
عاصم بضيق وهو بيبص لرعد بصراحة اكده ايوة اني مبجدرش اتحكم في نفسي يا رعد بس بعديها بصالحها والله وانا خلاص عاهدت نفسي اني هتغير ومش هضر.بها تاني بس لما ترجعلي انا عرفت جيمتها خلاص
رعد بهدوء عكس اللي جواه ان شاء الله انا لازم امشي دلوك بجي سلام
كانت نعمة حاضنة فتون اللي كانت بټعيط بحړقة وهي في حض.نها بعد ما حكتلها كل حاجة واللي كان بيعمله عاصم فيها
نعمة بحزن وهي بتطبطب علي فتون يا حبيبتي يا بتي بجي كان بيعمل فيكي اكده منه لله
فتون بحزن وهي بتخرج من نعمة انا مش واجعني يا
عمة اللي كان بيحصلي من عاصم قد ما واجعني انهم كانو بيسكتو وبيعملو نفسيهم مش شايفين اللي اني فيه وخصوصا جدي جدي انا متوكدة انه كان يعرف طبع عاصم وانه كان بيجوله عاللي بيعمله فيا بس مكنتش بصعب عليه
نعمة پغ*ضب وهي بتفتكر عرابي هتجوليلي علي جدك ده انا عارفاه اكتر من اي حد وميحبش حد غير نفسه
فتون بهدوء وتوتر اتا كنت رايدة اجولك علي حاجة بصراحة اكده انا سمعت حديتك اخر مرة مع جدي بس والله من غير ما اجصد وعرفت ان رعد واد عمي
نعمة ابتسمت وردت بقلة حيلة وهي بتفتكر اللي حصلها زمان ايوة
يا فتون من يوم ما عمك حبني وجدك كان رافضني مخبرش ليه مكنش موافج ان ولده يتجوزني وفضل ورانا لحد ما خلانا نطلج وبعدها حصل لعمك حاډثة وماټ وفي نفس الوجت عرفت اني حبلة روحتله وجولتله وانا مفكرة انه هيحاجي علي ولد ولده اللي من ريحته بس هو انكر وجالي لو اتكلمتي ولا جولتي انه ولد ولدي هتشوفي ايام سواد ومش ههنيكي بيه ومن وجتها وانا بكره الراجل ده وخابرة زين انه
يعمل اي حاجة عشان يمشي اللي في راسه بس
فتون شهقت پصدمة لما شافت رعد واقف ورا
امه وعنيه حمرا من الڠضب بعد ما سمع كل حاجة
رعد بجمود وهو بيقرب من امه انتي كيف تخبي عليا حاجة زي دي وكنتي ناوية تخبي لحد مېتي يا ام رعد
رعد بص قدامه بتوعد ورد بقوة بس ده ميمنعش اني اجيب حجي وحج ابويا من اللي كان السبب في انه يفرجنا
نعمة عيطت ومسكت ايد رعد وهي بتترجاه بطريقة اثرت فيه لا يا رعد انت لو جرالك حاجة انا ممكن امو.ت فيها رايد امك يجرالها حاجة يا ولدي اوعاك يا رعد تعمل حاجة عشان خاطري يا ولدي اوعدني انك مش هتجرب من عرابي جدك اوعدني يا رعد
رعد بتأثر وحيرة وهو بيحض.ن امه بحنية خلاص ياما مټخافيش وحاضر مش هعمل حاجة بس لو هو اللي بدأ يبجي عليا وعلي اعدائي
كانت متابعة اللي بيحصل فتون بعيون حيرانة كانت باصة لرعد ومش عارفة هو مقرر يعمل ايه في موضوعهم وخاېفة يتخلي عنها عشان خاطر صاحبه وهو بقي املها الوحيد والامان بالنسبالها او بالادق حلم واتحقق
زاغت بعنيها بعيد بتوتر لما رعد بصلها ومشيت من قدامه وهي بتمسح دموعها وكان متابعها هو بعنيه
عدي اسبوعين كانت فيه حبيبة بتشتغل في الوحدة الصحية وكانت فرحانة اوي لانها اخيرا استقرت في شغل وكمان ومبسوطة بيه وفرحتها كانت اكبر لان
اياد من وقت ما جابها اول يوم وهو بيكلمها كل يوم يطمن عليها ورغم انها مشفتهوش من ساعتها بس كانت بتفرح بصوته اللي بتسمعه وبس
كانت واقفة حبيية بتعلق المحلول لمريض لحد ما دخل الدكتور جاسر فكشرت حبيبة بضيق لانها مش بترتاح ليه ودايما بيعاكسها وبيضايقها بس هي مش بترضي تشتكي عشان متعملش مشاكل ويمشوها
جاسر بخب.ث وهو بيتعمد ايد حبيبة وريني كدة علقتي المحلول كويس
