زوجتي الأمريكية

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

-فيه اني قرفانة منك …قرفانة من نفسي لاني حبيتك واستسلمت ليك …قرفانة اني بتضيع حياتي مع انسان زيك …ده اللي بحسه لما تلمسني …بحس بالقرف!!!!
التمعت عينيه بال\ وقال :
-من شوية مكانش ده احساسك يا منا*ر !!!
هزت راسها بيأس وقالت:
-للاسف أنا خسرت المرة دي واستسلمت عشان للأسف بحبك …بحبك ومش قادرة اشيل حبك من قلبي بس اوعدك يا مراد على قد ما حبيتك هكرهك …هخرجك من قلبي ومش هترجع تاني …ممكن مقدرش اتطلق منك ..بس الحب اللي اديتهولك لما عشت معاك مش هتشوفه مني …هتعرف بعدين أنك خسرتني …

ابتسم بسخ*رية فابتسمت هي أيضا وقالت بعيني دامعة :
-اتمنى أنك تضحك كده للنهاية لما تلاقي حبي ليك اختفى تماما وهتدور عليه ومتلاقهوش ….
كلم\اتها القوية طغت على فرحة الانتصار بداخله …شعر بمرارة في حلقه وهو يتلمس صدق كلم\اتها وفكر بـ,ـصـ,ـدمة ..هل يخاف حقا أن تكرهه؟! ان ينتهي حبه في قلبها ….بالنظر الى التصميم في عينيها عرف انها تقصد ما تقوله …ولكن هل ستنجح …هل يريد هو أن تتوقف عن حبه …والجواب لم يتجرأ ان يفكر به …

لذلك بهدوء انسحب من امامها وذهب لكي ينام …ففرحة انتصاره على منا*ر وج\\علها تستلم له لم تطل وهي تخبره بهذا …هو حقا لا يعرف لماذا يشعر بذلك الضيق في قلبه…هو لا يحبها فلماذا يهتم ..هل هو اناني حقا يريد التي يحبها ويريد التي لا يحبها …حقا لا يفهم نفسه …
بعد ان ذهب أغلقت منا*ر الباب ثم جلست في المغطس وهي تفتح مياة الصنبور ليندفع الماء عليها …خلعت ملابسها وهي تغسل جسدها جيدا…تزيل أي آثا*ر له …أرادت ازاله اثا*ره من قلبها وجسدها على حد سواء ….انها تكره نفسها …تكره نفسها لانها تحبه!!
…………
في اليوم التالي ….

فتحت منا*ر الباب لحم\اتها التي كادت أن تحـ,ـطم الباب …نظرت إليها ص*ابرين ب\ ولكن لم تعيرها أي اهتمام وهي تدخل شقتها لترى ابنها …وجدت ابنها يجلس مع بناته على طاولة الإفطار ….
-مراد عايزة اتكلم معاك فورا ..
نظر مراد الى والدته بحيرة وقال:
-فيه حاجة يا أمي ؟!
-عايزة اتكلم معاك انت ومراتك ممكن ؟!!
ثم اشارت بعينيها الى الطفلتين …ليتنهد مراد ويقول :
-ملك ..ماسة معلش يا حبايبي روحوا اوضتكم دلوقتي .
وعلى الفور أطاعا والدهما وذهبا الى غرفتهما…
ما ان ذهبت حتى انفـ,ـجرت والدته في وجهه وقالت :

-دخلتك امبارح كانت على هنا وانت جيت وقضيت الليلة مع مراتك الأولى …انت معندكش د.م يا مراد
زفر مراد وقال:
-امي لو سمحتِ متتدخليش في الموضوع ده ..
-متدخلش …متدخلش ازاي وانا شايفاك هتظ\\لمالبنت اللي اتجوزتها من أولها …سايبها في ليلة دخلتها وجيت لمراتك !!
نظرت ص*ابرين الى منا*ر وقالت :
-انتِ اللي أكيد لعبتِ في دماغه صح ؟!خلتيه يسيب مراته في ليلة دخلتها ويجيلك صح …أنا عارفة خب/ث الحريم ده !!
هزت منا*ر كتفها ببرود وقالت:

-والله يا حم\اتي أنا قولتله يروح لمراته بس هو اللي جه أنا لا طلبته ولا حاجة …تقدر هنا تأخده خالص مبروك عليها ….
نظر مراد ب\ الى منا*ر وقال:
-ايه تأخده دي؟!هو أنا شراب ؟!أنا راجل وانا اللي أقرر ابات فين!!
هزت منا*ر كتفيها وقالت:
-والله يا بيبي قول الكلام ده للست الوالدة اللي عايزة تمشيك على مزاجها …ليه جايين تلوموني أنا !!!
وجه مراد \ه نحو والدته وقال ببرود :
-لو سمحتي يا ماما متدخليش في حياتي …أنا حر أقرر انام فين …متعمليش كده تاني …متجيش وتحاسبيني على حاجة أنا اعملها …

بهت وجه ص*ابرين وترطبت عينيها بفعل الدموع وهي تنظر الى ابنها …لا تصدق انه قاسي معها بتلك الطريقة
-حقك عليا يا ابني …مش هتدخل في حياتك تاني …
قالتها بإنكسار ثم انسحبت من امامه وخرجت من المنزل …
نظر مراد الى منا*ر بحدة لتنظر إليه بلامبالاة ثم تتجه الى الغرفة نحو بناتها….
……..
بعد دقائق معدودة خرج مراد من منزله متجها الى منزل شقيقه الراحل حيث توجد هنا …كان قد قرر ان يتجاهلها تماما ولكنه فشل في فعل هذا …قلبه يهفو إليها….

انحبست انفاسه وهو يجدها ما زالت نائمة على الفراش …شعرها منتشر على الوسادة كستار رقيق من الحـ,ـرير ويبدو عليها السكون…تسارعت دقات قلبه وهو يتجه إليها …أراد أن يلمسها …كان سيم\وت أن لم يفعل ….
بدأ بتقبيل رأسها برفق لتعبس وهي نائمة …ابتسم هو بينما يضع شفتيه على شفتيها يحقق حلمه بالإقتراب منها …بتقبيلها !!!
لحظات وابتعد منها وهو يتنهد بقوة لتجمده همساتها اثناء نومها وهي تقول:
-علي أنا بحبك أنت!!!!
يتبع

٧/٨
الفصل السابع (تمردت)
لقد تحطمت على يدك والآن لترى انتقامي )
سولييه_نصار
ابتعد وهو يشعر وكأن أحدهما لكمه في ص*دره …شعر وكأن انفاسه تقط/عت …ألم كبير احتل قلبه…انها لا تتوانى أبدا عن تحطيمه.!!!
ابتعد مراد خارجا وهو يشعر بال\ …كانت البراكين تشتعل.داخله.بالفعل وكم أراد أن يذهب إليها مرة آخرى ويصرـ,ـخ بها …يطالبها بأن تحبه….
ذهب الى عمله وهو متكدر والغـ,ـضب يعـ,ـصف به
. ……
في مكتب المحامي رضوان ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى