
القصه كامله هنا بعد إجها.ضي، فضلت فترة مابخلفش، روحت أكشف اكتشفت إن جوزي اتفق مع الدكتور إنه يشيل لي الرحم والجنين!
الدكتور بص لي بشفقة وهو بيقولي الجملة اللي هدت حياتي: “يا مدام الرحم مش موجود أصلاً عشان يحصل حمل، إنتِ عاملة عملية استئصال كاملة!” قصص وروايات أمانى سيد
وقعت من على الكرسي وأنا مش حاسة برجلي.. استئصال؟ إزاي؟ أنا دخلت أوضة العمليات عشان “تنضيف” بعد الإجهاض، جوزي “جمال” وقتها قالي إنها عملية بسيطة وهنرجع البيت.
رجعت البيت وأنا زي المجــ . ــنونة، دمي غلي لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس. فتشت في “الخزنة” بتاعته اللي دايماً قافلها، ولقيت الكارثة..
لقيت “تنازل” ممضي باسمي – تزوير طبعاً – وموافقة على استئصال الرحم بداعي وجود “ورم خبيث”، وجنبها شيك بمبلغ خيالي طالع من حساب جوزي للدكتور “عادل”. قصص وروايات أمانى سيد
دخل جمال البيت ببروده المعتاد، رميته بالورق في وشه وأنا بصر,,.خ وبتر..عش: “عملت فيا كدة ليه يا جمال؟ شلت رحمي وقــ . ـــتلت ضنايا ليه؟ ده أنا كنت بمــ . ــوت عشان أرضيك!”
جمال مقلعش حتى جزمته، قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وبصلي بمنتهى القسوة وقال:
“أيوة يا همت، أنا اللي اتفقت مع الدكتور..
ومكنش فيه ورم ولا حاجة، أنا بس كنت عايز أقطع عرق وأسيح د..مه، مكنتش عايز منك عيل يربطني بيكي العمر كله.”
وقعت تحت رجله وأنا بنهج: “ليه؟ ده أنا حبيتك وخدمتك وخدمت أهلك! ليه تحرمني من الأمومة للأبد؟”
رد بضحكة ساخرة خلت جسمي يقشعر:
“حبتيني؟ ومين قالك إني حبيتك؟ أنا اتجوزتك بس عشان أكون قريب من ‘هبة’ أختك.. أنا بحبها هي، وعايزها هي، بس الظروف وقتها مكنتش سامحة.. ودلوقتي هبة اطلقت، وأنا مش مستعد أعيش معاكي وإنتِ شايلة في بطنك عيل يقرفني ويمنعني أتجوزها..
شلت رحمك عشان تطلعي من حياتي ومحدش غيري يرضى بيكي، فتقعدي هنا ‘خدامة’ ليا وليها لما تيجي، ده لو فكرت أخليكي على ذمتي أصلاً.” مكملش كلامه، وفجأة الباب اتفتح.. ودخلت هبة أختي، وهي لابسة فستان أحمر وشايلة شنطتها. بصتلي بمنتهى الاحتقار وقالت لجمال:
“خلصت يا حبيبي؟ قولت لها إننا خلاص رتبنا كل حاجة؟”
جمال قام وحــ . ــضنها قدام عيني، وأنا مرمية على الأرض زي الجـ . ــثه الهامدة، وقالها:
“قولت لها يا روحي.. قولت لها إنها من النهاردة مالهاش لازمة، لا ست بيت ولا أم..
هي مجرد (خيال مآتة) في البيت، لحد ما تخلص إجراءات نقل الشقة باسمك، وبعدين نرميها في الشارع تشحت لقمتها او ترجع بيت ابوها ده لو لقت بيت اصلا .”
هبة قربت مني ودست بجزمتها على إيدي اللي كانت ماسكة ورق العملية وقالتلي بـ “غل”:
“كنتِ فاكرة إنك أحسن مني عشان حامل ؟ أهو رحمك اللي كنتِ بتتباهي بيه، بقى في الزبالة.. وجمال بقى ليا، والبيت بقى ليا، وإنتِ..
مالكيش حتى حق العياط.” اشمعنى انا اللى مبخلفش وانتى تخلفى انتى احس منى فى ايه
اهو ده العدل زى ما انا عقيمه انتى كمان بقيتى عقيمه
همت كانت سامعة صوت ضحكاتهم الرخيصة وهي بتخترق ودنها زي السكاكين. “هبة” أختها اللي كانت بتلبس لبسها القديم وبتاكل من خيرها، النهاردة واقفة بجزمتها فوق إيدها المكسورة وبتباهي بجمال اللي س,,رق “رحم” أختها عشان يهديها “عش,,ق” حرام
جمال ميل بجسمه على همت، وبكل برود الدنيا مسك ورقة العملية اللي في إيدها وقطعها ميت حتة ورماها في وشها وقالها:
“الورق ده ملوش قيمة يا همت..
إنتِ دلوقتي خايبة، لا تنفعي زوجة ولا تنفعي أم.. أنا هطلقك، بس مش دلوقتي.. هسيبك هنا تتفرجي عليا وأنا بتجوز هبة في أوضة نومك، وتخدمينا بلقمتك، عشان تعرفي إن الله حق، وإن اللي زيك آخرها تمسح جزمنا وتغور.”
هبة ضحكت ضحكة صفرا وقالت بـ “غل”:
“عارفة يا همت؟ أنا كنت بروح مع جمال للدكتور كل مرة، وأنا اللي كنت بمضي مكانك في الأوراق.. أنا اللي قــ . ـــتلت ضناكي قبل ما يشوف النور، عشان مكانش ينفع يجي للدنيا ويبقى وريث لجمال وأنا موجودة.”

