
زين مكنش بس بيصلح اللي فات، لأ ده كان بيبني مستقبل جديد مع زهرة. كان بيسمعها، وبيحتويها، وبيخليها تحس بالأمان والحب اللي كانت محرومة منه. مع الوقت، بدأت جروح زهرة تلتئم، وبدأ قلبها يسامح، مش بس زين، لكن كمان نفسها على اللي مرت بيه. وجاء اليوم اللي زهرة فيه بصت لزين بابتسامة حقيقية من القلب، ولقى نفسه بيعيد السؤال اللي كان بيتمناه من سنين، بس المرة دي بثقة أكبر، وبقلب أصدق.
“هتقبلي تكوني مراتي يا زهرة؟” ابتسامتها كانت كافية، لمعت عينيها بالحب اللي رجع يملى قلبها، وهزت راسها بموافقة. وكان فرح زهرة وزين، فرح البلد كلها. عزمه فيه كل الناس، الكبار والصغار، القرايب والجيران. مكنش مجرد فرح عادي، كان احتفالًا بانتصار الحق على الباطل، وبانتصار الحب على الظل,,م. كانت زهرة لابسة فستانها الأبيض، زي الملايكة، وزين جنبها، عيونه مكنتش بتشيل من عليها، كأنه بيعوض كل لحظة فاتت.
اكتمل زواجهم، وبدأوا صفحة جديدة في حياتهم. عاشوا مع بعض في سعادة، زين كان الزوج الحنون والسند، وزهرة كانت الزوجة المحبة اللي قدرت تتخطى آلام الماضي وتبني حياة جديدة مليانة أمل وحب. كانت قصتهم بتتحكى للأجيال اللي بعدهم، عشان تكون دليل على إن الصدق دايمًا بينتصر، وإن الحب الحقيقي ممكن يشفي أي جرح. النهاية

