عشقت امبراطور الصعيد منه رضا 2

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

غيث تحت أمرك يا بيه
مونيكا ساهر خلاص فاضل نص ساعه و نتــ. ــحرك ممكن تهدي و أكيد هي مش هتعرف تهرب أو تروح مكان و هي معهاش فلوس و بعدين دي ملهاش حد غيرك تروح عنده و اكيد مش هتروح عند ميرا عشان هي في بيت أبوها …
ساهر عندك حق و يلا لو جاهزه هنتــ. ــحرك دلوقتي …
في قصر عبد الحميد ..
فيونا واقفه قدام ميرا و بتحاول تفهمها هي سابتها لي ..

ميرا متحوليش عشان انا خلاص أعتبرتك مش موجوده من وقت ما سبتيني أنا دلوقتي عايشه مع ناس بيعاملوني اكني فرد منهم مش واحده لقوها في الشارع بعد ما أمها رمتها …
عبد الحميد دخل علي صوت عياط ميرا و زعيقها و قال أنتي فعلا بنتي و مفيش حد يقدر يغير ده و بالنسبه ل أمك أنك تسامحيها و كده ف ده قرارك أنتي أنا مش هجبرك علي حاجه …
ميرا نزلت من علي السرير و راحت ل عبد الحميد و قالت أنت أصلا ابويا الحقيقي و
محدش يقدر يقول غير كده …
فيونا حست ببعض الغيره و

التعب بعدين قالت عن أذنكم هروح ارتاح …
ميرا بصتله و متكلمتش لحد ما عبد الحميد قال أذنك معاكي ..
خرجت فيونا بعدين ميرا قالت بما أن جوزي الي هو معتز و كانت بتضحك نزل و قال هيرجع متأخر تقعد تحكيلي حدوته أو نقرأ روايه زي زمان …!
ضحك عبد الحميد و قال يلا بس تحبي نقرأ لمين انا هقرأ ل أحمد حسن سمير لو تعرفيه ..
ميرا أكيد أعرفه أنا بقا هقرأ روايات ماڤيا و اكشن كده عشان زي حياتنا
عبد الحميد أي رأيك ننزل نقرأ في المكتبه تحت ..

ميرا بصتله و قالت ثانيه بس و جاريه و جريت علي المكتب الي في الأوضه و طلعت منه بوكس صغير و قالت دلوقتي نقدر ننزل …
عبد الحميد ياه هي الحاجات
دي لسه معاكي ..
ميرا هزت رأسها و قالت أيوه يلا بقا …
عند الرائد جلال ..

كان الرائد جلال واقف في الموقع الي هيتم في التسليم و بيراجع الخطه مع العناصر …
جلال دلوقتي المهمه دي هتبقي أصعب مهمه مرت علينا أن شاء الله لازم نقدر نمسك ساهر و الناس الي معاها عشان دي هتبقي فرصتنا الوحيده …
واحد من العناصر و أحنا قدها يا رائد جلال …
جلال و أنا واثق فيكم …
شويه و جماعه فهد وصلت …
فهد واقف بيكلم جلال و بيقول ها كل حاجه جاهزه
جلال أن شاء الله و بعدين أن جهزنا خطه حلوه و أمنا المكان كويس …
فهد تمام اعتبر رجالتي مع

العناصر و هما تحت أمرك بس الأهم ساهر ما يفلتش أنهاره …
جلال أن شاء الله لأ….
فهد شكلهم وصلوا عشان في حركه في المكان …
بصوا عليهم طلعوا جماعه ساهر …
جلال بيتكلم بصوت واطي و بيقول كل واحد ياخد مكانه و مش عايز غلط و كل حاجه زي ما اتفقنا ….
العناصر و معاهم رجالته فهد كل واحد أخد مكانه و حاوطوا المكان ….
لحظات و تليفون فهد رن…
فهد عملتوا أي و كل حاجه تمام ..

معتز لسه مفيش حد جه و لسه مخلصش كلامه شاف عربيات جايه بعدين قال اقفل دلوقتي عشان شكلهم وصلوا ….
شويه و العربيات وقفت قدام كمين كان عامله معتز و قاسم حسب خطته

فهد …
نزل راجل من العربيه و باين عليه مش مصري و بدأ يتكلم مع قاسم …
جاكسون ?May I know who are you
ممكن اعرف انتو مين
قاسم We are the black shadow group and Jenna to take you because the place is changing
احنا جماعه الظل الاسود و جينا عشان نخدكم لأن المكان اتغير
جاكسون Oh well lets go
اوه حسنا هيا بنا
شويه و اتحركوا في طريق عكس طريق مكان التسليم …
فجأة العربيات وقفت و نزلت رجاله قاسم و حاوطوا رجاله جاكسون و تم القبـ .

ــض عليه …
جاكسون فضل يزعق بعدين قال What are you doing you idiot
ماذا تفعل أيها الاحمق
قاسم و حياه امك راح ضــ . ـربه بضهر السـ . لاح علي دماغه …
معتز بيرن علي فهد …
فهد خلصتوا …
معتز كل حاجه تمام تقدرو تتحركوا …
الرجاله و العناصر بدأو يتحركوا شويه شويه بعدين حاوطو ساهر و جماعته …
ساهر كان واقف متوتر جدا و مخضوض بعدين قال أي الي بيحصل ده ..!

صوت اغنيه تركيه كده ليها مزيكا مميزه اشتغل …
فهد شغال يغني مع الاغنيه بعدين قال استوب الاغاني وقفت و قرب من ساهر و قال احم نسيت اقولك نهايتك خلاص يا أبن الحلواني و كان بيتكلم بسخريه …
ساهر لأ مش المرادي و داس علي زرار الجهاز الي أيده و قال جود لاك …
فجأة دخان ابيض طلع و كل واحد راح في اتجاه …
شويه و الدخان اختفي فضلوا يدورو عليهم لكن كانوا اختفوا
فهد واقف متعصب و جمبه جلال …
لحظات و كان معتز و قاسم وصلوا عندهم و عرفوا بالي حصل …

ساهر كان شغال يجري و كل شويه يبص وراه بعدين شاف عربيه راكنه علي الطريق و حد شغال ينور و يطفئ …
جري ساهر عليه فكروا حد من رجالته …
اول ما ركب ساهر لقي الشخص مصوت السـ . لاح عليه و بيقول نورت يا ساهر بيه …
ساهر لونه اتخطف و كان مړعوپ جدا ..
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثالث_عشر_والاخير
اول ما ركب ساهر لقي الشخص مصوت السـ . لاح عليه و بيقول نورت يا ساهر بيه …
ساهر لونه اتخطف و كان مړعوپ جدا ..

ابتسم ادريس ثم زعق فيه قائلا نهايتك خلاص يا ساهر بيه ..
ساهر فتح باب العربيه و كان لسه هينزل ضــ . ـربه ادريس طلقه في كتفه التاني و قال مكانك ..

سمع فهد صوت الضړب راح جري هو و جلال علي مكان الصوت …
شويه و كانوا قدام عربيه ادريس لكن هو و ساهر مكنوش موجدين …
أستغرب فهد من وجود العربيه و قال أكيد في حد تاني ليه عداوه مع فهد مش احنا بس …
فضل جلال يبص يمين و شمال بعدين ركز في مكان و قال بص كده هنا …
كانت بقع ډم علي الأرض و مستمره لطريق
الغابه …
اتكلم فهد و هو بيجري احنا لازم نلحق أثر الډم دي و نمشي و راها عشان ده الي هيوصلنا ل ساهر ….

طلع جلال جهازه الاسلكي و بدأ يتواصل مع رجالته …
عند ادريس
ادريس كان كل شويه يبص وراها يشوف لو في حد جاي وراهم و لا لأ …
وطي ساهر علي الأرض و مسك التراب و حدفه علي ادريس بعدين جري …
فضل ادريس يمسح عينه و هو بيضــ . ـرب طلقات عشوائيه …
لكن مع الأسف مفيش غير طاقه واحده الي صابته و كانت في رجله …
ادريس واقع علي الأرض و ماسك عينه و بيزعق هتكون نهايتك علي أيدي ..

ضحك ساهر و قال لما تفتح الاول يا عم و جري و هو ماسك رجله ….

