
بعد عامين
كانت ايليف تقف خلف الستار تتصنت علي حديث والدها مع زوجتة شاهنده
شاهندة مبلاش يا سمير البت بتنضف برده وبتجيب فلوس اهه وسيبك من الحكاية دي
سمير بسخرية فلوس ايه دي دي ملاليم منتي عارفة اللي فيها
وبعدين تعالي نحسبها البت ديالا لو أعدة سنين تنضف مش هتجيب نص المبلغ دا
دا غير ان قلبها كمان كام سنة هيفيص اكتر وشغلها هيقل
يبقي بلاش غباء انا هديله البت ديالا علي انها ايليف وهو ميعرفش ان في اتنين
وبعدين يبلها ويشرب مېتها وكده انا كسبان في جميع الاحوال!
شاهندة بس البت ديالا ملهاش جواز ولا نسيت كلام الدكتور
كان قايل لا ليها علي الشغل الجامد ولا الجواز في
المستقبل عشان حالة القلب
يعني الراجل هيعرف انها مش ايليف !
ضــ . ـربها سمير علي رأسها وهو يقول پغضــ . ــب ما تفهمي يا ولية بقولك ميعرفش ان في اتنين
انتي غبية ولو البت ماټت في ايده خلاص عمرها انتهي وشكرا
وقفلي علي السيرة دي خلصنا خلاص بكرة الراجل هيجي
تحركت ايليف پصدمة فوالدها اللعېن سيقوم ببيع ديالا علي انها هي!!
دخلت الغرفة وهي مصډومة مما سمعته
رأتها ديالا شعرت
بالقلق فقالت مالك يا ايليف في
ايه ! مال وشك اصفر ليه
سحبتها ايليف دون حديث فجأة بشدة
وقالت انا عاوزة اقولك علي حاجة ولازم تفهمي وتسمعي كلامي
أومأت ديالا بهدوء وهي تنظر لها
وقالت بخفوت حاضر
وجلسوا عندها الي اخر الليل كما يفعلوا دائما
وعندما وصل والدهم فزعت ديالا فقالت ايليف اهدي مټخافيش!
بعدها خرجوا مع والدهم
وصل الشقة قال سمير لايليف وديالا بصي يابت انتي وهيا دلوقتي في راجل جوا
وعاوز ياخدك يا ايليف تنضفي القصر عنده
وطبعا ميعرفش انكو اتنين وانا خت مبلغ صغير كده منه وانتي هتروحي يا ديالا وهتقولي انك ايليف !
ولو فكرتي بس تلعبي معايا انتي عارفاني وعارفة انا ممكن اعمل ايه فيكي
ابتلعت ديالا ريقها پخوف وهي تنظر لايليف بقلق وخرجت مع والدها الي ذالك الرجل العجوز
ظلت ديالا تنظر له بهدوء الي ان جائهم صوت سمير البغيض الفلوس يا باشا فين
يلا سلم واستلم احنا ورانا مشاغل برده
ثم قال كده تمام التمام يلا سلام وخرجوا بعدها !!
جلس سمير يعد النقود وهو ينفخ دخان سجائر المحشوة
ثم القي برزمتين بين قدمي شاهندة وقال خدي يا بطة ظبطي نفسك
فجأة رن جرس الباب فانتفض سمير سريعا وجمع المال بسرعة في الحقائب وأدخلها هو وشاهندة الي الغرفة
وهو يقول بضيق مين ابن اللي جايلنا دلوقتي !
فتحت شاهندة الباب فوجدت اختها سونيا نظرت لها بغرابة
وقالت خير يا سونيا في اي ياختي !
دخلت سونيا وهيا تدفعها وتضحك بميوعة وقالت هو
ايه اللي في ايه
في حفلة ولا انتو مش عازمني انا عرفت بقي من البنات وجاية احتفل وأكل مشاوي وعز!!
فقال سمير بضيق جرا ايه ياسونيا حفلة ايه
ومالك طابة علينا كده من غير معاد زي القضي المستعجل !
