المهـ,ـووس 1

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

حسيت انها فقدت النطق راحت لأمها بسرعه
– ماما، لقيته الكرت ده فين
– جه الصبح معرفتش اقرأه بس شكله فيه رسمه غريبه كده رميته ف الزباله
– موريتهوليش لييه الأول
– اوريهولك ليه
– ده ليا
– وده مين الى بعته
سكتت قالت – معرفش
-اكيد مش ليكى، بعدين اى المهم ف الكرت ده
-خلاص يماما

ف. المساء رجع أسر. القصر وقفته سمر
-أسر تعالى
نظر إليها ابتسمت وقالت – اى ده كله رره مذ عارف ان عندك ضيفه
-ضيفه؟!!!
راح عند الصالون لقا نسرين قاعده مع نيره وأمه وبيهزرو سوه
قالت فاتن – اسر، انت جيت
بصتله نسرين ابتسمت لما شافته، بصتلهم فاتن ابتسمت قالت
-قاعده مستنياك، هنسيبكو
قالت نيره – هبعتلك ع الواتس يا نسرين
-تمم يقلبى
مشيو سابوهم راحلها أسى وحاطط ايده فى جيبه
-خدتى ع العيله بسرعه
-عجبتك

فى المطبخ قالت صفاء – خدى يا ليلى ودى العصير ده
قالت ليلى – لمين
-الضيفه
سكتت شويه ليلى بعدين خدتها وخرجت اتفجات لما شافت أسر قاعد معاها وبيتكلمو
قالت نسرين – عيلتك لطيفه اوى، انت لى مش شبههم
قال أسر- تحبى تعلقى ع حاجه كمان
-اه، مش عايزاك تبقى لطيف
نظر لها قليلا جت خاد.مه ومدت ايدها بالعصير خدته نسرين ولسا بتدى لأسر بصلها واتفجأ لما لقاها ليلى
نظر لها من وجودها وأنها من تقد.م، كان لم يراها اليوم
قالت ليلى -اتفضل يا اسر بيه
بصتله نسرين وبصت لليلى وهما

يتبادلان النظرات، خد الكوبايه منها مشيت
قالت نسرين – تعرفها؟!
قال أسر- اكيد مش من البيت
-الحق معاك… ها يا اسر مش هنتكلم جد بقا
-بخصوص اى
-خطط المستقبل
بص بعيد وقال – جالى مكالمه مهمه
قام وسابها رجعت ليلى الصينيه المطبخ ولسا بتلف لقته فى وشها اتخضت وكانت هتقع من ايدها مسكها قبل ما تطلع صوت
-ا..انت بتعمل ايه
مشي ايده على دراعها اترعشت خو.فا قالت
-لو سمحت
-معرفتش اشوفك النهارده بسبب الشغل
قرب منها وباس رقبتها انتفضت وعينها د.معت قالت
-بتعمل ايه.. ابعد..

لو حد شافك هتبقى مصيبه
-اسكتى
سكتت ود.موعها بتنزل وهو بيلمسها وبيقبل وجنتها وعينها على الباب برعب ان حد يشوفها
-ارجوك كفايه
بعد عنها ونظر اليها ازاح شعرها وقاى -مين قالك تقد.مى حاجه
بصتله من سؤاله قالت – ماما، بتسأل ليه… مكنتش عاوزنى انا إلى اقد.م لخطيبتك
-عرفتى منين ؟!!!

-الكل بيتكلم عليها وعن جمالها وهى مين طبعا… هتتجوز وانت معلقنى بيك زى العربيه الواقفه…
بصتله بضيق وزقته – مبروك
لسا نتمشي مسكها وزقها اتخبطت فى الحيطه رفع صباعه فى وشها خافت منه بتحسبه هيضر.بها بس قال بتهديد
-اياكى تعدى حدودك… ملكيش ان تتدخلي ف حياتى الشخصيه
قرب منها بتحذير – سمعتينى، اتمنى يكون تذكير لمكانك
قال كده ومشي، سالت د.موعها وحسيت بكس.ر كبير فى كبريائها ومسحت رقبتها بضيق وقرف
دخلت صفاء وشافت أسر بيخرج
-ليلى
اتخضت ومسحت د.موعها بسرعه – نعم يماما
– مال صوتك، أسر بيه بيعمل اى هنا

– كان عاوز ميا
– بحسب العصير طلع وحش
– لا خالص، أنا راجعه الاوضه عشان تعبانه
خرجت علطول بصيت بعينها عليهم لقته رجع قعد معاها تجاهلته ورجعت الاوضه

فى الليل كان أسر قاعد فى البلكونه بيشرب سيجارته بتفكير
بص فى الساعه خد التليفون واتصل عليها
كانت نايمه واتاخرت فى الرد بس اول لما شافت اسمه اعتدلت
-بيتصل ليه ده
ردت عليه قال – تعالى
-ا..اجى فين
-ع اوضتى، حالا
-بس بس
قفل التليفون ومسمعش اى حاجه منها، بصيت على أمها الى نايمه جنبها
خرجت وطلعت ع اوضته وهى خايفه بس دخلت وشافته واقف مستنيها
-نعم
-اقفلى الباب
ارتجفت لثواني من نظرته قفلت الباب أشار لها أن تقترب اقتربت منه، سحبها جامد لصدره وقفل عليها بزراعيه القويه..

كتنت مستخبيه من عضلاته بصتله بشده تسلل بايده على ظهرها وبيفتج سوسته البلوزه
-ا..انت بتعمل اى.. ابعد
-محتاجك
نزلت د.موعها قالت – انت اى، مبتزهقش هو كل يوم.. نا زهقت من نفسي وقرفت.. بقيت بكرهنى
مسح د.موعها بكفه بصتله قليلا قال
-مش بأيدي يا ليلى، صدقينى مش بإيدى
-لى بتعمل معايا كده.. انا عملتلك اى
-قولتلك مش ذنبك
-امال ذنب مين
-غلطتك الوحيده انك عجبتينى.. معرفش لى انتى ومش لاقيلك جواب بس.. انتى الى ببقا عايزها
-انا السبب فى الى انا فيه..

اى واحده تعوزها تعمل فيها كده
-الى بعوزه باخده.. ده الى انا اعرفه
-وخدتنى
لمس رقبتها بانامله نظرت اليه قال
-بس رغبتى فيك مخلصتش
-انت هتتجوز
غضــ . ــبت عينه ومسك دقنها جامد
-رجعتى تتكلمى ف الموضوع
سكتت بخوف خفف ايده عليها قالت ليلى
-انت عايز ايه
مسك ايدها وحطها على كتفه وحط ليكه ورا راسه وعايزها تبادله
-عايز حقى
مال عليها رجعت لورا قالت-احنا فى القصر.. ابعد عنى
-اهدى
-أسر فوق ارجوك..

متفقناش ع كده
-قولتلك اهدى
-بس
قاطع كلامها بقبله التهم فيها شفتاها نظرت إليه عانق وجهها بكفه وهى بترجع لورا وظهرها بيتقوش وهو بيميل عليها صحيت فاتن شافت نور جاى من أوضة أسر، راحت تشرب بس وهى فى طريقها حسيت بحركه فى اوضته
استغربت وقفت وطلعت عنده ولما قربت من الاوضه الصوت وضح وعرفت أن فى حد معاه.. ظهر صوت انوثى اتصد.مت وبصيت للباب
فتحته فى لحظه واتسعت عينها من الصد.مه
-ا..اسر.. بتعمل اييييه

-انت هتتجوز
-رجعتى تتكلمى ف الموضوع
-انت عايز منى ايه دلوقتى
-عايز حقى
مال عليها رجعت لورا قالت-احنا فى القصر.. ابعد عنى
قاطع كلامها بقبله التهم فيها شفتاها نظرت إليه عانق وجهها بكفه وهى بترجع لورا وظهرها بيتقوس وهو بيميل عليها
سمعو صوت من برا بعد عنها وبص على الباب
خافت ليلى قالت- ف حد جاى
كتم بقها وكانت مرعوبه

وقفت فاتن عند الفاتن سامعه صوته فتحت الباب واتفجات لما لقته لوحده بيتكلم ف التليفون
قالت فاتن – بتعمل اى
– ف حاجه
بصيت حوالين الاوضه وكأنها بدور على حد قالت
-انت لوحدك
رفع حاجبه قال – المفروض يبقى معايا حد
دخلت وبصيت تحت السرير بصلها بشده
-بتعملى اييه
بصيت على الحمام نظر أسر إليها لانه مخبيى ليلى جوه
راحت هناك وقفها وقال
-سالتك بتعملى اى

-فى حد جوه خايفنى اشوفه
-انا مبخافش
بعدت عنه ودخلت الحمام اضايق وعرف انها شافتها
لقاها واقفه وبتدور بعينها قالت
– مفيش حد
نظر إليها دخل وملقاش ليلى بس عينه جبتها فى المرايه وهى واقفه ورا الباب
كانت حاطه ايدها على بقها وكاتمه نفسها وخايفه تطلع اى صوت
قالت فاتن – مكنتش عاوزنى ادخل
قال ببرود مخي.ف -اخرجى من هنا حالا
خرجت من الحمام قالت -انا سمعت صوت حد معاك
-ده خلاكى تدخلى عليا منغير ما تخبطى
-المفروض اخبط عليك قبل أما ادخل أوضة ابنى
– عارفه انى مبعترفش

بالجمله دى
اتبدلت وشها لحزن قالت
-متعملش حاجه غلط، ليك حريتك بره البيت
-مش جايب واحده… وانا عارف انا بعمل اى
بص على الباب وقال – بعد اذنك
قوتها زالت وكانت تريد أن تبكى أمامه بس مشيت بقلة حيله وسابته
تنهد أسر من كلامه معها افتكر ليلى راح الحمام وشافها لسا واقفه ورا الباب
بصتله وكانت عينها مليانه د.موع وانكسار
قالت ليلى- خبيت العيب الى مش عاوز ح.

يعرفه
وقفت قدامه وهى بتعيط قالت
لو كنت خايف حد يعرف عنى حاجه، خايف على شكلك ومستعر منننى كأنى عيبه فى حقك… طلقنى… أنا مش فرحانه بالى انااا فيه
– مكنتش عاوز ده يحصل
– امااال كنت عايز اى يحصل اكتر من كده
– ممكن تهدى
– انت مش حاسس بحاجه.. انت مبتحسش اصلا ولا عندك مشاعر… انتو الاغنياء عايشين بفلوسكو عشان تدوسو علينا احنا ببببس
– ليلى
– هتهددنى تااانى… نا تعبت، تعبت من خوفى منك.. أنا عايزه حياتى الى انت ختها… ذنبى اى تخليني كده
حس بغضــ .

ــبها وانه وصل لأقصى كس.ر كرامتها خلتها تنفعل بدون خوف منه
عيطت بغضــ . ــب. قالت – كنت واقفه ورا الباب هنا، شبه الى عامله جـ,ـريمه… خلتنى معيوبه… لو خايف والدتك تعرف عنى زى ما انت خايف من الكل ان تكون مراتك خدامه عمك.. اعتقني.. مش انا جبراك انت إلى جبرتني وخلتنى اتجوزك غصب عنى… انت عارف كويس اوى حصل اى يومها.. أنا مطلبتش منم حاجه.. أنا إلى مجبوره علييك مش انت
-وانتى عارفه انى انجوزتك عشانك مش عشانى..

كنت ممكن اخدك من غير جواز وانتى عارفه كده
سكتت سالت د.موعها بصمت وهى سامعه رده
قال أسر- انا كتبت عليكى ودى حاجه متخيلتهاش اصلا.. متطلبيش اكتر من كده
ابتسمت وكأن مشاعرها دخلت على بعض بدل ما تعيط ابتسمت وقالت
– معاك حق، انت أكرمت عليا بجوازك..

اصل الز،نا عندك سهل… بس انا بردو مطلبتش منك تتجوزنى ولا حتى تقرب منى… انت إلى جريت ورايا ود.مرتنى معاك… انا ضايعه بسببك
سالت د.موعها وقفت قدامه وعينهم ف عينهم بعض
-اشكرك انك اتجوزتنى وخلتنى جاريه لجحيمك
مشيت اول ما قالت كده وجريت على برا ود.موعها نازله على خدها زى الشلال، دخلت اوضتها وانهارت من البكار وبتكتم صوتها ف المخده كان أسر واقفا فى مكانه كانها لسا واقفه قدامه وبتصرخ فيه
كان واقف عالق فى كلامها، اتسبب فى جرح كبريائها فلقد رأى ميف كانت ترتعش خو.فا خلف الباب ان تراها فاتن
-مكنتش عاوز ده يحصل
تنهد بضيق وهو يزيح شعره

نزلت ليلى ودخلت على الحمام تستحمى، كانت بتغسل جسمها جامد وبيتجحرح بس مهتمتش.. فضلت تعيط وهى قرفانه بقيت تكره جسمها وشكلها.. ياريتها كانت قبيحه لم يكن ليعجب بها مر يومين على كلامهم مع بعض، كانت ليلى مش بتشوفو فى القصر كتير بل لم تراه اليومان باكملهم..

عرفت انه فى العادى مبيعدش فى القصر وبيرجع الصبح
كانت واقفه بتساعد أمها رن تليفونها لقيته هو
-قابلينى ورا القصر
نظرت إلى والدتها قالت – هخرج ازاى
قفل ومهتمش بردها قالت – ماما ممكن اروح لسنيه
-لى تانى
-هطمن عليها، انتى عارفه باباها تعبان
-هو كل شويه خروج
-مش هتاخر
مشيت من القصر وراحت لقيت عربيته
-اركبى
نظرت له عرفت إلى أين هياخذها، بيطلبها تانى لرغباته
ركبت معاه بصمت ساق ومشي
قال أسر- مروحتش الدوره لى
-دورة اى
-مبلغوكيش ان الكورس بتعك بدأ امبارح
-كورس

ايه، أنا مش فاهمه حاجه
سكتت وافتكرت الراجل إلى كلمها والكرت بصتله بشده قالت
-ف رقم كلمنى بس انا بحسبه غلطان
-والكرت إلى باسمك غلط بردو
-٧٥الف ج لكورس.، تفتكر ممكن يكون ليا.. بابا استغلى الالف الى كنت هاخد الدوره بيها
-ملكيش دعوه بالفلوس ليكى انك تروحى وتتعلمى زى ما كنتى عايزه
– ده يفرق معاك ف اى
– مش عايز فلوسي تكون راحت ف الارض
نظرت له بشده اتصد.مت وبقيت تربط الأحداث ببعض قالت
-انت دفعت٧٥ الف ليا… اكيد بتهزر..

كورس اى ده إلى بسعر ده وتدفعه
-شركه عالميه ودوره خاصه عايزاها تبقى بالف
-د..دوره خاصه؟!!!
مردش عليها وقف العربيه قال
-انزلى
نزلت معاه ولقيت مبنى شاهق دخلت وراه وهى مش فاهمه حاجه
لقيت بنت لابسه يونيفورم بترحب بيها وبتدخل لمكان واسع وفى مليكان ومكينه مع شاشه عملاقه ومكان مخصص لقماش… أنها ادوات هندسه التصميم
جت واحده راقيه شبه الأجانب
قالت روزالين – استاذ أسر، اهلا بحضرتك..

هى دى البنت
– زى ما اتفقت معاكى
– ليها معامله خاصه، باين ليها مستقبل
نظر إلى ليلى الى بصتله راح عندها وقال
-انا ماشي
-وانا.. هعمل اى
-خلصى المحاضره وتعالى على الشقه
سكتت لما قال كده مشي وسابها
قالت روزالين – نبدأ
قالت ليلى – انا هعمل اى
– باين انك تايهه، انتى فى اكاديميه عالميه تبع دوره خاصه تأهلك لتصميم
– -٧٥الف ؟!
ابتسمت وقالت – الشهاده إلى هتاخديها تخليكى تشتغلي فى اى مكان..

زى ما قولتلك اكاد.ميتنا عالميه مش سهل حد يبقا هنا… يلا عشان وقتنا بدأ
اوما.ت لها وراحت معاها مكنش فى غيرها، كانت بتعلمها الأول نظرى على تلك الشاشه القيمه.. كان المكان مكيف وكل حاجه موجوده ليها
كانت بتكتب كل حاجه ومش مصدقه نفسها انها بتتعلم الخياطه زى ما كانت نفسها
قالت روزالين – كده خلصنا النهارده
قالت ليلى – انا لسا متعلمتش
– الكورس يعقد تلت اسابيع مش ف يوم واحد
قالت ليلى ف سرها – ا..انا هخرج كل شويه ازاى
قالت روزالين – عندك محاضره بكره اونلاين مع مصمم إيطالي مشهور..

هتترجملك وتابعى معاه.. أما هنا انا إلى هعلمك
اوما.ت لها خلصت وخرجت من هناك خدت تاكسي وهى بتراجع إلى خدته.. كانت رسمة شكل جسم بنت وفستان بسيط.. بس حاجه كأنه إنجاز

وصلت الشقه دخلت مكنتش سامعه صوت
-ا..اسر بيه
-تعالى
راحت ع الصالون لقيت ازازه نبيذ ويحمل كأسه صب فى كأس اخر وحده وادهولها
-لا مش عايزه
-عايز اشرب معاكى
بعد وشها بقرف وقالت – قولتلك لا مش عايزاه.. ده حـ ـرام
-اعتبريه عصير
زقت ايده بضيق وقالت -مش هشربه، مش لازم تعمل حاجه حـ ـرام وخلاص يا اسر.. خدنى بس مش وانت شارب القرف ده
بدأ الضيق على وجهه من رفضها ورما الكاس أرضا اتخضت منه
مسك دراعها وقربها منه قال – انا زهقت من نكدك يا ليلى
-نا بس..

مش عايزه اعمل حاجه غلط ارجوك.. انت عارف يعنى اى اشرب منكر.. عايزنى اعمل معصيه وخلاص
نظرت إليه ونظر الاخر إلى شفايفها قرب منها والتصق بهما سكنت بين زراعيه وهى تنظر إليه بادلته لوهله
باسها وازاح شعرها ممسكا بوجههاوحب مبادلتها جدا وبقا عنده شغف
بس وقفت ليلى وبعدت عنه
بصلها اسر من نفورها قال – وقفتى لي،كملى
-مش هقدر
– مفيش واحده رفضتنى قبل كده
– قولتلك مستحيل اكون منهم.. علاقات ممتفرقليش
اضايق لما مهتمتش بيه قال ببرود
– كل مره هخدك اجبار يا ليلى؟!

– مقدرش اديلك اكتر من كده
– تمم يبقى استحملى بعد مرور الوقت كان أسر بيبص لجسمها والعلاما.ت إلى عليه، اتعدلت وهى بتغطى نفسها باللحاف
قال أسر – اى ده.. مين إلى عمل فيكى
مردتش عليها وبتقوم بيمسكها ويقعدها غصب عنها
-ردى عليا، اى الى عمل ف جسمك كده
-دى حاجه تفرقلك
سحب الملايه من عليها بصتله بشده وظارت جسمها من عينه
كان شايف الكد.ما.ت وغضــ . ــبان من خدش ممتلكاته
– لما أسألك تردى
-انا،،. أنا الى عملت كده..

استريحت
لسا هتقوم مسكها جامد – اياكى تتحركى
-انا اتاخرت عايز اى تانى
قام ورجع ومعاه مرهم قال – نامى
استغربت جدا بس لقته بيحطلها
-بتعمل اى
-اسكتى
بصتله وهو بيمشي انامله على بشرتها الناعمه
قالت ليلى – انت كويس؟!
قال أسر- اياكى تعملى ف نفسك كده تانى
– صعبانه عليك؟!
– لانها مش ملكك لوحدك
بصتله بشده رجع بيحط المرهم عليها قال
– اتمنى تكونى فهمتى
– لى عملت كده؟!

لى دفعتلى دوره غاليه زى دى
– معايا فلوس عايز اخلصها
– مش عايز تقولى السبب مش كده
– مفيش اسباب
– انت غريب
قالت كده ووطت رأسها وسايباه يعالجها ومستغربه إلى بيعمله بس مش قادره تعترض
قال أسر- انتى اول بنت المسها
لفت بصد.مه وبصتله بشده قالت
-ا.،ازاى. معملتش علاقات قبل كده.. امال البنت الى شوفتها معاك ف العربيه.. كان باين انها بتحبك
قال أسر- مفيش حاجه مبينا
بص فى عينها وقال – انتى الاولى..

يعنى كنت بكر زيك
-لى بتقولى كده
-عشان تبطلي تحسبى انى زا.نى… المره إلى خرجت عن سيطرة نفسي وكنت هغلط.. كنتى السبب
ضاقت ملامحها وقالت – انا السبب؟!
-انتى السبب فى ضعفى.. لكن ملكيش ذنب بتصرفاتى
-مش مهتمه.. المهم ان النتيجه واحده ووصلتني لهنا فضلت صفاء تبص فى الساعه
-البت دى خروجتها كترت.. ده كله لتطمن على صحبتها
جت ليلى من برا قالت – بابا جه
قالت صفاء – لسا، انتى كنتى فين ده كله
-منا قيلالك يماما
-وانا قولتلك متتاخريش… راحه فين
-هنام
دخلت الاوضه وبقيت تراجع على الى خدته
فى اليوم التانى جه الليل وكانت مستنيه محاضرتها الاونلاين..

مكنتش عارفه تدخل ازاى او تبدأ منين
-كده المحاضره هتروح عليا
كان البيت كله نايم سمعت صوت عربيه بصت لقيتها عربيه أسر
اتردد بس فضلت شويه لحد ما شافته بيطلع خرجت وراحتله بحذر ان حد يشوفها
لقيت الباب مفتوح وكان بيخرج حاجه من بنطلونه وبيحطها بين دولابه
-اسر بيه
نظر إليها قال – بتعملى اى هنا
-م..مش عارفه ادخل ع منصه
بص حواليه سحبها لجوه وقفل الباب، مد ايده ادته التليفون شافت نقطة د.م على قميصه
-انت متعور؟!

-لا
استغربت بس ادالها تليفونها وقال – فاضل خمس دقايق والبث يبدأ
-ش..شكرا جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى