د*فنت زوجي

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

كل أسبوع. يسأل عنك. يقول إنه يظن أنك ما زلت تعنين له شيئا.
ضحكت. ضحكة بلا روح.
أعني له تركني أظنه مېتا. تركني أبكي على قب*ر فارغ. أنفقت تسعين ألف يورو على ضريح من رخام إيطالي لرجل لا أعرفه. هذا ليس اهتمامامتوفرة على صفحة روايات و اقتباسات هذا جبن.
همس
أعلم وأنا آسف جدا يا أمي.
سحبت يدي من يده.
لكن لا يمكنكما التراجع. لا أحد منكما يستطيع.
ساد صمت ثقيل.
ماذا ستفعلين
سأل پخوف.
نظرت إليه. ابني. الطفل الذي حملته تسعة أشهر أرضعته اعتنيت به واسيته في أول خيبة حب.

الرجل الذي خانني بعمق خېانة أبيه.
لا أعلم بعد. أحتاج وقتا وحدي.
كم من الوقت
ما يلزم.
نهضت تناولت حقيبتي وتأكدت أن جهاز التسجيل التقط كل شيء.
أمي انتظري
وداعا يا ماركوس.
خرجت من المطعم دون أن أنظر خلفي تاركة إياه مع طعامه البارد وذنب سيحمله وحده.
عدت إلى البيت مع غروب الشمس.
كان الصمت يملأ الجدران ذلك الصمت الذي ألفته خلال الأشهر الستة الماضية لكنه لم يعد صمت حزن بل صمت ما قبل العاصفة.
وضعت حقيبتي على الطاولة وجلست في الصالة دون أن أشعل الضوء.

كل شيء في هذا المكان يحمل بصمته الأريكة التي متوفرة على صفحة روايات و اقتباساتكان ينام عليها بعد العشاء الساعة التي اشتراها في عيد زواجنا الثلاثين اللوحة التي اختارها بنفسه لأنها كما قال تشبهني.
43 عاما.
أربعة عقود وثلاث سنوات من حياتي كانت كڈبة متقنة.
دخلت غرفة النوم.
فتحت الخزانة.
رائحة خفيفة من عطره ما زالت عالقة في بعض الملابس التي لم أجرؤ على التبرع بها.
لم أبك.
لم أعد أملك دموعا.
جلست على طرف السرير وأخرجت هاتفي.

تصفحت الصور التي التقطتها لذلك البيت الأخضر لذلك الرجل الذي كان زوجي متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات لذلك الاسم الجديد الذي اختاره ليهرب من حياته القديمة.
ريكاردو مولينا.
اسم بلا تاريخ.
بلا قب*ر.
بلا مسؤولية.
فتحت دفترا قديما كنت أدون فيه مصاريف البيت منذ سنوات.
قلم.
ورقة.
بدأت أكتب.
ليس بدافع الاڼتقام
بل بدافع العدالة.
أولا
قب*ر باسم زوجي وفي داخله رجل مجهول.
تزوير هوية.
تزوير شهادة ۏفاة.
احتيال مالي.
تهرب من الحقوق الزوجية.
ثانيا
تحويلات مالية قبل الۏفاة المزعومة.

مبالغ ضخمة.
حسابات بأسماء مختلفة.
ثالثا
شريك في الچريمة.
ابن يعرف الحقيقة وسكت.
أغلقت الدفتر.
في تلك الليلة لم أنم.
لكنني لم أكن مڼهارة.
كنت هادئة على نحو مخيف.
في الصباح اتصلت بمحام.
ليس أي محام.
أفضل من يستطيع تفكيك الأكاذيب وتحويلها إلى قضايا.
أريد استشارة عاجلة قلت له.
في أي موضوع
أنا أرملة أو هكذا قيل لي.
وصوتي لم يرتجف.
بعد ساعتين كنت أجلس في مكتبه.
رجل خمسيني نظراته حادة يستمع أكثر مما يتكلم.
سردت كل شيء.

من السوبرماركت
إلى البيت الأخضر
إلى اعتراف ماركوس.
لم يقاطع*ني مرة واحدة.
عندما انتهيت خلع نظارته ببطء وقال
السيدة إلينا متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ما وصفته ليس مجرد خـ,ـېانة زوجية. هذا ملف جـ,ـنائي كامل.
لم أشعر بالصدمة.
كنت أعرف.
هل يمكنني استعادة حقي
نعم.
وهل يمكن محاسبته
ليس فقط هو بل كل من شاركه التستر.
أغمضت عيني للحظة.
ثم سألته السؤال الذي كنت أخشاه
وماذا عن ابني
سكت قليلا ثم قال بهدوء قاس
القانون لا يعرف كلمة ابن عندما يكون شريكا في چريمة.

خرجت من المكتب وأنا شخص آخر.
المرأة التي دخلت كانت مکسورة.
التي خرجت كانت واعية.
في المساء تلقيت رسالة من رقم مجهول
إلينا أرجوك يجب أن نتحدث.
عرفت الرقم.
حتى لو غيره ألف مرة.
لم أرد.
بعدها بدقائق رسالة أخرى
لم أرد إيذاءك. كنت ضعيفا.
ابتسمت لأول مرة منذ شهور.
ابتسامة باردة.
الضعف لا يبرر الډفـ,ـن حيا.
في اليوم التالي ذهبت إلى المقپرة.
وقفت أمام الضريح الرخامي متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات الذي دف*نت فيه حزني ووضعت يدي عليه.
سامحني قلت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى