
قطع شرودها روهان وهو يقول بحدة انزلي !
كان قد صف سيارته اسفل تلك
البناية دون ان تشعر بسبب شرودها
ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب
فنظرت للافته المعلقة ولكن لم تستطيع القراءة
فقالت بخفوت هو دا المكان اللي هنضفه!
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل
صدمت عندما علمت بأنه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا
روهان باشا! انا مينفعش اتجوزك !
حدجها بشراسة وقال ليه ان شالله
امسكت يده بتوسل هي تنفي برأسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع
وقالت بتوتر بالغ لالا خلاص انا موافقة!!
بعد لحظات تم كل شئ!
وخرج كلا منهم شارد في عالمه هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!
بينما روهان كان
شارد فيما حدث كيف
تنهد وهو يريح نفسه لن يعرف أحد
وعندما يملها سيطلقها ويبعدها عنه بالتأكيد عندما يحصل عليها ستخمد نــ . ــاره وتفكيره بها!
ولكن الي ان يمل لن يغضــ .
ــب ربه بهذا الهراء
بعد فترة صف سيارته اسفل بناية فخمة وأخذها ودخلا المصعد
بعد لحظات وصل فتح باب الشقة الراقي وادخلها
وقال بسخرية اتفضلي يا هانم!
دلفت بقلق للشقة وهي تدعو لله ان تستطيع الصمود ولكن كيف!!
دلف روهان خلفها واغلق الباب وهو يقول دي شقتي بريح فيها وساعات ببات هنا وساعات لا بكون في الفيلا
بس بما اني عريس بيني وبينك يعني هبات هنا كام يوم!!
ثم اشار الي الأبواب وهو يوضح لها عن الشقة وانهي حديثه بأمرها أن تأخد حماما وتتجهز!!
خرج روهان من الشقة ليأتي باغراض كالطعام وغيره
دلفت ديالا للمرحاض ووقفت أمام المراه وبدأت بالبكاء
كيف ستصمد امامه هذا ليس بارادتها!
حاولت اقناع نفسها وتهدئتها فهي ليست بحاجة لشئ غير الهدوء وسيمر الامر!
أخذت قرص من دوائها واخفت العبلة خلف المرايا في المرحاض وبدأت بتدفئة المياه
بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام واكياس تضم ملابس لها
لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها!
وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولكنها ټغرق بها!
ففرق الحجم بينهم كبير بشدة
هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه
وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!
كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا
اقترب منها وهو يتأملها ثم قال بسخرية ايه الي انتي عملاه دا
اجابت بخفوت واحراج ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني
فقال بحدة قومي حضري الاكل يلا انا جعان
أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط
واقفلت الياقة بمشبك بلستيكي وجدته وقامت بتشمير البنطال الي تحت ركبتها بقليل وبدأت بالعمل
كان
روهان قد أحضر طعام ني حتي تطبخه هي
فهو لن يدللها يكفي انه يشعر پاختناق من نفسه علي افعاله!
بعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام فنهضت تجمع الاطباق
لم تستطيع رفع رأسها له بل تخشبت كما هي!
ابتعلت ديالا ريقها وهي تحاول الهدوء والتنفس بانتظام ماذا ستفعل الان!!
جذبها روهان من كفها وأخذها للغرفه الكبيرة!
فقال لها بتبصيلي كده ليه!!
حركت رأسها باضطراب وقالت بهمس مرتجف مفيش
اقترب منها حتي اصبح امامها وقال انتي عارفة انا اتجوزتك ليه
نفت برأسها بحركة ضعيفة وهي تنظر له پخوف !
فقال اممم طيب اكيد مش عشان النسب النضيف اللي يشرفني واكيد مش عشان بحبك!
ثم تابع بس عشان حاجتين تانين اولهم شكلك!
انا عاوز شكلك دا يكون معايا فحافظي علي وشك!
تاني حاجة عشان عاوزك وانا مش ناوي اعمل حاجة تغضــ .
ــب ربنا مهما كان السبب وورقة كتبتك علي اسمي متسواش مال الدنيا! قام بفتح دولابه واخرج ملابس ارتداها وخرج مسرعا !
حمدت ربها انها اخذت الدواء والا كانت في عداد الامۏات الان !
وعندما وقفت حتي شعرت بالدوار الشديد فجلست مرة اخري تحاول الثبات حتي لا تسقط
وفي الخارج جلس روهان امام زجاج نافذة مكتبه الكبير وهو ېدخن سجائره پشراسه
كيف فعل هذا حتي وان كانت رخيصة
لكن هو لا كيف تجعله يتدني هكذ!!ا
نفخ بضيق و رفع رأسه وهو يعبئ رائتيه بالهواء عله يهدأ
أغمض عينه پغضــ . ــب وهو يشعر بالاشمئزاز منها!
كيف كانت هكذا وكأنه الاول!
حتي هذا لم يسلم من يديهم!!
ابتسم بسخرية فبالطبع لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخۏفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته ووجهها
اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها
نهضت ديالا بتعب بعد ان استعادة تركيزها
أخدت ثوب قطني باللون الازرق من الحقيبة الورقية ارضا ودخلت المرحاض
قامت بتدفئة المياه ونزلت تحتها وهي تبكي وتنتفض
أغمضت عينها پألم فانسابت دمعاتها الساخنة وأصبح وجهها باللون الاحمر من شدة البكاء وعيونها الزرقاء
اصبحت حمراء بشدةة
وقفت أمام المرأة وهالها لون شفتيها الزرقاء
ابتلعت ريقها ووضعت طلاء شفاه باللون الاحمر القاني
فهذا
لا يفارقها مع دوائها وزجاجة اخري لطلاء الاظافر!!!
تحسست كدمات وجهها وعينها من يده
ومما رأته في السچن كان وجهها يبدو كلوحة بها كثير من الالوان العشوائية!!
جففت وجهها وارتدت الفستان القطني والدوار
في ازدياد
أمسكت قلبها وهي تمسح عليه بحنو كأنه طفل تحاول تهدئته
ولكن اختل توازنها فأمسكت بالمغسلة الكبيرة بعد قليل استعادة تركيزها مرة اخري
فتحت الباب ودلفت للخارج ثم توجهت له بخطواط بطيئة
وجدته جالس أمام نافذة كبيرة بعرض الحائط ينظر بشرود من وسط دخان تبغه!
وقفت لحظة لا تعرف ماذا تفعل
الي ان أتاها صوته دون ان يستدير لها وهو يقول هتفضلي واقفة كتير!
ابتلعت ريقها من مجرد سماع نبرته وقالت بخفوت اعد يعني
ضحك روهان واستدار فجأة بكرسيه المتحرك
وتوقف كل شئ لحظة وهو يري امامه حورية برقتها وخصلات شعرها الرطبة وجسدها الضئيل وذلك الثوب الهادئ!
حول بصره عنها الي الحائط وقال بخشونة وهو ينظر لها مرة اخري اعدي يامؤدبة!!
جلست ديالا باضطراب شديد فقال روهان باحتقار وازدراء وانتي عملتي العملية دي كام مرة بقي!
نظرت له بعدم فهم واضطراب شديد فعن اي عملية يتحدث!!
هل علم بقلبها وسوف يلقيها الان مرة اخري لسمير!
ولكنها لم تدخل اي عملية له!
قطع شرودها
روهان وهو يقول پغضــ . ــب كل دا تفكير فعلا واحدة
بتعديهم وهتجوبيني فعلا ولا ايه!!
ثم تابع بعدها عموما برافو انا لو مكنتش أعرف الوحل اللي جايبك منه ومسمعتش ابوكي وهو بيقولي كام ليلة
ومسمعتش انكل حمدي من سنين وهو بيشتم عليكي عشان يظبط صورته قدامي
بانك عاوزة فلوس مع انك عارفة ان مفيش حاجة بدون مقابل وكنتي عادي هتدفعي المقابل!
لولا كل دا كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك!!
فكرت ديالا من هو حمدي هل هو احدي زبائنها! بالتاكيد
ياالهي لما يعرف كل شئ!
اغمضت عينها بخزي وبعدها فاقت علي اخر جملة له
كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك
نظرت له وقالت بخفوف واحراج انت فعلا اول واحد!!
ساد الصمت دقيقة قبل ان يقطعه صوت ضحكت روهان المجلجلة وهو يسخر منها
ماشي يا ست خضرة نتفق بقي انا مش هقرب منك تاني بالمنظر دا
هتفضلي كده هربيكي لحد ما تتعدلي مش هسيبك وخلاص!! تمام! و
قطع استرساله هاتفه وعندما أجاب حتي نهض بهلع وهو يهتف پخوف مستشفي ايه!!!
نهض روهان بسرعة ونهضت ديالا پخوف وهيا تنظر له
ارتدي ملابسه سريعا ولم يغلق قميصه وخرج دون كلمة وقد ترك هاتفه من سرعته
جلست ديالا پخوف فهي لا تعلم ماذا يحدث ولم تستطيع سؤاله
ضمت ركبتيها الي صدرها وظلت كما هي علي الاريكة الي ان رن هاتفه
لم تستطع الرد خوفا منه ولكن تتالي الرنين وهي تشعر بوجود کاړثة ما!
