المهـ,ـووس 1

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله
– ما سمعتيش
راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت
قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف
قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى
-عيدى عليها، ولا مش عجبك
– أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا
قرب منها بعينه الحاده وقال – صوتك علي، اياكى تتكرر
– انا مكنتش اقصد
– وقتك بدأ
مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب

وبيعقد على الكنبه
قالت ليلى – انت مش هتمشي
مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره
كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون
-سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق
-مأمنين الموضوع كويس يباشا
-مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها…
كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر
-اكلمك بعدين

كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها
بقيت خايفه اتعدلت وهى وقال
-انا ماشيه
راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين
اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح
– مش لازم وارجعى مكانك
-أسر بيه بعد اذنك
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي

بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ود.موعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله
بارت٤
ليلى شبه غبى منه فى6
البارت الخامس
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه
كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد

أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ود.موعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله معاكى
اتسعت اعينها بصد.مه ولسا هتضر.به بالقلم مسك ايدها جامد
قالت ليلى-انت… انت اتجننت
– انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا
صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتكس.ر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصد.مت وهى بتبعد وشها
-يالهوى..

يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد اب.وس ايدك
ضغط على وسطها اكتر ضر.بته فى رجله وجريت
اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت
– اسسر بيه، حـ ـرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير
مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت
بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ضر.بته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضــ .

ــب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه والتصقت شفتاهم سويا
اتصد.مت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا
نزلت د.موعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جـ,ـريمه اكبر وممكن
-ارجوك
عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي اب.وس ايدك
سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير
انهمرت د.موعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها
– أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك
قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت
– همـ,ـوت نفسي، حـ

ـرام عليك يا اخى حـ ـرام عليك…
مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص من على كتفها وهى بتقاوم

توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده
-أهلى .نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم.
مستحيل يسيبونى
عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم
-مش هقدر اسيبك
انهمرت د.موعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك..

هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى
بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتند.مى
اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها
-لا افتحلى ارجوك
سابها بتعيط ود.موعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش.

كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى
فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر
بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط
رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه
-موافقة ع اى
-من غير اسأله.. يلا
سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى
اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها
جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك
قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى..

الجواز مش بيخوف اوى كده
بصتله بشده قالت – ج..جواز اى
-انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى
اتصد.مت وقالت – وكيل لازم يكون بابا
-وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه
– بابا عايش
– وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى
– خالو الشخص ده كان بيحاول …
– يتجوزك.. والماذون قدامك اهو
– عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو
– انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده..

لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك
– انا عايزه اخرج من هنا
مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا
-مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حـ ـرام وجواز من غير اهل ول
-هتعوزى اى باهلك..

انتى مبرتى ومبقتيش صغيره
-برمى نفسي ف النا.ر
– انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده
نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك..

هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير
-مش مراته هبقى جاريه
قالتها ود.موعها بتنزل بصمت من كلامه
قال المأذون – مش هنبدأ
قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا
بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ود.موعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي
بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون
-بسرعه
بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله
خلص الماذون وقال – مبروك
ابتسم عثمان وكان باين عليه

الفرحه عن الكل
قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده
قال أسر- اشوفك فى القصر
عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال
-مش هتمشي
– اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه…
بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها

رجع أسر ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت
– انا خايفه
– اول مره
سألت د.موعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب
-ارجوك بلاش
قالتها برجاء اخير لكنه قال
-مضيعيش وقتى اكتر من كده
حض.نها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا د.موعها

رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير
-الحاجات دى هتمفى اسبوع
-لو مكفتش نجيب تانى
-هنتهد الهده دى تانى
-الشغل كده
قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى
راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر
-راحت فين، معقول تكون خرجت
راحت برا سألت الحارث عليها قال
-خرجت
-خرجت مع مين؟!
-معرفش
رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول
-روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى

كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته
كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت
-عايزه تعيطى عيطى
نشجت بصوت عالى وبقيت د.موعها تنهمر
-لى عملت كده حـ ـرام عليك.. د.مرتني فى لحظه.. أنا اد.مرت بسببك
كان بينفث دخان سيجارته
عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه
بصلها وقال -ز.اننيه
-تسمى الى حصل ده اييه.. أنا بقيت مقرفه
-انتى مراتى
قالها ببرود قالت بغضــ . ــب – مراتك؟!

انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق.. جواز إشهار.. وكيلى الحقيقى بابا… ده مش جواز… ده بااطل.. سمعت… جوازه باطله
رمى السيجاره بغضــ . ــب وسحبها من شعرها صرخت بألم
قال أسر- لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه… انتى لسا مشوفتيش قلبتى.. ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى
اتوجعت من ايده، قرب منها وقال
-لو جوازنا باطل تعبت نفسي بت مأذون وعملت عقد ليه وانا ممكن اضر.بلك ورقه عرفى او مهتمش بيكى واعمل الى انا عايزه لا عرفى ولا غيره…
اتصد.مت ونظرت له بشده
-ولا ليه..

تحبى اطلقك دلوقتى حالا واعمل فيكى الى عملته واحنا متجوزين.. هنشوف شعورك هيتغير ولا هو نفسه ز.نا بز.نا
سالت د.موعها بخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت
-ارجوك
-اى، دلوقتى خايفه… جوازنا بقا حقيقى صح
اوما.ت له وهى بتعيط بين ايده، دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بتعيط كأن د.موعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن
قفل ازرار قميصه وقال- اعقدى لحد ما تخلصي عياط..

البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح
نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال
-لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى
-اجى فين؟!
-هكلمك بكرا، هنتقابل هنا تانى
اتصد.مت وقالت – انت.. انت عايز تعمل معايا كده تااانى
-مكتبتش كتاب عليكى من فراغ، أنا كنت عارف انك هتعجبينى وهعوزك تانى
نظر إلى جسمها الى خبته من عينه ابتسم وقال
-وعارف انها مش هتكون اخر مره، وده سبب جوزاى منك
امتلأت عينها بغضــ . ــب وقالت – انت اكيد مجــ . ــنون.. مستحيل ده يحصل سمعتنى..

مستحيل
-مش انتى تقولى، انا الى اقرر
لسا هيمشي وقف وبصلها بحده وقال
-لو حد عرف بالى حصل مبينا، هيكون منك انتى
خرج محفظته وحط فلوس قال – عشان تعرفى تروحى
كانت بصاله بكره شديد، مشي وسابها انهارت بكائا وهى بتمسك وشها بانهيار
-يااارب
قامت ووقع اللحاف من على جسمها وشاف العلاما.ت الذى سابها عليها، وقعت على الارض وهو بتتالم.. نزلت د.موعها على د.مائها الشريفه وبقيت تضر.ب جسمها وهى بتعيط

فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها
-ياترى انتى فين يا ليلى
دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه
دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت
-أسر، كنت عايزه كوليه دهب
قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه
لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره
– عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب
– بس انا بثق ف ذوقك
تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده
مشي وسابها استغربت وقالت- مش

فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك
شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا
-عايزه اى يماما
-أسر ماله
-أسر..

هو رجع
-اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت
– عن اذنك
– خد هنا
– نعععم يماما، نوعععم
– طليق اختك مكلمكش
– اى الى جاب سيرته ده كمان
– هو مش عنده بنت
– ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش
– نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين
سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه
-رجعت بدرى،قلت هتبات بره
مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال
-اسر انت غلطت..

ملقتش غير دى
-مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده
-محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها
-خايف اكتر منى يصالح
-انت الى بارد زياده
-انا بعمل الى ف د.ماغى وبس
تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت
-كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها

كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت
-صفاء، ليلى جت
-بجد
خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها
-كنتى فين يا ليلى
اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست د.موعها قالت
-ع..عند صحبتى
-صحبتك مين
وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها
-مالك، انتى كويسه
اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن..

نزلت د.موعها بحزن وكس.ره
-ليلى انتى كويسه
-تعبانه
-مالك
سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها
-ف اى يا ليلى
-تعبانه يماما تعباااانه
استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه
-يوه..طيب ما تقولى كده
اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر
استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته

كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال
-فين ليلى
-نايمه، قالتلى مش عاوزه تاكل
-نامت منغير اكل، صحيها بحب اكل معاها
-من عيونى
قامت بابتسامه وراحتلها تانى
-ليلى، قومى كلى مع ابوكى
-مش عايزه يماما
-قومى كليه معاه متزعلهوش
قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها
-ايوه كده اللقمه بقا ليها طعم.. يلا كلى
ابتسمت ليلى وهى بصى لحبه وبتحاول متعيطش وتترمى ف حض.نه.. هل سيفهما..

هياخد حقها ام…
-ليلى
فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه
-مش عايزه اكل
قال مصطفى- مالك، شكلك عامل كده وشك اصفر
قالت صفاء – تعبانه
قال مصطفى – حاسه ب ايه، نوديك للدكتوره
بصتله بشده وقالت بخوف – لا
استغربو من رد فعلها قالت – شوية برد، هبقى كويسه
-انتى حره
فضلت قاعده وهى بصلهم بس بتتفادى تحط عينها فى عينهم، ايدها متلجه وبتترعش من ساعتها… زى المجرم الى بيستخبى من جـ,ـريمته

فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه
كان تليفونها بيرن لقته رقم غريب فى مكان مهجور كان ف رجاله واقفه وكأنهم بيرسون المكان ان مفيش حد هنا
كان واحط مشوه من الضر.ب مرمى على الارض وبينـ,ـزف د.م
كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومخي.فه
راح الشخص عند رجله وقال -ا..رجوك
مسكه من هدومه ورفعه على رجله
-الفلاشه فين
مردش عليه غضــ . ــب وضر.به بوكس
-الفلااااشه….

فيييين
بقا بيكيل عليه الكلما.ت القويه وبتتفتح جرو.حه
-سفينه
قال الراحل كده وسكت خالص بين ايده رماه على الارض اول ما خد الى عايزه
قرب منه حارسه وادخله منديل خده ومسح ايده الى مليانه د.م
-اسعفوه.. لسا عاوزينه
-امرك
خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي
مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش، رن تانى ردت عليه اخيرا قال
-انتى فين اتصد.مت لما سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول

اتفجأ أسر جدا قال -الو
كانت قفلت فى وشه رن عليها تانى وهو بيحسب الخط قطع بس لقاها قفلت تانى
-خايفت تتكلم ف التليفون ولا اى كانت ماسكه التليفون وايدها بتترعش وشايفاه بيتصل عليها وبتقفل
-جاب رقمى منين
لقته بعتلها رساله خافت تفتحها
-ربع ساعه وتكونى ف الشقه
اتصد.مت منه لكا هرفت انه كان بيتكلم جد لما قالها انه هيجيبها تانى.. هى ساذهب لذلك الجحيـ ـم وتلقى بنفسها فى نا.ر
قفلت التليفون خالص واتجاهلته بس فضلت خايفه

وصل أسر على الشقه ملقاش حد، دخل الاوضه كانت فاضيه، اضايق انها لسا مجتش رن عليها بس اتفجأ لما لقاها قفلت تليفونها جه يبعتلها رساله لقاها حظرته وبتمنع اى طريقه يتواصل بيها معاها
احمرت عينه بغضــ . ــب قال
-التقل حلو، بس مش عليا
خد المفاتيح خرج ورزع الباب وراه

رجع القصر ونزل من عربيته وهو هائج زى الوحش
كانت ليلى قاعده فى اوضتها لقيت خبط على الباب قامت فتحت بس اتسعت عينها بصد.مه لما لقته واقف قدامها ساند دراعه على وبيبصلها بعيون مخي.فه
-ا..انن..انت
أتقد.م منها وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قفل الباب عليهم بصتله بخوف قالت
-بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
-منا جايلك عشان يشوفونى معاك
-ايييه
– وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
اتسعت اعينها قالت برعب – انت مجــ . ــنون..

مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد و…..
بارت٥
ياترى ليلى هتخلص من المصيبه دى ازاى السادس
قفل الباب عليهم وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قالت ليلى بخوف -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
قال اسر-منا جايلك عشان يشوفونى معاك، وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
– انت مجــ . ــنون.. مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد، حاولت التملص من ايده وعينها بد.مع وخايفه تعمل صوت
رماها على سريرها اتصد.مت منه قالت -هتعمل ايه
-هتعرفى هعمل اى.. الكل حوالينا لو طلعتي صوت هتكوني الجانيه على نفسك..

مظنش هتبقى ف وضع حلو لو امك فتحت الباب
-انت اتجننت اكيد… مجنننون… أنا بككرهك
-ده قرصة ودن على الى عملتيه
مسكها جامد منعته وقالت -لاا اب.وس ايدك أسر
احمرت اعينه ومزق قميصها عيطت وبقت تنشج بين ايده قالت
-انا اسسفه.. سامحنى ارجوك.. ونبى ما تعمل كده هنا
-مش كان زمانك هناك… ماااا تردى
صرخ فيها حطت ايدها على بقه نمر الى يدها الرقيقه وهى بتعيط وخايفه تطلع صوت
-وطى صوتك ارجوك..

لو حد سمعك
كان ينظر إليها والى يدها الى بتمنع يتكلم عشان ميتكشفش امرها
بعدت عنه تدريجيا لما حسيته هدى
قال اسر – غلطتى اوى
-انا اسفه سامحنى… خلاص هجيلك والله
حاولت تدارى جسمها وهى بتبص على الباب قالت -هجيلك انا بس هنا لا ارجوك… لو حد شافك معايا هتبقى مصيبه… لو ماما شافتنا.. ممكن يحصلها حاجه
عيطت وهى بترجوه وبتب.وس ايده بمزله وانكسار
-سامحنى، انا بس مش عارفه اخرج ازاى او اقولها ايه بس خلاص هاجى.. هاجى والله… بس ارجوك امشي من هنا..

اخرج بسرعه
كان شايفها وهى مذلوله وناقص تركع قدامه وبتبص على الباب برعب انه يتفتح عليهم وهى فى هذا الوضع
قال اسر -لو اتأخرتى انتى عارفه انا هعمل اى
اوما.ت ببكاء وقالت-مش هتأخر
بعد عنها وهو بيبصلها بعدين خرج من عندها، انهارت فى البكاء وهى حاطه ايدها على بقها

كانت نيره لسا راجعه من برا
-اشطا نسهر النهارده
سكتت لما شافت اخوها وخافت يكون سمعها بس لقته فى حاله غضــ . ــب وشكله مش طبيعى
-أسر كان بيعمل اى عند الخد.م
راحت هناك بفضول سكعت صوت لقت ليلى قاعده على السرير وقميصها مقطوع ونص دراعها باين ومنهاره فى البكاء المكتوم.. اسنغربت منها
-مالها دى
بس رجعت افتكرت أسر وبصتلها بشده.. معقول اخيها كان هنا.. لكن ماذا كان يفعل مع هذه الفتاه؟!!

خرجت ليلى بعد.ما أما غيرت هدومها راحت عند امها قالت
-انا خارجه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى