
…………………………………
” صباح يوم جديد واحداث جديده ليلي نايمه في حــ,,ـــــضن مصطفي بستغراق وسلمي عماله تعيط في سريرها جنبهم ”
ليلي بهمس في ودن مصطفي : علشان خاطري قوم هاتها علشان مش قادره وعوزه اكمل نوم بأي طريقه
مصطفي بهمس نعسان : ولا انا قادر اقوم منمتش غير ساعه وورايا شغل قومي حضري الفطار علشان هفطر وامشي علطول
ليلي فتحت عيونها وبصت لسلمي ببتسامه : حبيب ماما بيعيط لييه احنا معاكي اهو ” ولبست الروب بتاعها وقفلته كويس وراحت اشتالتها ” مين اللي هياخد شور النهارده ويبقي قمر هاا مين
سلمي نامت علي كتفها :
اناام
ليلي وهي بتمشي اديها علي ضهرها : ناخد الشور ونبقي قمر ونام يلا يلا هنلعب في البانيوو ” واخدتها علي الحمام ومليت البانيو شويه وفضلت تحمي فيها وتلعب معاها لحد ما خلصت لفيتها في الفوطه وطلعت تلبسها ”
مصطفي : ليلي طلعيلي هدوم وجهزي الفطار علشان مش عاوز اتأخر
ليلي : سلمي خلصت لبس وكله اهو هعملها الرضعه ترضعها علي ما اخد شور علشان مش هعرف اخد شور وهي لوحدهاا مش هتأخر ثواني ” وجريت علي المطبخ ”
مصطفي اشتال سلمي :
هبله صح اهي الهبله دي بقا علشان نتجوز اتبهدلناا واتسحلناا مكنش حد موافق عليا ولا عليها والكل قالو لاء ابن الجبراني وبت الحبايبه ميتجوزوش ابدا بس انا لو مكنتش اتجوزتها كنت مــ,,ـــــوت فيهاا اصل سر بيني وبينك كدا انا اللي مربيهاا طول عمرها مزه كدا
ليلي جت ومعاها الرضعه : لعلمك بقا وانا كنت طفله كنت قمر ولما كبرت بيقت قمر بردو
مصطفي بصلها من فوق لتحت :من ناحية لما كبرتي بقيتي قمر ف انتي بقيتي قمر اووووي ” وغمزلها ”
ليلي اديته الرضعه :
طب اتلم وخد اكل البت علي ما اخد الشور ومتخلهاش تقرب من السراحه بتوقع مكياجي ” وفتحت الدولاب طلعت هدوم ليها ودخلت الحمام تاخد شور وفون مصطفي رن ”
مصطفي : حبيب قلبي يا جيمي عامل ايه يا حبيبي
جمال : ابو سلمي الغالي بخير والله كنت عوزك في خدمه كداا
مصطفي : تحت امرك يا كبير خدمة ايه ؟
جمال : كنت عاوز منك تيجي تفحص البقر اللي في المزرعه عندنا اربعه بيمــ,,ـــــوتو والله يا مصطفي
مصطفي :
لاء حول ولا قوة الا بالله جايلك هفطر بس واجيلك علطول مش انت في المزرعه بردو
جمال : موجود يا كبير خلص امورك وتعالي مستنيك ” وقفل ”
ليلي طلعت من الحمام لفه شعرها بفوطه : كنت بتكلم مين ؟
مصطفي : جمال ابن عمك عندهم بقر تعبان في المزرعه هروح اكشف عليه المهم عوزه حاجه اجيبها وانا راجع ؟
ليلي : لو انت رايح عند بيت اهلي هات حليب من احلام علشان مفيش يكفي سلمي وهتقوم تعيط وتفضح الدنيا بليل
مصطفي :
معرفش اقول لأم اسراء هاتي لبن لمراتي هشتري انا وخلاص
ليلي بصتله : انا هكلمها يا مصطفي اللبن بتاعهم كويس ومضمون هتجيب من برا متلج والله اعلم من امتي
مصطفي : خلاص هروح اجيبلك من عندنا لكن مش واخد حاجه من عند اهلك اقفلي علي الحوار بقا
ليلي : اللي تعمله بقااا انت حر المهم متجبش لبن متلج
مصطفي :
طلعيلي هدوم علي ما اطلع يلا علشان مش عاوز اتأخر ” ودخل الحمام ”
” ليلي فتحت الدولاب طلعته تيشيرت اسود وبنطالون اسود والحزام وحطيتهم علي السرير واخدت سلمي وراخت تجهز الفطار ”
” سلمي اول ما ليلي قعدتها علي الارض راحت فتحت ضلف المطبخ طلعت اللي جواها وفضلت تخبط بيهم ”
ليلي وطت النــ,,ـــــار وراحت شالتهم دخلتهم مكانهم تاني :
اعقدي بحتراام يا سلومه علشان ماما تحبك بطلي تطلعي الحجات كدا ” وراحت علي البوتجاز تاني ”
” سلمي راحت علي الدرج وسندت علي المطبخ لحد ما وقفت طلعت كل الحجات اللي جوااه ”
ليلي بصويت : هشددد شعرري بتت روحي لبابا خبطي عليه العبي قدام الباب اجري ” وحطت الحجات تاني في الدرج
سلمي راحت عند باب الحمام فضلت تخبط علي مصطفي :
بابااا افتح خدني جواا
مصطفي :روحي العبي مع ماما يا سلمي انا طالع اهوو
” سلمي راحت الاوضه لقت علبة السجلير بتاعت مصطفي فتحتها وكسرتها كلها ورميتهاا وفتشلت تلعب فيهاا ”
مصطفي طلع من الحمام شاف المنظر : دااا ايه مالك انتي بعلبة السجاير ليكي فيهاا اييه
سلمي ببرائه : العب يا بابا
مصطفي : بتلعبي في اييه السجاير وحشه متلعبيش فيها تاني تعالي نروح لليلي يلا. ” واشتالها وراح ليلي اللي خلصت تجهيز الفطار ”
ليلي بصت لسلمي ومصطفي : وقفين كدا ليييه لعبت في السراحه بوظت المكياج صح ؟
سلمي :
لاء يا ماما دا بابا
مصطفي بصلها : دا انتي بجحه بقا ” وفضل يزغزغها وهي تضحك ” الست سلمي كسرت علبة السجاير يا ستي
ليلي : طب والله بت بتفهم خايفه علي صحتك اشتال الصينيه يلا علشان متتأخرش
” مصطفي اشتال الصينيه وطلعها في الصاله وقعدو فطرو ومصطفي خلص وقام وقف ”
مصطفي : يلا سلام علشان مش عاوز اتأخر ” وباس خد سلمي وباس خد ليلي ”
ليلي قامت وقفت وحــ,,ـــــضنته : متتأخرش علياا
مصطفي ضمها لصـ,,ـدره بعشــ,,ـق :
عيوني خلي بالك من نفسك وسلمي علي ما ارجع ” وفتح الباب ونزل راح علي شغله وليلي بدأت تنضيف في البيت ”
…………………………………
” غالب نزل من شقته وكان مستعجل جدا لقي جده في وشه ”
غالب : صباح الخير .. نوال فين ؟
غالي : والله ما انا عارف راحت فين الصبح كدا
غالب بص لعمته بجديه : عمه انا عارف ان انتو كنتو في القاهره بتخرجو براحتكم لبس وكله لكن احنا هنا في ريف مفيش عندنا خروج كتير ياريت اعرفيها بكدا
ناهد :
سيبها تعيش اليومين بتوعها يا غالب يا ابني
غالب بضيق : يا عمه تعيش بس تستر نفسها متلبسش لبس خارج علشان هي في وشي ووش مصطفي واكيد انتي ماقبليش ان حد يقول عننا كلمه وحشه
فاطمه دخلت عليهم وفي اديها صنيه الشاي : الستر مش عيب يا ناهد دا هي كدا هتعيش حياتها بس بأدب واحترام لبسها مش عاجبني
ناهد : انتو مكبرين الموضوع والله انا بنتي بميت راجل وانا مربياها كويس
غالب الكلام معجبوش قام وقف : طيب انا متأخر علي الشغل مع السلامه
فاطمه :
اعقد افطر الاول يا غالب
غالب وهو ماشي : مش جايلي نفس ” وطلع ركب عربيته وراح علي الشغل ”
……………………………….
” مصطفي راح عند جمال وبدء يفحص كل المواشي اللي موجوده في المزرعه ”
مصطفي وهو بيغسل ايده : فيه اكتر من 3 بقرات حوامل ودول اكيد انت فاهم معامله خاصه لحد الولاده
جمال وهو بيصب الشاي في الكوبيات : خد ظبط مزاجك كدا الاول وتعالي نعقد شويه برا في الهواا
مصطفي اخد كوباية الشاي : يلا يا باشا ” وطلع معاه قعدو برا ” ايه الدنيا معاك
جمال وهو بيشرب الشاي :
من اي ناحيه
مصطفي : كله مش حاجه معينه حسك مضايق كدا مش عارف ليه
جمال بتنهيده : حوار الخلفه تقريبا هيهبل مروه عوزه تحمل الساعه دي قبل التانيه
مصطفي بستغراب : انتو لحقتو علشان تدور علي الحمل من دلوقتي عيشو حياتكم شويه
جمال بصله : هي مش فاهمه كدا عوزانا نروح لدكتور ونشوف الحمل متأخر ليه
مصطفي وهو بيشرب الشاي :
والدكتور هيعمل ايه غير انه هيكتب شويه منشطات ويقولها خلي نفسينك حلوه يا مدام وهتيجي انا شايف ان الدكتور ملهوش اي لازمه هي لو سابت الموضوع علي ربنا هيرزقها ويرضيها
جمال بتنهيدة تعب : امهاا ماليه دماغها بقصص انا مش عارفها
مصطفي : اكبر مشكله لما تكون الام مش عاقله المفروض امها تطمنها وتقولها تهدي لكن لو العكس الله يكون في عونك ” وفونه رن ” الوو ايوا يا غالب
غالب بضيق : فينك يا جدع مجيتش الشغل النهارده ليه ؟
مصطفي :
انا عند جمال المهم هات بعضك وتعالي نروح نعقد شويه في القهوه نفك نفسناا
غالب : انا فعلا محتاج افك عن نفسي يلا جايلكم بقولك جهز نفسك انت وهو هنروح نسهر في راس البر
مصطفي بضحك : اشطااا يلا تعالي ” وقفل ” هتشارك في الجريمه ولا لاء
جمال بستغراب : جريمة ايه
مصطفي : هنروح نقضي اليوم كله في راس البر جاي ولا قاعد
جمال : ودي تيجي جاااي طبعاااا
” شويه وغالب جيه ومصطفي وجمال ركبو معاه وراحو من غير ما يعرفو حد ”
جمال :
غااالب شغل لينااا حاجه فريحي بقااا عوزينك تشغلعنااا
غالب بضحك : اشطاااا يباااا
مصطفي بضحك : تصدقو الحياه من غير نسوان حلوه بردوو
جمال : دا اوووي احنا اللي مش وخدين بالناا بس
غالب : يعني اييه اطلق ولا اعيش علشان خاطر العيال ؟
مصطفي بضحك : اتكل علي الله وارفع قضية خلع
غالب : هنروح راس البر ولا دمياط الجديده ؟
جمال : بيناا علي راس البر مبحبش دمياط الجديده
غالب :
فل الفل يا فل ” ومشي طريقه علي راس البر ”
” وقعدوو الوقت كله في الطريق ضحك وهزار ونزلو جابو تسالي فضلو يكلوو لحد ما وصلوو ”
……………………………
” الساعه اصبحت 12 بليل وليلي رايحه جايا في الشقه كل ما ترن علي مصطفي يقفل في وشها وسلمي قعده تخبط علي النيش وتزعق ”
ليلي بضيق وهي بتكلم بسمله علي اللاب : بيكنسل لييييه ولسه لحد الان في الشغل معقوول بسمله تفتكري راحو فين
بسمله وهي بترضع عمر اللي ميت من العياط :
انا لو اعرف هما راحو فين كنت كلمتك يا ليلي بابا خالد راحلهم الشغل ومش موجودين هناك ومروه رنت علي جمال خمستلاف مره
ليلي بغضــ,,ـب : اتخطفو يعنيي ولا راحو فين طب ما يتصلوو يقولو هما فين يطمنونا
بسمله : اسكت بقاا يا عمر بتعيط لييه
ليلي وهي بتشيل سلمي من علي النيش : طب تعالي انتي بس لتكسري النيش امــ,,ـــــوت قصاده بسمله ممكن بطنه بتوجعه عندك دوا ولا ايه
بسمله بقلق :
دا بيصرخ يا ليلي هقفل كدا انزل لماما فاطمه واجي هي اللي هتفهم فيه ايه ” وقفلت ولبست اسدال ونزلت علي تحت لفاطمه ”
فاطمه اشتالت عمر حسست علي جسمه كان قايد نــ,,ـــــار : يا ساتر يارب ماله سخن كدا لييه بسمله قومي ابوكي خالد ولا جدك نروح المستشفي بسرعه
بسمله بعياط : ماما هو فيه ايه قلقتيني ؟
فاطمه : مفيش فيه حاجه يا حبيبتي هنروح نطمن بس ونرجع علطول يلا يلا روحي نادي ليهم
” بسمله نادت الجد غالي واخدو بعضهم وراحو علي المستشفي ”
فاطمه وهي شايله عمر اللي بيصرخ :
غالب فين يا حج الساعه 12 نص الليل وسايب مراته وابنه لوحدهم
غالي : هتيجي علي غالب بس مصطفي سايب مراته وبنته في البيت لوحدهم ومشي هو التاني
فاطمه بصبر : نروح نطمن علي عمر بس الاول
” وبعد شويه وصلو المستشفي والدكتور بدء يكشف علي عمر ”
الدكتور بصلهم :
عنده تشنج حراري حاليا هعلقله محلول واكسجين
” بسمله دموعها زادت وقعدت حــ,,ـــــضنه ابنها اللي لسه بيصرخ وفجأه صوته اتقطع ومبقاش يعيط ولا يتنفس وازرق جدا بسمله حست ان روحها بتطلع وهش شايفه طفلها بمنظره دا الدكتور اخده منها بسرعه ”
الدكتور بصوت عالي : مش عاوز حد معايا في الاوضه
” الكل طلع بسمله بتصوت مش بتعيط في حــ,,ـــــضن فاطمه والكل قلقان وغالي نازل اتصال ب غالب مبيردش ”
غالي : والحيوان غالب مبيردش
بسمله بصويت : مش عوزاه يجي ولا عاوزه اشوفه قداميييي ابني بيروح مني يا مااامااااا
فاطمه :
اهدي يا قلبي والله هيبقي زي العسل اهدي
” ساعة كامله مرت عليهن وهما بره ما بين بسمله اللي تعتبر ميته من شده الخوف والقلق علي ابنها الدكتور اول ما طلع حست الدنيا بتلف بيها ابنها فين ؟ كويس ولا ماله ؟ مش حاسه بيه ليه ولا سامعه صوت عياطه ؟ ”
الدكتور بصلهم وقال :
الفصل الحادي عشر 11
الدكتور بصلهم : اسمعي يا مدام ابن حضرتك انقذنا حالته بعجوبه لازم تهتمي بدرجة حرارته تفتهمي بصوت الكحه تهتمي بأصغر التفاصيل دي لانها بتكون سبب لكارثه عند الطفل هو ممكن يكون بيتألم ومش قادر يعبر دورك ك ام تفهمي هو عاوز ايه
بسمله بصوت مبحوح من شدة العياط : ابني فين يا دكتور كويس صح ابني عايش صح ؟
الدكتور : ابن حضرتك كويس المحلول يخلص وتقدري تخديه وتمشي وارجوكي جهاز الاكسجين يكون معاكي ديما واول ما تحسي ان نفسه تقيل او بيقل جهاز الاكسجين يتحط فوراً
غالي سلم علي الدكتور بشكر :
متشكرين جدا يا دكتور
الدكتور سلم بحترام : علي ايه يا حج دا شغلي مع الف سلامه والف سلامه عليه ربنا يشفيه ويعافيه ” ومشي ”
” بسمله دخلت الاوضه وجريت علي السرير اللي ابنها نايم عليه و عيونها مش مبطله عياط باست ايده وحــ,,ـــــضنته ”
بسمله بدموع : حقك عليا يا نور عيوني حقك عليا يا قلبي انا اللي قصرت في حقك انا السبب في انك تيجي هنا اسفههه ” وعيطت اكتر ”
فاطمه : سبيه يا بسمله ينام كدا هيصحي والنوم ليه حلو علشان ميتحركش والمحلول في ايده يا قلبي
بسمله بعياط :
صعبان عليا عيوني عليه لسه صغير وياخد محلول كدا
فاطمه : الحمدالله انها جت علي قد كدا احمدي ربنا
بسمله بهمس : الحمدالله انه لسه معايا وفي حــ,,ـــــضني بس انا عوزه اروح عند ماما بيه يا ماما فاطمه
فاطمه راحت جنبها وحطت اديها علي شعرها : انا عرفه انك زعلانه من غالب وانا كمان زعلانه منه بس مينفعش تسيبي لجوزك البيت من غير ما يعرف كدا بتغلطي نفسك
بسمله بعياط : وهو فين يا ماما ابنه كان هيمــ,,ـــــوت وهو ولا حتي فكر يرن عليا
غالي دخل ليهم :
يلا انا دفعت الحساب هاتي المحلول دا نكمله في البيت يلا
” وفعلا الممرضه شالت المحلول وراحو علي البيت عمر في حــ,,ـــــضن بسمله وفــ,,ـاطمه اللي بتطبطب علي بسمله وغالي اللي هيتجنن ويعرف فين مصطفي وغالب وصلو عند البيت ”
فاطمه : يا تخليكي تباتي معانا الليله يا تطلعي تنامي واجي معاكي هتعملي ايه
بسمله بتعب : عمر كدا كدا نايم والساعه بقت 2 اهي هطلع انام لصبح اروح بيه لدكتور اطفال متخصص ارتاحي انتي يا ماما
فاطمه :
طيب يا حبيبتي اطلعي ولو في اي حاجه هاتي بعضك وانزلي تحت لياا
” بسمله طلعت شقتها ونيمت ابنهاا واتفتحت في العياط جنبه لحد ما نامت علي نفسها ”
……………………….
” في راس البر وخصوصا في سفينه في النيل ”
” غالب وجمال نزلين رقص علي الاغنيه اللي شغاله في المركب ومصطفي قاعد بيضحك عليهم اووي ”
غالب بص لمصطفي :رضااا البحراوي بيقول بيت العويل لو دهب ميجبش غير جرابيع و صدققق
جمال مسك ايده بضحك :
ناس مني ومن دمييي محدش فيهم شال همييي
غالب :ومحدش كان غيره عليااا فين خالي وفين عمي ” ومد ايده لمصطفي ” قوم يا جدع ارقص شويه متبقاش خنيق
مصطفي برفع حاجب : خدلك جنب يلااا رقص ايه اللي اقوم ارقصه يلا انجزو عوزين نروح الله اعلم الدنيا هناك عمله ايه
جمال راح قعد جنب مصطفي : اكيد مرات كل واحد فينا رفعت عليه قضية خلع واضحه وضوح الشمس يعني
مصطفي : مش عارف الوضع هيبقي عامل ازاي هناك بس مش متفائل يعني
غالب بضيق :
لاء بصو علشان مش عاوز انكد علي نفسي تاني سيبو الكل حاليا وخلونا نتبسط
مصطفي : هننزل من هنا ناكل بقلويظ ” قواقع البحر يعني ”
جمال : ايوااا كدا ادخلي علي الفسفور
” واخيرا نزلو من السفينه راحو علي عربية البقلويظ وفضلو ياكلو لحد ما تعبوو قررو يرجعو راحو ركبو في العربيه ومصطفي ساق ”
جمال : يوم زي العسل اقسم بالله
غالب : علشان مش متحدد ليه عارف لو كنا محددين وديني ما كنا هنفرح كدا
مصطفي فتح فونه ولقي اكتر من خمسين اتصال من ليلي وجده والعيله كلها :
يا نهااار ابيض كل دول اتصالات في حاجه ولا ايه
غالب : يا جدع لاء مفيش حاجه تلاقي مراتك قلقت بس انا عن نفسي مش فاتح فوني غير لما اوصل المهم هريح لحد ما نوصل صحوني ” واتعدل ورجع راسه ورا ونام ”
…………………………….
” في شقة ليلي الساعه اصبحت 3 بليل وليلي مش عرفه تنام من كتر القلق والعياط عقلها بيصورلها ان جوزها حصله حاجه ”
ليلي بنهيار : لاء يا احلام مصطفي عمره ما يتأخر عليا كدا اكيد حصله حاجه
احلام بقلق :
يا بت اسكتي متقوليش كدا جوزك زي العسل محصلوش حاجه
ليلي بزعيق : ولما جوزي محصلوش حاجه مرجعش لسه لحد دلوقتي ليه
مروه بعياط علي رجل احلام : وانا جوزي فين حصله اييه هما راحو فين
احلام بمشي ايدها علي شعر مروه اللي غرقانه في دموعها وبتكلم ليلي في الفون : طب اسكت مين فيكم دلوقتي قسماً بالله هتلاقيهم خرجو مع بعض
مروه بدموع : عوزين نتصل بماما انصاف وبابا سالم زمانهم وصلو عند بسمله نطمن علي عمر منهم
ليلي مسحت دموعها :
كلمت بسمله منهاره علي ابنها عمر تعبان عنده تشنج حراري مبتفكرش في غالب اللي شاغل تفكيرها عمر
احلام : طيب استهدو بالله كدا بدل ما ازعلكم انتو الاتنين بنتك فين يا ليلي
ليلي باست راس بنتها اللي علي صـ,,ـدرها : نايمه في حــ,,ـــــضني اهي
احلام : طب يلا اقفلي وادخلي نامي جنب بنتك ولما جوزك يرجع اتكلمي معاه
ليلي : لما جوزي يرجع مش هبص في وشه هاجي عليكي مش هعد معاه ثانيه واحده
احلام بصرامه : سمعتي قولتلك ايه اتكلمي مع جوزك الاول متبقيش مدفع بيرمي كلام دي القنابل
ليلي مسحت دموعها :
طيب تمام تصبحي علي خير ” وقفلت معاهم وحــ,,ـــــضنت سلمي اكتر بس معرفتش تنام دموعها نزلت ” زعلانه منه اووي والله بس مرعوبه عليه ان شاء الله هيرجع بألف خير
” حاولت تنام اكتر من مره معرفتش سابت سلمي نايمه وطلعت البلكونه ودموعها مش واقفه بصت للبلكونه لقت صوت عربيته تحت البيت غمضت عيونها لما شافته قدام عيونها كويس وفضلت وقفه ”
مصطفي قفل بوابة البيت وطلع علي الشقه ودخل علي الاوضه براحه لقاها واقفه في البلكونه : احم حبيبي واقفه كدا ليه ؟
” ليلي دموعها نزلت بصمت وضهرها ليه ومتكلمتش ولا حرف ”
مصطفي قرب منها وحط ايده علي كتفها : مبترديش عليا ليه يا ليلي ؟
ليلي بصتله بوشها الاحمر من شدة العياط وقالت بصوت مبحوح : الساعه كام معاك يا ابو سلمي
مصطفي اتنهد : كنت مخنوق شويه من ضغط الشغل واخدت بعضي انا وغالب وجمال وروحنا راس البر شويه وجينا
ليلي بنفعال :
في حاجه اسمهااا موبايل في حاجه اسمها رسااااله في حاجه اسمها اطمن الست اللي متجوزها مش اخد بعضي واروح اتفسح واتبسط وهي تولع بجاز تسيبني من 9 الصبح ل 3 الفجر معرفش فينك وانا ميته من قلقي وخوفي عليك دا اسمهه ايه يا دكتور ” وخبتطه في صـ,,ـدره ”
مصطفي بصلها وسكت ثواني بعدين اتكلم : هو انا كنت بايت برا البيت ما انا رجعت قبل الصبح اهوو وفعلا كنت مضغوط ومحتاج ابعد عن كل حاجه كنت قرفان
ليلي بضحكة مصدومه وهي بتسمح دموعها :
قرفان ومضغوط لاء الف مليون سلامه عليك يا دكتور تصبح علي خير ” وجت تمشي مسك دراعها ”
مصطفي بصلها : رايحه فين يا ليلي بقولك كنت مضغوط وروحت فكيت عن نفسي قدري شويه بعدين مبحبش اسلوب السخريه دا كلميني زي ما بكلمك
ليلي بصت علي ايده اللي مسكه دراعها : سيب دراعي لو عاوزني ابات في البيت يا مصطفي ؟
مصطفي بصدمه مسك دراعها جامد : سوري مسمعتش سمعيني كدا بتقولي ايه تاني
ليلي بصراخ فزع سلمي :
بقولك سيب دراعي بدلما اتصل بحد من اهلي يجي ياخدني ” وشدت دراعها منه واخدت سلمي اللي بتعيط وراحت اوضة الاطفال تنام وهي منهاره من العياط ”
” مصطفي بقا واقف مبقاش قادر يعمل ايه واصل لأقصي درجه من غضــ,,ـبه وعصبيته بص قدامه للقي ازازة برفان مسكها وبكل غل رزعها في الارض اتفتفت حتت الخبطه جت في قلب ليلي خليت شهقاتها تزيد وتغمض عنيها وتضم سلمي ليها اكتر ”
……………………………….