حبيبة بضيق وهي بتبعد تمام يا دكتور
اتفضل انت وانا هروح اشوف المړيض اللي بعد كدة
خرجت حبيبة پغ*ضب وضيق من الاوضة وهي من جواها مخڼوقة اوي وكانت ماشية مش
واخدة بالها لما خبطت في اياد اللي وقف قدامها فجأة واول ما شافته ابتسمت بتلقائية
حبيبة بفرحة وهي بتبص لاياد پصدمة اياد انت اهنه فعلا
اياد كان مركز في عيونها لانها كانت واحشاه اوي وهي كمان كانت بصاله بخجل وبعدين بصت في الارض
اياد بهدوء عاملة ايه يا حبيبة انا قولت اجي اطمن عليكي
حبيبة بابتسامة وهي بترفع عنيها ليه اني زينة دلوقتي بجد سعيدة اني شوفتك انت جيت امتي من مصر
اياد بتلقائية وهو بيبتسم ليها جيت دلوقتي علي هنا علطول عشان اشوفك مقدرتش استني اكتر من كدة ها طمنيني عليكي هنا
حبيبة بتوتر
بعد ما افتكرت جاسر لا ده انا بجد مبسوطة اوي بالشغل وكمان بدأت اتعلم مش جولتلك اني بتعلم بسرعة
اياد بفرحة وهو بيبصلها بحب انا من اول ما شوفتك وقولت انك شاطرة برضه
جاسر بسخ*رية من وراهم يعني سايبة شغلك وواقفة تتكلمي مع رجالة اهو يلا روحي شوفي شغلك
حبيبة اتوترت وبصت لاياد باحراج وسابته وكانت هتمشي بس هو مسك ايديها وهو بيبص لجاسر پغ*ضب وبيتكلم انت مين اصلا عشان تقولها تعمل ايه ولا تكلم مين
جاسر پغ*ضب وهو بيبص لايديهم انا دكتور هنا وهي بتشتغل تحت ايدي انت بقي تقرب ليها ايه
اياد بتلقائية وهو
حبيبة ليه خطيبها واعتقد انك عرفت دلوقتي ياريت بقي تتعامل معاها بطريقة احسن من دي والا انا اللي هعرفك مقامك
اتوتر جاسر لما عرف ان حبيبة مخطوبة وسابهم ومشي بسرعة ووقتها حبيبة اتنهدت براحة وفرحت ان اياد قال كدة عشان جاسر يعرف انها مرتبطة فيبعد عنها
اياد بتردد وهو بيبص لحبيبة اللي كانت سرحانة حبيبة انا اسف بجد مقصدش اضايقك لما قولتله كدة بس انا كنت عاوزه يبعد عنك و
حبيبة ردت باندفاع من غير ما تقصد لا طبعا بالعكس كويس انك عملت كدة عشان يبعد عني
اياد پغ*ضب وهو بيقب.ض علي ايديه جامد يبعد عنك تقصدي
ايه هو بيضايقك
حبيبة بلهفة وهب بټلعن غباءها لا يا اياد عشان خاطري مش عاوزة مشاكل انت فهمت غلط هو مش بيضايقني بالطريقة اللي فهمتها
اياد بص لحبيبة بشك فاتوترت
ووقتها اياد بصلها بقوة وقالها بتحذير حبيبة انا مبكرهش في حياتي قد اللي بيكدب عليا الزفت ده فعلا بيضايقك ولا لا
حبيبة خاڤت فردت بحزن ايوة بس بالله عليك متعملش فيه حاجة صدقني انا تمام وبعرف اوقفه عند حده كويس انا بس مش عاوزة مشاكل تخليني اسيب شغلي بعد ما استقريت
اياد حاول يتحكم في نفسه ورد بجمود تمام يا حبيبة وانا مش هتدخل زي ما انتي عاوزة سلام
مشي اياد وحبيبة متابعاه بحزن لانها عارفة انه زعل منها وكانت من جواها حاسة ان قلبها مقسوم من الزعل وخصوصا انها مش قادرة تروح وراه
فتون كانت واقفة
في اوضتها بتطبق الهدوم لحد ما خبطت عليها نعمة ودخلت
فتون بابتسامة جميلة صباح الفل عليكي يا عمة اؤمريني رايدة حاجة اعملهالك
نعمة بتردد وهي بتقعد فتون انا رايدة اعرف انتي رايدة ايه من ولدي انا مصدجاكي في اللي جولتيه رغم اني كنت خاېفة منك وكنت فاكراكي زيهم بس ولدي ميستاهلش انه يتجرح تاني منك
فتون باستغراب وهي بتقعد هي كمان قدام نعمة تجصدي ايه بينجرح تاني يا عمة هو انا جرحته اولاني اني مش فاهمة حاجة