اجابت بخفوت فاتاها صوت امرأة وهي تبكي بشدة
وتقول پبكاء روهان انت فين !
ديالا باضطراب هو نسي موبايله و
قاطعتها منيرة بحدة من وسط بكائها انتي مين ونسي موبايله فين
ديالا باضطراب في البيت!
منيرة پصدمة بيت!!! بيت ايه!
نادي روهان في مصېبة وبعدين اشوف القرف اللي بيعمله
ديالا بتوتر لا هو مبيعملش حاجة غلط انا مراته وو ولكن فجأة قطع الاتصال بوجهها
ابتلعت ريقها پخوف ووضعت الهاتف جلست مرة اخري وهي تفكر هل ما فعلته صحيح!
هي كانت تقصد ان تعرفها حتي لا تفهمه خطأ ولكن ايضا حتي لا يتركها!
وضعت يدها علي رأسها وهي تنفخ بضيق وتفكر يالهي سوف ېقــ . ـــتلني!
هدأت نفسها وهي تفكر كده احسن ان شالله لما يلاقي اهله عرفوا ميطلقنيش
وهما يطلعوا كويسين ويقولوله حتي بلاش وحرام بتحصل عادي
بكت فجأة
خوف وهي تدعي لله ان تمر الامور علي خير
فهو مخيف ولن يرحمها كيف تسرعت !!
بالتأكيد سيقــ . ـــتلها !
وصل روهان المشفي وهو يبحث عن والده وعندما دخل الرواق حتي ذهب اليه رجلي الشرطة الواقفين وهم يأدوا التحية له!
ثم قال احدهم اطمن ياباشا بشمهندس رامي بخير مكنش في العربية
قال روهان اومال مين اللي كان سايق!
قال الشرطي مدام ميسون والدكاترة معاها جوا!
روهان بدهشة ميسون !!
بعد عدة دقائق وصل رؤوف ومنيرة ووليد وعمه
قال والده پخوف رامي حصله ايه!
هدأهم روهان متخافش يا بابا مش رامي اللي كان سايق دي ميسون اللي كانت في العربية
اتسعت عين رؤوف وقال پخوف ميسون ! طيب عاملة ايه !
منيرة طب هيا فين! وجرالها ايه !
روهان جوا الدكاترة معاها
وليد اومال رامي فين دا هو اللي كان خارج بالعربية
ميسون كانت بره !
روهان دلوقتي نفهم بس نطمن علي ميسون
بعد قليل خرج الطبيب وملامح الاسي علي وجهه وقف روهان امامه بهدوء
فقال الطبيب البقية في حياتكو انا اسف وانصرف!!!
بعد عده ايام
دخل روهان غرفة رامي وكانت دقنة نامية وملامح الحزن والارهاق بادية عليه بشدة
جلس جانبه علي الفراش وهو يربت علي كتفه
وقال رامي انا مقدر حزنك بس انت اقوي من كده شد حيلك
بعد قليل هدأت ثورته ونهض وهو يتنفس
بعمق واستأذن من روهان لكي ينام قليلا
وبمجرد خروج روهان
اغمض رامي عينه حتي انسابت دموعه وهو ېعنــ .
ــفها داخله
ليه كده بس يا ميسون يارتني ما سبتك تاخدي العربية
امسك صورتها وظل ينظر لها
يتذكر ما حدث منذ عده ايام قبل الحاډث المشئوم !
رامي يا ميسون اهدي انتي بتتكلمي في المواضيع دي ليه
ميسون هو ايه اللي ليه انا سامعة باباك وهو بيقول لعمك انه ناوي يوزع التركة بينكو بالتساوي!
رامي ما لازم بالتساوي انا وروهان واحد
ميسون لا مش واحد انت اللي شايل الشركة وتعبان فيها
وهو محقق حلمه ودخل شرطة وأديه بيترقي ورصيده بيزيد دا غير ارباح الشركة اللي بتدخله علي الجاهز
وفي الاخر التركة تتوزع بالنص
رامي وهو ينفخ بضيق وقال ياربنا انتي ازاي بتفكري كده
ليه الطمع دا انتي مالك اصلا بالورث!
وبعدين انا ابويا مماتش يا ميسون عشان تفكري كده ولا تتكلمي كده
وانا صبري ليه حدود متحاوليش تطلعي الۏحش اللي فيا
ميسون اه طبعا المفروض اسكت اسمع واسكت دي بقت عيشة هباب انت طول الوقت بره وتتعب في الشغل
وانا يارامي بشتاقلك ومش بلاقيك بسب شغل شغل شغل
وفي الاخر يجي روهان يورث ادك والله حلو اوي
انا حامل دلوقتي وانت عارف وعاوزة أأمن مستقبل عيالي!
