
قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..
-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الو.فاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسر.ق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قب.ضته بغضــ .
ــب جحيمى قال
-مصيبهه… انا مبعتش نسخه حتى لنيابه، القضيه ملحقتش…فين الدليلللللل
قالت بحنق شديد- ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خو.فا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه…. اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول
خرجها من جيبه خدها منه
-بسرررعه
كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الاشخاص الذان يكونو تحت القانون
بتظهر نقطه حمرا قال الضابط
-منطقه مهجوره؟! بيعمل اى هناك…..
-ممكن بيقابل حد
نظر إلى المبرمج وذكائه قال- اسر…….
صاح بهم قال- تعالو ورايا حالااا، وابعتو دعععم
قال جبران- صد.مه مش كده
قال بصوتضعيف- ا..انت
-حاولت اق.تلها واخلص منها عشان نسرين… نسرين بنتى الى كانت بتبكى د.م بسبب جوازك من بنت غيرها
كان اسر ينظر له وعروقه تظهر بشده
قال جبران- متبصليش كده، أنا د.موع نسرين بيك انت وهى…معنديش مشكله اقت.لك… عارف خسرت بسببك اى….عارف عملت اى عشان اوصل لمكانتى دى،… واحد زيك اكيد مش هيعرف
– لى قت.لته
-كان طلب من نسرين… لو كنت بعتها عنك مش كان من الاول من غير منلجأ للد.م
-قولتلى عشان نسرين
-سبب تافهه بنسبالك، بس كبير… اتفجات انى انا إلى عملت كده، نا
ورة كل مصيبه ليك انت وليلى… لان حياتك اتبنت ع د.مار بنتى
نظر جبران الى اسر قال ببرود
-وده مكنش لازم يحصل…. متقلقش، هخليك تروحله عارف انك كنت بتاعى تنتقم من الى عمل فيهم كده بس للاسف… هتمو.ت قبل ما تعمل كده
-محدش هيمو،ت هنا غيرك
سرعان ما اخرج سكي.ن ورشقه فى فخذه ليصرخ جبران وبتنقض عليه الرجاله انطلقت نير،ان نحوهم
انبطح اسر بجبران الى اتصد.م وبص لرجاله الى ظهرت من كل حته وضر.ب النا.ر المتبادل
-ا..اى الى بيحصل
كان أسر ماسكه من رقبته قال
– مفاجأه مش كده… كل الى حصى دت كان عشانك….
عشان تقع ف ايدى يجبران
اتصد.م منه وبص لرجالته الكتيره جه صر،ل نا.ر انخفضا سريعا قبل ان تصيبهم لف اسر وضر.ب على واحد
بص جبران ع السلا.ح مد رجله التانيه وحاوى يمسكه بس لقى الى بيخنقه بدراعه
-فاكر نفسك رايح فين
جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران
-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى
-عشان محد.ش هيقتك غيرى
نظر له لقى بيخرج حقنه اتصد.م منه قال
-اى دده
-مش هتوجعك
-هتعمل اى… اياااك يا أسر
غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح
-المو.ته بطلقه
أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا
استمع لكلما.ت الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق النا.ر والحر.ب تلك بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من
فتح الباب التفت وشافه كان صالح
-خالى
-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه
-خالى
-اسر فين
سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله
-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه
كان الضابط فى سياره وبيسوق بسرعه مع عدد كبير
-كان لازم اخد حذر اكتر من كده…. مطلعتوش عاديين…طلعتو مافيا بحق وحقيقى……
عمر سلا.حه بتوعد قال- لو ممستكش بالفلاش يا اير فأنا ف طريقى عشان امسك محل اجر.ام… هعرف ازاى تعلب مع القانون
كان يتوعد له بشر على ما فعله وكأنه سخـ ــر منه وغفله، دخل المخفر بين الشرطه واخذ الفلاشه ومسح ما يتعلق بها… لازم يقب.ض عليه والا…. والا لن تكون هناك قضيه من الاساس
بيفتح عينه وبيكون ابتدا يفوق شويه ويتحرك بس بيلاقى نفسه مربوط، الكاتبه نور ناصر
استغرب جدا وبص على الى ف ايده كان كرسي حديدى صلب وقيود حديده تحكم جسده بقوه
قال جبران- اى ده، نا فيت
بيلاقى المكان مفهوش غير ضوء واحد
كان كأنه مخزن مهجور بيسمع صوت خطوات ويلاقى واقف قدامه
– مطلعش صوت يعنى….
احتفظ بيه عشان عشان هترج المكان من صوتك
– انا فين، جايبنى هنا لى
– جايبك هنا لى… عشان هنا هتمو.ت
-انت اتجننت، فاكر الحكومه ممكن تسيبك…لو بس مسيت شعره منى عارف هيحصل فيك اى
-لا معرفش، ولا مهتم اعرف لان اى حد هيدخل لمساعدتك هيمو،ت… ولو كان القانون
قعد على كرسي قال- بتفكر هعمل فيك اى، متتخيلش لانه ابشع من انك تتخيل….
-بتعمل كل ده لى
-حق ابنى، حق وجع مراتى الى اتجرأ انت وكلابك .ها
-ابنك مكنش لسا جه اصلا
-أخرس
-أسر
ضغط على السكي.ن.ه الى فخده فصرخ
قال اسر -بقولك اخرس
بعد عنه تنهد بألم شديد قال بغضــ .
ــب- هند.مككك يا اسر
-وانا هشر.ب من د.مك… هخليط تند.م ع اليوم الى اتولدت فيه… تند.م ع الى لحظه الى فكرت فيها انك تقرب من عيلتى
قام وراح تنهد شيء متغطي وسحبه كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل
بس جبران لأسر بشده قال- اى ده يا اسر
لقاه بتضغط على زرار بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطى نظر له جبران لقاه بيتحرك وبيقرب منه
-انت هتعمر اى…فكرى يا اسرر..فكنننى
حاول يتحرك لكن لم يستطع قال- هتعمل اى يا متخخخلف
-شكلك فهمت نهايتك كويس
-بتغلط يا اسر، بتغلط…
بس للجهاز برعب قال-
وقفه…وقفه وخلينا نتكلم
-الكلام خلص…. عارف كنت مستنى اللحظه دى قد اى
-عارف انى غلطت، غلطت انا اسسسف
-كنت فرحان بالى عملته… مظنش ان واحد زيك ممكن يند.م
نظر جبران الى اسر والى الجهاز
قال اسر- عارف مش هحك على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه
سرخ بغضــ . ــب- فكنى يكك.لب… روح ابن.ك متساويش حيااتي.ى… اى الى بتعمله ده جناننن
-وعدتها وعد، وبنفذه…. اوعدك أن جتى ج.ثتك مش هيلاقولها اثر
-فكككنى بقوووولك
-كان لازم تفكر ميت مره قبل اما تقت.له….
قرب اسر منه قال
-اتمنى ليك عذاب جحيمى، استنانى ف الاخره
بعد عنه صاح جبران قال- اسسسر، استتتنى يا اسر
كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته، نظر حبران الى الجهاز الذى بقى على بعد بوصه
بيقف اسر عند الباب قال جبران
-اسسر لااااا
قفله عليه باعين مخي.فه
انتفض جبران حين رشق الثقب فى صد.ره، اتسعت عينه من الالم وصرخ صرخه جعلت الجدران تهتز يقا عمال ينتفض من الو.جع
بيرجع على قد ما يقدر وعروقه تبرز وهو يصرخ عاليا والثقب ينخرب فى صد.ره والد.م.اء تسيل منه
كان أسر يستمع لصرخاته التى بمثابة
موسيقى متناغمه تشفى قلبه
بيرن تليفونه رد -نعم
كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى
-اسر باشا، البوليس جايين
بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيـ ـم الذى سيسمعه فى النا.ر الاخره
بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه
بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور
بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله
اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا
بيضر.به جامد بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا.حه
بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
-هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده
انكس.ر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد
-مش هسيبك
نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا.تل بيحط السلا.ح عليه ظهر خليل واط.لق عليه سريعا وبيضر.به جامد ويبعده عنه
“اسر، انت كويس”
رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك
قال اسر-بتعمل اى هنا
-فاكرنى هسيبك لوحدك… قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال-يلا قبل ما البوليس يجى
بيت
بياخده ويمشي سريعا وماسك ايده جامد وبيبعدو عن المكان نهائيا
كانت قد.ماه ترتعش من جسده الى بيتفت.كك من العذاب، وجهه أصبح ازرق كالمو.مياء، فتح عينه والد.م ينهال عليه، الثقب اخترق جسده ولازال يأكله
سيمـ,ـوت قبل ان يصل إلى قلبه من العذاب، يتمنى المو،ت الرحيم…. المو.ت عن ما ذاقه هو
بيكون المكان مليان غبار بوجود كان ف قنبله تمتلك بماده غريبه، ماده ملأت المكان…كان غاز
بتكون عربيات الشرطه تتسابق على الطريق تشق طريقها
-بسرعه خليكو ع المكان
زادو السرعه وهم يقتربون بيقفو ويبدو لذلك المخزن العملاق
نزلو سريعا ركضت الى هناك لكن سرعان ما انفجر المكان واهتز.ت الارض من تحتهم من قوه الانفجار
طاح اثنين كان قريبين جدا ركض العساكر اليهم بصد.مه والجر.وح تملأ.هم
بيترعبو ويبصو على الان.فجار الهائل، النيران تلتهم كل شي تحت صد.مه الشرطه
-اتاخرنا.
كان يقف بعيدا فوق تله، النا.ر تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده، ملامحه البارده كالاسد الثائر… النيران تلتهم وجع امرأته وروح ابنه… انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله
قال اسر-ليلى، حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران، يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء، لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه، فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المجر،م لها الى ان وقع ف قب.ضته… بس تحقق الانتقام وصاحبته ليست موجوده
ليلى،
الحب ليس روايه بختامها تسود اليعاده، كتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين… لعل اليم انتشر ف قلوبنا لكن لم اند.م على حبى ليكى.. انك من اخبرتينى انى أمتلك قلبا بالفعل… لكننى لم اكن شخص يجب ان يخوض مشاعر. كهذه
انتهت قصتنا التى لم تبدأ، ابتعد كلانا كثيرا عن الاخر ليرى حياته التى لن تكون لها علاقه بلاخر….
ليلى، انك اكبر خطيئه ارتكبتها…. اتمنى ان تجدى حياه هادئه، أينما كنتى اتمنى تكونى بخير…بعيدا والا الابد
———————على مر السنوات السبع داخل سياره تسير على طريق خالى خلفها سيارات عديده
كان يمسك عمله القياده ويسير بسرعه عاليه، اتيت سياره وقفت بقرب منه أنزلت الشباك كان صالح
نظر له خلع نظراته وناس اكتر انطلق وتبعوه
بتكون ف رجال واقفه ترتدى بدل سوداء امام شحنات كبيره ضخمه فاخره، كانت ضد الرصا،ص للحماية
بتقف العربيه وينزل اسر ومعه صالح
-اشر باشا
بيتقد.م من الشاحنه بيفتحو الرجال وتظهر سبايبك دهب كثيره كالكنز امامه
امسك صالح احداها ونظر الى اسر الى بص لرجاله وأشار لهم بأعينه اومأو لهم وخركو شنط كثيره وشعوها أرضا وفتحتها كانت معبأه بالمال
قال صالح-
حسابكو وصل
-تمام يباشا، نتقابل مره تانيه
بيسيبو الشاحنات وأثناء مع رحالته بيقفلو العربيات عل الدهب
قال اسر- متطمنوش، قدامنا طريق رجوع…مكن نتهاجم عشان كده عينكو تفتح
اومأو له ذهب أسر قال صالح
-الشحنه طلعت اكبر
-خليل بيختبرنا باين
-اعرفه ان احنا استلمنا
-لا، لما نسلمهاله هو
لبس نظارته ومشي بص صالح الى رحاله قال
-بسرعه فى مقر كان يقف ينظر اليهم وهم يعبون خزائنه وصالح بجانبه
قال خليل- أسر راح فين
-قال هيعدى ع المكتب عنده عقد مهم
-مبيضيعش وقته
كانت الرجاله تحمل قال صالح- محتاجين المصنع يصد.ر جديد
-التجديدات خاصه باسر
-يبقا هيفجأنا زى عادته
كان يسوق سيارته وهاتفه ف يده الاخرى طه صوت قال
-الو، اسر بيه
-عملت اى
-عملت اى ف اى
تنهد قال- المزاد
-اه، قد.مت لحضرتك فيه واسمك بقا من ضمن الايحه… كنت عايز اعرفك حاجه
-قابلنى
– اجيلك المكتب ولا نتقابل ف مطعم
– تمام
قفل معاه وغير مسار طريقه بيسمع صوت رساله بينظر الى بعتها كانت فاتن، ترك هاتفه
فى قصر الجوهرى اضايقت فاتن قالت
-مبيردش
جت سمر وتشرب عصير قالت
-ما.تيجى يفاتن قاعده لوحدك لى، ساعديني نتسقبى نادين
-هى راجعه النهارده
-اه هى واحمد وجودى، بس مش هيطولو اصل شغله كتير بقا ونادين مبتحبش تبعد عنه
-الله يرحم
-بتقولى اى
-يرحعو بسلامه
-اه بحسب، ادعى لصالح بقا
تنهدت منها وذهبت بعيدا عنها بتسمع صوت وتشوف خليل راجع مع صالح
-اهتم بالموضوع ده
-حاصر يخالو متقلقش
شاف خليل فاتن قال-ف حاجه يفاتن
-اسر مش معاك
-هو مرجعش؟!
-لا
-ازاى
قال صالح- ممكن يكون راح يشوف المزاد
بيوصل اسر على المكان المحدد، بينزل قدام مطعم كبير ويلتقط هاتفه كانت تمشي سريعا مع رنات كعبها
-خلى الميتنج يستنى
كانت تمسك هاتفها وتتحدث من خلاله، ترتدى بنطال جبنز وبليزر اسود
-تمام انا جايه، مش هتأخر بيقفل باب عربيته بيرن تليفون كان الرجل
-الو يا اسر بيه، نا مستنى حضرتك
-تمام داخل عليك
ليفتح الباب ليدخل الى ذات الوقت كان هناك من يخرج واصد.م به بيقع تليفونه منه
-انا اسفه جدا…..
نظر إلى الصوت واول ما شاف ذلك الوجه بيقف بيه الزمن وعيناهم تثقب الاخر… كانت من تقف امامه… هى ليلى
٢٦
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر- اى الصوت ده
جت الخدامه جريا- البوليس يهانم
-بوليييس؟!!
خرجو سريعا واتصد.مو قالت سمر- ف اى
قالت الضابط-خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن- عايز منهم اى
جه خليل قال- ف اى
قال الضابط- هاتوه
قربوا منه اتصد.مت سمر قالت- انتو ماسكي.نه كده لى
قال خليل- اى الى بيحصل
-هتعرف يا خليل، اتكشفت خلاص
-بتتكلم عن اى يا حضرت الضابط
-هتعرف ف القسم لما تتربى مع الى شبهك….
فين اسسر
الكاتبه نور ناصر،خافت فاتن قالت- ا..اسر مش هنا
قال الضابط- فتشو البيت
غضــ . ــب صالح قال- الى بتعمله ده غلط
-نا بعمل شغلى
بيكون البوليس مالى البيت ويدورو ف كل ركن ع اسر وصالح بس مكنش ف اسر غيره
-مفيش حد يافند.م
قال الضابط- مفيش غيرك يا خليل
-اعتقد نا كفايه
-لا مش لدرجه، اسر يسد خانه بحالها…. يلا معايا
قال خليل- هاخد العربيه واروح وراك
-لا مينفعش لازم تركب البوكس..
معلش مكانتك هتتهز
بيمشو قالت سمر- هتاخدوه ع فين
مشي خليل مسكت فاتن ايده قالت
-رايح فين، هيعملوه فيك اى
نظر لها كانت خايفه قال- اسر السبب ف كل ده
سكتت مشي وكانت بصاله بحزن والبيت كان ف صد.مه كبيره
خرجت نيره من القصر بتلاقيه واقف بعيد راحتله
قال عصام- اتاخرتى لى
-عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
-فين
ادته خده عصام قالت نيره- هو مفتاح اى ده
-خزنه اسل.حه
نظرت له بصد.مه كان هيمشي قالت
-عصام
نظر لها قالت- اى الى بيحصل بظبط
-محدش فينا عارف…بس كله من تخطيط اسر
-لى بتساعده
-عشانك
نظرت إليه قال- وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى… إلى بيحصل خراب ع الكل
-وققه يعصام،، وقف اسر عن الى بيعمله… البوليس بيدور عليهم
-محدش يقدر يوقفه…بقت حر.ب
بين القانون..هتخلص بد.ما.ر زى مهو عايز
خد عربيته نظر إليها قال- خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته كان جبران قاعد مع الضابط قال
-الفلاشه، انسخها..
-متتقلقش معايا
-انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
-امرك يباشا، جبران بيه
نظر له قال- تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقب.ض بيروح يرد
-الو
-انا مش قولتلك مش عايز غلطه
-حضرتك عارف انها مؤامره، عايزين…
-معتش ف كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسده بسببك
-انا هصلح كل حاجه ا…
-لام خلص، احنا مستغنين ان خد.ما.تك
-يعنى اى
-يعنى اتشالت من منصبك
اتصد.م وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
-ا..اتشالت ازاى…
-تقد.م حاجتك بكره
قال بغضــ . ــب- يعنى اى اتشااالت، انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
-انت بتعلى صوتك عليا يجبران، نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه- ارجع عن كلامك الى قولته… شايفنى بقيت سمعه وحشه ليكو، نسيت بلاوي ابنك انا الى كنت بخبيها
-كلمه كمان وادى امر بحبسك حاااالا، لولا علاقتنا كنت نفيتك
بتحمر اعينه بغضــ . ــب شديده ويرمى السماعه بغضــ . ــب وشر ينطلق من عينه
فى جسر كان أسر واقف ف ايده شيء يشبه القنب.له، الكاتبه نور ناصر
قال صالح- متأكد ان محدش بيعدى من هنا
مردش عليه بيرن تليفونه سابه وراح اتكلم فيه
-الو
اتسعت عينه بصد.مه قال- ازاى ده حصل…بتقول اى
بيلف ويبص لأسر من ما يفعله بيقفل ويقرب منه
-اسر
-نعم -خالو، اتقب.ض عليه.
سكت اسر قال صالح- جبران سلم الفلاشه واتفضحنا واحنا دلوقتى مطلوبين
-مبقاش ف وقت
-وقت اى، بقولك خلاص…انت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبه…. قولتلك جبران هيهاجمنا
-اعمل اى
-تعمل اى؟!
-خليل هناك، هيتصرف متتقلقش
-واحنا
-هشق طريقى… زمانه خارج بيدور عليا
-هو مين
-جبران… أصله اتنفى
نظر له بشده قال- اتنفى ازاى
-الك.لب المشرد لما يكون ف العز ويتنفى فجأه بيظهر وش الاجرام وده الى هيعمله جبران
مسكه صابح جامد وصرخ فيه
-مش وقت فلسفتك هتطلعنا ازاى من المصيبه دى
-كنت معايا
-كنت معاك بس مش عارف انك هتركينا الرميه دى….
فين اختياطتك… ضيعتنا ف سبيل انتقامك الى يعالم هيتحقق ولا لا
-قولتلك هيبقى د.مار ع الكل
-انت اتجننت يا اسر… اناااا ازاى غبببى وسمعتتتلك… كان لازم اسمع لخااالى
-مسمعتلوش لى
زقه جامد قال- معاك حق دى غلطتى، بس لحد هنا وكمل لوحدك…. نا برااا…دع لو خرجت سليم بعد الى عملته
نظر له بضيق وكمل- ند.مان انى ساعدتك
مشي اما اسر بقى ف مكانه

