جوازه مؤجله ٢

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

الفصل 29 ♥️ زين بيبعد عنها بصدمه :هتطلبي الطلاق ياريتال
ريتال بتمسك وشه بين ايدها :لو قعدت كل شويه تقولي انتي مضايقه وزعلانه انا همشي واسيبك
زين بيجذبها اكتر ليه :وانا مستحيل اسيبك تمشي
ريتال :انت عارف ان مهوسه بحب تملكك
زين بضحك :الله يرحم لما كنتي تقعدي تقوليلي لا يازين لا انت بتحبني حب تملك وانا مش بحب كدا كنت
ريتال :كنت مابحبهوش لكن كل مابتزعقلي دلوقتي وتتحكم بحس ان ليك وانك ليا وان برغم اي حاجه احنا واحد مش اتنين
زين :بحبك وبعشق تفكيرك
ريتال :اخص عليك يازين يعني مكنتش بتعشق تفكيري من بدري

زين وهو بيستنشق شعرها :يخربيت ريحه شعرك اللي كل شويه بتقـ,ـتل’ني من جوا
ريتال : امممم يعني كدا عرفت نقطة ضعف زين الرجال
زين : انتي نقطه ضعفي ياريتال
ريتال : بجد يازين!!
زين : انا لو في يوم خسرتك اعرفي ان خسرت حياتي وان مش هعيش بعدد
ريتال مسكت ايديه بدموع : يعني مش هتتجوز بعدي يازين
زين :انتي عبيطة انا مستحيل افكر ان اتجوز بعدك مستحيل!!

صباح : مالك مستغرب لي شيل جث’تها عايزين نخلص منها
عثمان بصدمه :هي عملت اي عشان تقـ,ـتلي’ها انتي عملتي اي يامتخلفه عملتي اي عملتي ايييي
صباح : اي اللي عملت اي انا عملت اللي شايفاه مناسب ومحدش ليه الحق ان يتحكم انا عايزة اي وشايفه اي
عثمان بزعيق : انتي متخلفه انتي كدا هتتسجن’يي
صباح : لا مش هتسجن عشان محدش هيعرف
عثمان : يعني اي انا مستحيل اسكت علي المهزله دي
صباح قرب عليه وبتمسك وشه بخبث :

ياحبيبي لو فكرت تشتكي عليا فديوهاتنا علي السرير هتنتشر في العالم كله
عثمان زق ايديها يغضب : يعني اي انتي اي اللي بتقوليييه
صباح : ياحبيبي زي مانت سامع فديوهاتنا اللي علي السرير انا وانت هتتنشر وشوف بقا ساعتها يقولو اي علي عثمان مدير الشركة العظيم…!!!
بعد مرور ساعتين
عثمان وهو بيعيط بحرقه : خلتيني اعمل كدا لي عملناالك اي.

صباح وهو واقفه قدام الحفره اللي دفـ,ـنو’ها بيها :انتو اللي عملتو كل حاجه كنتو بتعاملوني كأني خدمة عندكو
عثمان :احنا ولا مرة عاملناكي كدا
صباح بتمثيل بتقرب عليه وتنفط التراب من عليه :ياحبيبي هما الوحشين وخلاص صالح ما’ت وبرضو صفيه خلاص بقا انسي ولا كأن حاجه حصلت
عثمان :هبص ازاي في عين زين بعد كدا
صباح :ومين قال انك هتشوفو انت تحجزلنا علي اول طياره نسافر كام شهر ونرجع
عثمان :يعني اي
صباح :

يعني زي مابقولك احنا نسافر شهرين نرجع نقوله صفيه مش لاقينها وهربت وهو هيصدق
عثمان :مش هعرف اعمل كدا في ابني
صباح بتهديد:امممم خلاص فكر عايز سمعتك تدمر ولا ياحرام زين يعيط دمعتين!!! يعني اي انت متجوز اتجوزتني لي
شهاب : اي اللي اتجوزتك لي ماهو عشان حقوقي مش عشان سواد عيونك اكيد.
نيڤين:. طالما كدا طلقني وارتاح وخليني ارتاح
شهاب : انا مش عايز اشوف راحتك فاااهمه.
نيڤين: وعايز مني اييي
شهاب : هعوز منك حقوقي انتي تخرجي من هنا وهتشوفي انا عايز اي

ريتال انتي شفايفك دول مابيخلصوش ولا اي
ريتال : اممم عايزهم يخلصو وتبص لغيري يازين الرجال
زين بيبعد عنها فجأه ويقوم يلبس هدومه
ريتال حست بنغزه في قلبها ايدها كانت علي الملاية : انت قومت فجأه لي في اي يازين
زين وهو بيلبس ببرود : ورقه طلاقك هتوصلك الصبح….!

الفصل 30 ♥️ ♥️
ورقة طلاق اي انت انت اكيد بتهزر صح
زين : مبهزرش وورقه طلاقك هتجيلك بكره
ريتال : احنا لسه قايمين من الفرشة في اي
زين : مفيش زفت انا قولت اللي عندي ورقه طلاقك هتوصلك يعني هتوصلك
ريتال لفت علي نفسها الملاية بكسوف: انت ازاي كدا ازاي تعامل مراتك كدا
زين : انتي مش مراتي انتي واحده كنت بتسلي بيها يومين وخلاص
ريتال : يومين! احنا متجوزين بقالنا سنة ونص و انت بتقولي يومين
زين وهو بيدخن السجاره :

عادي وسعت مني شويه عجبتني وعجبني غباءك قولت اكمل
ريتال : لا لا انت مش طبيعي انت اكيد شارب حاجه
زين : لا انا كنت شارب لما مضيت عقد الجواز معاكي
ريتال : انت شخص زبا’له ومعفن وحقير وقذر
زين : كويسين ياروحي وانا بكره هطلقك عشان تفرحي اوي يلا باي ياروحي
زين اوول مامشي ريتال انهارت من العياط بصريخ وصويت قلبها كان بيتقط’ع=اااااه ااااه ليييييي يارب لييييي

شهاب : يلا انجزي البسي قميص نوم
نيڤين: انت عايز حقوقك من واحده انت فاكر ان حد لمسها قبلك
شهاب : لا يابت وهو ملمسكيش
نيڤين: وانت مش راجل عشان تعرف انا كنت بنت بنوت ولا حد لمسني قبلك
شهاب بيضر’بها بالقلم بقوه : انا راجل وغصب عنك يازبا’له
نيڤين بعياط : طالما راجل عايز تلمس واحده اتلمست قبل كدا ياسيد الرجاله
شهاب : اه مزاجي كدا فرقتي اي عن بتوع الكباريه مانتو الاتنين واحد..

وبعدين بقولك اي انا مخنوق انجزي والبسي زفت قميص النوم
نيڤين دخلت الاوضة ولبسته مغصوبه دموعها كانت بتنزل بكسره
خرجت وهي لابساه وموطيه راسها
شهاب : انا مش فاهم هو في عروسه تعيط وهي بتدلع جوزها وقرب عليها وهو بيخل’ع قميصه
نيڤين : انت بتعمل اي!!
شهاب : هكون بعمل اي يعني انتي مش واخده بالك ان ده حقي.

وقرب عليها اخد شفتاها بالغصب في قبله شهويه وهي بتحاول تبعده عنها
كانت بتخبط علي صدره لكن هو مكنش سامع ليها وكمل في اللي بيعمله بالغصب
بعد شوية علي السرير
شهاب وهو بيد’ خن السجاره ببرود : اظن عرفتي انتي بتاعت مين وملك مين
نيڤين وهي بتشد الملاية : ربنا مش هيسامحك لانك بتاخد حقك بالغصب وربنا مرضاش بكدا ولا انا هسامحك
شهاب : انتي هتعلميني ازاي اخد حقي وهو ربنا راضي عنك وانت روحتي في فرشه راجل غريب وكان متجوز
نيڤين:

قولتلك كانت لحظة ضعف وده من زمان وهو معملش فيا اي حاجه وانت مش مصدق انا بكرهك بكرهك ياشهاب
شهاب مستحملش كلامها وقرب با’سها بعن’ف
بعد شوية بعد عنها ببرود : بلا ياحلوه عشان تلبسي
نيڤين : في اي
شهاب : بفكر اجيب صحابي يعينو البضاعه…! فى المطار
عثمان بإبتسامه: كدا الورق بتاعي انا والمدام خلاص
موظف المطار : ايوه يافندم
عثمان مسك ايد صباح وبيدخل من الباب.
واحده من وراها بصوت عالي : صباااح
صباح لفت راسها بخوف من الصوت رجعت لورا بصدمه وهي بتتكلم بتلعثم: صفيه!!!!؟؟

الفصل 31 ، 32 ♥️
صباح لفت راسها بخوف من الصوت رجعت لورا بصدمه وهي بتتكلم بتلعثم: صفيه!!!!؟؟
صفية قربت عليها : ايوة صفيه ولا عايزاني امو’ت ياصباح
صباح بترجع لورا بخوف : انتؤ ازاي عايشه ازااااي
صفية : معقولة عايزاني امو’ ت واسيبك ياصباح
عثمان : صبآح انتي طالق طالق بالتلاته
صبآح : غور انت ومراتك وابعدت عن حياتي بقا
وجايه تمشي صفيه مسكتها من ايدها ضر’بتها بالقلم بقوه : انتي عايزة تمشي من غير مااديكي هديتك
صبآح بإستغراب :

هديه اي
وفجأة جه البوليس واخدها وهو بيجرها في المطا
صباح بصريخ:والله ماهسيبكو والله ماهسيبكووو
صفية بصت لعثمان وهو بيسندها
فلاااش بااااك
عثمان جري علي الحفره وفضل يحفر يحد اطلعها وهو بيعيط كانت فاقده النفس
جري بيها على المستشفى بأسرع وقت
بعد مرور ساعتين
الدكتور بيخرج بحزن : المريضه عدت الخطر بأعجوبه بس هنضمد جر’حها وتقدر ناخدها بكرة بس خد بالك منها كويس

نيڤين بإنهيار وعياط :انت مستحيل تعمل كدا مستحيل تفكر تعمل كدا صح
شهاب :ومفكرش لي ولا لتكوني مش عايزاهم ياخدو مزاجهم كويس زي
نيڤين : مزاج اي انت ازاي حقير كدا
شهاب طفي السيجاره وقرب عليها وهو بيحسس علي وشها بشهو’ه :بقولك اي ياحبيبتي انا اقول اللي انا عايزة ويتنفذ بالحرف الواحد
نيڤين :انت ناسي اني مراتك حرام عليك ياشيخ انت المفروض تحافظ علي شرفك مش القرف اللي انت بتمعله
شهاب : لا مش قرف ولا انتي عايزه زين وانا نتسلى وهما لا
وقام بيلبس البنطلون ببرود :يلا جهزي نفسك عشان اصحابي علي وصول يامزه

كان لسه هيخرج من الاوضة مسكت السكي’نه وحطتها في بطنه بعياط هستيري وصوت مبحوح في ودانه :بكرهكككك

زين :وانا مشتاق عايز اظلمها معايا كفايه يحد كدا
طبيبه النفسي (إبراهيم) :بس انت كدا بتظلمها اكتر يازين
زين وهو باصص للسقف بدموع :بس لو فضلت معاها هأذيها اكتر
إبراهيم بإستهزاء:وانت كدا م بتأذيها
زين بيقوم بعصبيه:عايزني اعمل اي اكمل وانا مش راجل
إبراهيم :وهي قالتلك انها راضيه
زين بدمووع شديده :لو راضيه دلوقتي مش هتكون راضيه بعدين انا مش قادر ابص في وشها
إبراهيم :ومين قالك انها مش هتبقي راضيه انت جربت
زين بحزن وكسره:اجرب اي يادكتور اجرب اي انا عملت كل حاجه عشان اكون كويس والعلاج متحققش غير 70 في الميه

يعني هفضل عااجز
إبراهيم: طالما انت فاكر كدا هتفضل ناقص في عين نفسك دايما
بيرن التلفون كتير
إبراهيم :رده يازين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى