سرحانه علي صوت الباب فقام بتعب وراح فتح وكانت رقية اخته اللي شهقت بصدمة اول ما شافت منظره ودخلت وهي بتقوله بعصبية :
انت ايه اللي عمله في نفسك ده ،، وكل ده عشان مين ؟،، عشان واحدة زي دي ،،متستاهلش حتي انك تفكر فيها ،، ده انت المفروض تحمد ربنا انه نجاك منها اتنهد عمر بغضب وساب رقية وراح قعد مكانه تاني وهو بيقول بحد*ة : يوووه ،، بقولك ايه يا رقية ،،لو هتفضلي تقولي كلام زي ده يبقي روحي لبيتك وجوزك تاني ومتجيش مرة تانية هنا انتي فاهمة ؟ رقية بصت لعمر بغضب وقربت منه وقعدت قدامه وهي بتشاورله بايديها علي نفسه وبترد عليه بجدية:
لا يا عمر مش همشي وهفضل اتكلم لحد ما تفوق من اللي انت فيه ده ،، لازم تقوم وترجع تاني عمر المنشاوي احسن مهندس في البلد ،، لازم تكون اقوي من كدة ولو قلبك وحبك للبنت دي هيخليك تضعف يبقي تدوس عليه وتق*تله بايديك ومتبانش ضعيف اوي كدة ،، انت لحد اخر لحظة كنت باقي عليها لكن هي متستاهلش يا عمر صدقني واكبر دليل ان فرحها انهاردة صعقة اتملكت من عمر بعد ما سمع اخر جملة قالتها رقية ورفع وشه وبصلها بعيون مكسو*رة وردد بخوف :
فرحها ؟،، انتي قصدك ان ملك هتتجوز انهاردة ؟ رقية صعب عليها عمر اخوها اوي وندمت انها قالتله بس هي كان كل قصدها انها تفوقه من الحالة اللي هو فيها فقالتله بحنان: عمر حبيبي ،، عشان خاطري ،،انسي البنت دي وصدقني انت هتلاقي احسن منها انا متأكدة عمر مستناش يسمع باقي كلام رقية وقام بسرعة واخد مفاتيحه وموبايله وخرج وهو كأنه شخص تاني غضبه عاميه لدرجة انه لو حد فكر يقف قصاده هيتأ*ذي من النا*ر اللي في قلبه بسببها
……………………
كانت واقفة ملك جمب شهاب ويبقي الشخص اللي خلاص اتكتب كتابها عليه وبقت مراته بعد ما مضت علي قسيمة الجواز ،، كانت واقفة تايهة بردانة حاسة انها كتبت بايديها نهاية حياتها كانت بتبتسم في وش الناس وبتفتكر احلامها مع عمر وحياتهم اللي رسموها سوا بس للاسف مكنتش متخيلة انها بايديها هتنهي كل احلامهم وتهدها ،، عنيها فجأة وهي بتلف اتثبتت عليه ،، كان واقف وسطيهم وبيبصلها بجمود ،، قلبها اتقبض وهي شايفاه واقف بعيد وبيبص عليها وهي لابسة فستان فرحها وواقفة جمب جوزها ،، كان كل واحدة عنيه متركزة علي التاني وكل واحد فيهم عنده كلام كتير خصوصا عمر اللي كان
نفسه يكون كلام رقية اخته كدب وان حبيبته متكونش اتجوزت فعلا بس للاسف كل شئ انتهي ،، نا*ر قادت في قلب عمر وهو شايف شهاب بيقرب من ملك وبيهمس في ودنها وهي ابتسمت ليه فحاوطها هو بايديه وضمها لحض*نه وهنا عمر مقدرش يقعد ومشي بسرعة من المكان وهو مقرر يطردها من جوة قلبه ويطلعها بالقوة وينساها ويعيش حياته زي ما هي باعته وعاشت حياتها ،،وانه حتي لو مقدرش يعمل ده عالاقل صورتها في حض*ن راجل غيره هتخليه غصب عنه يكر*ها ويخرجها من حياته للابد
…………………………. عدت خمس سنين كان عمر فيهم بقي شخص تاني خالص ،، شخص جادي لدرجة انه لغي عواطفه ومشاعره بقت مجمدة ،، مكنش بيعمل حاجة غير انه يشتغل فقط لحد ما بقي من اكبر المهندسين علي مستوي الشرق الاوسط وبقي ليه كيانه ومركزه واللي ساعدته علي ده رقية اخته لانها كانت بتتمني انه يقف تاني علي رجليه ويرجع تاني ليها وخصوصا ان عمر عاني كام سنة عشان ينسي ملك وهي كانت معاه لحظة بلحظة ،، كانت واقفة رقية في المطبخ بتوضب الاكل لحد ما دخل عليها معاذ جوزها :
رقية حبيبتي هو عمر اتأخر ليه مش هو عارف ان انهاردة عيد ميلادك وانه هيتغدي معانا ابتسمت رقية وهي بتمسح ايديها بعد ما خلصت كل حاجة: انت عارف عمر يا معاذ ،، مشاغله كتيرة الله يعينه ،، بس هو كان مأكد عليا انه جاي ،، بس انت شد حيلك معايا وانا بفاتحه في موضوع العروسة ،،احسن انا خايفة اوي من رد فعله معاذ قلب وشه بضيق ورد وهو بينفخ وبيبص لرقية بتوتر:
والله انا شايف ان موضوع العروسة ده ملوش لازمة لانك حاولتي قبل كدة كتير وهو برضه مفيش فايدة ايه بقي اللي هيخليه يوافق المرادي ردت رقية بثقة وهي بتشاور علي نفسها بغرور مصطنع: انا طبعا ،، انت ناسي ان انهاردة عيد ميلادي وهو اكيد مش هيرفضلي طلبي ،،خصوصا لما اقوله ان هي ده امنيتي الوحيدة ولازم يحققهالي في عيد ميلادي ابتسم معاذ بسخرية ورد وهو بيربع ايديه قدام صدره: والله انا شايف ان اخوكي مش من النوع ده خالص ،، واعتقد كمان ان فكرتك دي هتيجي علي دماغنا كلنا ،،وخصوصا اما يعرف ان العروسة مش مصرية اصلا
نفخت رقية بغيظ وهي باصة لمعاذ وبعدين سابته وخرجت وهي بتقوله بضيق: وفيها ايه دي بنت واحدة صحبتي وكانت عايشة في ايطاليا بس زي القمر ،، انت لو بس تتفائل شوية ،،كل حاجة هتعدي لكن انت بكلامك ده قلقتني اكتر ،،اوعي يا معاذ من وشي انا رايحه اغير هدومي ………………….. كان واقف عمر ومعاذ حوالين رقية بعد ما طفت الشمع وهي سعيدة اوي لانها وسط اكتر اتنين حبيتهم في حياتها اخوها الوحيد وجوزها بس رقية كانت متوترة اوي وهي بتبص لمعاذ ومش عارفة تفتح الموضوع بس اللي سهلها عليها هو عمر اللي حض*ن وشها بايديه وهو بيقولها بحب :
اؤمريني يا رقية ،،قوليلي نفسك في ايه وحالا يكون عندك ابتسمت رقية بتوتر وبعدين جمعت شجاعتها وردت بثقة مزيفة : انا عارفة انك مش هتكسفني وهتوافق علي امنيتي يا عمر وعشان كدة هديتي هي انك توافق تشوف العروسة اللي جيبهالك عشان خاطري اتحولت ملامح عمر للغضب وقبض علي ايديه وكأنه بيحاول يتحكم في عصبيته وكانت متابعة تعبيراته رقية بقلق وكانت متوقعة ان عمر يثور عليهم ويزعق بس اللي حصل عكس كدة تماما وعمر اتنهد بغضب وبعدين رد مع شبح ابتسامة مرسومة علي وشه :
طيب يا رقية ،، حاضر هعملك اللي انتي عايزاه رقية ابتسمت بغبا*ء وهي مش مصدقة ان عمر فعلا وافق وردت بصدمة: بجد يا عمر ،،موافق علي العروسة ؟ ابتسم عمر بغموض ورد بجدية وهو بيزرر چاكت بدلته : انا قولت موافق اشوفها زي ما انتي طلبتي لكن مقولتش اني هوافق ،، ابقي شوفي المعاد وبلغيني ،،سلام بقي عشان عندي مشوار مهم خرج عمر وكانت متابعاه رقية بفرحة وهي بتبتسم بسعادة ورمت نفسها في حض*ن معاذ وهي بتقوله بفرحة:
وافق يا معاذ ،،ده وافق ،، انا مش مصدقة معاذ ابتسم علي فرحة رقية وقالها بقلق وهو بيطبطب عليها : انتي مسمعتهوش قال ايه ،،بيقول موافق يشوفها ،، يعني اكيد مش هيوافق بعدها ردت رقية بثقة وهي بتسرح بخيالها بعيد : مش مهم ،،المهم انه وافق يشوفها وانا متأكدة انه هيوافق بعديها علطول ………….
كان قاعد عمر جمب معاذ في بيت سالي وتبقي البنت اللي تعرفها رقية وعايزاها لاخوها وشوية ودخلت سالي وهي بتبتسم بحب وسلمت علي رقية تحت انظار عمر اللي حتي مكلفش خاطره يقوم يسلم عليها واكتفي بابتسامة بسيطة وفضلو كلهم قاعدين تحت نظرات اعجاب سالي بعمر وشخصيته اللي شدتها اكتر من اي راجل قابلته في حياتها ورقية كانت قاعدة متوترة ومش عارفة تقول ايه وخصوصا ان عمر حذرها من انها تفتح موضوع الجواز او غيره لانه عارف انها ممكن تتعمد تحرجه وتدبسه في قراية فاتحة وشوية وكان عمر لسة هيقوم يعتذر ويمشي بحجة شغله بس ق*طع كلامه دخول شهاب من باب الڤيلا
وهو بيقول بجدية مع ابتسامة خفيفة: بعتذر جدا اني اتأخرت عليكم بس حقيقي غصب عني عمر بصله بصدمة من غير ما يرد وعرفو علطول ،، عرف اكتر انسان بيكرهه علي وجه الارض واتصدم عمر اكتر لما شافها جاية وراه ،،ايوة هي ملك بهيئتها اللي عمرها ما فشلت في انها تحرك قلبه …….يتبع وحشتوني جدا جدا معلش اخرت عليكم شوية بس غصب عني يارب الاسكربت يعجبكم ومتنسوش التفاعل الحلو عشان الجزء التاني
#عشق_مُهدد #بقلمي_اسراء_ابراهيماسكربت الجزء الثاني كانت داخله ملك بتبتسم بمجاملة وهي بتعدل فستانها لحد ما رفعت عنيها اللي جت في عيون عمر وهنا ابتسامتها اختفت ووقفت مكانها بصدمة وكانت متابعاها رقية بغيظ وغضب وبقت تقول في سرها : يعني دون عن بنات الناس كلها اروح اخطبله حد من معارفها يا ربي عالحظ انتبهو كلهم لصوت عمران ابو سالي اللي قال بفخر وهو بيشاور علي شهاب : ولا يهمك يا حبيبي ،،اقدملك يا عمر بيه ،،شهاب ابن اخويا من اكبر المستثمرين في البلد ومراته ملك هانم
ملك عنيها دمعت وهي باصة لعمر وكانت حاسة ان رجليها هتخو*نها وانتبهت لشهاب اللي قرب منها وسحبها من ايديها براحة وهو بيقربها من عمر وبيسلم عليه بحرارة وكان عمر وقتها مضطر يمد ايده ويسلم علي ملك اللي كانت ايديها بتترعش وهي بتمد ايديها تسلم عليه وكأن اللحظة وقفت وقتها وهما باصين لبعض،، كانت ملك مش متخيلة انه هو العريس اللي جاي يتقدم لسالي وانه خلاص نسيها وهيعيش حياته ،، سحبت ملك ايديها بهدوء وعمر قعد تاني وبدأو يتكلمو علي سالي ومميزاتها ويمدحو فيها لحد ما قاطعهم عمر وهو بيقول بابتسامة مزيفة :
