
البارت السابع عشر
#انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي
بتفوق نغم تلاقي نفسها نايمه علي السرير اللي قصاد عمران وفيه دكتور وممرضه جمبها
وعمران قاعد قصادها بقلق عليها وبيقولها بلهفه انتي كويسه يا حبيبتي بتمسك نغم دماغها بوجع وتقولو ايوه كويسه بيسألها اكتور ايه اللي حصل بتقولو انا دخلت لاقيت واحد واقف جمب عمران لابس بالطو ابيض وكمامه بس استغربت شكلو لان عارفه ان حضرتك اللي بتيجي تتابع حالتو لسه بقولو مين حضرتك مردش عليه لاقيتو جري وزقني وقعت علي الارض ودماغي اتخبطت جامد وكان ف ايدو حقنه لسه هيديها ل عمران ف المحلول
بيقول الدكتور ل عمران باين حد مصمم علي قت.لك يا عمران بيه ولازم بنبلغ الشرطه ب كده بيؤمي عمران ليهم وهو دماغو شارد ف التفكير
عند حبيبه بتكون قاعده بحزن ودموعها بتنزل وهي بتتقول ل نفسها هو انا ليه حظي وحش اووي كده ليه بعد م قولت خلاص الدنيا ضحكتلي يحصل كده وبتفتكر لما عمار بعتلها انو عاوزه يقابلها امبارح ونزلت فعلا وراحتلو ولاقتو بيقولها انو بدأ يتعلق بيها بس فيه حاجه لازم تعرفها واتصدمت لما لاقتو بيقولها انو كان متجوز ومراتو اتوفت وعندو بنت طبعا حبيبه اتصدمت ومن غير تفكير قالتلو لا هي ب النسبالها ممكن تفكر ف الموضوع لاكن اهلها هي متأكده انهم مش هيرضو وسابتو ومشيت
وبترفع وشها للسما وهي بتقول يارب ساعدني.
عند شريف بيدخل المستشفي بكل هدوء وبيقف ويبص بهوس علي نغم اللي واقفه ف الكافيتريا وبيقول ل نفسو هتبقي ليه يا نغم ولو علي مو.تي وبيكمل بنفس الهدوء ويقف قدام باب اوضه عمران ويضغط علي ايدو بغل ولاكنو بيحاول يتعامل عادي وبيخبط علي الباب وبيسمع عمران بيأذن ب الدخول بيفتح الباب وبيدخل وهو بيقولو بحنان ولهفه اتقن تمثيلهم ب احتراف ويقوة بحزن جالي علي صوتو الف سلامه عليك يا صحبي ويروح ويسلم عليه وعمران يبادلو السلام ويقعد قصادو شريف ويقولو ايه يا عمران اللي عمل فيك كده انا اتصدمت لما شوفت الاخبار
بيبصلو عمران وهو بيقولو بسخربه اتصدمت بق يا جدع اعزمك علي فرحي والاقي الكل كوليه وانت لا بغض النظر عن اللي حصل ف اخرو بيرد عليه شريف وعو بيقولو حقك عليا يا صحبي والله كان عندي سفريه شغل مفجأه وانت عارف الشغل مبيستناش وقبل م عمران يرد عليه بتدخل نغم وهي بتقولو بتفاجأ اول م تشوف شريف ايه دا استاذ شريف حضرتك عامل ايه وبتعمل ايه هنا بيبتسملها شريف ابتسامه صادقه وهو بيقولها الحمدلله يا نغم بخير انتي اخبارك ايه وانا هنا علشان عمران صاحبي وبيضغط علي سنانو بعنف وهو بيقولها واخويا من زمان
بيجعد عمران حواجبو ب استغراب وهو بيقولهم انتو تعرفو بعض بترد نغم وهي بتقولو ايوه استاذ شريف كان جارنا ف العماره وكان م بينو ومبين بابا شغل وانا وماما كنا علي تواصل مع مراتو لغايه اما هو عزل وبابا اتوفي واتقطعت الاخبار
وتوجه كلامها ل شريف فرصه سعيدهيا استاذ شريف وتسيبهم وتخرج وشريف يقول ل عمران ها يصحبي وصلتو للعمل كده
يرد عمران عليه بحيره وهو بيقولو والله يا صحبي معرف
يرد شريف بلؤم وخبث اكيد فريد
عند فريد بيكون قاعد قصاد فيروز وهو بيقولها انتي متأكده من اللي انتي عاوزه تعمليه دا يا فيروز بترد فيروز وتقولو ايوه يا فريد بيتنهد فريد بقلق وهو بيقولها هعملك اللي انتي عوزاه يا فيروز حاضر وربنا يستر بيبص عمران ل شريف وهو بيقولو لا
بيتوتر شريف ويقولو ب استغراب ليه م كل الناس عارفه العداوه اللي بينك وبينو ولا يكون نسيت يبصلو عمران ب اشمئزاز خفي وهو بيقولو لا منسيتش وبيضغط علي سنانو وهو بيقولو لا ونسيت كمان انو كان السبب ف مو.ت اختي ولا ايه د انت اكتر واحد عارف
بيتوتر شريف ف قعدتو ويحس انا عمران عرف حاجه وبيبلع ريقو وهو بيقولو اكيد يا صاحبي عارف بيسكت عمران وهو بيبصلو ب شك ومتأكد ان شريف ل يد ف اللي حصلو بعد اللي عرفو من فريد وفيروز وبيقول ل نفسو ب العقل والهداوه يا عمران والله ل اندمك يا شريف
بيستأذن شريف ويمشي بسرعه وعمران بيبص عليه بغموض وبتدخل بعدها نغم وعمران بيقولها خرجتي ليه بترجع نغم شعرها ورا ودنها بتوتر وهي بتقواو ولا حاجه يا حبيبي علشان بس اسيبك مع صاحبك براحتكو
بيؤمي ليها عمران ب هدوء وهي بتتنهد ب راحه
عند اهل نغم الجده بتبدأ ان هي تفوق وتبق كويسه عن الاول وكلهم بيفرحو ب دا وبيطمنو عليها وببحددو فرح رحيم ووعد.
وبعد مرور يومين صحه عمران بتتحسن وبيرجعو البيت وكل اللي ف البيت بيحمدو ربنا انو بق كويس وبيقعد معاهم تحت شويه
وبيستأذن منهم ويطلع هو ونغم واول م بيدخلو عمران بيقفل الباب ويحيط وسط نغم ب ايديه وبيزقها علي الباب وبيحيطها بجسمو وهي بتتخض من الحركه بتاعتو وتقولو فيه ايه يا عمران بيقرب عمران منها اكتر وهو بيدفن دماغو م بين ثنايا عنقها المرمي وبيشم عبيرها ب حب وانسجام وهو بيقولها ولا حاجه يا قلب عمران
ونغم بتزقو بعيد عنها بخجل وهي بتقولو ب همس ضعيف بس يا عمران بيطلع عمران من حض.نها
وهو بيقولها انتي خايفه مني
بتهز نغم راسها ب لا
بيملس عمران علي وشها بحنان وهو بيقولها مكسوفه مني
تهز نغم راسها بلا
وعمران ايدو بتملس علي شفايفها بحب وهو بيقرب منها اكتر وبيقولها بهمس طب ليه مش انا جوزك ويبو.سها علي شفايفها برقه وحنان وهي بتتوه من لامساتو وحنانو اللي بيعاملها بيه من غير وعي بتلاقي ايديها تلقائي بتتلف حوالين رقبتو
وهو بيشيلها لغايه السرير وبينيمها عليه ويعتليها بحب بس نغم بتبعدو وتقولو بهمس خجول عمران بلاش انت تعبان بينفي عمىان وهو بيقولها انا فعلا تعبان بس منك انتي وبيقرب من شفايفها بحب وهي بتستسلم ليه من حنانو وحبو ليها.
عند رامز بيروح من الشغل وهو تعبان بسبب الضغط اللي عليه لانو سادد مكان عمران ف الشركه بيروح ويبتسم بحب وهو سامع صوت نور جاي من المظبخ بتدندن بكل حب ومرح ل ابنها اللي عمال يضحك معاها بضحكتو البريئه اللي بتخطف قلب رامز بيدخل عليهم وهو بيشيل عمر من علي الارض وبيتجه ل نور اللي واقفه عمد المطبخ بتعمل حاجه وهي مش منتبهه ل رامز ورامز بيحاوط وسطها بحب وهي بتشهق بصدمه وتقولو اخص عليك يارامز خضتني يبو.سها رامز من خدها ويقولها بحنان سلامتك من الخضه يا قلب رامز ها بتعمللينا ايه كده
بتقولو بحماس بعملك كيك ب الشوكلاته هتاكل صوابعك وراه
يغمزلها بمرح ويقولها انا عاوز اكلك انتي
بتضحك عليه نور وهي بتقولو ماشي يا بكاش يلا نزل عمر وادخل خد دش علي اما اغرف الغدا والكيك يجهز
يبسوها رامز من خدها وهو بيقولها حاضر يا حبيبتي وينزل عمر يكمل لعب ويدخل الحمام وهو بيحمد ربنا علي وجودهم ف حياتو.
عند حبيبه بتكون قاعده علي البحر بترسم رسمه حزينه ولكنها بتبتسم ابتسامه مكسوره لما بتفتكر عمار والرسمه العشوائيه اللي كام رسمهالها وغصبا عنها بتنزل دمعه من عينيها وبتمسحها بسرعه ووسط م هي بترسم بتتفاجئ ب عمار بيقعد جمبها وباين عليه الحزن هو كمان
وبيقولها بردو بترسمي رسمه حزينه طب ليه مش انا قولتلك انتي اللي قادره تتحكمي ف الرسمه بس عارفه
بتنتبه ليه حبيبه
ويقولها عمار بضعف وهو بيبص ف ملامحها انتي ممكن تتحكمي ف الرسمه بس مستحيل تعرفي تتحكمي ف قلبك ذي م بردو مبتقدريش تختاري قدرك واللي ربنا كتبهولك وانو يحصل معاكي ساعات يا حبيبه بسأل
نفسي ليه الواحد مش بيقدر يختار اللي بيحبو انا عرفتك من فتره قصيره اهه بس قلبي حبك حبك والله يا حبيبه غصبا عني انا مخترتش ظروفي ب ايدي ولا اخترت الصدفه اللي جمعتنا ولا عارف اتحكم ف قلبي اللي حبك افتحيلي قلبك واديني فرصه صدقيني انا عاوزك
بتبصلو حبيبه وتقرر انها هتسمع كلام قلبها ومش هتيجي علي نفسها هي تعبت ومن حقها تعيش دموعها بتنزل وهي بتهز راسها
وهي بتقولها انا موافقه يا عمار اديك فرصه ودا لان قلبي الي عاوز كده وهحاول علي قد م اقدر اني اكون معاك وهثق فيك
بيمسك عمار اديها بحب وهو بيبو.سها بحب وحنان وبيقولها صدقيني هكون قد الثقه دي.
عند عمران بيكون نايم ونغم نايمه ف حض.نو وعليهم الغطا وعمران بيمشي ايدو علي كتفها وبيقولها انتي كويسه
بتقولو نغمه بصوت خفيض وخجل ايوه
بيبصلها عمران وهو بيقولها بحنان بصيلي بترفع نغم راسها ليه تلقائيا
وهو بيقولها عارفه يا نغم انتي بجد ب النسبالي الام والاخت والصحبه والحبيبه انتي عوضتي تعب الايام اللي عشتها انتي حاجه كده فريده من نوعها انا حبيتك من كل قلبي قدرتي تطلعي الحب والحنان اللي جوايا
ويملس علي وشها بحنان وهو بيقولها بحبك يا نغم
وترد عليه نغم ب همس وانا كمان بيعتليها عمران بحب ويقرب شفايفو من شفايفها وياخدها ف جوله حب مجنونه مره تانيه. فالقصر بينزل نغم وعمران وهو ماسك اديها ب كل حب وبيتفاجئ
من حبيبه اللي بتعيط
وامها اللي بتزعقلها ب عنف وداليا واقفه واخداها ف حض.نها
وحسن وابوه لسه جاين من بره
وحسن بيسأل مامتو وهو بيقولها ف ايه يا ماما بتزعقي كده ليه وبيروح عند حبيبه وياخدها ف ح.ضنو وهو بيقولها وحبيبه بتعيط ليه
وعمران يسيب ايد نغم اللي راحت ل حبيبه ويسأل
منال ب استغراب وهو بيقولها خير يا مرات عمي
بتقولهم منال تعالو شوفي بنتي اللي اتقدملها اكبر ناس ف البلد ووزرا ومستشارين وناس تقيله جايه تقولي انا فيه واحد عاوزه يتقدملها لا وكمان مراتو ميته وعندو بنت وشغال دكتور ليه بايره ولا معيوبه علشان اسيبك تتجوزي جوازه ذي دي دا علي جثتي
بيسأل حسن حبيبه وهو بيقولها صح الكلام دا يا حبيبه بتؤمي ليهم حبيبه وهي بتقولهم ايوه بحبو وعوزاه
وحسين لسه هيضر.ب بنتو ب القلم عمران بيمسك ايدو
وهو بيقولو اهدي يا عمي مش كده الامور تتاخد ب الهدوء والتفاهم والعيله كلها بتتجمع ويروحو يقعدو ف الصالون
ونغم واخده حبيبه ف ح.ضنها ووسط م هما بيتكلمو الباب بيخبط
وفريد بيدخل عليهم الصالون ويرمي السلام وكلو بيرد ب استغراب
وبتظهر من وراه فيروز وهي بتبوصلهم ب دموع وحب وتقولهم ب حنين وحشتوني وكلهم بيتصدمو وبما فيهم وعمران وبيقولو ب صوت واحد فيروز؟؟؟؟؟
البارت الثامن عشر
#انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي
كل اللي في البيت بيكون في صدمة، ومش مصدقين.
فيروز؟! طب إزاي؟!
وداليا وحبيبة بيجروا عليها وهما بيعيطوا ويصرخوا باسمها بفرحة، مش مصدقين إن فيروز عايشة، وهي بتحض.نهم وتعيط في حض.نهم بكل حب.
وكل العيلة بتقوم بفرحة مش مصدقين، وأعمامها ومراتهم وولاد أعمامها، وكلهم بيقوموا يسلموا عليها.
ونغم قاعدة مش فاهمة حاجة.
وفريد راح يسلم على عمران اللي واقف مستنيهم يخلصوا سلام.
فريد يروح يسلم عليه بتوتر:
– ألف سلامة عليك يا صحبي.
وعمران بيشوف التوتر والتردد اللي في عينيه، وبيسحبه لحض.نه بحب.
وفريد بيحاوطه وهو بيبوس كتفه، وبيقوله بتأثر:
– وحشتني يا صحبي.
عمران يرد عليه بحنين وهو بيقوله:
– وأنا أكتر.
وبعد ما بيخلصوا سلامات على فيروز، عمران بيروح وياخدها في ح.ضنه، وبيوجه كلامه لفريد وهو بيقول له:
– جبتها دلوقتي ليه؟
فكل اللي في البيت طبعًا بيتصدموا إن عمران عارف.
وعمو مصطفى بيقول له بصدمة:
– إنت كنت عارف يا عمران؟!
بيرد عليه عمران وبيقول له:
– أيوه، لسه عارف من فترة قصيرة.
فكلهم بيسألوا إيه اللي حصل؟
فيقولهم عمران:
– حوار طويل يا جماعة، ومش هنقدر نحكي دلوقتي، بس كل اللي أقدر أقوله لكم إن فيروز في خطر، ولازم ما حدش يعرف إنها عايشة.
وبيبص لفريد ويقول له:
– إنت جبتها إزاي؟
بيقوله فريد:
– ما تقلقش، كنت عامل حسابي، ومحدش خد باله إني جبت فيروز وجيت.
وفيروز بتوجه كلامها لعمران، وبتقوله:
– ليه ما جتليش؟ أو ما سألتش عليّا؟ ده أنا حتى عرفت إن فرحك بالصدفة من فريد. كده حتى ما تقوليش؟ هو أنا غريبة يا عمران؟
يرد عليها عمران ويقول لها:
– إنتِ طبعًا يا فيروز، كنتِ عارفة إني متضايق منك بسبب اللي حصل، وسبب إنكم خبيتوه عليّا، بس إنتِ أختي الصغيرة وعاذرك. العيب مش عليكِ.
ويبص لفريد بنظرات ذات مغزى وهو بيقول له:
– العيب على صاحب عمري اللي ما قاليش، واللي خلق ما بينا عداوة.
يبص له فريد ويقول له:
– حقك عليّا يا عمران، بس بجد كنت خايف على فيروز، وإنت عارف هي بالنسبة لي إيه.
يتنهد عمران وهو بيقول له:
– عارف يا صاحبي… عارف.
عند نهى مرات شريف، بتدخل عليه الأوضة، بتلاقيه نايم.
بتروح تفتح الدولاب وتطلع تليفون صغير شريف ما يعرفش عنه حاجة، وبتاخده وتطلع تروح الحمام اللي بره، وترن على رقم شخص مجهول.
بتقوله:
– أيوه، سمعته بيتكلم مع حد، وبيقول إن شحنة السلاح والمخدرات هتتسلم يوم الخميس الجاي العصر في منطقة ***************، هو ده اللي أنا سمعته بالظبط.
وبتقفل معاه، وهي عينيها بتمتلي بالدموع، وتقول:
– حتى لو كانت روحي فيك يا شريف، مش هسيبك تضيع الناس. كفاية إنت ضيعت نفسك، وضيعتني معاك.
وتبدأ تعيط بصوت عالي، وبعدها بتاخد التليفون وتروح تخبيه في الدولاب زي ما كان، وهي بتدعي إن ربنا ما يكشفهاش، عشان لو اتكشفت هتتق.تل.
عند نور ورامز، بيكونوا نايمين، وبيصحوا هما الاتنين على صوت صراخ ابنهم اللي جاي من الأوضة التانية.
بيطلعوا يجروا على الصوت، وأول ما بيدخلوا، بيلاقوا ابنهم واقع على الأرض، وفي ورقة جنبه، ومكتوب فيها:
«لو فاكر إني هسيبك يا رامز تبقى غلطان.»
ورامز ونور بيبصوا لبعض بصدمة، وهما مش فاهمين في إيه.
عند عمران ونغم، بيطلعوا الأوضة.
عمران بيقرب من نغم، وبيحيط خصرها بإيده، وهو بيقول لها:
– يلا جهزي شنطتك، علشان هنسافر.
بتتفاجئ نغم وتقول له بفرحة:
– إيه ده؟! بجد؟! هنسافر؟! نروح فين؟
يرد عليها عمران بحنان لما بيشوف فرحتها، ويغمز لها بمرح:
– مفاجأة يا ستي، يلا جهزي الشنط علشان نلحق الطيارة.
بتبو.سه نغم من خده وهي بتقول له:
– ثواني، وكل حاجة هتكون جاهزة يا حبيبي.
ولسه هتبعد عنه، لكن عمران بيشدها تاني، وهو بيقرب منها وبيحيط وشها بإيده، وبيقول لها:
– إنتِ بتبوسي ابن أختك ولا إيه؟! دي بو.سة تتباس لجوزك… البو.سة تبقى كده!
ويقرب منها وبيضغط شفايفه على شفايفها، ويبو.سها بكل حب وحنان، وهي بتحيط عنقه.
وهو بيبعد عنها بصعوبة، ويقول لها:
– يلا، عشان لو فضلنا كده هنتأخر على ميعاد الطيارة.
بتؤمّي له نغم، وبتروح تجهز الشنط بيخلصوا ويلبسوا، وعمران بينزل يستأذن من عمه، وبيقول لحسن وخالد وسامح إنهم يروحوا يديروا الشغل مع رامز، عشان الشغل تقيل اليومين دول، وهم بيوافقوا ويقولوا له:
– ما تشيلش هم إنت بس، وإحنا مكانك إن شاء الله.
فبيشكرهم وبيمشي هو ونغم وبيروحوا المطار وبيركبوا الطيارة وبيمشوا.
في بيت أهل نغم بتكون التجهيزات قايمة علشان فرح رحيم ووعد، وبيكون البيت مليان بالحبايب والقرايب وصحاب وعد ورحيم وإخواتهم وأصحابهم، وكلهم فرحان ليهم، إلا الجدة كانت قاعدة حزينة وهي بتدعي إن ربنا يجمعهم بنغم، وربنا يهديها يا رب ويحنن قلبها عليهم.
وبيقوم الفرح في وسط جو من الفرح والسعادة، وكل اللي حواليهم مبسوطين للعريس والعروسة.
عند نغم وعمران، بيوصلوا بطيارة عمران الخاصة، ونغم بتكون نايمة وعمران بيصحيها وهو بيقولها:
– اصحي يلا يا حبيبة قلبي وصلنا.
تفتح نغم عينيها وتبص حواليها بصدمة وهي بتقول له:
– عمران.. إحنا بجد في جزر المالديف؟!
بيؤمي ليها عمران وهو بيقولها:
– أيوه.
ويقولها:
– يلا انزلي.
وتنزل نغم وهي مش مصدقة الجمال اللي حواليها وتقوله بانبهار:
– وااااو يا عمران! بجد دي كأنها جزء من الجنة!
يبتسم عمران على انبهارها الطفولي وفرحتها وهو بيقولها:
– أهلاً بيكي في المنتجع بتاعي الخاص.
بتشهق بصدمة أكبر وهي بتقوله:
– كمان المكان دا بتاعك؟!
بس يقولها عمران:
– أيوه لوحدي، ودلوقتي بقى بتاعي أنا وإنتي.
بتبصله نغم بحب، وبعدها تقوله:
– بس مكنتش أعرف إنك غني اوي كده!
يبصلها عمران ويضحك بمرح وهو بيخمس في وشها وهو بيقولها:
– الله أكبر!
تضحك عليه نغم، ويتنهد ويحيط كتفها وهما ماشيين يقولها:
– عارفة يا نغم، أنا شاريها بقالي 3 سنين، عبارة عن ڤيلتين و3 قصور متحاطين بسور وبتاعي أنا بس، المكان دا علشان إنتي عارفة أنا شغلي في العقارات وكده، واحد كان ما بينا شغل عرضه عليّا بسعر مش قليل بس مناسب ساعتها مترددتش واشتريته وبقى باسمي. كل سنة كنت باجي فيه وبحلم هل ممكن أجيب مراتي فيه وولادي؟ بس كنت بنفي الفكرة لأني عمري ما تخيلت إني أحب وأتحب لغاية أما ظهرتي إنتي وغيرتي كل دا.
وتعالي يلا ندخل الفيلا دي، أصغر واحدة فيهم ولكنها أشيك واحدة وأكتر واحدة ترتاحي فيها.. تعالي.
وبيدخلوا
عند نور ورامز، نور بتكون قاعدة وشايلة ابنها في حض.نها وهي بتعيط، ورامز عمال يرن على الأمن بتاع البيت وهو بيزعق فيهم بعنف وبيقولهم:
– تفضولي الكاميرات دي حالاً وحسابكم معايا بعدين!
وبيخلص وبيرمي التليفون في الأرض ويقعد ويحيط دماغه بغضب وعمال يفكر ممكن يكون مين، ونور بتقوم وهي شايلة ابنها وبتروح وتقعد جنبه، وهو بيرجع لورا وبيحاوطها في حض.نه ويبوس دماغها بحب وهو بيقولها:
– متخافيش يا حبيبتي.. متخافيش.
بتضم نور نفسها لح.ضنه وهي بتقوله بصوت خفيض:
– أنا عارفة مين اللي عمل كده يا رامز.
رامز بيتصدم ويطلعها من حض.نه ويبص لها وهو بيقول لها بترقب:
– مين يا نور؟!
تقول له:
– مازن، ابن ابن عمة ماما اللي كان خطيبي قبلك.
بيبوصلها رامز وهو بيقولها:
– إزاي؟ وليه بتقولي كده؟
بتبلع نور ريقها بتوتر وهي بتقوله:
– أصل كلمني من فترة وقعد يقولي إنه طلق مراته وإنه مش قادر إنه يعيش من غيري، دايماً في تفكيره وإنه هو كان بيحبني بس بابا اللي مشاه، وطبعاً أنا صديته وزعقت معاه وقلت له إني ست متجوزة وعندي ابني وبحبه وبحب جوزي وابعد عن طريقي، ساعتها قلب عليّه وقعد يقولي نهاية ابنك وجوزك على إيدي ومش هسيبك، وأنا طبعاً أخدت كلامه من هنا وخرجته من هنا مهتمتش وقفلت، وكان كل فترة يبعتلي رسايل تهديد وأنا بطنش، وخفت أقولك تتهور وتعمل فيه حاجة وتروح في داهية.
بيبص لها رامز بغضب وهو بيقول لها:
– إنتِ بتهزري يا نور؟!
إزاي ما تقوليليش حاجة زي دي أو حتى تعرفيني؟! ليه سايبة ده كله يحصل وإنتِ مش شايفه الخطر اللي إنتِ بتعرضي نفسك ليه وبتعرضي لابنك؟! أديكِ شفتِ اللي إحنا وصلنا ليه، الله أعلم كان ممكن يعمل إيه في ابنك!
بتعيط نور أكتر وهو بيسكت بضيق وبيحوطها وبيقول لها:
– خلاص ما تزعليش، حقك عليّه، بس إنتِ فعلاً غلطانة وكان لازم تقولي لي.
ترد عليه نور بصوت خفيت وتقول له:
– خفت عليك.
بيبوس رامز دماغها وهو بيقول لها:
– قومي يلا لمي هدومك إنتِ وعمر وهاتي هدوم ليّا علشان هنروح نقعد عند ماما اليومين دول على أما أشوف الدنيا فيها إيه، علشان كدة أنا ما عدتش هأمن عليكِ وتقعدوا لوحدكم تاني وأنا في الشغل.
بتوافق نور وتقوم تلم هدومها هي وعمر ورامز، وبيخلصوا ويروحوا على بيت مامته.
في القصر، حبيبة بتكون قاعدة بتعيط وبتلاقي الباب بيخبط، بتمسح دموعها وتقول:
– ادخل.
بيدخل عليها حسن أخوها وهو بيقولها بمرح:
– إيه الجميل قاعد لوحده ليه؟
بتبتسم ليه حبيبة وهي بتقول له:
– عادي يا حبيبي والله ما فيش حاجة، حبيت أقعد مع نفسي شوية.
بيروح يقعد حسن جنبها ويحاوط بإيده كتفها وهو بيقولها:
– ماشي يا عم يا اللي عاوز تقعد لوحدك.
ويسكت وهي تدخل في حض.نه أكتر، وهو يقولها:
– طب إيه؟
ترد عليه حبيبة بخجل:
– إيه؟
يقولها:
– مش هتحكيلي حكاية اللي متقدملك وأمك قالبة الدنيا عليه دا؟
تتنهد حبيبة وهي بتقوله:
– أقولك إيه يا عمران.. هو شخص محترم جداً ودكتور سنان ومعروف ومن عيلة كبيرة جداً، عنده بنت عندها سنتين مراته ماتت وهي بتولدها، شوفنا بعض كذا مرة صدفة وغصباً عني حبيته واتعلقت بيه وهو كدة برضه، طبعاً لما قالي أنا رفضت في الأول بس لقيتني حباه وعوزاه وهو شخص محترم جداً وأنا ارتحت معاه، فكرت وقلت طب وإيه يعني عنده بنت؟ الظروف مش بإيده ولا بإيدي، قلبي اللي حبه، وطبعاً قلت لأمك عملت اللي عملته وأبوك كان هيضر.بني.
بيحض.نها حسن وهو بيقولها:
– خلاص يا ستي، أنا هشوفه وأسأل عليه، وأوعدك لو كويس أنا هكلم أبوكِ وأمك وأقنعهم، إنتي عارفة إن ليا دلال عليهم.
بتح.ضنه حبيبة بسعادة وهي بتقوله:
– ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
وقبل ما يتكلم بتتدخل داليا وهي بتقولهم بردح وزعيق:
– حبيبك؟! حبيبك إيه يا عنيّا؟! وإنت يا أخ معبط فيها أوي كدة؟!
تفتح حبيبة عينيها بصدمة وهي بتقوله:
– إنتي عب.يطة يا بت؟! دا أخويا!
تقولها:
– ولو! حبيبي أنا بس اللي اقولو حبيبي!
يبصلها حسن بخبث ويسيب حبيبة ويروح لها وهي بترجع لورا وهو بيقولها:
– إنتي قد زعيقك دا؟
تبلع ريقها بتوتر وهي بتقول له:
– لا.
يقول لها حسن بخبث أكبر:
– وقد كلمة حبيبي دي؟
تقوله:
– لا.
وتتصدم أكتر لما بتلاقي الحيطة وراها، وأول حاجة بتعملها تطلع تجري وتقولهم:
– معلش بقى الجري نص الجدعنة!
وتسيبهم، وحسن وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك عليها.
عند نغم وعمران، بيكونوا هما الاتنين بيتخانقوا سوا.
نغم بتقول:
– والله العظيم أنا مش لابسة ده!
وعمران مصمم يقول لها:
– هتلبسيه.
تقول له نغم بحرج:
– ألبسه إزاي؟! ده مايوه!
بيقول لها:
– ما أنا عارف إن هو مايوه يا قلب عمران.
تقول له:
– يا عمران افرض حد شافنا؟
يقول لها:
– يشوفك إزاي يا قلب عمران؟ قولتلك المنتجع ده بتاعي لوحدي، أكيد مش هخليكي تلبسيه لو حد يشوفك بيه غيري، وهتلبسيه بمزاجك، مارضيتيش تلبسيه هلبسهولك أنا بإيدي وبراحتك، اللي إنتي عاوزاه..
ها قررتِ إيه؟
تاخده نغم من إيديه بقلة حيلة وهي بتقول له:
– خلاص هلبسه.
وهو يبتسم عليها بخبث وهو يطلع يستناها بره، وهي بتبص على نفسها في المراية وتلطم بإحراج وهي بتبص على جسمها في المراية في المايوه القطعتين اللي باللون الأحمر ومش مداري أي حاجة من تفاصيل جسمها، ولكنها بتبلع ريقها بتوتر وتقول لنفسها:
– عادي يا نغم دا جوزك.
وتطلع تبص عليه تلاقيه واقف بره وعاطي ضهره للازاز، تطلع بخطوات بطيئة وتتنحنح بحرج وهو بيبوصلها، وأول ما عمل كدة بيتصدم من هيئتها ويبصلها وهو بياكلها بعينيه ويبص على المايوه القطعتين اللي ملفوف حوالين جسمها بإغراء مبين تفاصيله المهلكة لرجولته، ولونه اللي عاكس لون بشرتها البيضا، وبيروح لعندها زي المسحور وبيلف إيده حوالين خصرها ويقربها منه أكتر وهو بيقولها بصوت محشرج من شدة الإثارة:
– إيه الجمال دا يا نغم؟
بتبصله بخجل وهي بتقوله:
– بس يا عمران متكسفنيش بقى.
بيبلع ريقه وهو بيقولها:
– حاضر.
ويرجع خطوة لورا وتلاقيه بيقلع التيشرت بتاعه، بتصرخ فيه برعب وهي بتقوله:
– بتعمل إيه يا عمران؟!
بيضحك عمران عليها وهو بيقولها:
– متقلقيش هنعوم شوية.
ترجع نغم خطوة لورا وهي بتقوله:
– مش بعرف.
يمسك عمران إيديها بحب ويقولها:
– هعلمك تعالي.
ويمسك إيديها وينزل بيها في المية، وهي أول ما رجليها بتلمس المية بتصرخ بفزع، بس عمران بيحض.نها وهو بيقولها:
– متخافيش.
ويشيلها ويفرد جسمها على المية بإيديه وهو بيقولها:
– غمضي عيونك وسيبي نفسك.
بتغمض نغم عيونها وبتعمل زي ما قالها، ويقولها:
– حركي رجلك.
ويبدأ يعلمها واحدة واحدة ويقولها:
– فتحي عينك كدة.
بتفتح عينيها وتلاقي عمران بعيد عنها وهي عايمة لوحدها وبتحرك رجليها، بتصرخ بمرح وهي بتقوله:
– بعرف أعوم يا عمران!
وعمران يقولها:
– أيوه يا قلب عمران.
ويبدأ يعوم هو كمان وهي متابعاه بانبهار شديد بسبب تحركه في قلب المية بسلاسة، وتبدأ تعوم معاه وهي بتضحك معاه بكل حب ومرح، وطبعاً مش خالية من لمسات عمران على جسم نغم وصراخاتها فيه كل شوية وهو يضحك عليها بكل مرح.
ويشيلها عمران ويطلع من المية وهي بتقوله بعبوس ودلع:
– ليه كدة يا عمرينو؟
عاوزة أعوم شوية.
يبصلها عمران ويغمزلها بمرح:
– عيوني يا قلب عمرينو، أشبع منك بس ونرجعك المية تاني يا باشا.
وياخدها ويدخلوا على السرير اللي في الفيلا، وعمران يعتليها بحب ويقرب منها وياخدها في جولة من جولاته المجنونة. بعد مرور أسبوع من الحب والمرح والهزار وقلة أدب عمران ووسط خجل نغم، بيقرر عمران إنه لازم يمشوا علشان الشغل، ونغم بتزعل بس يوعدها عمران إنه في أقرب وقت هيجيبها ويجوا.
وبعد ما يوصلوا بالطيارة الخاصة وبيكونوا رايحين للعربية، في واحد صاحب عمران بيشوفه ويقف معاه، ونغم بتاخد نفسها وتقف بعيد عنهم، وعمران بعد ما بيخلص معاه بييجي يدور على نغم مش لاقيها، ويروح العربية مش بيلاقيها، وبيرن عليها يلاقي موبايلها مغلق، بيجن جنونه ويبدأ يدور عليها بجنون ومش لاقيها، وبيروح لأقرب مكان فيه كاميرات ويبدأ إنه يشوفها، ويتصدم إن فيه حد جه من ورا نغم وحط سكينة في جنبها ووشوش في ودنها بحاجة، وهي مشيت معاه بخوف ورعب وركبت معاه العربية.
وعمران بيشتم:
– يا ولاد الكلب!
وبيروح لعربيته وياخدها ويروح للقصر ويبدأ يدور عليها ويبعت رجالته يدوروا عليها في كل مكان، وكل اللي في البيت قلقانين عليها.
آخر اليوم بالليل عمران بيكون قاعد ومحاوط دماغه بحزن وضيق ودماغه هتنفجر من التفكير، يجيله اتصال من رقم مجهول، يرن بسرعة وأول ما بيفتح بيسمع صوت نغم بتعيط، يقولها بخوف ورعب عليها:
– نغم حبيبتي مالك؟!
ترد عليه نغم بصوت متقطع:
– الحقني يا عمران.. أنا قت.لته.. قت.لته! نهاية الفصل 18

