زوجتي الأمريكية

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

….. في منزل تقى …
بعد أن هدأت منا*ر وبدأت تقول كل شئ لتقى …كانت لا تريد أن تحكي لها أي شئ ولكن لا تعرف لماذا انسابت الكلم\ات من فمها بسهولة وهي تبكي …..أخبرتها عن خـ,ـيانة زوجها لها …أخبرتها عن خذلان سالم لها ….أخبرتها كل شئ …
بعد أن أنتهت منا*ر من حديثها وهي تجفف دـ,ـموعها…أمسـ,ـكت تقى كفها وقالت:
-متزعليش أنا معاكي ..
نظرت إليها منا*ر بصدمة لتقول تقى :
-أنا معاكي متقلقيش يا منا*ر …أنا هساعدك …
باك …
عادت منا*ر من شرودها وهي تنظر إلى تقى التي تنظر إلى الأطفال وتضحك وقالت:

-أنا بفكر أتطلق يا تقى …الاول ادور على شغل عشان اقدر استقل ماديا وبعدين ارفع خلع وابعد …مش هقدر اعيش بالشكل ده …انا بم\وت كل يوم وانا بشوف الحب في عينيه ليها…الحب اللي كان مفروض يكون ليا أنا !!!
-طيب وبعدين ؟!
قالتها تقى لتعبس منا*ر وتقول :
-بعدين ايه ؟!

-وبعد ما تتطلقي ايه اللي هيحصل يعني قوليلي؟!…هتستفادي ايه ؟!هتح/رقي قلبه ؟!أنتِ ذات نفسك بتقولي أنه هو حاليا بيحب هنا فمش هيكون الموضوع مزعج بالنسباله فاللي هيحصل كالأتي ..أنتِ هتتطلقي وتبعدي ببناتك عن ابوهم وتحرميهم أنهم يعيشوا في العز بتاعه وتخلي هنا وابنها يعيشوا متهنيين وتحرمي ولادك …أنتِ شايفة أن ده صح يا منا*ر….
-عايزاني احارب عشانه وفي الاخر اخسر واتقهر …
-متحاربيش عشانه ..حاربي عشانك أنتِ !!!حاربي عشان تثبتي مكانك في حياته عشان لو مشيتي تكون ضاربة قاضية ليه….حاربي عشان عيالك يا منا*ر ….مش كل حاجة طلا.ق طلا.ق نفكر شوية…

نظرت منا*ر إليها بعيني حمراء بفعل البكاء وقالت :
-بس …
-مبسش ولا حاجة …أنتِ في ايديك ترجعيه ليكي وهيبقى مجنون بيكي …خليه مجنون بيكي وبعدين ابعدي ولما يتعلم الأدب ويقول حقي برقبتي أرجعي تاني او مترجعيش وقتها يكون قرارك بس لازم يدفع التمن صح ولا لا ؟!
……..
عادت منا*ر الى المنزل وكلام تقى يدوي في عقلها …لا يتركها أبدا….ولجت للمنزل هي والفتيات لتجد مراد أمامها يجلس على الأريكة براحة …اندفعت كلا من ملك وماسة إليه في سعادة ثم عانقاه …
-ايه عملتِ ايه في المقابلة ؟!
ابتسمت له وقالت؛

-كانت هايلة وقريب البنات هيداوموا …
ابتسم وقال :
-كويس ….
عبست وقالت؛
-بس أنت ايه اللي جابك هنا مش مفروض تبقى عند.مراتك التانية أنتوا متجوزين من قريب ميصحش كل شوية تيجي لمراتك الأولى مش عدل كده …
نظر إليه بدهشة فأكملت :
-روح يا حبيبي لمراتك التانية عشان متشيلش ذنب انك ظل\متها أنا بحبك وخايفة عليك تأخد.ذنب …
-لا لا اكيد وقعتي على راسك…
قالها بذهول ولكنه عجز عن اخفاء الضيق بصوته …كيف تقول هذا بسهولة …ألا تغار عليه ؟!!

-ليه يا حبيبي أنا بنصحك …كفاية كده روح لمراتك التانية يالا ومن النهاردة لازم تعدل بيننا …
ابتسمت ابتسامة جميلة في وجهه وقالت وهي تقترب منه وتعدل من ثيابه :
-حاجة تانية يا حبيبي أنا بدأت بجد أتعب …ضهري بدأ يوج\\عني بسبب اني بنزل لتحت وبخدم وحقـ,ـيقي عايزة الفترة دي أرتاح شوية فممكن يا حبيبي تقول لحم\اتي تديني راحة بس أسبوع عشان كمان ورايا حاجات كتير أعملها …
نظر إليها بضيق وقال؛
-ومين هيساعدها يعني يا منا*ر …

-هنا طبعا …واثقة أنها هتقدر تشيل شوية بس الأسبوع ده وانا من الاسبوع اللي جاي هشيل البيت ..معلش يا حبيبي تقلت عليك…
تنهد مراد وهو ينظر إليها هو لا يصدق ولكنها أظهرت استسلامها له بشأن زواجه من آخرى وهذا جيد …ابتسم أخيرا وقال:
-اللي تحبيه يا حبيبتي متنزليش عند ماما الأسبوع ده أنا هخلى هنا تنزل !
يتبع سولييه_نصار

الفصل التاسع (هزيمة جديدة )
وها أنا أمام عينيك أسقط
سولييه نصار
……
مر اسبوع …
وقد أحضر مراد عمر أبن على وهنا للمنزل وتم تقسيم ايام مبيت مراد حيث انه ينام عند هنا يوم وعند منا*ر يوم … وكان الوضع هادئ نوعا ما ..منا*ر لا تفتعل أي مشاكل وهادئة بشكل غـ,ـريب …
………

في منزل مراد ومنا*ر …
خلدت ملك وماسة الى النوم لتستعد منا*ر لزوجها فاليوم هو يومها …
استحمت بسرعة ثم أرتدت الغلالة الاجوانية المفضلة لديه ووقفت امام المرآة وهي تتزين …وضعت احمر شفاه وكحل ومورد الوجنتين وماسكارا …ثم تركت شعرها الأسود الجميل منسدلا …تراجعت للخلف وهي تنظر الى نفسها بفخر وقد شعرت بالفعل أنها الاجمل على الاطلا0ق ..فالغلالة الأرجوانية كانت تلتصق بجسدها .. بفتحة واسعة من الجنب … جمال عينيها الرمادية بزرت بسبب الكحل الذي وضعته …
ذهبت مسرعة الى طاولة الطعام وانتظرت بحماس مراد …

جلست على المقعد وهي تنظر الى أصناف الطعام التي يحبها والشموع التى تزين الطاولة …انها تبرز تقدم …في الاسبوع الماضي شعرت أنها تجذب زوجها إليها أكثر وأكثر. ..لقد رأت اللهفة بعينيه …..شعرت انها ليست مجرد بديل …ربما لها مكانه في قلبه…ولن ترتاح الا أن تحتل قلبه بأكلمه …هي فقط …..
……..
بالأسفل. …

أتي مراد من العمل أخيرا …انها من المرات النادرة التي يتأخر فيها في العمل بسبب الضغط الواقع على المكتب ….ابتسم وهو يتذكر ان اليوم سيذهب الى منا*ر ……لا يصدق ان منا*ر أخيرا تقبلت الواقع ولا تثير أي مشاكل …اصبحت اكثر تفاهماً معه …حتى انها لا ت\ عندما يذهب الى هنا …تنهد بضيق وهو يتذكر ان هنا رغم محاولاته لا تسمح له بالإقتراب منها…هي تبني بينهما حاجز قوي يُصعب تجاوزه…هل سيذوب يوما الجليد التي تضعه بينهما …هل ستسمح له بالإقتراب منها …أنه يتوق لها …صحيح منا*ر تفعل ما بو*سعها ولكنه لا يستطيع إخراج هنا من عقله …يحترق لكي يلمسها…يقبلها …يضمها الى قلبه

فتمتزج روحها بروحه…متى ستسمح له بالإقتراب منها …متى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى