فريده وتاليا ٣

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

.. بحاول أقرب الم*وت مني !!
فريد مش قادر يسامح .. عارفه إني غلطت .. بس تعبت خلاص و نفسي أفهم فريد .. طر*دتي ليه كانت صعبه و مؤلمه .. بس كان على عيني ! ” قفل فريد المُذاكره و هو مصدوم ! مكنش قادر يتكلم و لا يعبر حتى .. غمض عينه بآ*لم و نام و همس بشيء قبل ما يروح في النوم ….. ” عند تاليا و ناديه ” بقلم : هنا_سلامه.

تاليا بخوف : هو طول كده ليه ؟؟
ناديه كانت قاعده متوتره و خايفه على إبنها
تاليا بخوف : لحسن يكون جاتله صد*مه عصبيه !!!!
ناديه بصت لها بخوف و ذُ*عر و جريوا على الأوضه .. لقوه نايم على الأرض .. قربت تاليا منه و تفقدت حالُه ..
تاليا بإرتياح : الحمد لله كويس ..
ناديه شاورت لها على السرير ف قالت تاليا : هنادي راجل يشيله .. مش هقدر أسنده لحد فوق عشان بطني
إبتسمت ناديه و راحت على أوضة هانيه مامتها و نامت في حض.نها ..
ناديه لسه ضميرها بيأ*نبها .. لسه تعبانه و حاسه بآ*لم ..

” في أوضة فريد ” قلـ*ـعته تاليا الجزمه و دخلت تاخد شاور ير*خي أعصابها، لحد ما حست بدو*خه ف لبست هدومها بسُرعه و طلعت ..
تاليا بدوخه : فريد
هزت فريد بتعب و هي خايفه يغم عليها و تُـ*ـقع .. لحد ما فريد فتح عيونه ف قالت بتعب : قوم بسرعه .. خليك صاحي عشان دا*يخه
فريد بقلق : حاسه بإيه ؟
سندها عليه و شا*لها قعدها على السرير، ف قالت : معرفش بس قر*فانه و دا*يخه ..
فريد و هو بيحـ,ـضُنها : أعراض حمل معلش ..
تاليا و هي بتنام على صد*رُه : قرأت المُذاكرات ؟

فريد بتنهيده : أيوه ..
تاليا و هي بتبو*س خده : متزعلش
فريد إبتسم بمر*اره : عادي مش زعلان
تاليا شدته في حض.نها و فضلت تبو*س في راسه و إيده زي الطفل لحد ما ناموا .. ” بليل ”

بعدت تاليا عن حض.ن فريد بعد ما صحيت من النوم من الجوع .. قامت فتحت الباب و إتصدمت و إتصـ*ـعقت !! لما لقت رضوان قدامها و ماسك مُسـ*ـدس مو*جهه تجاه بطنها و بيبصلها بـشـ*ـر و مـ*ـكر !!!
رضوان و السلا*ح على بطنها: إلي في بطنك ده لازم يمو*ت !
تاليا بصر*يخ و صدمه : فريد ! إلحقني يا فريد
فضلت تصر*خ و رضوان بيقرب السلا*ح من بطنها لحد ما …
تاليا بصر*يخ : لااااا إبني !!!!
كان كاب.وس ..

كاب.وس و فاقت منه، بصت يمين و شمال لقت نفسها في الأوضه و نايمه في حُضـ,ـن فريد .. دخلت في حُضـ,ـنه أكتر و قالت بخوف : يا رب .. يا رب أستُرها عليا أنا و جوزي يا رب .. ” تاني يوم الصبح ”

هانيه من ورا الباب : يا فريد .. يا تاليا .. چوموا يا ولاد .. عندنا يوم طويل
إتململت تاليا في السرير لقت فريد صاحي و قاعد على الكرسي بس مش بيرد على هانيه ..
تاليا بإستغراب : في إيه ؟ مش بترد على هانيه ليه ؟
فريد ببرود : مش فاكر ده صوتها و لا صوت ماما !
تاليا ضحكت و قامت و قالت : طيب هغير عشان ننزل
فريد : تمام و أنا هحصلك

