فريده وتاليا ٢

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

فجأه العيال كلهم صر*خوا بإسم فريد أول ما جاب الجون الفاصل .. ف طلعت تاليا من البلكونه و هي لابسه قميص طويل مقفول و عليه بُقع عصير طماطم و هي بتبص عليه بفرحه و سقفت و قالت مع العيال : فريييييد فريييييد
الشاب إلي كان بينافس فريد بص على تاليا بغيظ .. بصيتله تاليا بخوف ف قالت هدير : يا لهوي ؟؟ فريد كسب سرحان ؟؟ سرحان خطيبك القديم ؟؟ ده يا نهار أسوووود يا نهار أسود ” قالتها بصوت كابتن شلبي ”
تاليا بخوف : بس بقى متخوفينيش على فريد يا هدير
هدير : متخفيش ..

بس لو سرحان عرف إنه جوزك الموضوع مش هيعدي بسلام أبدًا
بصيتلها تاليا بخوف و بعدين بصت على فريد بقلـ*ـق و العيال حواليه .. حتى العيال بتوع فريق سرحان جم يتعلموا منه ..
” على الغداء ” بقلم : #هنا_سلامه.
طلع فريد و هو شايل إبن سُهير و لبسه عرقان و هو فريد بيصب عرق
سُهير بضحك : يا لهوي .. الواد فر*هدك يا كابتن
باس فريد الولد و قال : لا ده تميم عسل ما شاء الله
تاليا خرجت و هي مشمـ.ـره القميص بتاعها و قالت :

فريد تعالى أغسل وشك عشان ميجيلكش برد .. و إغسل إيدك كمان أنت و تميم
دخل فريد الحمام و غسل إيد تميم و تاليا واقفه بالفوطه و بتبص عليه من المرايه و هو مش واخد باله ..
طلع تميم من الحمام و قفل الباب و تاليا واقفه جمب فريد و مش مركزه في أي حاجه غير مع فريد .. و الحمام يا دوب واخد مكان الحوض و التواليت نفسه ..
لف فريد لتاليا و وشه و شعره متغر*قين مايه ف ضحكت على منظره و بدأت تنشف وشه و شعره
فريد بضحك :

أنا ملعبتش كده قبل كده في حياتي يا تاليا
تاليا و هي بترجع شعره على ورا : المهم تكون مبسوط
فريد : هتبسط أكتر لو كلت .. ريحة الأكل جايبه لآخر الشارع
تاليا ضحكت و رايحه تفتح الباب لقيته مقفول ..
تاليا بوش ضا*رب ألوان : فريد .. الباب مقفول ! مفيش أوكره من بره أو من جوه ! كنا بنسيبه مفتوح دايمًا ..!
فريد : طيب متخفيش هكسـ*ـره ..
بعدت تاليا و وقفت في جمب بعيد و فريد بيحاول يك*سر الباب، بس الباب كان قديم أوي و خشبه تخين و متين ..

و تاليا بدأت تتخـ*ـنق لإنها عندها فو*بيا من الأماكن المُغلقه و إنكمـ*ـشت في نفسها على الأرض و بدأت تعيط ..
فريد إلتفت لصوت عياطها و قال بخوف : مالك ؟؟
تاليا بصوت مبحوح و وشها مخطوف : مش قادره يا فريد .. إفتح الباب .. الحمام ضـ.. ضيق و أنا بخاف من الأماكن المقفوله
فريد جمع كل قو.ته و بدأ يكـ*ـسر في الباب بس مع كل كسـ*ـره كان بيتعـ*ـور في دراعه لحد ما دراعه نز*ف و تاليا بتترعش على الأرض .. و أول ما شافت د*م نازل من إيده و دراعه أغـ*ـم عليها !!