ضحكة سونيا ضحكتها الراقيعة وهي تخرج من حقيبتها قناع مزين بالنقوش اللامعة ووضعته علي عيونها
وقالت جاية الحفلة التنكرية ياخويا الله
نفخ سمير وقال لا دا انتي شاكلة فايقة يلا يا سونيا روحي ولا اقولك تعالي اوصلك حتي !
أمسكته شاهندة من ذراعه پعنــ . ــف وهي تقول بقرف توصلها فين ما تهمد وتتلم دي اختي
ايه ال اللي بنكو لسه ولا ايه !
نادت سونيا بصوت مرتفع يا ديالا يا ايليف يلا بنات انا جيت!
خرجت اهداهن فقالت سونيا في البت ايليف ناديها يا ديالا!!
ضحك سمير وقال مش بقولك انتي كمان طلعتي عامية دي ايليف ياختي!
ضحكت سونيا بصخب وهي تقول البنات كان عندهم حق لما قالو انك مش هتميز
تابعت ضحكها وقالت دي البت ديالا مش ايليف ياعنيا!
قال سمير بضيق امشي يا سونيا علي بيتك انا مش فايق لۏجع الدماغ دا
ما شعرها متكسر اهه دي ايليف ركزي ديالا شعرها ناعم!
قالت سونيا ميا حبة عيني انا اللي عملاهولها بايدي دي ديالا ايليف شعرها سايح النهردة
قلنا نلعب معاك ونعمل حفلة تنكرية
نظر سمير ببلاهة وهو يقول بعدم فهم ل لعبة ايه ! دي البت ايليف!
قالت سونيا بنفاذ صبر والله راجل واطي مش عارف بناتك !!
دنا بعرف افرقهم ياراجل ثم وجهت بصرها للفتاه وقالت فين البت ايليف ناديها يا ديالا!
تحولت عين سمير الي جمرتين وهو يقول بعصبية برده هتقولي دي ديالا
يا وليه يا مچنونة دي زفتة ايليف!
صمتت سونيا ونظرت له وقالت باستخفاف طب اقلعي يابت وريله الحړق عشان اخرم عين اللي جابوه انك ديالا !!!!
تحولت نظرات سمير لشيطان وقال انتو بتقولوا ايه!
جذبت سوينا الفتاه من قميصها پعنــ . ــف وهيا تنزع ملابسها وتقول بانتصار هثبتلك مين المچنون يا بيه
كانت لحظات قليلة تحول بعدها كل شئ
وهو يلوح بكل شئ ويكسر كل ما أمامه وقام بضړب ديالا
وهو يهتف بتضحكوا عليا ياولاد كو
كانت شاهندة مصډومة مما يحدث فلقد ضاع كل شئ
وقام ببيع ايليف حقا ولم يظل لهم الا ديالا صاحبة القلب المنهك !!
ولن يستطيعوا جمع المال مجددا !!!!!
ابعدته سونيا وشاهدة بكل قوة من فوق ديالا بعد ان شعرو انها فارقت الحياه !!!
