
هند قمر يا حبيبتي
داليدا بسعاده هطلع اوريه لبابا وعمو ادم وتيته
خرجت داليدا من الغرفه وهي تركض فابتسمت هند وجاءت لتنحدث ولكن فجأة سمعوا صوت طلقه نا*ريه وصرخه شديده من داليدا ركض الجميع إلى الخارج فوجدوا داليدا على الأرض وادم يحتضنها بقوه ويده ټنزف فاقترب منه مازن وتحدث بلهفه مردفا ادم أنت كويس داليدا انتي كويسه يا حبيبتي
داليدا پخوف متخافش يا بابا أنا كويسه
مازن بلهفه ادم ايدك پتنزف
نظرت هند اليهم بدهشه فمن الواضح أن علاقتهم جيده هكذا كيف حدث هذا ومتي
زهراء بلهفه داليدا تعالي يا حبيبتي علشان عمو
مازن
بلهفه يلا نروح المستشفي يا ادم يلا
ادم بضيق أنا كويس والله دا خدش بسيط الړصاصه مدخلتش ايدي بعد كتب الكتاب هعالجها
مازن بعصبيه يولع كتب الكتاب دلوجتي اهم حاجه ايدك
ادم أنا عروح اربطها باي حاجه لحد ما تجهزوا ونكتب الكتاب وبعدها اروح المستشفي والړصاص اڼضر*ب بالغلط علشان الفرح فمتخافوش
القي ادم كلم*اته ثم ذهب فنظرت هند بدهشه مردفه أنت تعرفه يا مازن
داليدا بابتسامه ايوه يا عمتوا دا عمو ادم كان عايز معانا في انجلترا بس مشي
مازن بضيق ادم صاحبي وكان بيدرس في انجلترا بس مكنتش اعرف أن هو العريس غير امبارح
أما عند أدم في الخارج صفع هذا الحارس وهو يتحدث پغ*ضب مردفا جولتلك تجتل اعتماد مال اهلك بالبنت الصغيره
الحارس پخوف والله يا بيه بالغلط جسما بالله العظيم بالغلط ما كان جصدي
صفعه لكمه أخرى اقوي ثم تحدث مردفا وعلشان مكنش جصدك يبجي تستاهل دي أنت غبي يعني أيه بالغلط من امتي
وشغلي فيه غلط تعرف لو كانت داليدا حوصلها حاجه جسما بالله العظيم ما كان هيكفيني فيها عيلتك كلها باللي فيها غوور من وشي ودي اخر مره هحذرك فيها
القي ادم كلم*اته ثم دخل ليقوموا بعقد
القران وبعدما انتهوا ذهب كلا منهم إلى بيته وصعد أدم وخلفه احدي الخدم وهي تحمل حقيبه كبيره ثم وضعتها وذهبت فنظرت هند اليه باستغراب واحراج ثم تحدثت مردفه هي دي شنطه أيه
فتح ادم الحقيبه التي كانت ممتلئه بالنقود ثم تحدث مردفه فلوس الأرض اهي جدامك خديهم
هند بتوتر بس أنا هعمل أيه بكل دا كنت حطهم في البنك باسمي
ادم
بضيق ابجي خديهم انتي حطيهم في البنك فيه بجا شويه كلام اكده لازم تعرفيهم علشان نعدي الفترة اللي هنعيشها مع بعض أول حاجه أنا مش بحبك ولا حتى معجب بيكي وكنت ناوي معاكي على نيه زي الزفت بس للاسف
طلعتي أخت أقرب صاحب ليا فمش هعرف اعملك حاجه تاني حاجه انتي دلوجتي مبجتيش الكبيره يعني هتطلعي نفسك من كل حاجه ركزي في تعليمك وبس تالت حاجه انتي مش مطلوب منك أي واجبات ليا يعني مش عايز منك أي حاجه انتي مش ملزمه باي حاجه علشان أنا اصلا مش عايز منك حاجه وعلشان مش هعرف اطلجك للاسف فانا من حقي اتجوز
أي واحده تانيه في أي وقت
هند پصدمه ليه علشان أنا عملت أيه لما أنت مش عايزني اتجوزتني ليه علشان تبجي الكبير طيب ما أنا لو كنت
رفضت الجواز منك مكنتش هبجي الكبيره علشان خاطر اكيد مكنوش هيستحنلوا اكتر من اكده أن اللي تحكم الصعيد تبجي بنت وكان ممكن أنت اللي تبجي الكبير
ادم ببرود لع مكنتش هبجي الكبير علشان مكنتش هوافج اصلا ومتساليش ليه أنا مطلبتش منك أي التزام*ات
هند بدموع تفتكر أنا هينفع اتجوز وانا متجوزاك اكيد لع مستحيل اشمعنا أنت تعمل اكده
ادم بضيق علشان أنا مش عايزك واتحوزتك بس لسبب ولو انتي
مش هاجبك الوضع دا خلاص أنا مستعد اطلجك وروحي اتجوزي أو اعملي ال يعجبك
هند بدموع أنت عارف اني مش هعرف اعمل اكده
ادم بضيق متعيطيش علشان مش بحب اشوف حد بيعيط دا اولا ثانيا أنا هتجوز
في الوجت اللي هشوفه مناسب ليا هدخل اغير هدومي جوه لحد انتي ما تغيري وهنام في الاوضه التانيه تصبحي على خير
القي ادم كلم*اته وترك هند التي اڼفجرت في البكاء بعد خروجه فهي تعلم انه زواج مصلحه ولكنها لا تعلم أن زواجها سيكون بهذه الطريقه البشعه حتى دخلت عليها هذه الفتاه التي تحمل لعبتها الصغيره واقتربت منها بهدوء وتحدثت بحزن
مردفه بټعيطي ليه
نظرت هند اليها بدموع والي هيئتها الشابه وجمالها الفاتن واكتشفت سريعا انها أخت ادم فهي تشبهه بطريقه كبيره ولكن يبدو انها غير متزنه فتحدثت نهاد مردفه أخرى مردفه ادم هو اللي زعلك صوح هو جال انه هيزعلك خلاص متزعليش
لم تستطع هند أن ترد عليها من كثره بكاءها فالتزمت الصمت والبكاء حتي خرجت نهاد وهي حزينه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه ما هو يا غبي لما ادم ېمو*ت وجتها هنجول لازم مازن يتجوز هند علشان سمعتها اللي طبعا احنا هنشوها علشان مازن يوافج ومحدش يشك اننا عملنا حاجه علشان احنا اكيد مش عايزين جوز بنتنا
ېمو*ت حاول بس تجتله وسيب الباقي عليا بس خلي بالك علشان ادم عنده حرس اكتر من اللي عندنا مليون مره
في الصباح في احدي الشقق نهض ادم بتثاقل بعدما ذهب من البيت وذهب أما عند هند فنزلت لتستكشف البيت وتفاجأت عندما وجدت المنزل يمتلئ بالخدم والحرس بطريقه مبالغ فيها فتحدثت إلى احدي الخدم مردفه هو انتوا كتير جوي اكده ليه بتعملوا أيه
الخادمه بنعمل كل حاجه يا هانم البيت كبير ومحتاجنا كلنا وعلشان كمان ست نهاد بتحب الزحمه
هند بضيق نهاد دي تبجي أخت ادم صوح
الخادمه ايوه يا هانم أخت البيه هي طيبه جوي بس هي
تعبانه من زمان من وجت مۏت الحجه الكبيره الله يرحمها هي كانت متعلقه بيها اوي وماټت في حاډثه وهي بتنقذها ومن وجتها وهي جالها صډمه وتعبانه والبيه بيحبها جوي ومش بيرفضلها طلب واللي يحاول يزعلها بيبجي اخر يوم في عمره و
لم تكمل الخادمه كلم*اتها عندما وجدت ادم يدخل إلى البيت وقميصه مفتوح وشعره مبعثر فركضت بسرعه ونظرت اليه هند باستغراب ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه احضرلك الفطار
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا الخدم اهنيه هيحضروه متتعبيش نفسك
جاء ادم ليصعد إلى الاعلي ولكن اوقفته هند وهي تتحدث مردفه هو أنت كنت فين
ادم ببرود
كنت بقضي ليله فرحي مع واحده تانيه
القي ادم كلم*اته ثم صعد وترك هند تقف پصدمه تشعر بنغزه في قلبها واهانه كبيره لما يحدث لها فصعدت خلفه واغلقت الباب پغ*ضب ثم تحدثت پبكاء وعصبيه مردفه هو أنت ازاي اكده طيب على الاقل بلاش تعرفني انك بتخووني أنت بتعمل فيا اكده لييه هو أنا عملتلك أي اصلا علشان كل دا وبعدين بتقضي ليله فرحك مع واحده تانيه لييه مش عجباك أنت النفروض تبجي معايا اهنيه مش مع واحده تانيه
ادم ببرود وهو يخلع قميصه مش عجباني اني مش عايز اعمل اكده معاكي علشان لما تقرري تطلجي تبجي لسه بنت وعلشان
مش عايز اخلف مش عايز ولاد أي واحده بكون معاها مش هتخلف بس انتي هتخلفي وانا مش عايز ولاد
صړخت هند پغ*ضب شديد مردفه ليه هو أنا عملتلك أيه لكل دا أنت بتعمل فيا اكده لييه
ادم پحده وطي صووتك علشان أنا مش بحب الصوت العالي مش عاجبك مستعد اطلجك عادي خالص واجول للناس
اني ملمستكيش
لم يكمل ادم كلم*اته عندما وجد اخته تقف على الباب فأرتدي قميصه واقترب منها بلهفه وتحدث بهدوء وابتسامه مردفا عيوني مالك يا جلبي
نهاد بضيق أنت زعلتها تاني ليه
ادم لع يا حبيبتي أنا مزعلتهاش هي زعلانه علشان اهلها
وحشوها فجولتلها اني هخليها تروح تشوفهم صوح يا هند
القي ادم كلم*اته ثم نظر لهند بتحذير فمسحت دموعها وتحدثت يتوتر مردفه اه اه صوح
نهاد بابتسامه ماشي يلا علشان نفطر كلنا مع بعض
ادم حاضر يا حبيبتي انزلي أنت بس لحد ما اغير هدومي روحي
يا هند معاها
نظرت هند اليه بحزن وڠضب ثم خرجت من الغرفه فتحدثت نهاد بابتسامه مردفه تعالي نمسك ايد بعض وننط من على السلم
هند دون وعيي وعصبيه وهي تدفعها هو أنا ناقصاكي انتي كمان و
لم تكمل هند كلم*اتها وسمعت صړاخ نهاد التي وقعت من على الردج اثر دفعتها القويه فخرج ادم من غرفته وو
أما عند اعتماد كانت تقف في الحديقه مع الحرس تتحدث معه بعصبيه حتى جاءت ړصاصه من خارج البيت في مبني عالي وأص*ابت هدفها
ركض أدم بسرعه تجاه اخته التي وقعت من على الدرج ولكن فجاه ظهرت هذه الفتاه التي ترتدي
كمامه سوداء وحجاب وكاب اسود ووضعت يديها على راس نهاد حتى لا تصطدم في الأرض ثم ذهبت بسرعه وحملها ادم وصعد إلى غرفتها وطلب الطبيب أما عن هند فوقفت تشعر بالصدمه عند رؤيتها لهذه الفتاه المرعبه من وجهه نظرها أما عند اعتماد وقف الحارس بالخطا امام الړصاصه التي اخترقت جسده فصړخت اعتماد وتحدثت بلهفه مردفه يا
حراس مازن
خرج مازن
بلهفه واقترب من والدته وتحدث مردفا ماما انتي كويسه
اعتماد پخوف الحمد لله الحمد لله
مازن بعصبيه بسرعه شيلوه وعلى المستشفي وانا هاجي بعدكم علطول
أما عند ادم كان يقف بقلق والطبيبه تفحص اخته حتى انتهت وتحدثت مردفه هي كويسه الحمد لله مفيش حاجه خطړ غير بس الم في رجليها اليمين ومع الراحه هتبجي كويسه أن شاء الله
ادم بارتياح الحمد لله شكرا
القت الطبيبه كلم*اتها ثم ذهبت وكانت خند تقف في الخارج حتى وجدت سيده تركض بسرعه وتدخل إلى الغرفه وتتحدث بلهفه مردفه حبيبتي ادم نهاد مالها
ادم بضيق اهدي يا
عمتي هي كويسه الحمد لله مفيش حاجه خطړ
ثريا بعصبيه وهي ازاي اصلا يوحصلها اكده أنت مش واخد بالك منها ليه ماشي أنت مش فاضي فين مرتك وفين الخدم محدش خد باله نهائي
ادم بضيق غلطه ومش هتتكرر تاني أن شاء الله بعد اذنك
القي ادم كلم*اته ثم دخل إلى غرفته ووجد هند التي جاءت لتتحدث ولكن فجأة تلقت صفعه قويه على وجهها وتحدث ادم پغ*ضب مردفا المرادي عدت على خير المره الجايه أنا هضر*بك ړصاصه في نص جلبك علشان ټمو*تي خالص
هند بدموع مكنش جصدي والله
ادم بصړاخ اخرسي مش عايز اسمعك ولا اسمع صوتك
القي ادم كلم*اته وجاء ليذهب ولكن قاطعه صوتها وهي تتحدث مردفه مين دي اللي لحقت نهاد قبل ما توقع على الأرض
انتبه ادم لها وتذكر هذه الفتاه ولكنه لم يرد على هند وذهب وتركها أما في مكان اخر وضعت هي النقود على الطاوله فتحدثت الفتاه الاخري مردفه طيب هما عرفوا أن الفلوس اختفت
دانيه بضيق لع معتقدش أن حد منهم لاحظ لسه بس أنا هدفعهم التمن غالي جوي هند لازم تاخد عقاپ كل اللي عملته يا سندس
سندس بضيق روحي لمازن وعرفيه كل حاجه ساكته ليه هو هيساعدك
دانيه پحده مازن اروحله اجوله أي واخليه يساعدني في
أيه تفتكري هيوقف جصاد امه واخته اللي بيحبها علشاني
سندس بضيق طيب اهدي يا دانيه انتي اصلا لسه مكملتيش 18 سنه استني لحد ما تكملي السن القانوني وبعدها اظهري للكل
تنهدت دانيه بضيق ثم تحدثت مردفه احنا هنحتاج الفلوس دي خلينا نجيب واكل للبيت علشان اكده ھنمو*ت من الجوع ونشتري أي لبس وابعتي فلوس العملية للحج صبحي علشان ابنه وباقي الفلوس اهي معانا هنحتاجها
عند أدم كان يجلس في احدي الشقق وبجانبه صديقه الذي تحدث مردفا بجالك ساعه بتحاول تشوف وش مين دا ومعرفتش خلينا نبلغ البوليس علشان الفلوس اللي اتسرجت دي
أدم بضيق مش في دماغي
دلوجتي فلوس دي ايد بنت مش ولد ازاي بنت عرفت تدخل بيتي وهو فيه كل الحرس دا وتطلع تاخد الفلوس وتخرج تاني وليه لابسه اسود اكده ومغطيه وشها كله ولو هي مجرد حراميه انقذت نهاد ليه ما كان ممكن تسيبها وتمشي غادي تسرج الفلوس وخلاص فيه حاجه غلط يا ماهر ولازم اعرفها
ماهر بضيق يبجي نهدي ونشوف مين ممكن تكوت البنت دي
جاء ادم ليتحدث ولكن اقتربت منه هذه الفتاه فتحدث ماهر مردفا ادم روح لمرتك بجا وكفايه اكده
ادم وهو يسحب الفتاه اليه امشي أنت لو عايز أنا داخل الاوضه
اخذ ادم الفتاه ودخل إلى الغرفه
فتنهد ماهر بضيق وسحب جهاز اللاب توب وظل يشاهد تسجياات المراقبه مره أخرى
وفي الصباح وصل ادم البيت كعادته وجاء ليصعد ولكن اوقفته كلم*ات عمته التي تحدثت پحده مردفه كنت فاكره انك لما تتجوز هتتصلح بس لع أنا شايفه انك بجيت أسوأ بكتير
ادم بضيق في أيه تاني يا عمتي
ثريا پغ*ضب فيه انك دلوجتي متجوز ختفضل اكده لامتي المفروض تكون دلوجتي مع مرتك مش مع واحده تانيه أنت أيه مشكلتك بالظبط بتعمل اكده لييه
صړخ ادم في وجهها پغ*ضب شديد مردفا علشان مش عايزها مش عايز اخلف منها مش عايز يكون عندي ولاد اصلا ومش عايز
المسها
نظرت اليه بعصبيه ثم صڤعته على وجهه فاغمضت نهاد عيونها پخوف
ادم بصړاخ علشان مش عايزها تكون أم وبعدها ابنها ېمو*ت أنا مش مستعد استحمل مۏت حد تاني مش عايزها ومش عايز اخلف منها وتجدر تطلج في أي وجت لو هي عايزه يا عمتي
جاءت العمه لتتحدث ولكن قاطعها هذا الصوت الحاد مردفا خلاص طلجها
التفتت ادم فوجد مازن ينظر اليه پحده واكمل مردفا مش عايز اختي طلجها يا صاحبي
ادم بضيق حاضر يا مازن هطلجها

