
صحيت من حض’نه على صوت التليفون قمت وانا ماشيه على طراطيف رجلي اصل انا خايفه يسمعني رديت كانت ماما ماما ايه يا ليله انتي لسه ما اتحركتيش من عندك انا ياماما لسه خايفه جاد يحس بحاجه ده شكله بيحبني يا ماما بجد ماما. بقول لك ايه فكك من الخرافات اللي في دماغك دي اهم حاجه هو لم’سك ولا لا لا يا ماما ما لمسن’يش ما تقلقيش كل حاجه زي ما احنا اتفقنا
ماما.. طب يلا انجزي اتحركي احنا هنسبقك على المطار ماما قفلت الخط لوجي احمد قفلت الخط مع ماما وقربت من جاد وهو نايم فضلت ابص عليه شويه لما بدا يتحرك في السرير اتخضيت وخفت قوي وخدت حظري وغيرت هدومي والبيت كله كان لسه نايم وسبت له رساله مكتوب فيها انا اسفه ونزلت من البيت متجه للمطار عشان اسافر مع اهلي او بمعنى صحيح عشان اهرب من جاد لان هو هيكتشف اللي انا عملته انا واهلي لو استنيت معاه اكتر من كده مع ان انا لسه متجوزه امبارح
وصلت المطار لقيت اهلي مستنيني بفارغ الصبر بابا ايه الاخر كده يا ليله انت عارفه ان كل وقت بنستني فيه في البلد ده خطر علينا انا خايفه قوي يا بابا جاد مش هيسكت جاد مش بالسهوله دي بابا . هيجيبنا منين يا بنتي والله يعرف احنا سافرنا فين احنا خلعنا منه وبعدين ده عريس ايه اللي هيصحي بدري كده لما يصحى من النوم براحته هنكون احنا سيبنا البلد كلها يلا يلا عشان نلحق الطياره
كنت بحاول اصدق كلام بابا عشان اطمن وماما كانت كل شويه تطبطب عليا تطمني بس انا كنت خايفه وكنت مرعوبه قوي منه عشان انا عارفاه ممكن يهد الدنيا كلها وفعلا خلصنا اجراءات الطيران واستنينا في القاعه الاستقبال في المطار لما الطياره تجهز بس يا ماما هو ما كانش يستاهل مني كده ماما . ما خلاص يا ليله انت جايه بعد ما اخذت الفلوس وبعد ما كل حاجه خلصت يصعب عليك ما اصعبش عليك من الاول ليه يا ليله اقفلي الموضوع ده بقى
ليله.بندم. يا ريتني ما عملت كده فيه انا ندمانه جدا كانوا بداوا يعلنوا على المتواجدين يتجهوا الى الطياره شلت شنطتي كنت بدات اطمن شويه خلاص انا مسافره لكن اللي حصل كان غير متوقع خالص ما حسيتش غير بايدي سحبتني من وسطي ليله بصرخه..جاد جاد..بهدوء ايه يا حبيبتي وحشتيني يا حبيبتي وبدا يحض’نها وياخدها في حض’نه بكل برود وبكل ثبات انفعالي كان بيسيطر على نفسه على قد ما يقدر فهمي ابو ليله. يا جاد انت فاهمني غلط وهو بيتهته
جاد.. ومش عايز افهم الصح يلا يا حمايا انت وحماتي طيرتكم هتفتكم يلا يلا عشان تلحقه امه. بدات تحطي ايده على كتف بنتها وتقول اسمع ياجاد طالما كل حاجه بقت على المكشوف ارمي الطلا.ق على ليله عشان هي كده كده مسافره معانا جاد.. طلا.ق هو انا كنت اتجوزتها يا طنط عشان اط.لقها اه قصدك على امبارح احنا ما عملناش حاجه يا طنط لسه انا لسه ما لمس’تش بنتك اطلقها ازاي
ليله كانت بترتعش ومش قادره تقف وهو كان مسيطر عليها وحا’ضنها ليله بخوف وصوت واطي انا مش عايزه حاجه يا جاد خدي الفلوس بس سيبني امشي والنبي ما تعملش فيها حاجه جاد .شششششش انا مش عايزه اسمع نفس منك انتي وحصلت مشاجره بينو وبينهم والامن بتاع المطار ادخل امها قالت بنتي واحنا مسافرين وطيارتنا خلاص هتفوتنا والاستاذ ده مانعنا ان احنا نلحق الطياره جاد.. هم يسافروا براحتهم لكن دي مراتي وانا رافض انها تسيب البلد
الضابط.. يبقى هي كده ممنوعه من السفر طالما جوزها مش موافق فهمي. بس يا باشا هيعمل في بنتي حاجه لو سبناها جاد.. دي مراتي يا باشا وفرحنا كانت لسه امبارح ليله .. انا عايزه اروح مع اهلي ساعدني والنبي امشي من هنا ما تخلينيش اروح معاه جاد.. بدا يتعصب ويفقد سيطرته على نفسه وقال دي مراتي وانا مش موافق انها تسيب البلد وما فيش قا’نون يوافق انها تسافر بدون موافقتي
خلاص اتفضلوا يا جماعه انتوا على طيارتكم وهي هتفضل مع جوزها لان هي تعتبر كده ممنوع من السفر ليله بابا ما تسيبنيش يا بابا ماما ما تسيبونيش والنبي امه. هو احنا هنسيب له البنت كده هيمو’تها فهمي .. شد مراته ولا يلا يا نجوى عشان نلحق الطياره ولو فضل نحكي هنا احنا كمان هيمو’تنا وفعلا ابوها. وامها سافروا وسابوها جت كان واخدها في حض’نه وفضل خارج من المطار وهي بترتعش وبتعيط خايفه عارفه ان هو هيمو.تها بعد اللي هي عملته فيه فتح باب العربيه وحطها في العربيه وقفل الباب وراكب العربيه
وهي كانت بتعيط وبتصر’خ وبتحاول تخرج من العربيه جاد اول مركب العربيه فقد سيطرته ونزل فيها ضر’ب في العربيه وكسبها من شعرها وقال لها اقرا الفاتحه لحد ما نوصل وادعي لنفسك بالرحمه انا سايب اهل البلد بينصبوا العزاء وبيجهزوا التربه ليله..ابوس ايدك ياجاد جاد.اخرسي مش عايزه اسمع صوت ولا نفس وربط ايديها وكتم صوتها احط حاجه على بقها وساق العربيه متجه للبيت وهي طول الطريق كانت بتعيط وهو الشر كان بيطق من عينه
اول لما وصل القصر بتاعه كانوا بقوا بالليل نزل من العربيه وشدها من شعر’ها ودخل القصر ونادا بصوت عالي وقال زياد زياد كان صوته عالي بيهز القصر كله زياد ..ايوه طبعا زياد كان بيبص على ليله بس ما يقدرش يعمل لها حاجه زياد ابن عم جاد وصاحبه كمان في الشغل جاد بعصبيه .عايز كر’باج ليله اول ما سمعت الكلمه ركست برجلها على الارض من الخوف ما بقتش قادره تقف وطبعا مش قادره تتكلم لكن هو دي شددها من شعرها بشده
زياد.. اهدي يا جاد وكل حاجه هتتحل لكن ما خلصت كلامه وجاد قطع كلامه وقال له انا قلت كلمه تتنفذ وفعلا ما كانش باليد حيلها وزياد ادى له كر’باج شدوا من ايد زياد وجر ليله من شعرها ما كانتش قادره تقف على رجليها ولا قادره تمشي كان جر’يرها وراها على الارض وطالع علي اوضته وفتح الباب وحد’فها ا على السرير وقفل باب الاوضه بالمفتاح وفتح الدرج وجاب مقص وبدا يقطع في هدمها بالنقص أصبحت شبه عار’يه أمامها
وووووووو 2____ لوجي احمد عر’يانه قدامه علي السر’ير بدا يق’طع كل ملابسها بالمقص وهي طبعا كانت بترفس على اخرها وبتعيط وكان كاتم صرخها وحطيت حاجه على بقها بدا يمشي حرف الكر’باج على جس’مها وهي بتبكي وبتعيط وعينيها فيها الف توسل ان هو يسيبها لكن هو قلبه حجر وقاسي قرب عليها وشال الرباط اللي على بقها بس وضع ايده وقال لها انا عايزك تصوتي وتترجيني وتعيطي عايز كل اللي في القصر يسمع صوتك علشان كله يعرف اني ما اتخلقتش لسه اللي تلعب على جاد حجازي
وفك ايديها من وراء ضهرها ومسكها من شعرها شدها من علي السرير ووقف قدام المرايا ايد فيه الكر’باج وايد ملفوفه على رقبتها وبقها وهي كانت عر’يانه وهي طبعا بترتعش في ايده جاد بصوت هادي خادع ويهمس لها ويقول لها اتفرجي يا ليله على ج’سمك واحفظي ملامحي وشك كويس قبل اللي هعمله فيك انتي بتعملي فيا انا كده ده انا حبيتك يا ليله ما حبتش حد في حياتي قدك تخدعيني وتضحكي عليا وكل ده عشان خاطر شويه فلوس ولا يتحول من الهدوء المصتنع الي سحابه غضب
رد عليا انا استاهل منك كدا وحدفها علي السرير ونزل ضر’ب فيها بالكر’باج وهي كانت بتصرخ على غيرها تترج فيه وبتتوسل ان هو يرحمها والنبي يا جاد مش هعمل كده تاني ابوس ايدك ارحمني ياجاد ونبي لكن كل دي بدون فائده هو كان عامل زي الانسان المعمي اللي مش شايفها قدامه حاجه غير ان هو ينتقم بس … في اسفل القصر اعمل حاجه يازياد زياد..اعمل ايه يانور جاد مش هيهدا غير لما ينفذ الا في دماغه
نور..بس البنت دي صعبانه عليا زياد ..صعبانه علينا كلنا علشان هي اتحملت نتيجه اللعبه كلها نور. انا مش هتحمل السرير ده انا هروح زياد… هتروحي فين جاد مقالش انك تمشي لسه في ورق وعقود وحاجات عايزه تتراجع عشان المناقصه بتاعه بكره نور . هو في ايه ولا في ايه دلوقتي انا مش هتحمل كده يا زياد انا لازم اروح نور السكرتيره بتاعت جاد وفعلا خدت عربيتها وخرجت من الفيلا
زياد .. هو كمان فاضل قاعد في الجنينه يشر’ب مش متحمل صوت الصريخ بيفكر مع نفسه وبيقول شفت يا ليله انا عمري ما كنت هعمل فيك كده انا كنت بحبك اكتر من نفسي لوجي احمد نرجع لي جاد وليله تاني ليله بقت عباره عن ج’ثه هامدة مش بتتحرك أغمي عليها من كتر الضر.ب جاد رمي الكر’باج من ايده وفضل قاعد علي الكرسي شبه المجانين يبص عليها فتره من الوقت حوالي دقائق شالها حطها في قلب البانيو وفتح عليها المياه علشان تفوق
وهي اول ما حست بالميه وبدات تفوق بدات تشهق وتعيط اول ما فتحت وشافت جاد صرخت وجالها حاله من الخوف جاد.. وهو يحض.نها اجمدي يا ليله انا لسه في البدايه لسه عندنا دخله يا عروسه ليله.. فعلا مسكت ايد’ه وبسيتها وقالت له ارحمني والنبي وشالها وحطها علي السرير ليله .همو.ت ياجاد ونبي هي اصلا ما كانتش قادره تتحرك من كتر الضر.ب جاد… ايه يا حبيبتي مش انت مراتي واحنا عرسان وفي دخله ولازم نعملها
ليله .عطشانه عايزه اشرب جاد..ممنوع مفيش مياه ومفيش شرب وبدا يخلع التشرت ويقرب عليها وطبعا الباب خبط امه دخلت واللي حصل بقى في بدايه الروايه .. كل ده كانت ليله بتفتكره وهي في ح.ضن حماتها مامت جاد كانت بتزور بنتها المريضه المحجوزه في المستشفي ولما رجعت سمعت صوت الصريخ وزياد حكلها الا بيحصل صعبت عليها ليله وطلعت لابنها وحلفته انها تسيبها معاها شويه وفعلا جاد وافق ونزلت جنينه وساب ليله مع امه وكان بيفتكر برده الاحداث وبيفتكر اللي حصل
******** وطبعا جاد كان نزل قعد في الجنينه مع زياد زياد.. ما ينفعش اللي انت عملته ده يا جاد جاد… انا لسه ما عملتش حاجه دي البدايه زياد.. هي ضحيه ولسه ما كملش الجمله

