
فى اليوم التانى مكنش ف فطار ولا سفره زى اى يوم لان كبير العائله خليل مكنش مجتمع معاهم
قالت سمر- اسر عمله غلط كبير اوى.. اخس عليه
قالت فاتن- انا مش نقصاكى يا سمر
-فعلا، خليكى مهتميه بحفيدك.. يعلم هيجى ولا لا
نظرت لها من كلامها البغيض قالت ليلى- عايزه اروح يا اسر التدريب
-قولتلك بلاش النهارده، اعقدى
-انا كويسه صدقنى
-ولو الى حصل اتكرر..
أنا مبقتش عايز اخرجك من هنا
-لو اتكرر هتيجى وتنقذنى زى كل مره
بصلها شويه مسكت دراعه قالت- بتشيل كام كيلو
-بتعدى لحد كام
-مغرور
كانت هتمشي مسكها قال- لسا عند قرار بعد.م خروجك
-بس
-الا لو قولتيلى الحاجه الى انا عايز اسمعها منك
-ح..حا..حاجه اى
لمس شايفها ارتبكت قال-متخلنيش اخليكى تقوليها غصب عنك
-مش فاهمه بتقول اى
بصلها وقال ببرود- اخرحى لو عايزه
-شكرا
خدت شنطتها وخرجت لما نزلت شافتها سمر قالت
-ليلى، مش تقولى يتبنى بدل ما تخبى حاجه مهمه زى دى
قالت ليلى-
اقول اى
قالت فاتن- امشي انتى
قالت سمر- خلي بالك اصل المشي الكتير غلط ع الحوامل
اتفجأت من معرفتهم قال اسر
– ف حاجه
سكتو لما ظهر قال صالح- مبروك يا اسر
قال خليل- مبروك ع اى، مش لما يقولنا بنفسه
بصوله جميعا قال خليل- خبيت حمل مراتك لى يا اسر
قال اسر- كنا لسا بنتأكد.. والحمل مستقرش عشان اقول حاجه
قالت سمر- مبتامنش بالحسد اعتقد يا اسر
-لا مبأمنش بيه ولا بحب اتكلم عن خصوصياتي..
ان قولتلكو او لا دى حاجه ترجعلى
قال صالح- ماشي يا اسر بس احنا عيلتك
-مش احنا بس الى ف البيت معانا خد.م وناس غيرنا عشان كده خليتها حاجه مبينا وبينها
-لازم نجهز عشان نستقبل وريث عيله
لفو لصوت وكان خليل استغربت سمر
-وريث اى؟!
-حفيدى الى هيجى يستحق احتفال..
ده ابن اسر
-من خدام…
خافت تنطقها قالت- من ليلى
قالت فاتن- ليلى من العيله بردو
-الله يرحم لما استنيتى اسر عشان تطرديها
قال خليل- مش عايز تفتيح ف القدييييم
سكتت وابتسمت فاتن قالت- قلت حفيدك
-اكيد، وحفيد عيلة الجوهرى كلها
قالت سمر- مش كنت مضايق
-عشان اسر خبى عليا خبر زى ده..
غير كده فرحه للعيله بالفرد الجديد
نظرت فاتن إليه قرب من ليلى وربت على رأسها قال
-مبروك يا اسر
ابتسم لأسر وبعد عن ليلى الى كانت تنظر اليهم خرجت مع اسر قالت
-انا مقولتش لحد صدقنى
-خايفه لى
-عشان قولتلى مقولتش لحد وممكن تفكر انى..
-مفكرتش ف حاجه، خلاص الى يعرف يعرف.. اكيد لما يجى مش هخبيه من العالم
-اسر
-روحى تدريبك يلا ومتتاخريش
شاور للسواق فتحتها العربيه ركبت ومشيت من قدامه فتحولت اعينه الحاده
كانت نسرين بتسوق عربيتها وبتغنى
رن تليفونها قالت- الو يماما
-انتى فين
-خلصة تمرين وجاى… اااه
لقيت عربيه خبطتها من الجانب بصيت وكانت عربيه سوداء ماشيه جنبها
-انت متتتخلف
خبطتها اكبر اتصد.مت منه وساقت بسرعه بعيد عنه بس انطلق خلفها بخوف وبترن ع ابوها برعب
-بابا..
لقيت العربيه بتقف قدامها وقفت فورا قبل ما تخبطها وتعمل حاد.ثه خافت واسا هترجع لقته بينزل وكان أسر
-انتتت
نزلت من العربيه -انت اتجننت يا اسر ع..
مسك دراعها جامد وخبطها ف العربيه اتصد.مت منه ولسا هتصرخ غاضبه، مسك عنقها اتخنقت من ايده
-اسر، بتعمل اى
-ازاى اتجرأتى تعملى كده
-اعمل اى يا اسر.. معملتش حاجه والله
-كانت هتمو.ت بسببك، ده تهديدك ليا
-تهديد اى انا كنت بكلم وخلاص.. ابعد
استغرب منها قال- انتى الى بعتى الرجاله ليها
-والله مبعت حد يا اسر، كفايه بتخنق
قرب منها بعين حاده- لو قربتى منها يا نسرين، هقت.لك
اوما.ت له سابها وقعت ع الارض باختناق، ركب عربيته ومشي وهى لسا بتاخد نفسها
-ماشي يا اسر..
ماشي
ضر.بة عجلة القياده بغضــ . ــب كانت ليلى واقفه قدام الشركه كانت جميله
عربيه وقفت جنبها ونزلت بنت متشيكه
-لما اخلص اكلمك
شافت ليلى قالت- هاى، دى شركة مودرن للأزياء.. اروح قسم للتدريب منين
-معرفش انا اول يوم ليا النهارده
-اى ده زى… هاى انا ريم
-ليلى
-شكلك معايا يا ليلى.. متدربه بردو
-اه
-هايل هنبقى أصدقاء خلصت ليلى تدريب وكانت واقفه قدام اول تصميم ليها
قالت روز- كويس بس اشتغلى ع نفسك اكتر من كده يا ليلى
-حاضر
-هايل بتاعك يا ريم، كملى
قالت ربم- شكرا
راحت عند ليلى قالت- جميل اوى
قالت ليلى -جميل اى، مش شايفه ملعبك ازاى
-انتى لسا ف البدايه
-وانتى
-لا واخده كورسات كتير، شكلى اكبر منك يا ليلى
-انا ١٩
ابتسمت ريم قالت- مش بقولك صغيره.. أنا أكبر منك باربعه.. ع كده انتى طالبه
سكتت ليلى اوما.ت لها ايجابا منعا للحرج
-همشي
-تيجى نروح نعقد ف كافيه نراجع الى خدناه
-ماشي هقولك لأسر الأول
-مين اسر
-جوزى
-متجوزه؟!!
-اها
-واو.. لينا كلام كتير
رنيت ليلى عليه بس مردش عرفت انه مشغول فبعتتله رساله
-يلا يا ليلى
-ماشي
وصلو ع الكافيه وقعدوا سوا قالت ريم
-اى حوار البودى جارد دول
-تبع اسر
-شكله مهم اوى.. أنا مستحمله السواق بالعافيه
-مبتعرفيش تسوقى
-بعرف طبعا بس متعاقبه من بابا بس تهورى شويه عشان كده معايا السواق
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عيزاكى تدينى خبره
-معنديش مانع، نطلب حاجه الأول.، عشنف المنيو
قامت وسبتها بتلاقى وامك بيسحب كرسي ويعقد قدامها
استغربت قالت- لو سمحت، أنا قاعده هنا
خلع نضارته قال- طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك
– نعم؟!!
– انا عصام
– وانا مالى باسمك متروح تعقد بعيد
– متعرفنيش؟!
– وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
– كويسين، متتقلقيش
– بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه..
اتكلم ارجوك
– لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا…
– الا ايه
– لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب عصام منها قال- جوازك كان ع حب وخونتيهم فعلا ولا حد غصبك
د.معت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
– جوزى مش غبى… ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
– علاقه قويه..
انتى نش هتفهميها
– مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث… الخاتم والمفاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم عصام من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى..
اى الى يخليه يلجالك اصلا… اى علاقتك بعيلتى
-هكون صادق معاكى المره دى… ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال عصام- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هتضر.به بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى… لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت بغضــ . ــب- انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه..
وخايف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى…
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير… افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه
دخل عصام عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم عصام وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حاضر يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي عصام بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد
بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين المـ,ـوت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا وصلت المطانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين
-مراته
اتعدلت اما عرفت هى مبن- حضرتك زوجته، تمام ممكن تعقدى عقبال ما يخلص ميتنج
قعدت ليلى قالت السكرتيره- اطلبلك حاجه، عصير
-تمم شكرا
قعدت ليلى وجابتلها عصير وكانت بتبص ع الساعه قالت
-مين الى عنده
– اسراء هانم
– اسراء؟!
– اه، كلابنت مهم عندنا
اضايقت ليلى وبصت ع الاوضه قالت- عرفيه انى موجوده
-حاضر
قامت ودخلت، كان أسر عارض مجموعه من العقود الماسيه واسراء بتعاين
-بتجيب نوع ده ازاى يا استاذ اسر
-ده شغلى
دخلت السكرتيره قالت- اسر بيه، ليلى هانم بره
استغرب جدا قال- هنا من امتى
-بقالها ربع ساعه
بص على اسراء وسكت شويه بعدين قال
-خليها تستنى بره
-حاضر
خرجت قالت ليلى الى مستنيه
-ادخل
-قالى لا، استنيه
مستحملتش ليلى وبقيت مضايقه
قال اسر- نكمل كلامنا
-عايزه حاجه لصحبتى عشان عيد ميلادها.. ممكن تختارهولى انت.. زوقك حلو اوى
ابتسم وقال- اى رايك ف ده
-تحفه اوى.. اجربه عليا
-اتفضلى
-لبسهولى بعد اذنك
نظر إليها اوما لها بعدت شعرها ولسا بيرفع ايده اتفتح الباب ودخلت ليلى
-يا مدام مي..
كانت ليلى تنظر له بشده والى اسراء
-بتعععمل اى يا ااسر
قالت اسرا- مين دى
انقضت عليها ليلى وزقتها جامد بعيد -انا مررراته
قال اسر- لليلى
صرخت فيه بانفعال- اييييه… هو ده الشغل الى عندك وعايز توقفنى برراا
فالت اسراء- اى الى بيحصل
قال اسر- مفيش حاجه تقدرى تمشي ونكمل بعدين
قالت ليلى- تكككملو اييييه
مشيت اسراء بصد.مه وهى خايفه منها كانت ليلى هتنقض عليها مسكها أسر
-بس يا ليييلى بقولك
-بسسسس… بتقولى بسسس… كنت بتعمل اى معاها يا اسر.. ادخل عليك الاقيك حبه وهتبقى ف حض.نك..
وبتقولى انا اقف برااا..ةمضايق انى بوظت لحظتو
-مضايقه لى
نظرت له بشده من بروده قالت-بتسألنى بجد يا اسر.. مهتمتش بيا.. انت حتى…
كانت ف اوج غضــ . ــبها وهو قال- مظنش الموضوع يفرق معاكى
ضر.بته بغضــ . ــب نظر لها بشده قالت- يفرررق..
لأنى بحبك
تلك المره ابتسم نزلت د.معتها ةقال- يعنى مش كرامه
-بتضحك
-اهدى مفيش حاجه، انا كنت عارب انك هتدخلى لما شوفتك ع الباب
شاور ع الكمبيوتر وعارض كاميرات مراقبت برا قدام الباب قال
-شوفتك عشان كده وافقتها، كنا بنتكلم ف الشغل قبل اما اعرف انك موجوده.، كان لازم اعرف حبك يا ليلى
-عملت كده بسببى صح..انا بحبك وانت مبتعملش حاجه غير تجرح فيا.. اتعمدت تسبنى واقفه بره عشان تبقى معاها هي.. لى بتعمل كده
حض.نها وزعل ع كلامها قال- انا مكنتش اقصد
-لا كنت تقصد يا اسر..
هددتنى بسبب انى معرفتش اصارحك بمشاعرى وحبيت تكس.رنى
-مش حقيقه انا كنت عايز اخليكى تغيرى.. وده الى حصل
-واستريحت كده
-بحبك
بعدت عنه وبصتله بشده لمس خدها الناعم
-مكنش ظاهر عليا.. يكفى الى عملتيه فيا
-عملت اى
-أثرت عليا بطريقه كبيره.. عملتى الى غيرك معرفش يعمله
-انا..
-انتى يا ليلى ومستقليش بنفسك.. ورقيقه.. طيبه و… جميله
وشها احمر باسها من خدها قال- غير حاجات كتير مش عايز اقولها
-يعنى؟!!!!
-يعنى بحبك
اتكسفت كثيرا بس كانت فرحانه من جواها قال اسر
-اى الى انتى عملتيه ده
-كنت هم.وتها لو مبعدتنيش عنها
-لدرجه دى
اتكسفت ابتسم قال- كلتى
-لا
طلبلهم اكل وقفت ليلى قدام المجوهرات بانبهار وقف وراها
-عجبك حاجه فيهم
-لا لا عادى -اختارى
-اختار اى
-انى اجمل واحد فيهم.. رايك انتى
بصيت عليهم وشافت سلسله رقيقه ع شمل فراشه شاورت عليها
-جميله اوى
خرجها من الصندوق ولمستها بانبهار والفصوص الملتمعه
-جميله اوى
ازاح شعرها ولبسهالها نظرت له بشده
-اسر
-ششش..
لايقه عليكى اكتر من اى حد
سكتت بصمت لحد ما بقيت منسدله عند عنقها وعجبتها اوى باسته نظر إليها
-شكرا
قلبه دق من قبلتها الناعمه ابتسم قال
-تظريبك كان عامل اى
-كويس اوى، اتعرفت ع بنت هناك
-اسمها اى
-ريم
-اسمها الثنائي
-لا معرفش يا اسر، لى هتبحث عنها
-من يوم ولادتها
اندهشت منه بصلها وقال- انتى جيتى لى؟! استغربت لما عرفت بوجودك
سكتت لما افتكرت عصام
-حصل حاجه
خافت يكون فعلا تبع عيلتها بس كانت حاسه بالريبه، طرق الباب وقال العامل
-اكل حضرتك وصل
كان عصام قاعد بيشرب دخلت نيره شافت الخدامه
-عصام فين
-تعالى يا نيره
دخلت اول ما شافته قالت- اى الموضوع المهم الى عايزنى فيه
-خدى
لفته بيديها كأس قالت- عارف انى مبشربش
-لازم تشربي، متخافيش الكحول فيه قليل
-ف اى يا عصام
مسك ايدها قال- متخافيش، انتى بس وحشتينى
-ده يستدعى انك تجبنى كده
-فاكره انه تافهه بس انا ف حاجتك اكتر من اى وقت
ابعد شعرها وهو بيلمسها قال
-انا عايز علاقتنا تاخد طريق جدى شويه
باسها من رقبتها اتوترت- عصام قولتلك اخرى حض.ن
-والحض.ن ده
مبقاش ببلاش يا نيره.. أنا بردو عايز حاجه انتى مش بتدهالى
-لان مينفعش
-ينفع.. بدام بنحب بعض يبقى مفيش حاجه غلط
قرب منها وباسها من شفايفها زقته قالت
-انا اسفه بس
-انتى خايفه منى.. امال حب اى الى بتقوليه
-عارف انى بحبك
-اثبتي
مردتش عليه قال- انا راحل يى نيره ومحتاج رغبات مسكت نفسي عشانك كتير بس دلوقتى مش هقدر
-يعنى اى
-يعنى لو مدتنيش الى عايزه هاخده من غيرك
-انت بتقول اى يا عصام
-انا عشان كده لجأتلك..
مش عايز المس واحده غيرك وف نفس الوقت مش هجبرك
-عايز تسيب بعض
– لا هنفضل مع بعض عادى.. تقدرى تروحى يا نيره
لقته بيكلم ف التليفون- تعالى.. ا
نتشت التليفون قالت بغضــ . ــب- بتعمل اى انت اتجننت
-ف اى يا نيره، لا عجبك تدينى ولا عجبك اخد من واحده غيرك
-عايز تخونى.. د. اسمها خيـ ـانه.. فاكر انى هكمل معاك
-خلصينى اعملك اى.. انتى السبب
مسك وشها قال- انا بحبك انا كمان.، ومش هاين عليا اعمل كده مع واحده غيرك..
بس حسي بيا وبضعفى
– انا مش عايزه اعمل حاجه غلط
– مش هسيبك
– اوعدني
-وعد، مش هسيبك وهفضل احبك
خرج ورقه من جيبه قال- دى ورقة جواز عرفى
-عرفى؟!!!!
-مؤقت لحد ما نتجوز رسمى.. اول ما توقعى عليها هنكون متجوزين ومش هتخافى
سكتت لمة شافت الورقه بتردد قالت- هبقى مراتك
-اكيد.. ميهونش عليا المسك حـ ـرام
ابتسمت له بحب اداها القلم وقعت بتردد خد الورقه ووقع هو كمان طبقها ورجعها لجيبه
-بتخدها لى
-هخليها معايا، مش هتحتاجيها
-ماشي الى تشوفه
-مش يلا بقا
حض.نها وقرب منها جامد و…
فى اليوم التالى كانت ليلى مع ريم بيتمشو
-بتفكرى ف اى يا ليلى
-امبارح شوفت واحده مع اسر
شهقت بصد.مه- الخاين كان بيخونك ا
-لا يا ريم، ده كان مبينهم شغل
-بتبتدى بكده
-أسر مش خاين
-شكلك بتثقى فيه
-مش عارفه.. المهم ان كان لبسها حلو
-منتى دريساتك جميله اوى بردو
-بس انا عايزه فساتين سهره..
قصيره زى إلى بنشوفها دى
-هتخرجى بيها
-لاىاكيد ف البيت..عايزه اقيسها عليا
-احنا فيها، تعالى نعمل احلى شوبينج
-بس..مظنش معايا الفلوس الكافيه
-انا معايا يست
افتكرت ليلى شيء وهى ف الاوضه مع اسر
“دى الفيزا، خليها معاكى لو احتجتى حاجه”
“وانت مش هتحتاجها”
“معايا اربعه غيرها”
خرجت الكرت من شنطتها قالت- معايا الفيزا بس معرفش فيها كام
-طيب نشوف الحوار ده بعدين.. ييلا
كان أسر خارج من متحف كبير ورجالته وراه
-اسر بيه البنك بيتصل بيك
رد عليهم قال- ف حاجه
-اسر بيه، كنا عايزين نعرفك ان اتسحب مبلغ كبير من الكرت بتاعك
استغرب قال- مبلغ؟!
-حبينا نتأكد لو كان ف حاجه
افتكر ليلى فقال- مراتى حبيت تشترى حاجات شويه.. اسحبو اى مبلغ تتطلبه ولو الى ف الكرت خلص حتى ومظنش هتوصل لنهايته
-تمم حضرتك بنتبع الأمن ليك
قفل معاها واستغرب بس ركب عربيته ومشي