لحد ما فريد فتح الباب و أهل تاليا أول ما شفوه بينز*ف بدأوا يطمنوا عليه بس هو شال تاليا بسرعه و طلعها بره الحمام و دخلها على الأوضه ..
هدير بصدمه : دراعك ماله ؟؟؟
فريد و هو بينشف عرق تاليا : مش مهم أنا دلوقتي .. المهم عندي تاليا ..
تاليا بصوت مبحو*ح : فـ.. فريد
قالت كده و هي بتمسك في دراعه و بتدخل في حضـ*ـنه .. أخدها فريد في حضـ*ـنه ف قالت بدموع : أنت كويس ؟؟
فريد و هو بيبو*س راسها :

متخفيش و الله شويه د*م بس
فضلت تعيط في حضـ*ـنه لحد ما هديت و تفيده بتطبطب عليها
سُهير : طيب يا فريد ده دراعك موقفش نز*يف .. قوم روح المستشفى
عم تاليا : أيوه يا أبني روح
تاليا بتعب : هروح معاك يا فريد

فريد بعصبيه : تروحي فين و أنت كده ؟؟ ده أنت مش قادره تُقفي !
تاليا بعنا*د : لا هروح
تفيده بغيظ : خودها يا فريد ما هي بت دماغها جز*مه .. بس خد بالك منها و من نفسك
قامت تاليا و سهير ساعدتها هي و هدير تلبس هدوم الخروج لإنها كانت دا*يخه ..
و فريد إستناها بره و نزلوا ..
” في الشارع ” بقلم : #هنا_سلامه.
سرحان بصوت عالي في نص الشارع :

شوفي يا حاااره الهانم إلي أتجوزت و هي مخطوبه ليااااا
تاليا و فريد كانوا نزلوا من العُماره، فتحت تاليا بوقها بصدمه و فريد مش فاهم إيه إلي بيحصل
قرب سرحان و قال : أيوه قصدي عليكي يا تاليا يا بنت تفيده
فريد بص لتاليا بصدمه و هي مش عارفه تتكلم تقول إيه لحد ما قرب سرحان منهم و قال بصوت عالي و الحاره كلها متجمعه : مش عيب عليك تاخد واحده مش بتاعتك ؟؟
فريد بص ل تاليا بخذ*لان و قال بصوت مهزوز : الكلام ده صح ؟؟

تاليا الدموع كانت متعـ*ـلقه في عيونها و مش عارفه تتكلم ف قال سرحان بخُـ*ـبث : و إلي بينا يا تاليا .. و الليالي تشهد
تاليا بصدمه : أنت بتقول إيه يا مجنون أنت ؟؟ أتجننت يا سرحاااان ؟؟
فريد مسكها من دراعها بصر*امه و قال بغ*ضب : أنطقي يا تاليا كلامه ده صح ؟؟
سرحان سند بضهره على العربيه و قال بخُـ*ـبث جُملة نزلت زي الصا*عقه على فريد !!! و خذ*لته في أول بنت يحس معاها بالأمان .. و .. و الحُب يمكن !!!! و يعرف إنها مش ملاك زي ما كان فاكر !!
يتبع

الفصل السابع 7 سرحان بخُـ*ـبث : مش أنت أول واحد تلـ*ـمس مراتك !
فريد بصدمه : تاليا إنطقــي ! إتكلمي قولي حااااجه !!
تاليا بدموع : هو .. هو كان خطيبي، بس أنا مكنتش بحبه و كنا خارجين في يوم و حاول يتهـ*ـجم عليا و لميت عليه الناس .. بس و الله أنا شر*يفه و الله و ..
فريد أخدها في حضـ*ـنه و هي إتعلقت في رقبـ*ـته و هما مش هاممهم الناس، و لا أي حاجه
فريد بهمس : مصدقك ..

و مقدرش مصدقكيش يا أنضف حد قبلته في حياتي
نزلها على الأرض و قال بصر*امه و هو بيمسح دموعها : متعيطيش
حركت راسها بمعنى ماشي و هو راح ناحية سرحان و قال بصوت عالي : كانت خطيبتك و خلاص .. و أنت بأفعالك الزبا*له ضيعـ*ـتها .. و بيقولوا النهايات أخلا*ق، بس أنتَ عديم الأخـ*ـلاق .. و دي مراتي .. و إلي يقل أد*بُه عليها
قرب منه و بقى وشه في وش سرحان و قال بغيـ*ـظ : أطلع رو*ح أمه و أبوه و أهله كلهم و إلي يتشـ*ـددله !

يا إبن ال ****٠٠٠
حطت تاليا إيدها على بوقها من الشتـ*ـيمه و هي مُنبهره بفريد، ف قام فريد مدي سرحان بالرو*صيه و ضر*به تحت الحز*ام و ز*قه على الأرض و فضل يضر*ب في وشه ..
لحد ما وشه إتخر*شم، و فريد كان بينهـ*ـج من المجهود و دراعه بينز*ف أكتر .. ف جريت تاليا و سحـ*ـبته من دراعه و*قع في حُضـ*ـنها من وجـ*ـعُه ..
تاليا بحنان و هي بتمشي إيدها على وشه : كفايه يا فريد .. خلاص يلا بينا على المُستشفى
واحده من أهل الحاره : ده سرحان هو إلى محتاج يروح مستشفى يا بنتي ..

الواد إلي معاكي ده هولا*كو و لا إيه ؟؟
ضحكت تاليا و بصت لفريد إلي كان بيضحك و قال بغمـ*ـزه : بتعلم من ماما تفيده
أخدتوا تاليا و راحوا المستشفى و طلع الدكتور الخشب الصغير إلى دخل في دراعه .. و لفه كويس بعد ما طهـ*ـرُه
” في العربيه ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا : أنا آسفه .. سرحان و أهلي و الباب .. طبعًا تلاقيك بتل*عن اليوم إلي قبلتني فيه
فريد و هو بيسوق بإرهاق : تصدقيني لو قولتلك إن النهارده كان أحلى يوم في حياتي ..

أهلك طيبين أوي يا تاليا و عندهم دفى مش طبيعي و لما لعبت في الشارع إتبسطت أوي .. الحقيقه يا بختك .. العيشه بطولك بتبقى صعـ*ـبه أوي
تاليا بإبتسامه : على أي حال كملنا أو لا .. إنفصـ*ـلنا أو لا .. هفضل جمبك و معاك
فريد إبتسم ليها و فضل باصص لها لحد ما قالت بضحك : هنعمل حد*ثه خد بالك
ضحك فريد و ركز على الطريق و هي بعتت لمامتها رساله و قالتلها إنهم هيروحوا على بيتهم .. لإن فريد مش هيعرف يرتاح من الدو*شه بتاعت الحاره
” في الشقه ” بقلم : #هنا_سلامه.

دخل فريد و قلـ*ـع جز*مته و تاليا كذلك، أول ما دخلت بصت على البيت و إتنهدت ف قال بإستغراب : في إيه ؟؟
تاليا : لا مفيش .. بس يعني البيت ده بيتي دلوقتي ؟؟
فريد بإبتسامه : و صاحب البيت كمان
تاليا جريت على الأوضه و طلعت هدومه من الدولاب و قالت : يبقى أعمل إلي أنا عوزاه
فريد بصدمه : اللبس يا بت !!
رمت الهدوم الغامقة و سابت الفواتح، و كام شيميز إسود، و هي بتدور لقت الترينج إلي كانت لبساه و فريد بيهـ*ـلوس ..

ضحكت و أخدته لبسته و فريد راح يحضر العشاء ..
تاليا بتكشيره : ليه تتـ*ـعب نفسك ؟؟ كنت هعمله أنا
فريد : لا و لا تـ*ـعب و لا حاجه، أنا متعود على كده
فضلت تاليا واقفه جمبه لحد ما خلصوا العشاء، و جيه ميعاد الدواء إلي فريد مأخدوش إمبارح
بصت على فريد و هو بيتفرج على التليفزيون و قالت في نفسها : مش هديهوله غير بمز.اجه بعد كده .. خليه فايق النهارده .. عوزاه يكون صاحي .. يكون معايا .. عاوزه أحس أنه كويس ..

مش بحب أشوفه بيتآ*لم غصـ*ـب عنه
حطت الدواء بعيد و سندت على دراعه و هما بيتفرجوا على الفيلم لحد ما جت حته ر*عب ف إتعدلت بخوف و هي بتنكـ*ـمش في نفسها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى