
عادت إلى المنزل لتجد حم\اتها في استقبالها
-كنتِ فين يا غندورة شغل البيت انا شـ,ـيلته لوحدي النهاردة ….
لم تعيرها منا*ر اي اهتمام وامسكت بكف ابنتيها صاعدة للأعلى لمنزلها بالدور الثاني….
أمسكت حم\اتها ذراعها وقالت ب\ :
-هو أنا مش بكلمك …بقولك شغل البيت انا اللي عملته النهاردة لوحدي …كل ده وحضرتك بره …
شدت منا*ر ذراعها بقوة وقالت :
-ومن هنا ورايح أنا مش هحط ايدي في اي حاجة في البيت هنا …خلي مرات ابنك اللي جاية هي اللي تساعدك ..مش أنتِ قررتي تخربي.بيتي يبقى خلاص متستنيش مني اساعدك …
ثم تركتها صاعدة للأعلى…
-الصفرا دي وربنا لأقول لمراد ابني يربيكي .
……. في منزل مراد …
حممت منا*ر ابنتيها التوأم ثم جعلتهما يلعبان قليلا ريثما تستحم هي بعد أن نبهت عليهما الا يتحركا ورغم سنواتهما الأربعة الا أنهما كانتا هادئتان وتسمعان الكلام ….
…..
بعد دقائق معدودة …
خرجت هي من الحـ,ـمام وهي تلف منشفة حول جسدها وتنشف شعرها بقوة …توقفت وهي ترى مراد أمامها …كتمت أنفاسها وهي تشعر بعينيه البنية عليها ….
نهض وهو يقترب منها وقال:
-كنتِ فين النهاردة يا منا*ر ؟!امي قالتلي انك.سيبتيها تعمل شغل البيت لوحدها ورجعتي متأخر …
-كنت عند سالم ..
قالتها بضيق وهي تدخل غرفتها …دخل خلفها امسك المنامة التي اخرجتها من الخزانة لترتديها والقاها أرضا ثم قال،:
-ممكن اعرف كنتِ عند اخوكي ليه؟!…منا*ر ايه اللي في بالك ؟!
-انا عايزة اتطلق يا مراد …مادام هتتجوز عليا يبقى تطلقني و ..
-مستحيل ..
قاطعها بقوة ثم أكمل :
-أنتِ هتفضلي مراتي …
-بس أنا مش عايزاك …مش عايزاك ..
واجهته بقوة ثم أكملت :
-مبقتش احبك ..مش عايزاك خل….
ولكنه قاطعها وهو يقبلها بقوة …في البداية قاومت ولكن في الأخير استسلمت له وبادلته قبلاته ….
لحظات وابتعد عنها وهو ينهت وقال:
-أنتِ مستحيل تبطلي تحبيني يا منا*ر …يالا يا حبيبتي اعقلي كده وانزلي اعتذري من أمي …
-مش هعتذر لا مستحيل …ومش هساعد وهتطلق يا مراد …مش هعيش معاك …يا انا يا أنت !!
-تمام وانتِ مش هتخرجي من هنا يا منا*ر الا ورجلي على رجلك..مفهوم !!!!
-أنت هتحبسني ..
-بالضبط كده هحبسك …وحتى امي مش هتنزليلها
وتأكيداً لكلامه اتجه خارجا من المنزل وهو يغلق الباب بالمفتاح… المجنون حبسها في منزلهما !!!!
يتبع
رفقا_بي_يا_قاتلي
سولييه_نصار
الفصل الرابع (في قلبي )
أعطيتك قلبي ونسيت أنك لا تستحقه
#سولييه_نصار
♡♡♡♡♡♡♡♡
اليوم التالي مساءا ….
ولج الى منزله بالمفتاح الذي معه مستعدا تماما للتصادم الذي سوف يحدث بينه وبين منا*ر …
وقف مكانه وهو يراها جالسة على الأريكة ترتدي فستان منزلي محتشم….
-السلام عليكم ..فين البنات ؟!
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته البنات ناموا …
نهضت منا*ر وهي تسير نحوه …الرماد في عينيها يشتعل.بينما تصر على اسنانها وتقول :
-مش مكسوف من نفسك لما تحبسني هنا في البيت من امبارح ؟!قولي مش مكسوف من نفسك يا مراد ؟!ايه شغل العيال ده …
اتجه الى الأريكة وجلس عليها وقال بضيق :
-خير يا منا*ر ….
-انا عايزة اتطلق …أنا مش هقبل بضـ,ـرة يا مراد …ده مستحيل …
زفر بضيق وقال:
-يعني أنتِ اول واحدة جوزها يتجوز عليها …ده شرع ربنا !!!
-مقولتش حاجة بس انا مش هستحمل انك تتجوز عليا …صدقني ممكن أم\وت فيها …
-هتتعودي يا منا*ر متخافيش …ثم لو نفرض اني طلقتك دلوقتي هتروحي فين ؟!عند اخوكي اللي باعك ؟!انتِ ملكيش مكان غير ده دلوقتي ….
نظرت إليه وقالت:
-هقعد هنا في البيت …أنا حاضـ,ـنة يعني ده بيتي وبيت بناتي لحد ما يكبروا …
ابتسم مراد وقال:
-لا يا حبيبتي ده مش بيتك ولا بيتي …البيت مكتوب بإسم ابويا وأنتِ عارفة يعني مش هتقدري تلوي دراعي …أما بقا لو مشيتي في حوار المحاكم اني مفروض اوفر ليكي مكان ده موضوع هياخد وقت طويل اكيد مش هتقضي الوقت ده في الشارع أنتِ وبناتك …وده لو خليت البنات يخرجوا من بيت ابوهم …أنا مستعد اطلقك بس تمشي لوحدك…
انسابت الدموع من عينيها بقهر وقالت :
-أنا بكرهك انت انسان ندل …ندل !!!
اندلعت النيران من عينيه…ثم اقترب منها بسرعة وهو يشدها إليه ويعتصر ذراعيها بقوة حتى شعرت أن عظامها سوف تنكس\ر وقال:
-ايه رايك تتلمي وتحطي لسانك جوا بوقك يا منا*ر أنا مش عايز امد ايدي عليكي ومقدر الموقف اللي انتِ فيه …فمتستفزنيش اكتر من كده يا منا*ر وكلي عيش …
طفرت الدموع من عينيها أكثر وقالت بنبرة كسيرة :
-أنت بتحبها عشان كده هتتجوزها صح …بتحبها؟!!انطق بتحبها …لسه بتحبها ؟!
تجهم ولم يرد عليها …ظل للحظات صامتا وتاركا إياها تحترق بنيران الغيرة …تنهد وهو يتجه إلى غرفته ليجهز له ملابس كي يستحم …
دخلت خلفه وقالت :
-ايه رايك ترد عليا …ريحني انت لسه بتحبها ؟!!!
تعلقت عيناه بها لثواني بينما الجواب على فمه ولكنه عجز تماما عن الإفصاح به ….
حاول أن يتجاوزها لكي يذهب إلى الحمام ولكنها أمسكت ذراعه وهي تصرخ وتقول:
-قولي حبيتها …حبيتها يا مراد …انطق ريحني …بتحبها ؟!يالا قول كنت كاتب كده في مذكراتك …رغم أنها بقت مرات اخوك لسه بتتمناها وتحبها صح ؟!!!* …
دفعها وهو يصرخ بدوره :
-أيوة حبيتها …وبحبها وهفضل احبها …
تراجعت وشحب وجهها بقوة فأكمل هو محطماً قلبها ؛
-عمري ما قدرت انساها …أنا شوفتها قبل اخويا وحبيتها قبله بس النصيب بقا …هي حبت اخويا ومشافتنيش …واتجوزتك انتِ …
ابتسم بسخ*رية مريرة وقال :
-افتكرت انك هتقدري تخليني انساها بس للاسف فشلتي فشل تام …
شهقت بألم وهي تضع كفها على فمها بينما تشعر بقلبها ينزف …ليكمل هو وعينيه البنية تبرق بشراسة :
-مكنتش حابب اجـ,ـرحك بس أنتِ زوجة فاشلة يا منا*ر …فشلتِ تنسي جوزك حبه الأول فمتلوميش الا نفسك وبس ..
ثم غادر الغرفة تاركا إياها وكلم\اته تدوي في عقلها ….رباه ماذا تفعل الآن ؟!!!
…….
في اليوم التالي …
كانت البرود هو كل ما حصلت عليه من ناحيته فقد أخبرها بوضوح أن تذهب للأسفل وتساعد والدته في تجهيزات زفافه على غيرها …كم هذا حطمها ولكنها تنازلت واستسلمت…لم تحارب …شعرت وكأن العالم كله يقف ضدها …فهي ليس لها أهل ولا اصدقاء …كل ما كان لها يدعمها هو اخاها وهو أيضا تخلى عنها !!
…….
مرت الايام سريعا حتى أتى يوم كتب الكتاب …كان من المقرر أن يتم كتب الكتاب ثم اقامة حفلة بسيطة تجمع العائلة …..
….
كانت منا*ر في الغرفة مع بناتها دموعها تنسكب من عينيها وتكتم فاها كي لا يخرج صوته فتوقظهما …
كان الألم في قلبها كبير …تشعر انها سوف تم\وت من القهر …كيف يفعل بها هذا كيف ؟!!!هل ستظل هكذا كسيرة الجناح …هل ستستسلم ؟!لا هذا مستحيل ..
فجأة اشتعل الرماد في عينيها وهي تقرر ان تنزل للأسفل…يجب أن تراه وهو ي/ها بآخرى …ربما وقتها سوف ت/ع حبه من قلبها ….
نهضت وأستحمت بسرعة ثم أخرجت افضل فستان لديها وارتدته سريعا … وضعت احمر شفاه وماسكرا ثم أرتدت حجابها وخرجت …
…..
نزلت الادراج وهي تتمسك بالحاجز بقوة …شعرت أنها سوف تقع في أي وقت ولكن كان يجب ان تتماسك …لن تدع أحد يشمت بها…
وقع نظرها على مراد الجالس بجوار الشيخ وهو يستعد لكتب الكتاب …أرادت وقتها ان تصرخ به وتخبره ان يطلقها ولكن أبت الكلم\ات أن تخرج من فمها..لمعت عينيها بفعل الدموع وهي تجد هنا ترتدي فستان ازرق بسيط ووجهها الجميل الدائري خالي من مساحيق التجميل وتبدو في حالة حزن…عبست وهي تفكر أيهما يجب أن يحزن اكثر …أليست هي ؟!
هي من تدمرت حياتها وسُرق زوجها …
-اول مرة اشوف مراد متحمس بالشكل ده …وشه رد على سيرة الجواز التاني …
قالتها امرأة بنبرة خبيثة في أذنها لتستدير منا*ر بحدة وتجد انها دعاء عمة مراد ….
رفعت منا*ر وجهها وهي تنظر إليها ببرود …تلك المرأة تكرهها بشكل غير طبيعي ..تكلمت دعاء وقالت لكي تقهرها:
-شايفة هنا رغم انها دايما بسيطة بس بتاخد الشو كله ..جمالها طبيعي لا شوفت في يوم حاطة احمر ولا اخضر زيك …وحتى وهي بسيطة كده.احلى منك وجوزك هيم\وت عليها باين من عيونه …ورغم أنك يا مس*كينة كنتِ شايلة حم\اتك وجوزك وهي عزلت بجوزها عن العيلة الا انها برضه مفضلة عندهم …مهما عملتي يا منا*ر مش هتتحبي …القبول ده بتاع ربنا يا حبيبتي ..
ارتجفت كفي منا*ر وكادت أن تنهار وتبكي ولكنها استدارت سريعا وصعدت مجددا الى الغرفة وقد عرفت ان وجودها معهم كانت فكرة سيئة !!!
