
وبعدين حضنني جامد وهو بيقول شكرا انك في حياتي حضنته وانا دموعي بتنزل حاسه قلبي بيتكسر بس مش قادرة اتكلم بعد عني وهو بېلمس شعري وبعدين قرب من وشي بس انا بعدت وشي وانا بقول بتوتر انا تعبانة وعايزة انام شوفت خيبة الأمل والقلق في عينيه بس ابتسم ليا وهو بېلمس شعري وبيقول خلاص يا حبيبي نامي وارتاحي هزيت راسي فكمل بس ممكن احضنك! كان باين عليه الخۏف الخۏف من اني ارفض قربه فابتسمت ليه ونومنا
تاني يوم كانت خطوبة منة وسليمان كنت قاعدة قدام التليفزيون من الصبح مكنتش بكلم سليمان رغم أنه كتير حاول يفتح معايا كلام كان بيراقبني بتوتر حتى أنه اختار يروح عند أخته ويجهز نفسه للخطوبة لقيته قرب وقعد قدامي على ركبته ومسك ايدي وهو بيقول طيب ليه بتعامليني كده ليه بتبعدي عني بالشكل ده رقية انتي بتخوفيني حړقت الدموع عيني وقولت أنت خطوبتك النهاردة من واحدة تاني غيري ده صعب عليا يا سليمان صعب اووي
متضغطش عليا ابوس ايديك زي ما هتحمل أن واحدة تانية هتكون في حياتك اتحمل انت تعاملي الفترة دي هتحمل قالها بهدوء وهو بيبوس ايدي بالليل كان بيجهز في بيت أخته وهو بيصفر بيحاول يحسن مزاجه ويبعد الخۏف من قلبه اكيد رقية مش هتسيبه هي بتحبه مش هتسيبه وهو مش هيسمحلها تبعد عنه هيعمل المستحيل عشان تفضل معاه أنت مش هترتاح الا لما تخسرها قالتها نورا أخته وهي بتديله جاكيت البدلة
نفخ بضيق وقال هلاقيها منك ولا من احمد سليمان رقية لو قررت تسيبك انت هتضيع لبس الجاكيت وهو بيبوس راس أخته وقال انا مش هسمحلها تضيع من بين ايديا لو فكرت تسيبني هحبسها في البيت أو هخطفها بعيد هزت نورا رأسها بيأس في بيت ورد كانت ووالدتها بتزغرط أن اخيرا بنتها قررت تنسى علي اخيرا قررت تبص لنفسها كان سليمان مبتسم لورد اللي كانت في عالم تاني قلبها ۏاجعها ازاي هتتخطب لحد
— وقلبها فيه