عدي حوالي ربع ساعه لحد ما فهد و جلال وصلوا ل ادريس الي كان بيحاول يقوم براحه بسبب ۏجع عينه
فهد قعد قدامه و قال و هو ماسك كتفه مين عمل فيك كده و ساهر فين …
ادريس ساهر و هو دلوقتي زمانه هرب بس هتلحقوه لأنه متصاب بطلقتين …
فهد سابه و قام جري بسرعه …
فتح جلال اللاسلكي بتاعه و كلم حد يجي ياخد ادريس …
فضل ساهر يجري ل مسافه كبيره شويه بعدين قعد جمب الشجره و كان بيتنفس بسرعه و هو بيكتم الډم الي في رجله و أيده …
شويه و

فهد شاف بقع ډم تانيه علي الأرض و مشي وراها هو و جلال و كام واحد من الرجاله …
ساهر لاحظ اصوات بتقترب منه قام و حاول يمشي قبل ما حد يشوفه …
فهد شافه بعدين مسك سـ . لاحھ و حطه في ضهره و قال عندك كفايه عليك كده ..
ساهر لف ليه و كان شبه فاقد للوعي بسبب الډم الي فقده …
جلال حلو أوي كده امسكوه …
قرب فهد منه بسرعه و مسكه بأيد و الايد التانيه فيها السـ .

لاح و حاطه في دماغ ساهر
و بيقول لحد هنا و كفايه انتوا كده قدرتوا تمسكوا المهربين إنما ساهر ده بقا ليا انا …
اتكلم جلال بشويه ثقه بصي أحنا هنعمل اللازم و هنوصله لحبل المشنقه

بس أبعد أنت و متضيعش نفسك عشان شخص مېت اصلا …
اتكلم فهد بعصبية لأ أنا الي هنتقم منه بنفسي هنتقم منه لمۏت أبني و محاوله قــ . ـــتل مراتي و بنتي …
ساهر كان خلاص بدأ يفقد الوعي في أيده و فجأة لقوه وقع …
اتكلم جلال بنفس عصبيه فهد أنت ناسي أن أحنا مع بعض في المهمه دي يعني مينفعش تنفرد لوحدك دلوقتي …
شويه و ادريس وصل و كان معاه واحد سانده و معتز و قاسم كمان …
اتكلم قاسم بقله فهم و قال هو في أي و الي بيحصل هنا…!

جلال فهد مش راضي يسلمنا ساهر و عايزه ېقــ . ـــتله و لو فعلا ده حصل هطر اخد الاجراءت القانونيه و اقبـ . ــض عليه …
قاسم أكيد هو عارف هو بيعمل أي بعدين بص لفهد و قال بس طبعا مش هيضيع نفسه عشان واحد ملهوش لازمه و في الاول و في الاخر احنا مش قتالين و لا ماشين ندبـ . ح في الناس فكر في مستقبل بنتك لما تعرف انك اتحبست عشان قټلت و أحد مچرم ….
فضل فهد حوالي 5 دقايق يفكر في الكلام بعدين قال أي ضماني أنه يوصل لحبل المشنقه …….

اتكلم جلال بسرعه أنا هضمنلك ده بس لازم تسيبه ياخد جزاءه …..
ساب فهد ايد ساهر و قال هستني اسمع خبر مۏته بعدين مشي …
أمر جلال العناصر بتاعته ياخدو ساهر علي المستشفي الحكومي الخاصه بالقوات المصريه عشان يضمنوا أنه ميهربش….

بص قاسم ل جلال و قال جاكسون و رجالته موجودين مع العناصر و انا أتكدت من ده بنفسي لحد ما وصلوا القسم و دلوقتي أحنا مهمتنا خلصت …
ظهرت ابتسامه حلوه علي وش جلال و قال انا بحد مش عارف اقولكم أي بس بجد شكرا للمجهود ألي عملتوه معانا و انا هضمن أن حق كل واحد فيكم يرجعله …
سلم قاسم عليه بعدين قال و أنا متأكد من ده عن إذنك دلوقتي عشان فهد مستني …
جلال أذنك معاك …
مشي قاسم هو و معتز و
معاهم ادريس الي كانت عينه شبه مش شايف بيها خالص

….
اتكلم معتز و هو بيوجه كلامه ل ادريس أنت كويس ..
ادريس مش عارف بس حاسس ان في حاجه في عيني …
ضحك معتز و قاسم و هما بيقولوا حاسس مش متأكد …
ضحك ادريس معاهم و كملوا مشي ….

فهد كان واقف قدام العربيه بتاعته مستنيهم يوصلوا و اول ما وصلوا و شافهم بيضحكوا اتعصب و قال و هو بيشمر كم القميص
هنقضيها ضحك مش كده يلا عايزين ڼزفت نروح أنا مش فاضي للهبل ده …
معتز بيحاول يكتم الضحك و هو بيقول ل قاسم عامل زي الست السوده الي كانت في القط و الفار لما توم كان يعمل حاجه و تقف تدبدب برجليها و تديله العلقھ التمام احنا بقا هيحصل فينا زي توم دلوقتي ….
اڼفجر قاسم في الضحك و قال انا دلوقتي بتخيل منظر الست و منظر فهد قدامي و كنت ھمــ .

ــوت من الضحك …
و لسه مخلصش كلامه لقي بوكس حلو كده في وشه ..
معتز بعد شويه و هو بيضحك عليه بعدين لقي فهد ضــ . ـربه هو كمان ….
فهد بيتكلم بعصبيه انا يتقال عليا كده …
معتز و قاسم كانوا مش قادرين يبطلوا ضحك بعدين قاسم قال هو الصراحه أه أنت شبها شويه و كان خلاص ھيمــ . ــوت من الضحك
فهد بصلهم بغيظ بعدين ركب العربيه و سابهم و مشي ..
ادريس بيبص لمعتز و قاسم بعدين انا مالي دلوقتي انتوا شويه متخلفين صحيح ….

قاسم بيحاول يتكلم من بين الضحك و بعدين قال بص هقولك حاجه بس تقول بأمانه …
ادريس اتكلم معاك ….

قاسم طب مش بأمانه كان شبها و لا لأ …
ضحك معتز و قال بالله عليك كفايه انا مش قادر …
ادريس يبقي كويس و الله و ياريت نمشي بقا عشان خلاص شويه و النهار هيطلع علينا
في القصر
بعد حوالي نص ساعه وصل فهد و كان متعصب نوعا ما بسبب قاسم و معتز …
عبد الحميد كان خارج من المكتب و شاف فهد ت هو ماشي راح نده عليه …
وقف فهد بعدين لف وشه لجده و قال نعم يا جدي …
عبد الحميد مالك و فين عيال عمك …
فهد زمانهم

جايين و رايا …
عبد الحميد قدرتوا تقبـ .

ــضوا علي ساهر …
فهد اه يا جدي كل حاجه تمام و هو دلوقتي في أيد الحكومه …
عبد الحميد ماشي يا بني …
فيونا كانت نازله علي السلم و اول ما شافت فهد جريت عليه و قالت قدرت تمسكه …
اتكلم فهد و هو طالع بعد ما استأذن من جده و قال كل حاجه تمام و تقدري ترجعي بيتك براحتك …
ابتسمت فيونا بشړ و قالت تمام عن إذنك هطلع أخد حاجاتي لازم أهل البيت يبقوا موجودين في الوقت ده …
فهد برحتك و طلع …
في القسم …
جلال كان واقف

قدام سياده اللواء و بيسمع كلامه الجميل و الشكر الي تلقاه عشان قدر يقبـ . ــض علي ساهر و علي عصابه المخډرات الي كانت بتدمر شباب كتير في مصر …
جلال كان مبسوط جدا من الكلام ده بعدين قال احنا تحت امرك في اي وقت يا سياده اللواء …
سياده اللواء فعلا قولت أن شاء الله هكون عند حسن ظنك و عملت كده انا فخور جدا بكونك أحد عناصر قواتي…
جلال دي اقل حاجه أقدر اقدمها لبلدي و بالعكس أنا الي ليا الشرف اني اكون في قوات سيادتك ….

سياده اللواء تمام يا بطل ناقص بقا حاجه اخيره و هي انك توصل ساهر للمشنقه …
جلال أن شاء الله و اعتبره حصل …
سياده اللواء تقدر تروح تفرح زمايلك بقا ..
خرج جلال و كانت الفرحه واضحه علي وشه و مبسوط جدا ….
عند ادريس و قاسم و فهد ….
معتز كان بيكلم قاسم و باين عليه التعب و بيقول أنا خلاص مش قادر النهار طلع علينا حرام عليكم رجلي ورمت …
بصله ادريس و قال پغضــ .

ــب مش ده كله بسببكم …
قاسم خلاص منك ليه كلها ساعه اتنين و نوصل ..
ادريس بصله و قال انت تسكت مسمعش صوتك خالص …
في قصر عبد الحميد
طلع فهد الاوضه و نام جمب ماسه من غير ما
بغير هدومه حتي …
ماسه حست بيه ولكن مصحيتش و ناموا علي الحال ده …
الساعه 8 صباحا كان الكل متجمع حولين طربيزه الاكل و بيفطروا
في الوقت ده دخل معتز و ادريس و معاهم قاسم و كانوا ساندين بعض …
فهد أول ما شافهم ضحك بعدين قال اتمني الرحله تكون عجبتكم….

قاسم ياريت تسكت و بعدين انت مينفعش حد يهزر معاك تاني و دخل قعد معاهم علي الاكل …
الكل فضل يضحك عليهم بعد ما معتز حكالهم كل حاجه …
عدي حوالي شهر علي سجــ . ــن ساهر
و كان خلاص انهارده يطلع الحكم النهائي …
فهد نازل علي السلم و بينادي علي قاسم و معتز الي اتقنل معاهم في القصر بناء على رغبه ميرا و بعد تحايل كبير منه عشان تسامحه ….
قاسم كل حاجه جاهزه يلا …
خرجوا التلاته سوا و ركبوا غربيه فهد و انطلقوا علي المحكمه ….

بعد حوالي نص ساعه كانوا وصلوا و دخلوا القاعه …
بدأ القاضي بالحكم علي المتهمين و أخيرا جه معاد ساهر …
القاضي نظرا للدلائل الموجوده هنا و الشهود حكمنا علي المتهم ساهر عاصي الحلواني المشهور ب الظل الاسود تحويل أوراقه الي فضيله المفتي و إحاله أملاكه الخاص الي السيده فيونا و إعاده ما أخذه من فهد الدمنهوري و باقي رجال الأعمال …
في الوقت ده فضلت فيونا تزغرط هي فرحانه و في الجانب التاني كانت مونيكا واقفه و بټعيط ….

خرج فهد من القاعه و كان فرحان أنه خلاص قدر ياخد انتقامه حتي لو عن طريق القانون …
جلال خرج ورا فهد و بعدين قال ممكن اتكلم معاك في حاجه كده خارج القضيه …
فهد أستغرب بعدين قال اتفضل …
معتز انا بس كنت حابب اطلب ايد الاستاذه ريتال …
فهد كان لسه هيتكلم راح جلال قاطعه و هو بيقول انا عارف أن هي كانت متحوزه قبل كده و انا راضي بيها في كل حالتها …
فهد تمام تقدر تشرفنا اخر الاسبوع ده …
جلال ممكن لو مفيهاش مشكله تسألها لو موافقه عشان بناء علي

ردها نكتب بالمره الكتاب
فهد تمام أول ما تقولي هبلغك ….
جلال تمام عن إذنك دلوقتي عشان هننقل ساهر …
فهد أذنك معاك …
عدت الايام بسرعه و تم شنق ساهر و فيونا رجعت بيتها و فهد رجع شركته تاني و ريتال وافقت علي جلال و عملوا كتب كتاب من غير فرح و ده كان طلب ريتال و طلعوا رحله الى المزرعه فيونا رجعت تاني لميرا و سيلين عرفت حقيقه ادريس و سامحته …
في المزرعه ….

الساعه 5 المغرب و كانوا كلهم قاعدين في حديقه المزرعه و بيلعبوا كوتشينه و العاب كتير حلوه مع أولادهم كان ادريس بعيلته و فهد بعيلته و كان جو مليان سعاده و فرح غير معتاد الكل كان مبسوط من قلبه ….
قاسم قام و مسك كاميرا السلفي و قال كله يقول بطيخ و كانوا مبسوطين جدا بتجمع العيله مره تانيه و شعورهم بالراحه بعد مده طويله …
النهايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى