
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بد.موع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه شافت امضته كانت سبقاها نزلت د.معتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قال -مين ينانا إلى عاوزنى بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ -ليلى -معلش ياريم صحيتك من النوم
-لا خالص، ادخلى افسحت لها ودخلوا قعدو سوا قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش -كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه -وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا…. سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر -نا وأسر أطلقنا اتصد.مت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى.. اكيد بتهزرى -مظنش حاجه زى دى فيها هزار -مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل
-الدكتوره مكنتش ليا -امال لمين سكتت ليلى بصتلها ريم قالت -هترجعو امتى بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا… -مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته.. انصد.مت ريم وحسيت انها خرست قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى -ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين
-مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها -لى -المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا.. عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها -يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده -والدك -بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى -مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى
-ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا اوما.ت لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها -نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق
قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل -اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كما.ت.. عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين -القاهره -ماشي نروح بعد ما ناكل -اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده -خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح.. لما استقر اهتم بشغلى -مش خايفه ليتأثر -اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه -اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي
لم تبتسم تنهدت ريم قالت -هقوم البس عشا نروح اوما.ت لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه قالت ليلى- والدك وافق تسوقى -طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت -امضى البيانات دى يافند.م اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم -نعم -سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش هخلث الفلوس الى باخدها هنا
-ده إلى لقيته، أفعى النص وانا -لا -كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه -مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قب.ضى اصلا -ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قب.ضك مش هيكون اكل من مليون -اه واضح، لما ابقا -بتستقلى لنفسك نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت -اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه
مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه -ليلى تنهدت قالت-نعم -مالك -مفيش، بفتك. الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده -كل حاجه هتتحسن بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت -الأسوء جاى بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى -كان عندى ظروف، ف حاجه -لازم تيجى بكره -فين -المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات -لازم بكره -انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام
-تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى -اكيد -متأكده -مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك -مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك -نا كويسه -واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده” “هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده”
بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت ع المكان المحدد كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء
-ليلى بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت -اتاخرتى لى -الطريق -ده حسام، منظم الديكور اوما.ت له قالت- اهلا ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها -نجمه؟! هونا بس -فى مصمين هيعرضو تصميما.تهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان -اكيد، نا جايه عشانه قالت روز- تعالى يا ليلى راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها
ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا.. فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزما.ت..عشان كده كنت عايزاكى تيجى -محتاج تعديلات -اسيبك انا خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خو.فا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت
-ليلى نا ماشيه مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف وبيفتح بتلاقى صاحب المدير -اتفضل حضرتك بيدخل رجل افسحت لهم ليلى قال المدير- الخد.مه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج -انتى اى رايك ف الكلام ده
بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير -قولى رايك يافند.م قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره اتوتر المدير. فال- ده عشان الخد.ما.ت الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل -عايزين واحد يكون حـ ـرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال -قاعده بقالك قد ايه -دى حاجه تخصك قال المدير بصد.مه- يافند.م البيه يكون… وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه
كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنها “متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘ “مش هبعد، بس اتمنى متند.ميش ع كلامك ده” حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه
-كبيره، وده الى خلانى اتوتر -لى -كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش -بس هما يعرفوكى سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال -استاذه ليلى فين قالة ليلى-نعم يا باشمهندس -مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم -هشوفهم ف الحفله قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير قالت ليلى-علاقاتى ازاى -مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز
قالت ريم-جايه ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان -عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه.. هيدى لمسه للفستان -هتجيبى منين -هقول للروز بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم بالت روز- لبلى، المصممه الجديده التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا قالت ليلى-اسامه؟!! خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى قالت روز- حضرتك تعرف ليلى -نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك قالت ليلى-مطعم؟!! افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت -هو انت نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه -مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه
قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت -لقيتيلك شقه -إيجارها كام -٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا -مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى -بعد بكره، هوديكى هناك -تمم كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه -ازيم يا ليلى
-فى حاجه يا استاذ اسامه دخل الاوضه بصتله بشده قالت -لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى -عارف نظر إليها قال- اى الى مصيحكى -حاجه متخصكش ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها -فنانه… -لو سمحت، اخرج -ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير -عايز تقول اى -اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح -ف المقابل
ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت -حركه سخيفه -معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى -لو خلصت تقدر تخرج وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال -نا معجب بيكى ———- خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه
مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال – ايى فوق – اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت – -حاجه اى – البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته استغرب كثيرا قال- ازاى
-معرفش، انت عايزه لى -شغل -شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق قال صالح-اسر، ف اى -مفيش