جلس سمير وهو يلهث كان كالثور
كان يسب بأقذح الألفاظ علي كل من حوله
وتابع شقي عمري ضاع ياولاد
البنت بنت دي متنفعش انا عاوز ايليف
الفصل الاول الجزء
الثاني
الي ان قال له وليد ياعم عاوز أسلم انا كمان سبلنا فرصة دنا برده خاله
ظلو يتبادلو السلام فقد مرت سنتان وهو خارج البلاد
قال وليد بعبث انت استرجلت اوي يا واد
هو انت كنت ناقص ثم تابع بضحك انا بقول بلاش تقدم شرطة
ضحك الجميع وساروا للسيارات
عندما وصلوا زوجة عمه بشدة فهي كانت تحبه كثيرا
وتشعر بالشفقة
تجاهه منذ حاډث والدته
هتفت منيرة بسعادة يلا يا ماريان جهزوا الأكل بسرعة
وتابعت لروهان انا عملتلك كل الاكل اللي بتحبه
ضحك روهان بشدة وقال بدعابة انا فعلا نازل مصر اكل
جلسوا بعد قليل علي المائدة
فقال وليد ها بقي ياروهان ناوي تدخل شرطة ولا تفكك وتمسك الشركات وتريحنا بقي
ابتسم روهان بهدوء وقال لا طبعا شرطة دا كان هدفي من البداية وبعدين انتو عارفني مليش في جو الشركات دا
لو حد غلط هناك هعلقه انا خلقي ضيق
ضحك الجميع وقالت منيرة طبعا هتعلقه ساعتها هنروح في داهية كلنا بقي
ما دول
مش مجرمين دول ولاد ناس علي فكرة
فقال روهان منا بقول كده خلوني انا مع المجرمين والمساجين انا هلاقي نفسي هناك
كان روهان يتأمل بخاله وليد فهو تؤام والدته وكان روهان يعشقه بسبب ملامحه
والتي دائما كانت تذكره بوالدته الراحلة
نظر وليد بحنان لروهان وحاول فتح مواضيع حتي يتجنبوا الاحزان
فلا داعي ان تفتح سيرة شقيقته الراحلة روهاندا او شقيقته الاخري
ولكن سبقه روهان وهو يقول كان نفسي ابقي شكلك اوي يا خالو عشان ابقي شبه امي الله يرحمها
ابقي خت شكلها مش حروف اسمها بس !
ابتلع رؤوف الطعام وقال بدعابة ليغير الاجواء بس يا ولد منتا طالعلي برده
بزمتك في كده جاذبية وبعدين لو كنت شبه وليد مكنتش هتنفع في السچن
عمرك شفت ظابط شعره برتقالي وعنيه زرقة كده هتتعاكس من المساجين الرجالة والستات والدنيا هتبوظ
ضحك الجميع وقال وليد كفايا
شكر فيا والله هتغر عليكو ولا هعرفكوا بعد كده بقول اهه
قال رامي انا هقوم بقي يا بهوات عشان الشركة وانت فكر يا روهان وتعالي شيل معايا
انا قربت انسي شكل مراتي من كتر الشغل
روهان تستاهل ياكبير حد قالك تتجوز
ضحك رامي وقال لا عندك حق
فعلا المفروض اعنس
اما نشوف البيه هيترهبن ولا ايه النظام
ومر اليوم بسعادة عارمة برجوع روهان الدائم!
بعد مرور خمس سنوات
كانت ديالا جالسة شاردة فما حدث كالعادة
فلاش باك
ديالا يعني ايه هنبدل !
ايليف لازم سمير ناوي يبيعك لراجل كبير
وانتي ملكيش علي المجهود والجواز انا سمعاه بوداني بيقول لو مۏتي في ايده ميهمهوش
هنعمل شعرنا عند سونيا وهنقولها اننا ناوين نعمل حفلة تنكرية
وان سمير مش هيعرفنا ولا هيعرف يفرق بنا وبتاع
انا هدخلها عليها ملكيش دعوة انتي المهم ان لما سمير النجس يجي ياخدنا
هيكون الراجل هناك عشان كده هو قلنا هنبدل في الاسامي لما يجي يخدنا بليل ونروح
مش هيعرف حاجة وبعد ما يبعني علي ان انا انتي مش هيعرف الا بليل لما سونيا تيجي زي ما قلنلها تيجي
انا خاېفة
ايليف اجمدي
يا ديالا مش وقته كده كده ناوي يبيعك بقولك يعني كده كده كنا هنبعد
احنا نحمد ربنا اني سمعت قبل ما نتفاجئ ويبيعك انتي فعلا
ديالا پبكاء انا خاېفة اوي هنعمل ايه انا بكرهه بجد
ايليف بتكرهيه بس انا لو اطول اقــ . ـــتله
منه لله ابن بعدها اخرجت عقد ماسي من حقيبتها
وقالت بصي انا بحب العقد دا اوي وعلي فكرة دا غالي اوي اوعي تفرطي فيه
خبيه لحد ما الاقيكي تاني ونرجع سوا انا هدور عليكي صدقيني!
نظرت ديالا للعقد بانبهار فهو يلمع بشدة علي قدر رقته الا انه يبدو باهظ الثمن
ديالا انتي جبتي العقد دا منين !
دا شكله غالي اوي
ايليف جبته من فيلا من اللي كنا بنشتغل فيهم عجبني وخته وولاد الاكابر دول ولا بيحسوا لان في غيره بالهبل
المهم خليه معاكي واوعي المخفي سمير ياخده
ولو لقدر الله تعبتي ومداكيش فلوس للعلاج بيعيه واصرفي من تمنه علي علاجك
فاقت من شرودها علي صوت شاهندة
دخلت الغرفة مسرعة وتناولت قرص من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها لتوقف الالام
الفصل الثاني
فاق روهان علي صوت شافع البنت بنت دي سرقتني وخدت حجات كتير غالية ياباشا
غير ان كان في ذهب ومجوهرات كمان وخدتهم
قالت ديالا پبكاء
مرير والله ابدا انا مسرقتش دهب ولا حاجة
انا خت فلوس بس واديتهاله تاني والله بحلف
شافع كذابة دي مش اول مرة تسرقني!
روهان پغضــ . ــب خلاص حقك هيجي وانا عارف الاشكال ال دي كويس
وعارف البت دي كمان مش اول مرة تسرق !!
نظرت له ديالا پبكاء من عيونها الزرقاء
شعر بنفضة داخله فهو يري عيون والدته ! كيف هذا الشبه!
فجأة هتف بصوت زاعق تعالي يا عسري ارميها في الحجز
فتمسكت ديالا بيد شافع وهي تتوسله ايدك انا مختش حاجة انت عارف اخر مرة ولله
لكن ضاع صوتها وهو يبتعد بعد أن أخدها العسكري !!
جلس شافع بانتصار وقام بتكبير المسائل فهو يريد الاڼتقام
يعرف انها لم تسرق غير مال ولكنه عرض عليها ليلة
وصدم بنفورها ورفضها التام حتي بعد تهديده بحپسها
من هي تلك الساقطة الرخيصة لترفض شافع الهجان !
قال شافع لورهان هو ياحضرت الظابط لو اتنازت البت تطلع صح !
أومأ روهان وقال اه بس دا لو اتنازلت!!
وأعتقد انك مستحيل تتنازل عن الحاجات الكتير اللي ذكرتها دي الا لما ترجع والبت تقر وتعترف!
شافع باضطراب ايوة طبعا دا بنت الابلسة دي خدت
ثروة يعتبر
بس انا بتكلم يعني لو قلت الم الموضوع وترجع الحاجات ودي واتنازل هتطلع !
روهان باختصار وحدة مقولنا ايوا اتفضل امضي علي اقوالك عشان المحضر
شافع حاضر يا باشا ب بعد اذنك ابعت هاتها وأعرض عليها ترجع الحاجة يمكن ترضي وتخاف
زم روهان شفتيه بامتعاض وارسل لاحضارها فقال شافع ينفع أكلمها علي انفراد !!
نظر له روهان پغضــ .
ــب
وقال بسخرية هو انت فاكر نفسك في فرح امك اظبط يلا انت جاي تهددها بالحكومة ولا جاي تحبسها!
والله لو متعدلت لحطك في الحجز لحد ما يبانلك صاحب
تراجع شافع بقلق وقال خلاص ياباشا انا انا نيتي كانت خير
حضر العسكري ممسك بذراع ديالا
نهض روهان من علي مكتبه
ووقف أمامها وقام بصرف العسكري بعينه
حدجها بنظرات مشمئزة وقال اسمعي ياروح
امك هترجعي الحاجات للراجل هيتنازل
غير كده هتتسحلي في الحجز لحد النيابة وانتي اكيد عارفة الباقي هنا مفيش دلع ها !!
نظرت ديالا له بوهن وهي تنهج !!
وضعت يدها علي صدرها لتضغط موضع قلبها !
ثم نظرت لشافع والذي نهض وقال بصي يا ايليف هترجعي الحاجة وتوافقي علي اللي طلبته هتنازل
ثم تابع بس لو مصممة بقي معطلكيش !
قالت بصوت مجهد انا مسرقتش ح حاجة انت عارف اني مسرقتش !
كان روهان ينظر لملامحها وكأنه يري والدته امامه!
كان يريد الڠرق في تلك الملامح حد الشبع
وحينها تذكر عندما دخل غرفته وكانت جالسه ارضا كأميرات القصص الخيالية حينها اخفت شئ بيدها!
بالتاكيد كان العقد !
وقد كذبت عليه تلك الساقطة وقالت انها احدي الخدم ليتفاجئ بها
فاق علي صوتها المجهد وهي تصرخ بشافع انا مسرق
قطعت حديثها وهي تتأوه عندما قبـ . ــض روهان علي خصلات شعرها الطويلة االمجعدة
وهو يقول پغضــ . ــب جرا ايه يابنت ال محدش مالي عينك ولا ايه صوتك
دا ميرقعش كده وانا واقف
والراجل عاوز يتنازل ماتتلمي وترجعي الحاجة ولا هما غالين اوي زي دا!!
انهي كلماته وهو ينتش العقد من عنقها صړخت وهي تتوسله ان يتركها
ثم بكت بشدة ليرجع لها عقد اختها فهذا ذكراها منها !
ولكن روهان لم يستمع لشئ فقط ترك شعرها وهو ينفض يده بسخرية وكأنه تلوث للتو !!
قالت پبكاء عشان خاطري يا باشا عاوزة العقد !!! الله يخليك !
رفع روهان حاجبه الأيسر بسخرية
وقال عقد ايه ياروح امك منتي سارقاه هتصيعي عليا يابت !
قالت بضعف شديد من تزايد وخزات الالام في صدرها انا مسرقتهوش والله انا
قاطعها روهان پغضــ . ــب وقد غامت عيناه مسترقهوش ياكدابة يا
اكيد مسرقتهوش زي حاجة الراجل دا مشرقتهاش برده صح !!
لم تجبه هو الاخر فقط امتدت ذراعيها الي الا شئ لتتوازن فسقطت ارضا علي ركبتيها
وهي تمسك صدرها تحاول ان تتخلص من تلك الوخزات القاټلة !
قال شافع پغضــ . ــب ايوا مثلي !! برده هحبسك لو موافقتيش وخلتيني اتنازل
شعر روهان بالقلق فوجهها يزداد شحوب
فهتف بصوت زاعق ياعسكري هات كوباية مية
هرول العسكري في الخارج ليأتي بالماء فقال روهان بقلق حاول اخفائه
فلا يعلم لما تثير تلك الساقطة ذالك الشعور داخله
ولكن بالطبع فهي نسخة مصغرة من والدته
روهان قومي اقفي ثم تابع ورأيي تتلمي وتتفاهمي !
لم تنهض ديالا وهي تحاول التنفس تشعر پألم شديد ينحر صدرها !
هتف بها روهان بعصبية قلتلك قومي اقفي يابت ايه مسمعتيش !
حاولت ديالا ان تقف فوضعت يدها علي الارضية لتستند بكفيها وتقف وبعد محاولات
وقفت مترنحة
وقال محاولا تخطي ذالك الشعور اللعېن داخله ها ! هترجعي الحاجة ويتنازل !
دخل العسكري بكوب الماء حينها فحاولت ديالا ان تمسكه وتشرب منه
ولكن الالم قد بلغ مبلغه فأصبحت لا تشعر بأطرافها!
وسقط الكوب من بين أصابعها وتهشم!
اقترب روهان وقال بحدة ليخفي قلقه مالك في ايه !
وسقطت امامه!!
تسمر محله فجأة أثر سقوطها أمامه
ثم رفع رأسه لروهان وهو ينهض