” في شقة جمال ”
” طلع علي شقته فتح ودخل لاقي مروه قعده علي الكنبه بتاعت الصاله بتعيط ”
جمال بستغراب :
مروه بتعيطي ليه في اييه ” وجري عليها ”
مروه اترمت في حــ,,ـــــضنه وعيطت اووي : كنت فين يا جمال كنت فين وسايبني لوحدي في قلقي وخوفي كنت فين وانا بتخيل الف روايه في دماغي
جمال اخدها في حــ,,ـــــضنه ومشي ايده علي شعرها : هشش اهدي يا حبيبتي انا كويس ومعاكي اهو بس اهدي بطلي عياط ” وفضلت يمسح في عيونها ”
مروه بشهقات : راجع الساعه 4 الفجر وتقولي انا معاكي كنت فين يا جمال
جمال : يا حبيبتي مفيش روحت انا والشباب راس البر قعدنا شويه ورجعنا
مروه بغضــ,,ـب :
من غير رساله ولا كلمه تطمني بيهاا هو لما تيجي تقولي انا هفك عن نفسي شويه هل انا هقولك لاء بس اكون عرفه جوزي فين بدل ما انا كنت عمله شبه الاعمي
مروه بدوخه شديده : عاوزه انام مش قادره اقاوم
“جمال اشتالها ودخل الاوضه ونيمها علي السرير ومجرد ما دماغها لمس المخده كانت في سابع نومه ”
جمال بصلها : الظاهر ان الموضوع مش هيعدي بسهال ” ودخل اخد شور وغير هدومه ونام جنبها ”
……………………………
” في شقة غالب ”
” دخل غالب الشقه بعد ما لاقي البيت كله نايم تحت ودا كان المتوقع اصلا دخل الشقه سمع عياط مراته استغرب جدا فيه ايه وفتح الاوضه ودخل وشاف منظر مكنتش يتوقعه نهائي ”
غالب بصدمه :
الفصل الثاني عشر 12
” غالب شاف بسمله ميته عياط ونايمه جنب ابنها اللي متعلقله المحلول ”
غالب بصدمه : عمر ماله يا بسمله ” وقرب منه بخضه ” ابني ماله ردي
بسمله بتريقه : حمدالله علي السلامه يا ابو عمر مفيش ابنك كان هيمــ,,ـــــوت بس ربك سترها ” ودموعها نزلت ”
غالب بعدم فهم : اهدي متعيطيش وفهميني علشان انا مش قادر افهم في ايه يا بسمله
بسمله بعياط :
كان عنده تشنج حراري في جسمه وتعب وروحنا المستشفي وزي ما انت شايف كدا
” غالب قرب من ابنه وهو زعلان من نفسه اووي انه ساب مراته وابنه في الحاله دي ”
غالب بص لبسمله : بسمله انا
بسمله بمقاطعه : متقولش حاجه يا غالب انا مش قادره الومك ولا اتكلم ولا حتي قادره افتح عيني انا كل اللي شاغل بالي هو ابني دلوقتي
غالب فعلا لقي ان الكلام ملوش اي لازمه بصلها كتير وسكت ثواني : علي العموم انا كنت في راس البر انا والشباب
بسمله وهي بتشيل الغطا وبتتغطي جنب ابنها :
حمدالله علي السلامه يا غالب الصبح هوروح بعمر عند دكتور متخصصه في حالته علشان اعرف عنده ايه بالظبط
غالب : ان شاء الله بكرا هخدك وهاخده ونروح لدكتور نطمن عليه بس انا حابب اتكلم معاكي يا بسمله
بسمله من غير ما تبص عليه : بس انا معنديش اي طاقه اتكلم معاك عاوزه انام وبس
غالب : مش عاوزه تعرفي كنت فين ؟
بسمله غمضت عيونها اووي وردت بصوت مبحوح :
ميهمنيش اعرف كنت فين علشان انا وابنك اخر اهتمامك لو كنا نهمك كنت اطمنت علي الاقل علي عمر لو مره واحده بس دي حاجه مش بتطلب
غالب غمض عينه بندم لان هي معاها حق في كل حرف وكل كلمه هي قالتها اتنفس بصوت وبصلها : ماشي يا بسمله نامي وارتاحي ونتكلم بكرا ” ودخل علي الحمام وقفل الباب ”
بسمله دموعها نزلت : ولا عمرنا هنهمك يا غالب وهنفضل احر اهتمامك بردو
………………………..