انا ماصدقت ربنا كرمنا بعد سنين !
رامي پغضــ .
ــب عيال ايه في ايه حد قالك هجوعهم وبعدين دا موضوع مختلف
ومتدخليش في الميراث وانا اه دايما في الشغل بس انتي مش اعدة بين اربع حيطان
انتي في النادي دايما ومن الكوافير دا لدا وبترجعي قبلي بساعة اذا مكنش معايا
دا غير الجمعيات اللي دخلاها ونص وقتك فيهم وانا نفسي لما بعوزك بتبعدي
وتقولي بعدين ومش عارف اي حجج فارغة
وانا ساكت عشان بحبك بس كده انتي زوتيها اوي فعلا وانا مش هسمح بكده
ميسون پبكاء يا رامي انا فعلا بحتاجلك بيوحشني شكلك صوتك كل حاجة فيك
وبصبر وبعدي عشان الشغل
وفي
الاخر تكون موافق علي توزيع التركة !
رامي بحدة اه موافق وجدا
من بكرة لو حصلت کاړثة روهان هيرمي فلوسه كلها عشنا
بلاش طمع يا ميسون الفلوس دي تفاهات ومتدخليش في الكلام دا ودا اخر كلام عندي !
ميسون پحده وبكاء تمام انا بقي هوريك هعمل ايه!
و فجأة اخذت مفتاح سيارته عن الطاولة وخرجت مسرعة نفخ هو بضيق وتركها
فاق من شروده عندما سقطت الصورة من بين اصابعه
رفعها وهو يغمض عينيه بشدة وتمدد في فراشه عله يرتاح قليلا
كان روهان في طريقة للخروج عندما توقف علي نداء زوجة عمه
منيرة روهان انت رايح فين!
قطب روهان جبينه وقال بهدوء ليه في حاجة !
منيرة بحدة انت اللي في حاجة !
ابتسم روهان بسخرية وقال انا مفيش حاجة يلا انا خارج !
منيرة بحدة مفيش حاجة المفروض تقولهالنا!
الټفت لها روهان ورفع حاجبه بعلامة رفض
وقال بعدها ببرود يلا انا خارج !
منيرة بسخرية ايه رايح لمراتك!
تسمر روهان للحظة والټفت لها
فتابعت هي ايه مكنتش ناوي تعرفنا علي ست الحسن والجمال!
ثم تابعت بسخرية مكنتش اعرف ان ليك في العرفي والكلام دا!!
ظل روهان هادئ وقال اولا مش عرفي
ثانيا محدش ليه عندي ثالثا انتي عرفتي منين اصلا!
منيرة پغضــ . ــب من مراتك يوم منسيت التلفون عندها ردت عليا وعرفتني بنفسها بكل فخر ووقاحة !
جز روهان علي اسنانه فهو عندما ذهب ليأخذ هاتفه لم تقول له ما فعلت!
اذا هي تقصد
بالطبع نظر لمنيرة ببرود يناقض النيران والثورة داخله وقال
يلا سلام!
وخرج دون اضافة المزيد
ركب سيارته وهو ينوي الفتك بها ففتاه الليل والنوادي تتلاعب معه!
سار مسرعا يدهس الاسفلت تحت اطارات سيارته
كما يدهس عجلة المقود تحت يده المنقبـ . ــضة بشړ
وصل
وترجل منها وعندما وصل شقته وډخلها القي مفاتيحه وهاتفه پغضــ . ــب علي الطاولة جانب الباب
ودخل كالثور الهائج يبحث عنها !!!
كانت ديالا نائمة منهكة فهي لم تراه الا عدة دقايق عندما يأتي بالطعام ويأمرها ببعض الاشياء ويذهب!
وتقضي باقي ايامها نوم هادئ دون كوابيس اشتاقة له كثيرا
فهو لم يمسها بعدها وتجنبها حتي لا يأذيها !
دخل روهان الغرفة وهو يرزع بابها پغضــ . ــب! لا يري امامه !!
قفزت هي فزعة علي صوته ونظرت له بړعب وذعر !
الفصل الخامس
ظلت ديالا تصرخ پذعر وهسترية لعله يفيق
ولكن ما كان صوتها الا كعود ثقاب قد اشعل الفتيل !!
نهض روهان بعد قليل عنها وهي فاقدة للوعي تماما !!
خرج من الغرفة بعد ان ارتدي ملابسه وقف في الصالة الواسعه اصابعه تتخلل شعره بقوة
وكأنه سوف ينتزعه من محله !