طب بما ان الكل متجمع فانا احب اتقدم بشكل رسمي لبنت حضرتك يا عمران بيه واتمني ان حضراتكم تناولوني الشرف ده ملك غمضت عنيها وهي باصة في الارض وكانت حاسة ان الدنيا بتلف بيها وكأن كلام عمر زي الخنجر اللي بيد*ب في قلبها فرفعت عنيها وبصتله لقته بيبصلها بتحدي وبيكمل : ولو في نصيب فانا هخلي الخطوبة في فندقي الخاص بحيث يكون مناسب لمستوي العيلتين عمران ابتسم بفرحة وهو بيبص لشهاب ورد بسرعة:
واحنا عمرنا ما هنلاقي راجل احسن منك يا عمر بيه ،، نقرا الفاتحة كانت رقية مصدومة وحزينة في نفس الوقت ومتأكدة ان عمر عمل كدة عشان يثبت لملك انه نسيها وانه خلاص هيشوف حياته فمسحت دمعتها اللي هربت منها وهي بتزغرط عشان ميبانش زعلها وقهرتها علي عمر اخوها وابنها الوحيد ……………………
بعد السهرة كان واقف عمر قدام عربيته بعد ما سلم عليهم وودعهم عشان يمشي وكذلك رقية اللي كانت لسة جوة الڤيلا و سلمت علي سالي وحضنتها وبصت لملك باشمئزاز وغضب وسابتها ومشيت عشان ميبانش حاجة عليها بس حصلتها ملك اللي وقفتها في نص الجنينة وهي بتنده عليها بس رقية كانت متجاهلاها لحد ما لقتها مصممة ولسة بتنادي فلفت وشها وردت بحد*ة: انتي عايزة ايه ،، وكمان ليكي عين تندهي عليا وتبصي حتي في وشي ،، يا بجا*حتك يا بت
ملك مسكت ايد رقية وهي دموعها في عنيها وردت بحزن وهي بتتلفت وراها : ارجوكي متحكميش عليا من غير ما تعرفي التفاصيل شدت رقية ايديها بغضب من ملك وهي بتقولها بسخرية: انا مش محتاجة اعرف حاجة ،،انا اللي اعرفه شوفته بعيني محدش قالهولي ،، وهو انك بعتي اخويا عشان اسم الله جوزك بفلوسه بس اهو ربنا بحكمته خلي اخويا اغني من جوزك واهو ربنا كرمه ببنت حلال بجد مش من عينتك
قالت رقية اللي قالته وسابت ملك ومشيت وملك فضلت واقفة ومتبعاها بحزن وبعدين مسحت دموعها بسرعة ودخلت تاني الڤيلا ………………………
يوم الخطوبة كانت ملك واقفة بعيد عند باب القوضة وشايفة سالي وهي بتبص لنفسها في المراية وبتبتسم بسعادة عكس اللي جوا ملك من قهر وحزن ،، كان قلبها بيتقبض لما بتفكر ان عمر هيلبس دبلته لحد غيرها ،، غمضت عنيها بحزن وهي بتحاول تمسك دموعها وسابت سالي وخرجت بسرعة من المكان واول ما قفلت الباب وبتجري خب*طت في عمر اللي كان جاي ياخد سالي عشان ينزلو القاعة ،، عرفت ملك انه هو بسرعة اول ما شمت ريحة برفانه اللي بتعشقها ،، كانت ماسكة في چاكت بدلته وهي بتتمني فعلا يكون هو وميكونش حلم انتبهت ليه وهو بيبعدها بعيد عنه فرفعت عنيها
وبصتله وحاولت تطلع صوتها فقالتله بحزن: عمر وحشتني مسكها عمر من ايديها بغضب وهو بيبصلها باشمئزاز وقالها بهمس مرعب : انتي اتجننتي مش كدة ؟،، ازاي تبقي علي زمة راجل وتقولي لراجل غيره كدة ؟،، انا مكنتش اعرف انك بالحقار*ة دي ملك اتو*جعت من مسكة عمر لايديها وردت بو*جع من كلامه ليها اكتر من مسكته لايديها بعن*ف : عمر انا راضية بأي كلام منك حتي لو كان اهانة ،، انا عارفة اني في نظرك استاهل واني خا*ينة وحقي*رة ليك حق تقول عني كدة بس صدقني انا لسة بحبك وعمري ما حبيت حد غيرك
عمر كان باصص ليها بغضب وقلبه الملعون للاسف لسة بيحبها ،،لسة بيحنلها،، لسة مصمم يعصاه ويصدقها ،، رد عليها بقر*ف وهو بيسيب ايديها بع*نف : انتي اكتر من الوصف اللي قولتيه بكتير يا ملك ،،انا لو رجع بيا الزمن كنت رميتك من حياتي قبل ما ترميني وكنت دوست علي قلبي بجزمتي لو فكر يحنلك ،، ودلوقتي ابعدي من قدامي واحسنلك متخلنيش اشوفك كتير لاني مش ضامن رد فعلي هيكون ايه
ملللك قالها شهاب بصوت عالي وهو بيقرب عليهم من بعيد واتنفضت علي صوته ملك اللي كانت مرعوبة من مجرد ما سمعت صوته بينطق اسمها ولاحظ ده عمر لكنه مهتمش وبص لشهاب اللي ابتسم بمجاملة وهو بيقرب من ملك وبيحاوطها بايديه وبيقربها ليه وبيتكلم : انا كنت بدور عليكي يا حبيبتي وانتي كل ده واقفة هنا مع عمر بيه ؟ ردت ملك بتهتهة وتوتر وهي بتبص لشهاب بتردد: ابدا ده انا كنت جاية اشوف سالي خلصت ولا لا وقابلت استاذ عمر وكان بيسألني عليها
شهاب اتجاهل كلام ملك وبص لعمر وقاله بابتسامة باردة : اتفضل انت شوف عروستك يا عمر بيه وانا هاخد مراتي واستناكم تحت عمر استغرب طريقة شهاب بس معلقش وسابهم وراح لسالي اوضتها وهنا ملك خافت وبصت لشهاب اللي فاجأها وهو بيش*د شعرها جامد لدرجة انها صرخت من الو*جع وهمس في وشها بغضب: انا مش قولتلك متغيبيش عن عنيا لمجرد دقايق ،،اجي الاقيكي واقفة مع اللي اسمه عمر ده وبتتساهرو عيطت ملك وهي بتحاول تفك شعرها من شهاب وردت بخوف:
خلاص يا شهاب ارجوك ،، انا اسفة مش هتتكرر تاني بس سيب شعري لو سمحت شهاب كان لسة هيتكلم بس لمح عمر جاي فساب شعر ملك واتصنع البرود وملك اول ما شافت عمر بيقرب مسحت دموعها بسرعة احسن ياخد باله منها وفعلا كان عمر بيبص لوشها اللي باين عليه العياط وبينقل نظراته لشهاب اللي اتجاهل نظراته وقاله بجدية: ها سالي كل ده لسة مخلصتش ؟ رد عمر بغموض وشك وهو بينقل نظراته بين ملك وشهاب :
لا لسة انا هستناها هنا شهاب ابتسم ببرود ورد بتلقائية وهو بيسحب ملك من ايديها برقة عكس معاملته ليها من شوية ومشي بيها بعيد عن عمر اللي كانت عنيه متعلقة بعيون ملك وهي بتبعد بحذر ………………………
عدت فترة بعد خطوبة عمر وسالي اللي كانت دايما بتحاول تقرب من عمر بس هو كان بيصدها وهي كانت مستغربة ده اما عمر فكان دايما بيحاول يكون موجود في التجمعات العائلية عشان يريح قلبه من الشكوك اللي ملازماه ودايما كانت ملك بتحاول تبعد عنه ومتبينش اي حاجة عشان هو ميعرفش عنها اي حاجة وخصوصا طبيعة علاقتها بشهاب ،، كانت واقفة ملك مع سالي في عزومة عمر ليهم في ڤيلته وكانو بيتكلمو سوا وملك كانت مترددة تسأل سالي عن عمر بس مقدرتش تمنع نفسها فسألتها بكدب:
وانتي وعمر عاملين ايه يا سالي ،، يعني مش بشوفكم بتتكلمو في الفون كتير زي اي اتنين مخطوبين سرحت سالي في عمر اللي كان قاعد بعيد عنهم وردت بحيرة : مش عارفة اقولك ايه يا ملك بس عمر انا اوقات كتير بحسه انه مش شايفني اساسا ،، احيانا بحس اني مجبرة عليه من كتر ما احنا بعاد عن بعض بس دايما بديله عذره وبقول ان طبيعته كدة وانه دايما مشغول
فرحت ملك اوي بكلام سالي وحست من كلامها ان عمر لسة بيحبها ومش متقبل حد في حياته غيرها بس ملحقتش تفرح لما لقته بيقرب عليهم وبيمد ايديه لسالي وبيقولها بابتسامة جذابة : ممكن اخ*طفك شوية ؟ سالي مدت ايديها في ايد عمر وهي بتقول بفرحة : طبعا
اخد عمر سالي وبعد بعيد تحت نظرات ملك اللي كان هيجرالها حاجة من اللي حصل وحست فعلا ان نفسها ضاق والدنيا بتلف بيها وقلبها كان مقبوض اوي وعايزة تهرب من المكان بأي طريقة ،، كان احساسها ده بيزيد وهي شايفة عمر بيرقص مع سالي وهي قريبة منه اوي كدة وخصوصا اما عمر قرب اكتر وهمس لسالي في ودنها بحاجة فضحكت وفجأة قامت ملك بسرعة لما حست انها مش هتقدر تستحمل اكتر من كدة ومشيت بسرعة برة الڤيلا وكان متابعها عمر بعنيه واستأذن من سالي وقالها انه نسي حاجة وراح ورا ملك وشافها واقفة برة قدام الڤيلا وحاطة ايديها علي وشها وبتعيط
بقهرة ،، كان نفسه لو يقرب منها بس منع نفسه وفضل واقف بعيد عنها وسامع بس صوت عياطها اللي ق*طع في قلبه بس فجأة قلبه اتقبض لما شافها ماسكة دماغها بتعب وبتقع من طولها فجري عليها بخوف فوقعت بين ايديه وهو بينطق اسمها بلهفة …..يتبع رأيكم يهمني جدااااا وتفاعل حلو عشان اكمل #عشق_مُهدد #بقلمي_اسراء_ابراهيماسكربت الجزء الثالث والاخير عشق مُهدد قام شهاب من مكانه بصدمة وغضب وهو شايف عمر داخل الڤيلا وشايل ملك مراته ،، الغضب اتملك منه فجري عليه اخدها منه بالعافية وهو بيقوله بغضب:
اياك تفكر تلم*سها مرة تانية ،، انت فاااهم ؟ بصله عمر بغضب وهو بيقبض علي ايديه وقاله بجمود: انا كنت بعمل مكالمة وشوفتها قدام الڤيلا وهي واقعة عالارض ،، وكلامك هحاسبك عليه بس مش دلوقتي اتدخل عمران ورد بقلق وهو بيشاورلهم بايديه عشان يهدو: ايه يا ولاد ،، انتو هتتخانقو وتسيبو البنية تعبانة كدة ،، نطمن عليها الاول حتي اتنهد عمر بغضب لما شاف شهاب اخد ملك ومشي فحاول يتحكم في نفسه واعصابه وسابهم ودخل الڤيلا تاني
……………………. كان شهاب في عربيته وملك جمبيه وقبل ما يسوق ويمشي من الڤيلا بتاعة عمر حاول يفوقها الاول واول ما فاقت انتبهت لشهاب اللي كان بيبصلها بغضب وفجأة وبدون مقدمات ضر*بها شهاب بالقلم علي وشها خلي شفا*يفها نز*فت د*م وعيطت وهي بصاله وبقت تقوله بانهيار : انت بتعمل فيا كدة ليه ،، انا تعبت ،، حرام عليك طلقني بقي وريحني من العذ*اب ده شهاب فجأة شد*ها من شعر*ها وقالها بحد*ة:
الظاهر انك نسيتي نفسك ،، انتي كنتي ولا حاجة وانا اللي عملتك بني ادمة ،، نسيتي لما جيتي تتحايلي عليا اخرج ابوكي من السجن لما اتقبض عليه بتهمة الاختلاس وانا اللي طلعتك منها ،، انتي عايشة من خيري ردت ملك بانهيار واندفاع وهي بتشاورله علي نفسها بحسرة :
ايوة انا السبب في كل اللي انا فيه ،، عشان روحت لواحد حق*ير زيك وطلبت مساعدته وفاكر انت عملت ايه ،، انت خيرتني بين تعاستي باني اتجوزك او ان ابويا يتسجن ظلم ووقتها وافقت لاني مكنش عندي حل غيره واتاريك انت اللي خططت لكل حاجة وكنت قاصد تعمل كدة في بابا عشان الجألك ودلوقتي انا خلاص تعبت بقي طلقني مسك شهاب شعر ملك بغضب وقرب منها وهو بيقولها : انسي يا ملك ،، انتي هتفضلي ملكي للابد واللي هيفكر بس يقرب منك هق*تله
كانت سامعاهم رقية وهي مصدومة وحاطة ايديها علي بؤها بصدمة ومش متخيلة ان ملك فعلا مظلومة وان غصب عنها لما سابت عمر فكانت واقفة رقية ومش عارفة تعمل ايه هي بس كانت جاية تطمن علي ملك زي ما طلب منها عمر بس دلوقتي هتقوله ايه ؟ …………………….. عدي اسبوع ورقية في حالة حيرة ،،مش عارفة تعمل ايه وتقول لعمر ولا لا ،،هي برضه خايفة عليه من شهاب وخصوصا انها سمعت تهد*يده لملك بس في نفس الوقت ملك صعبانة عليها وانها اتظلمت كتير ،، فاقت من شرودها علي صوت عمر اللي كان داخل من الباب بعد ما فتحله معاذ :
مالك يا رقية ،،انا حاولت كتير اكلمك مبترديش ،، انا قلقت اوي يا حبيبتي عليكي رقية غمضت عنيها بحزن ومكنتش عارفة تعمل ايه فانتبهت لعمر وهو بيكمل كلامه بهدوء: انا عارف انتي زعلانة ليه ،، انتي مفكرة اني بلعب بسالي واني خطبتها عند في ملك بس انا هريحك يا حبيبتي وهخليكي تفرحي بيا زي ما انتي عاوزة،، انا خلاص قررت احدد معاد الفرح مع عمران بيه اتصدمت رقية من كلام عمر فقامت وهي بتقول باندفاع :
لا يا عمر اوعي تعمل كدة كشر عمر باستغراب وسألها بحيرة وهو بيقف هو كمان : انا مش فاهم حاجة ،، انتي تقصدي ايه بكلامك ؟،، هو مش ده اللي كنتي عاوزاه ؟ اتنهدت رقية بحزن وقررت تعمل الصح وتحكي لعمر كل حاجة سمعتها وهو يقرر هيعمل ايه فمسكت ايده وقالتله بتنهيدة : اسمعني كويس يا عمر ،، ملك مظلومة ،، كلنا ظلمناها يا عمر ،، انا امبارح لما خرجت اطمن عليها زي ما أنت طلبت مني سمعت وقتها كل حاجة وعرفت الحقيقة اللي خبتها عليك ملك
كان عمر واقف بيحاول يستوعب كلام رقية وبيبصلها بشك ذاد في قلبه من ناحية ملك وشهاب فابتسمت ملك وكملت كلامها وبدأت تحكي لعمر كل حاجة ………………………..
تاني يوم كانت ملك واقفة في جنينة الڤيلا بتاعة عمر وكانت مستنية رقية بعد ماكلمتها وطلبت منها تستناها هناك عشان عايزاها ضروري فكانت ملك متوترة وقلقانة لانها عارفة ان رقية بتكر*ها بسبب اللي حصل زمان وشوية واتفاجأت ملك بعربية عمر اللي هي عارفاها بتقف قدامها وبينزل منها عمر وبيلف الناحية التانية وبيفتح الباب وبيشد منه شهاب اللي كان باين من شكله انه حرفيا مفيش فيه حاجة سليمة وكان باين ان عمر طلع فيه غضب الخمس سنين اللي بعد فيهم عن ملك ،، شهقت ملك بصدمة اول ما شافت شهاب وخافت ورجعت لورا بس عمر طمنها بصوته وهو بيمدلها ايده التانية وقالها
وهو بيشاورلها تقرب منه : متخافيش يا ملك ،، انا معاكي وهو مش هيفكر يقرب منك تاني ابدا ملك اخدت نفسها بصعوبة ومدت ايديها وقرب من عمر اللي تبت في ايديها وبص لشهاب وقاله بامر ونبرة صوت كلها تهد*يد : طلقها وبالتلاتة حااالا شهاب خاف من صوت عمر وقال بخوف وهو باصص لملك : انتي طالق ،،طالق ،،طالق ملك فجأة ابتسمت وهي بتتنهد براحة وبتحط ايديها علي قلبها من فرحتها انها اخيرا بقت حرة وعمر شاور لرجالته ياخدو عمر ويرموه برة وقرب هو من ملك ووقف قدامها فاتكلمت هي بدموع :
صدقني كان غصب عني يا عمر ،،انا عمري ما كنت اتخيل اني اسيبك بس هو خيرني بين حريتي وبين بابا ومقدرتش قاطعها عمر وهو بيقولها براحة وحنان وحب حسيتهم هي في صوته : عارف يا ملك وخلاص محدش هيقدر يجبرك علي حاجة تاني ابدا طول ما انا عايش وكل اللي هاتعوزيه هيتنفذ ابتسمت ملك من بين دموعها وردت بحزن : طب وسالي ،،انا مش عاوزو امسر قلبها ،، شكلها بتحبك
ابتسم عمر ورد وهو بيحرك راسه يمين وشمال بنفي : سالي نفسها لما حكتلها علي كل حاجة فهمت قد ايه انا وانتي كنا بنعاني وقالتلي انها كانت حاسة اني مش بحيها وكانت هتفسخ الخطوبة ابتسمت ملك بفرحة والدموع في عنيها وهي من جواها مش مصدقة ان خلاص اخيرا هتكون لعمر حب عمرها فقالتله براحة : انا مبقتش عاوزة غيرك يا عمر ،، مش عاوزة غير اني اعيش معاك واحس بالامان اللي اتحرمت منه سنين ،، لاني بحبك اوي يا عمر
عمر بعشق وهو بيهمس ليها : مش اكتر مني يا ملك ،،انتي بالنسبة لقلبي روحه اللي ردت فيه من جديد . تمت #بقلمي_اسراء_ابراهيم رأيكم يهمني يا قمرات واشوفكم علي خير في اسكربت جديد