…….
انتهى كتب الكتاب والحفل أيضا …وصعدت هنا مع مراد …زوجها الجديد…تلك الكلمة كانت تخنقها ….
كانت ابتسامة رائعة ترتسم على شفتي مراد وقلبه ينبض بإثا*رة لم يجربها من قبل …رغم حياته مع منا*ر الا انها لم تستطيع ان تحرك تلك المشاعر العاصفة به …انه يشعر الآن وهو مع هنا انه بالجنة ….
كانت هنا تفرك كفيها وهي تنظر الى الفراش المزين بالورود …
-مي…مين عمل كده ؟!
قالتها بتلعثم ليقترب مراد وهو يجذبها إليه ويقبلها من رقبتها ويقول:
-انا وصيت امي تعمل كده …حبيت الليلة دي تكون مميزة لينا …
ثم أكمل تقبيلها بلهفة …أغمضت عينيها وهي تشعر بشئ ثقيل يقبع على قلبها ….وعندما بدأت يديه تتحرك بجراءة على فستانها مزيحا إياه ….دفعته وهي تصرخ :
-لا …
تراجع مراد مذهولا ونظر إليها وجدها استدارت له وهي تبكي …
-فيه ايه ؟!
قالها بقلق فردت بسرعة :
-انا اسفة بس أنا مش عايزة ده !!
-أفندم؟!قصدك ايه ؟!
عضت شفتيها بتوتر وقالت:
-علي لسه في قلبي يا مراد …مقدرش اسلم نفسي لحد غيره خاصة لو الحد ده أخوه !!!!!
يتبع
سولييه_نصار ٥/٦
الفصل الخامس (ض/ربة قاتلة )
رأيت حبي فلم يعجبك …جرب الآن نيران كرهي
سولييه_نصار
شحب وجهه كالاموات وهو ينظر إليها…شعر بجـ,ـرح غائر في كرامته وقلبه على حد سواء …..
-بتقولي ايه ؟!!
قالها ببهوت وهو يتمنى من كل قلبه ان تكون كاذبة …او تمزح….
ارتبكت هنا وهي تنظر إليه بعيني دامعة وقالت بإختناق:
-علي لسه في قلبي يا مراد …أنا مش بحبك…مقدرش اسلملك نفسي وفي واحد تاني في قلبي وروحي …
تلك كانت ط*عنة قوية لقلبه…فالمرأة التي احبها اكثر من أي شئ …المرأة التي تعذب كثيرا عندما ارتبطت بأخاه …حاول كثيرا ان يبتعد عنها وي/ حبها في قلبه لانها كانت زوجة أخيه …أخيرا .أخيرا اصبحت له ولكنها تقول الآن انها لا تحبه…لماذا تزوجته اذن ؟!!
-ليه اتجوزتيني مادام مش عايزاني ولا طايقة اني المسك … انطقي ليه وافقتي؟!لا أنا ولا عيلتي اجبرناكي على حاجة …
انسابت دموعها بقوة وهي تشعر انها سوف تختنق فأقترب منها وهو يعتصر ذراعيها وقد رأت ان عينيه البنية اصبحت رطبة بفعل الدموع …اخذ يهزها بخشونة وهو يقول ؛
-ليه اتجوزتيني انطقي!!!ليه اتجوزتيني مادام مش عايزاني …أنا لعبة في ايديكي؟!!انطقي شايفاني لعبة في ايديكي ….
شهقت بألم وهي تنظر إليه بشفقة وقالت بنبرة مخنوقة ؛
-انا اسفة …اسفة …
-اعمل ايه بأسفك …أعمل ايه ؟!
صرخ بقوة وهو يدفعها عنه وقد انسلت دمعة من عينيه…انها المرة الاولى التي يشعر فيها انه ضعيف لتلك الدرجة ….
-ليه اتجوزتيني. ..انطقي مادام مش هتقدري تعيشي معايا حياة طبيعية زي أي اتنين متجوزين يبقى ليه اتجوزتيني؟!!!أنا مأجبرتكيش على حاجة …يبقى ايه المشكلة انطقي !!!!
-بس اهلي اجبروني !!!
صرخت في وجهه بحدة والدموع تنفجر من عينيها ثم أكملت وهي تشعر ان الألم يمزق قلبها :
-أهلي اجبروني اني أتجوزك يا مراد …أنا مكنتش عايزاك ولا عمري فكرت فيك ولا عمري كنت هفكر لأنك كنت مجرد اخ ليا وبس …أنا عمري ما فكرت فيك بالطريقة دي وحتى لما اتقدمتلي كنت هرفض فورا بس بابا مرضيش …بابا اجبرني أتجوزك …
-ازاي ؟!ازاي يعمل كده ؟!ازاي يجبرك ؟!
قالها بصدمة …كان لا يفهم الأمر …معقول زواجها منه كان رغما عنها….كان يختنق وهو يفكر بالأمر …لماذا ..لماذا يحدث هذا معه …عندما حصل أخيرا على حب حياته أكتشف انها لا تراه ابدا …أكتشف انه مجرد شقيق لها …
-انطقي يا هنا أبوكي اجبرك ازاي تتجوزيني ؟!وليه استسلمتي ؟!
مسحت دموعها وهي تجلس على الفراش المزين بالورود وهي تتذكر ما حدث …تتذكر كيف كان رد فعلها على طلب مراد ليدها !!
فلاش باك
-مش هتجوزه …مش هتجوزه !!!
صرخت هنا وهي تشعر بالجـ,ـنون كيف يحدث هذا …
-يا بنتي اسمعي بس
قالتها نورهان والدتها وهي تحاول ان تهدأ من روعها لتشد هنا شعرها الطويل وتقول :
-انتوا بتقولوا ايه ؟!عايزين تجوزوني لاخو جوزي؟! الراجل اللي دايما شايفاه اخويا …وايه الخسة دي .ازاي يبص لمرات اخوه ..ده انسان فاسد…
-لا فاسد ولا حاجة ..الراجل طلبك في الحلال وده احسن عشان الواد يتربى مع عمه وعيله ابوه وهما اولى بيه يصرفوا عليه معاش جوزك الله يرحمه مش هيكفي وهو حتى مسابلكيش ورث ولا يحزنون حتى البيت اللي أنتوا كنتوا ساكنين فيه بإسم أبوه فكري كويس يا بنتي ….
طفرت الدموع من عينيها وهي تنظر لوالدتها بصدمة كبيرة وقالت بصوت مختنق:
-انا مش محتاجة حد يصرف على ابني …أنا هشتغل واصرف عليه بنفسي بس مش هتجوز مراد …ده واحد متجوز يا ماما …ازاي عايزاني اتجوزه وانا مقبلش اني اتجوز واحد متجوز …أنا عملت المستحيل عشان علي الله يرحمه ميتجوزش واحدة وتشاركني فيه …عايزاني اتجوز واحد واشارك مراته فيه ..ده مش مقبول …
وكزتها والدتها وقالت:
-يا بت يا غبية افهمي ما أنتِ ممكن بشطارتك تكسبي مراد في صفك ويطلقها وساعتها هيبقى خير عيلة المنصوري ليكي انتِ وابنك ….
كانت مصدومة …حقا مصدومة من تفكير والدتها وقالت :
-ايه اللي بتقوليه ده يا ماما؟!عايزاني اخرب بيت ست زيي …أح/رق قلبها ؟!حرام عليكي …أنا مستحيل أعمل كده !مستحيل اتجوز مراد المنصوري …ده مستحيل …
-لا هتتجوزيه يا هنا !!!
كان هذا صوت والدها الجهوري الذي جمدها مكانها…نظرت إليه برعب وازدردت ريقها …تلبدت عينيها بدموع الخوف …دائما وجوده كان يبعث الخوف داخلها….
-يا بابا أنا …