” تحت على السُفره ” بقلم : هنا_سلامه. تاليا بتنهيده : صباح الفُل
ناديه رفعت راسها ليها و إبتسمت و هانيه قالت : صباح الخير يا جلبي .. تعالي أجعدي جواري .. أنتِ محتاجه تغذيه
تاليا بضحك : هتخن كده يا تيته هانيه
هانيه شد*تها من إيدها و قعدتها : يا بت تُخن إيه .. ده الحامل تاكُل فرخه و إتنين و تلاته و بعد ما تخلف تتسـ*ـخط رفيعه تاني !
تاليا بضحك : مين هتفطر فراخ على الصُبح كده ؟؟
هانيه و هي بتأكلها : يا بنتي لازم تتغذي
فريد كان قاعد سرحان لحد ما قال بتنهيده :

أنا هتمشى شويه
تاليا و الأكل مالي بوقها : إستنى هاجي معاك
فريد : طيب يلا
قامت تاليا و مشيت معاه بره البيت بتاع هانيه و راحوا على الغيط .. ” في الغيط ”

تاليا و هي بتلعب في الزرع : المكان هنا حلو أوي
فريد كان سرحان برده في المكان و باصص في اللاشيء
تاليا و هي بتحض.نه : مالك ؟
فريد بتنهيده : مش عارف أعمل إيه .. هنفضل كده ؟ هربا*نيين منهم و خلاص ؟
تاليا و هي بتبص في عيونه .. بص في عيونها و هي حاسه إنه عاوز يقول كلام كتير ..
تاليا : أنت في حاجه تانيه مخبيها عليا ؟ عيونك عاوزه تقولي حاجه .. بس أنت بتخرسها .. أنت بتكدب عليا في حاجه ؟
بعد فريد عنها بتوتر و قال :

لا يا تاليا .. و لو سمحتِ متتغطيش عليا
تاليا بقر*يفه : تمام .. تمام
مشيت من قدامه و فضلت تتمشى في الغيط لحد ما الليل ليل و رجعت تاني لقيته نايم و ساند راسه على الشجره
تاليا بغيـ*ـظ : نايم و أنا زعلانه منك يا أخي ؟؟ نايم و أنت متعرفش أنا فين في الغيط الواسع ده ؟؟
فتح عينه و قال : أولًا أنا عارف إنك عارفه المكان ده كويس .. و أنا مش فاكر المكان ده أصلًا .. و أنتِ إلي جبتينا كمان .. ده غير إني منمتش
تاليا :

طيب يلا عشان هانيه و ناديه تلاقيهم قلقنين علينا ” في البيت عند هانيه ” بقلم : هنا_سلامه.

هانيه : هنروح يعني هنروح
فريد بعصبيه : أنا دماغي مصدعه خلقه !
هانيه بتصميم : مينفعش فريد الغالي يبقى موجود في البلد و ميحضرش فرح إبن العُمده
تاليا : و فيها إيه لما نروح يا حبيبي ؟
فريد بضيق : خلاص هقوم ألبس و أنتم أجهزوا
هانيه بهمس لِ ناديه : يلا روحي معاه يلا
إبتسمت ناديه بفرحه و دخلت مع فريد الأوضه ف قال فريد بغيظ : في حاجه ؟
ناديه فتحت الدولاب و طلعت له جلابيه رجالي و شال خفيف طويل عليها متطرز
فريد ببرود :

تمام شكرًا
لوت ناديه بوقها و زعلت، بعدين مسكت قلم و كتبت على الورقه : ممكن أحض.نك ؟
بص لها فريد بو*هن و ضعف و قال : محتاج لحُضـ,ـنك يا أمي
إبتسمت ناديه بدموع و شد*ته لحض.نها و هو دخل في حض.نها و تبت فيها .. ” عند تاليا و هانيه ”

تاليا بغـ*ـيظ : حرام عليكي إيه البُربرُق ده بس ؟؟
هانيه و هي بتحط طرحه كبيره سوده على شعرها : يا بت دي موضه .. دي تخليكي منوره في الفرح
تاليا : طبعًا ما أنا لابسه عبايه بتعكس ضوء الفرح كله !
هانيه ضحكت و قالت : طيب شوفي رأي فريد
تاليا بغـ*ـيظ : ماشي يا تيته ماااااشيييي ” في أوضه فريد ”

تاليا إقتحـ*ـمت الأوضه و ناديه بتلبسه الشال على العبايه في قالت بدراميه : ااااه خيا*نه .. خيا*نه .. عش.ق ممنو*ع في بيتي !
هانيه ضر*بتها على راسها بهزار : ليه شايفه ناديه نور و فريد مُهند ؟
فريد بصدمه : إيه إلي أنتِ عملاه في نفسك ده يا تاليا ؟؟
تاليا بإبتسامه واسعه : إيه رأيك ؟
فريد و هو بيلفها بروِته : تحفه تحفه .. روحي إقـ*ـلعي القر*ف ده بقى و أنتِ شبه عروسة المولد كده
تاليا بغـ*ـيظ : شوفتي يا تيته .. شوووفتي ؟؟
هانيه : تصدقي شبه الچوكر
تاليا عضـ*ـت إيدها بغيظ و هما بيضحكوا عليها …

” في الفرح ”

تاليا و هي بتدور على فريد بعيونها : هو مش قال إنه هيسبقنا ؟ هو فين ؟
هانيه بإستغراب : صحيح هو راح فين ؟
فجأه لقوا فريد على حُصان و واقف في النص بيه و حصان بينـ*ـط بيه و فريد بيضحك و تاليا بتبص عليه بحُب ..
لحد ما هانيه قالت بعصبيه : مينفعش نجف إهنيه .. ده مكان الرچاله .. يلا بينا عند العروسه
تاليا بتصميم : ما تخليني شويه عشان أشوف فريد
هانيه شد*تها من إيدها و قالت : قولت يلا يا تاليا قولت يلا !
نفخت تاليا بضيق و راحت مع ناديه و هانيه ..

” عند العروسه ” تاليا : مبروك يا عروسه
هانيه : مش دي العروسه يا بنتي
تاليا بإستغراب : أومال مين ؟
البنت إلي تاليا سلمت عليها : أنا أخت العروسه .. و إلي لابسه أبيض هناك دي العروسه .. بس أنا جريب هبجى عروسه
بنت جمبها بغمز*ه : طبعًا ما فريد الغالي نور البلد من تاني .. و خديچه و فريد كانوا بيحبوا بعض من زمان
تاليا بصدمه : فريد مين !!! أنا مرات فريد !
خديچه بصدمه : فريد الغالي !! أنتِ مراته !! هو إتجوز !!
بصت على بطنها و قالت بصدمه :

و كمان حامل منه !!!
البنات كلهم وقفوا حوالين تاليا بغـ*ـيظ و هانيه واقفه جمبها و مش فاهمه .. !
خديچه بغـ*ـيظ : فريد ده بتاعي يا بت أنتِ
تاليا بصدمه : أنتِ مجنونه ؟؟ ده جوزي و أبو إلي في بطني
خديچه بغـ*ـيظ رهيب : كتك و*جع في بطنك يا شيخه
و ضر*بتها في بطنها !!!!!!!!

خديچه بغيظ : و كمان حامل منه !! يا ترا مراته بقى و لا ضحكتي عليييه ؟؟!
ضر*بت تاليا في بطنها بغيظ ف صر*خت تاليا بخوف و آ*لم على إبنها و هانيه أخدتها بعيد عن البنات
هانيه بز*عيق : مالك يا بت منك ليها ؟؟ ما تحترموا نفسكم .. و بعدين يا خديچه فريد حفيدي عُمره ما حبك من الأصل و تاليا مراته على سنه الله و رسوله
تاليا بعياط : حد ينادي فريد حالًا يا تيته
خديچه بعصبيه : متجيبيش سيرته على لسانك يا بت أنتِ
تاليا بزعيق و صوت عالي :

لا يا ر*وح أمك ده جوزي، و أنا إلي من حقي أتكلم عنه .. فريد ده بتاعي و حبيبي و أبو إبني أو بنتي كمان .. فريد ده أغلى حاجه عندي و خط أحمر و نُقطه على السطر ! ده بتاعي !!
خديچه كانت لسه هتتكلم دخل فريد و قال بجمود بالصعيدي : في إيه يا حُر*مه مِنك ليها ؟؟

بصت له تاليا بحُزن و طلعت من المكان و سابته هو و هانيه و راحت وقفت قُدام ترعه ورا البيت ..
سمعت صوت ز*عيق فريد لِ خديچه ف إتنهدت براحه و هي بتحط إيدها على بطنها و بتبص في السماء ..
فريد : علمتهالك الأدب .. و هانيه ردت لها الضر*به
تاليا ببرود : تمام .. أنا مروحه
جت تمشي مسـ*ـكها من إيدها جامد و ش.*ـدها ليه ف خبـ*ـطت فيه
تاليا بدموع : إبعد عني يا فريد دلوقتي
قال و وشه قُدام وشها : دي هرمو*نات حمل ؟
تاليا بدموع : لا ..

دي غيره .. بحبك ف بغير .. بتقول إن كان في قصة حُب بينكم زمان !
فريد بتصميم : محصلش
تاليا : عشان أنت مش فاكر ف بتقول كده .. أما هي فكره و مُتأكده إن كان في قصة حُب بينكم ..
فريد بتصميم : لا أنا فاكر .. فاكر و بقولك أهو إني عمري ما حبيت حد غيرك
تاليا بصدمه : فاكر ؟؟؟!
فريد بثقه : أيوه ..
تاليا بصدمه : إزاي ؟؟

و …
قاطعها ببو*سه أول ما لقى خديچه طالعه مع البنات، ف خديچه بصت عليهُم بغيظ و البنات مشيوا و هما مستحيين مِنهُم ..
تاليا ز*قته بعيد عنها و قالت بكسوف : يعني أنت بجد فاكر ؟؟
فريد بحُب : أيوه
تاليا : طب ليه كذبت و عملت نفسك فاقد الذاكره ! و الدكتور .. قال إنك فاقد الذاكره ! ده غير الغيبوبة و الدواء
فريد بهمس : كل دي كانت لعبه يا تاليا
تاليا بصدمه : لعبه !! لا فهمني يا فريد !
قعدوا قُدام الترعه و بدأ فريد يحكي إلي حصل ..

خليل : ها يا رضوان تبقى معايا على إبن أخوك و لا لا ؟
رضوان : هبقى معاك ..
قفل رضوان مع خليل من هِنا و إتصل على فريد من هنا و قالُه : أنا نازل مصر .. لازم أقولك حاجه مُهمه ..
و أول ما نزل مصر إتقابلوا في مكان عام ..
رضوان بتنهيده : أنا عرفت إلي حصل .. و إن ناديه بقت خا*رسه و إن خليل كان عاوز يد*مر مُخك .. و عاوز ياخد أملاككم
فريد :

أيوه و كمان بعتلي بنت تديني الدواء على أساس إنك أنت إلي بعتهالي عشان يوقعني فيك
رضوان بصدمه : و البنت دي فين دلوقتي ؟؟
فريد ببرود : دي تبقى مراتي دلوقتي .. هي مظلومه زي زيها يا عمي
بقلم : #هنا_سلامه.
رضوان بتنهيده : ما علينا هو طالب مني أجيب دواء يخليك تد*مر كُليًا من أمريكا .. و أنا قولتله تمام .. الدواء ده عُباره عن ملبس أصلًا ! هتاكلُه كله .. و متخفش مش هتتأذي .. بي بعدها مثل إنك مُغم عليك
فريد بفضول : و بعدين ؟
رضوان :

بعدين هتفق مع دكتور صاحبي من زمان يمسك حالتك و يقول إنك دخلت في غيبوبه .. و متخفش عيني هتبقى على مراتك و أمك .. و لما تفوق تعمل نفسك فاقد الذاكره و أنا هأكد لخليل الموضوع و أقنعه إنه يعمل نفسه أبوك و هفهمه إننا كده هنقـ*ـضي عليك بسرعه .. و هنبعتلك بنت مش تمام إسمها كاميليا .. دي بقى لازم نقنعها و نقنع خليل إن حصل بينكم حاجه .. عشان يتأكد خليل إنك بقيت تحت إيدنا خلاص .. بس خد بالك متقدمش للبنت دي أي نصايح و أي طلب تطلبه أقبله على طول ..

و لما تروحوا حُط لها مُنو*م في العصير و لما تصحى أو*همها إن حصل بينكم حاجه فعلًا .. و بكده نكون خد*عنا خليل لحد ما نخليه يمضي على حاجات و ناخدها منه ..
فريد بتصميم : لا يا عمي .. أنا عاوز أنتـ*ـقم ! مش بس أخد حقي إلي هو أكلُه !
رضوان : و هتنـ*ـتقم إزاي ؟
فريد بتفكير : سيبها عليا دي ..

تاليا بصدمه : كل ده ؟؟ يعني كل ده كان كذب ؟؟
فريد بتنهيده : أيوه
تاليا بخوف : عاوز تنت*قم ؟؟ أنت بتاع إنت*قام ؟؟؟
فريد بغيظ : أيوه .. و هاخد حقي و حق أمي و أبويا و حقك كمان على البهد*له دي !
تاليا و هي بتحاوط وشه : فريد لا .. إحنا عاوزين حقنا و بس .. إنسى يا فريد .. إنسى !!
شال إيدها من على وشه و قال بجمود : مش هنسى .. و هنفذ إنت*قامي !

كانت لسه هتتكلم لقت ناديه و هانيه جايين عليهم عشان يمشوا و يروحوا على بيتهم
هانيه : يلا بينا الوجت إتأخر .. ” في البيت، في أوضه تاليا و فريد ” بقلم : #هنا_سلامه. خرجت تاليا من الحمام و هي بتنشف شعرها بغيظ من فريد و هو قاعد على السرير و واضح إنه غر*قان في التفكير ..

تاليا بتنهيده : تعالى نشف ز*فت شعري
ضحك فريد و أخد الفوطه منها و قال : عن*يفه أوي يا بيبي
تاليا بصت له بطرف عينها و مردتش .. با*س شعرها و قال بحُب : أنا بحبك أوي على فكره
تاليا جز*ت على سنانها و مردتش
فريد بتنهيده و هو بيحض.نها من ضهرها : ثقي فيا و في إختياري .. أنا عاوز أعلم خليل الأد*ب
تاليا و هي بتغمض عيونها : أنا بحبك أوي و بخاف عليك .. إوعدني إنك هتبقى كويس يا فريد
فريد بثقه :

أوعدك يا تاليا
إبتسمت بتوتر و راحوا يناموا، أخدها فريد في حض.نُه و هو نفسه يبطل تفكير و مش قادر .. ” الصُبح ”

صحيت تاليا ملقتش فريد جمبها، بلعت ريقها لما لقت جواب على السرير .. فتحته و كان في
” متخفيش .. هرجعلك و هرجع لإبننا .. ”
حض.نت الجواب و فضلت تعيط من الخوف لحد ما الباب خبط و كانت هانيه .. بس تاليا من عياده مكنتش مركزه أصلًا لحد ما دخلت هانيه و شافتها مُنها*ره كده
هانيه بصدمه : تاليا !! مالك !!!
تاليا بعياط : أنتِ لازم تروحي تبـ*ـلغي للبوليس .. و أنا أروح لجوزي
هانيه بصدمه : بوليس !! ليه ؟؟

” عند خليل و رضوان ” بقلم : #هنا_سلامه. رضوان بآلم : إبعد بقى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى