
الام پغضب كمااااان اكبر منك يعنى سايب كل البنات اللى بيترموا تحت رجليك ورايح لواحده اكبر منك ليه هو من همه خدها قد امه ……
هانى باستغراب ايه ده نيفين هانم بتقول امثال لالالالا ميصحش وكمان صححى المثل وقولى من هناه وسعده ياماما وكمان هو انا بقول هتجوز صاحبتك علشان تبقى قدك وكمان عملنا ايه بالكبير هنا اختى جوزها اكبر منها ب 6 سنين وموريها النجوم فى عز الضهر لانه باختصار بن امه ومش راجل صح ولا انا غلطان ……!!
.ارتبكت نيفين ولم تقدر على الرد فاستطرد هانى وهو يعقد ذراعيه امامه وقال شوفتى معرفتيش تردى يبقى ياماما موضوع السن ده تشيليه من دماغك زى ما انا شايله وعلشان بس تتأكدى انى مصمم عليها انا كلمت بابا وهو موافق …….
جحظت عين نيفين من الصدمه عندما علمت ان زوجها يعلم بهذا الموضوع بل وموافق عليه ….
خرجت نيفين وهى تقول ماشى ياست شمس اما نشوف مين فينا اللى هيكسب قال يتجوزها قال …….
كانت شمس مازالت بالمدرسه تشغر بفراغ رهييييب فهى لم تى هانى منذ مده بل هى تتعمد ذلك سألت نفسها اذا كان
—
قلبها لايتحمل فراقه لمجرد بضعة ايام بل منهم ايام تراه ولكن تتحاشاه فكيف ستعيش باقى حياتها فهى ليس لها اى ذنب فى حبها له بل انها لم تعطيه امل فى اى شئ يخصهم ولكنه القلب حين يهوى يتهور ولا يهمه المصائب مهما كانت كبيره هى تعرف تمام المعرفه انها اذا قارنت بين هانى وبين اى شخص مما تقدم اليها فكفة هانى سترجح بامتياز ولكنه المجتمع الذى يعيب على المرأه ان تتزوج بأصغر منها ولو بيوم رغم انه يوجد زيجات كثيره كذلك وهى ناجحه جدا جدا ولكنه الخۏف من المجهول هو من يجعلها تبتعد ولكن اليس من حقها ان تدافع عن حبها
مثلما دافعت جدتها وجدها بل انهم ابتعدو عن الجميع ولكن ان كان ثمن
حبها هو الابتعاد اتقدر على هذا …
لا بالطبع لن تقدر ابدا على الابتعاد عن اهلها وعائلتها فهذا الاقتراح غير موجود رغم انها تعرف ان هانى رجل وسيحارب من اجلها ولن يتخلى عنها ومجرد التفكيرفى هذا فهى تشعر بالاطمئنان…..
خرجت من شرودها على صوت دادة المدرسه وهى تطلب منها الذهاب لمستر اسامه ….ذهبت شمس وهى لا تعرف بما يريدها …طرقت الباب بهدوء فأذن لها اسامه بالدخول
جلست شمس على الكرسى المقابل للمكتب فبدأ اسامه بالكلام وقال ….مس شمس فيه رحله للطلبه للفيوم وكلهم طالبينك معاهم …..
شمس بهدوء …بس حضرتك عارف انى مبحبش اطلع رحلات ….
مستر اسامه ….انا عارف بس لما طلبنا من الطلبه انهم يختارو مين اللى حابين انه يكون معاهم كلهم اختاروكى فطبعا ده اجماع ومش هنقدر نرفض طلب الكل ..
اخرجت شمس زفيرا شديدا وهى تقول ….حضرتك عارف انى بعمل معاهم جميع النشاطات الموجوده فى المدرسه لكن خارج المدرسه اسفه مش هقدر وكمان والدى ووالدتى بيقلقو عليا ومش هيرضو …..
.مستر اسامه پغضب طفيف ….بس ده شغل يامس شمس وانتى عارفه كده وعلى العموم قدامك يومين تفكرى لان الرحله يوم الجمعه الجايه وكده كده ان شاء الله انتى رايحه …..
خرجت شمس وهى تزفر بشده فهى تعلم بامر الرحله ولكنها كانت ترجو الله الا يطلب منها مستر اسامه الذهاب اليها لأنها تعلم ان هانى سيكون بها بعد رغبه الطلاب لانهم احبوه جدا وهو وعدهم انه سيحاول الذهاب معهم ان كان فى يوم عطله ولكن غير هذا لن يستطيع وها هى الرحله يوم الجمعه فلو كانت يوما اخر كانت وافقت على الفور ولكن ماذا عليها ان تفعل …………
كان مصطفى فى طريقه للرجوع الى المنزل بعد ان اتصل عليه محمد وطلب منه العوده الان وكذلك كلم محمود وطلب منه هو الاخر نفس الطلب ..كان مصطفى لا يعرف لما طلب محمد منه
هذا ولكنه ماكان عليه الا تلبية الطلب فترك الصيدليه سريعا وقد حمد الله ان هبه اتت مبكرا اليوم ولكنه تذكر حنان وانه اصبح يوصلها فى طريقه وايضا يذهب اليها عند الرجوع فابتسم وهو يتذكر براءتها وخجلها وايضا انه اصبح يحب الجلوس معها كثيرا بل انه يشعر بالحزن عندما تذهب الى شقه محمد لكى تنام بها ..
أمسك الهاتف واتصل على رقمها مره بعد اخرى حتى اجابت …..
.مصطفى بعصبيه مبترديش عليا ليييييه على طول…
حنان باضطراب …معلش والله كنت بطلع من المحاضره وانت بترن معرفتش ارد ……
.مصطفى …طب بعد كده تردى على طول …
حنان …حاضر حاااضر فيه ايه بس …..
.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك …..
حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف …..
مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها …….مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ….
.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس …..
مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش زعلانه …….
حنان وهى تضحك بخفه …..لا مش هحلف …
.مصطفى بضيق …طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه …….
حنان …هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ….ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ….
نظرت اليه حنان وقالت افندم ……
.الزميل …ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ……
.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال …..اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل …
.ردت بخفوت وقالت حاضر …ثم
قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ……
الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا………
فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ……!!!!
قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته …….
.حنان …والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل …..
.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل
ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير …
.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس …ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا
من رد فعل مصطفى …………
كان الجد ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطړ ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد ماټ ولكن يوجد حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظلمه لابنه اخيه فهو لم يترك اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها
كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..
.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لماتقعد تحت تروق شويه ….
نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خاېف من حمدى بن عمك …..
زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك …
.نهض ماهر سريعا واخذها باحضانه وهو يشدد عليها ويقول لا مش بعد العمر ده كله اخسرك عمرى ما اضحى بيكى يازهره انا مستعد افضل باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده …..
بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ….
سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف …
فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل…..
ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه
ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صډمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل
فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله
فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه
وقال اكيد انت مصطفى صح
فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده
نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالدموع ايوه
بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ….طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو
ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد
واڼفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمھا اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش
اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ……
دخل
ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .
.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..
.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشړ وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا
اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد
رنا بعد معرفته پخوف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ……..
وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد ماهر قليلا …….
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم
— انها هربت الان ..
دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه …..
.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود …..
.شمس بارتباك …للللليه يعنى عادى انا كويسه …..
نظر شهاب داخل عينيها وقال بجد ياشمس طب عينى فى عينك كده ….!!
تهربت شمس من الموضوع وقالت ابدا أصل انا عندى رحله ومتردده اطلعها ولا لا …..
.شهاب بهدوء وليه متردده …..
شمس يعنى ممكن اجى متأخر وانا مش متعوده على كده ….
رد شهاب باستفسار وقال بس هو ده السبب بس …..
شمس بارتباك اااااااه طبعا امال هيكون فيه ايه يعنى ….
هانى وانتى خاېفه انك تيحى متاخر ليه لو علينا فانا ممكن
استناكى واجيبك
ثم نظر لعينيها واستطرد وقال ولو على الناس فمدام انتى مبتعمليش حاجه غلط يبقى طظ فى الناس لو الرحله دى هتسعدك وتغير مودك يبقى متعبريش اى حد بدام منتش غلط صدقينى اللى بيسمع كلام الناس بيتعب مش بيرتاح …….
نظرت اليه شمس مطولا وهى تشعر انه يريد شيئا اخر بكلامه وانه يود ان يوصل لها رساله ولكن هل يقصد هانى بكلامه ولكن لقد قال لها انه لم يتكلم مع هانى فى شئ غير العمل ….
نظرت له شمس وقالت قصدك ايه بالكلام ده …
.فرد شهاب بخبث وقال قصدى على الرحله يلا سلام علشان عندى مشوار …..
تركها شهاب وهى لا تعرف لما اربكها كلامه خرجت من شرودها على رنة هاتفها فوجدته رقم لاتعرفه طبعا كانت متأكده انه ليس هانى
فهى قد سجلت نمرته من قبل فترددت فر الرد ولكن حسمت قرارها وردت وقالت …السلام عليكم مين معايا …..
رد عليها هانى باستفزاز وهو يقول وعليكم السلام يعنى حضرتك بتردى عادى على اى رقم غريب لكن انا لا هانى ده وحش ميتردش عليه ولا حتى اعبره ….
.كان قلب شمس يقفز من السعاده ولكنها بالطبع لن تعطيه اى امل فقالت …نعم عايز ايه …..!!
هانى باستهزاء نعم عايز ايه فيه حد يتكلم كده مع مديره فى الشغل …….
شمس بثبات . بس احنا مش فى الشغل وعلى ما اعتقد انك مش متصل بيا دلوقت علشان حاجه تخص الشغل ولا ايه ….
ضحك هانى وهو يقول اييييه …
ردت شمس بعصبيه انت متصل تتريق يعنى ولا ايه انت ……
هانى لا طبعا اتريق ايه كنت بس عايز اقولك انى خلاص كتبت اسمك معانا فى الرحله وهنطلع يوم الجمعه الجايه ….
شمس باستفزاز بس انا اعتذرت لمستر اسامه ….
.هانى ببرود اه مانا عارف بس انا قولتله انى كلمتك وانتى موافقه ……
ڠضبت شمس بشده وهى تقول انت ايه تكونش ولى امرى ….
رد هانى سريعا بس انتى قولى يارب وانا بإذن الله هكون ولى امرك وابوكى واخوكى وجوزك وحبيبك وووو
اغلقت شمس الهاتف سريعا قبل ان يتمادى فى كلامه اكثروكان بداخلها مشاعر مختلطه من الفرحه والڠضب منه ومن بروده ومن ثقته الزائده بنفسه …..
ولكنها وجدت رساله تقول ….
.
فيه حد يقفل التليفون كده قفلتى على مناخيرى
ضحكت شمس كثيرا فوجدت رساله اخرى تقول
اكيد بتضحكى تدوم الضحكه تصبحى على جنه ياشمسى
ثم وجدت رساله اخرى تقول
عرفتى بقه مين الكبير ومين الصغير سلام ياصغيره اندهشت شمس من كلامه وهى تقول هو مصدق نفسه ولا ايه
وذهبت الى النوم وهى ترجو الله ان يريح بالها …. .
جلس ماهر ومحمد ومحمود وزهره ومصطفى وهم يتخدثون عن تلك الزياره المرتقبه وكان مصطفى صامتا شاردا فقال مرة واحده حتى سبب اندهاش الجميع ….بابا انا عايز اتجوز……!!
الفصل السادس عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس عشر
لو كان الحب رجلا لقټلته لانه يغير الحياه مما نريده الى مالا نريده اصبحت امانينا مختلفه ورغباتنا مختلفه فقط لاننا احببنا ونرجو رضاء من نحب حتى لو على حساب بعض من الامور والتى لم نكن يوما نفكر فى تغييرها هكذا ظل يفكر مصطفى قبل ان يصارح اباه ويقول مرة واحده ……..
بابا انا عايز اتجوز ……الأب بمكر …وياترى مين العروسه بقه نعرفها ولا حد منعرفوش ….
.تنحنح مصطفى ثم قال بارتباك …اححم انا عايز اتجوز حنان ……
صدمت الام من قرار مصطفى وكذلك محمد ومحمود على عكس ماهر تماما والذى قال ….وانا مش موافق …
.صډمه ظهرت على وجوه الجميع لاتقل عن صدمة عرض مصطفى للزواج من حنان ولكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب مصطفى والذى قال لوالده باندفاع …وانت مش موافق على حنان ليه بقه ….
الأب بهدوء قاټل ….ومين قالك انى مش موافق على حنان انا مش موافق عليك انت ….ثم استطرد وقال تحت نظرات الدهشه والاستنكار من مصطفى ..حنان دى تبقى بنتى وأمانتى ولو انت اتقدمتلها انا اللى لازم اوافق عليك مش علشان ابنى هتفكر انها ملهاش اهل وهتقول عايز اتجوز ماشى ..طب انا مش مرتاح وهفشكل ماشى لااااا فوق حنان غاليه قوى ولو اى حد اتقدملها هعمل معاه كده وانت بقه بالذات متستهلهاش …..
.مصطفى بعصبيه شديده تظهر لاول مره خاصة مع أبيه …ليه بقى ان شاء الله اشمعنى انا …..!!
.وقف ماهر مرة واحده ونظر فى عين مصطفى وقال …مش عارف ليه أقولك لأن انت الوحيد اللى كنت عارف انها بنت خالتك ورغم كده انت الوحيد اللى كنت بتعاملها پقسوه وجفا مع ان المفروض تعرف انها ملهاش ذنب فى حاجه بس انت طلعت غباوتك عليها عايزنى بقه أأمنك عليها تانى تبقى بتحلم …….
ظل مصطفى ينظر لوالده وهو غير مستوعب لكلامه هل يعاقبه لانه كان يريد ان يعرف الحقيقه ولكن مهلا فوالده محق انه كان يعاملها پقسوه ويضغط عليها وهى ليس لها اى ذنب هى الاخرى فهى جاءت اليهم منك.سره حزينه ولا يعلم سبب حزنها ولكنه بدلا من ان يقلله كان سببا فى زيادته …
.خرج من شروده على صوت ابيه وهو يقول عرفت يا دكتور يامتعلم انا رافض ليه لان المفروض انت تكون ليها الامان قبل متكون الحبيب لازم تكون ليها السند قبل متكون الزوج وانت للأسف كنت السبب ان دموعها تنزل بزياده متفكرش انها علشان ملهاش اب يبقى خلاص لا انا
ابوها وزهره مامتها واخواتك عيلتها ……ثم استطرد ماهر وهو يقف امامه وقال …انت عارف هى جت هنا بسبب ايه ….!
فأومأ مصطفى برأسه دليلا على عدم المعرفه ……فاكمل ماهر وقال ..لأنها ملقتش السند فجت هنا علشان تلاقيه لان عمها كان عايز يجوزها ڠصب لابنه وكان التاريخ بيعيد نفس اللى حصل مع والدتك بس الفرق ان انا وابو حنان كنا سند وامان والدتك لكن حنان للأسف ملقتش حد هلشان كده دورت عليه هنا وانت بامانه مقصرتش معاها وحسستها ان الدنيا كلها بتتخلى عنها …هى لغاية دلوقت عمها ميعرفش مكانها بس اللى انا عرفته انه بيدور عليها فى كل مكان انت بقه هتقدر تحميها وتكون راجلها وسندها وامانها ووقت الشده الدرع اللى بيحميها ..ثم اكمل بسخريه ..معتقدتش علشان كده طلبك مرفوض يا دكتور
ولما تثبتلى انك بقيت قد المسئوليه ساعتها بس هفكر اذا كنت اوافق ولا
لا …..
.صمت حل على الجميع فكلام الاب كان شديدا ولكنه صحيح شعر مصطفى بالدونيه وانه بالفعل يجب ان يكون سندا لها اولا ولهذا فيجب عليه ان يثبت لوالده قبل الجميع انه بالفعل جدير بها ولكنه لم يكن يعرف انها هاربة هى الاخرى من بطش عمها …..
ظل يفكر حتى شعر ان رأسه سينفجر من التفكير فذهب مرة واحده باتجاه الباب الى الخارج لعله يستنشق بعض الهواء النقى فينقى روحه وعقله من كثره التفكير ………
كان الجميع فى حاله من الذهول من مصطفى ومن الاب فلم يتوقع الجميع طلب مصطفى والاكثر لم يتوقعو رفض ابيه فالجميع يعلم ان كان مصطفى فعل مافعله فهو بسبب ماعرفه حينها فهو كان تحت ضغط فالكل يعلم ان مصطفى رغم مرحه وخفة دمه المعهوده الا انه رجل بمعنى الكلمه وبه كثير من طباع ابيه ولكن لابد من العقاپ …..
نظرت زهره الى ماهر بنظرة عتاب تحت صمت من الجميع وقالت …..ليه كده ياماهر ده لو فيه حد هيحافظ على حنان فهو مصطفى وانت عارف كده كويس ليه تك.سر بخاطره وخاطرها هى كمان لانى شايفه فى عنيها نظره حب لمصطفى زى مانا متاكده ان مصطفى كمان بيحبها ……… زفر ماهر بشده وقال …انا عارف …..كان الجميع مندهشا من كلام الاب كيف يكون على علم بهذا الامر ويرفض ..
.فتدخل محمود قال باستغراب ….طب يابابا ليه رفضت مدام عارف …..
.الاب بهدوء شديد انا مرفضتش بس كان لازم يتعاقب علشان يعرف ان حنان ليها ضهر وسند وده اللى انا بطلبه منكم انتو سندها واخواتها ومصطفى انا عارف انه اكتر حد يحافظ عليها بس لازم يتادب على معاملته معاها وده اللى انا عارفه كويس فى مصطفى انه هيحاول يعوضها عن المعامله الجافه اللى بيعاملهالها وده اللى انا عايزه انه الاول يعوضها عن معاملته الوحشه علشان يبقى عارف انه لو مره بس فكر يزعلها ساعتها هيلاقى اللى يوقفله ……..
كان الكل صامت بعد هذا الكلام حتر زهره فهى تعلم انه على حق ونظرت اليه نظره يفيض منها الحب ولسان حالها تقول شكرا لأنك بحياتى …………
لما تعاندنا الحياه لما لا تبقى الحياه سلسه ففى النهايه انها رحله ونهايتها معلومه فلما لايتركونا نعيش مع من نحب من نختار من بيده سعادة القلب لما كل هذه التعقيدات الا يعلمو انه ليس باليد حيله فيما يختاره القلب وهو يعلم انه ليس الاجمل وليس الافضل ولكنه هكذا لا نعلم لماذا وان كنا نعلم لكان القلب اختار من اوصافه مغايره لمن دق له ولكن انها هكذا تشعر ان الروح تذهب وتجئ فى حضرة من
نحب تشعر ان تنفسك لنفس الهواء هو قمة المتعه وانك تختنق اذا ذهب بعيدا مع ان الهواء لم يتغير نريد ان نضم من نحب بين رموش أعيننا واذا اتت لنا جميله الكون بكل ماتحمل من اثاره لاتحرك فينا ذره لانها باختصار ليست هى مز نحب وهكذا هو هانى عندما يسأله الجميع لما شمس لايقدر على الاجابه غير انها ارادة القب حتى مازن وكريم عندما قال لهم عارضوه بشده ولكنه كالعاده اقنعهم بعد محاولات من مازن از يقارن بينها وبين جودى فجودى تكسب فى كل شئ العائله والغنى وايضا الجمال ولكنه قال كلمه واحده اخرصتهم أحبها وان لم تكن هى فلن تكون
أى امراه اخرى فصمت الجميع …….
ظل يفكر ويفكر حتى — دخل عليه والده فنظر لولده وهو يشفق عليه مما
يلاقيه من رفض الجميع ولكنه يعلم ابنه سوف يحقق مايبتغيه ولكنه خائڤ عليه تلك المره لأن مايريده لا يخصه بمفرده ولكن يوجد شخص اخر فى الموضوع الا وهى شمس وعائلتها …
.هانى ..قال الاب بهدوء فالټفت اليه هانى وهو يقول …بابا اتفضل …
أحمد بضحك ..مانا خلاص اتفضلت…ثم جلس بجواره على السرير وقال ..مالك فيه ايه طبعا غير مامتك لانها شايطه واتخانقت معايا …..
هانى بسخريه …هو ليه ماما مش عايزه تريح نفسها وتريحنا معاها هى شايفانى عيل قوى كده مش كفايه هنا اختى واللى حصلها وحياتها البايظه لدرجة انها بتتعالح نفسى وبرده ماما رافضه الطلا.ق علشان المجتمع والناس …
الاب بحزن على حال ابنته ….اختك هى اللى ضعيفه واللى هى عايشاه هى السبب فيه انا روحتلها وقولتلها لو عايزه تتط.لقى انا فى ضهرك وابنك هربيه احسن تربيه ومش هيقدر ياخده منك لانك خاضنه حتى لو اتجوزتى هيبقى فى حضانه مامتك …..ثم اط.لق تنهيده شديده وقال ..بس للاسف هى نفسها خاېفه من نظره المجتمع ليها مع انى جبتلها نماذج مشرفه لستات اتط.لقوا وبعد الطلا.ق
مستسلموش اشتغلوا وعاشو وحققوا ذاتهم حتى لو بعضهم ملقاش الخب مره تانيه بس صدقنى انك تعيش مرتاح ومتطمن احسن ماتعيش مع حد مفكر انك بتحبه وكل يوم بيضغط عليك ويمحى وجودك فيلا ربنا يهديها …انت بقه فيك ايه ……
هانى بسخريه شديده…ابدا تقريبا نفس مشكلة هنا اللى هى الناس انا مل مااقول لحد على حبى لشمس يعترض حتى اصحابى اللى هم المفروض عارفين تفكيرى وعقليتى وانى مش انسان هوائى ولا لعبى برده اعترضو تصدق يابابا انا دلوقتى عذرت شمس وعرفت ليه رغم انى شايف الحب فى عينيها بس رافضه الموضوع ……
أحمد وهو ينظر فى عين هانى وكانه يريد
ان يعرف مايفكر به ابنه سأله وقال ….معنى كده ايه انك خلاص صرفت نظر ……
هانى بعصبيه وغيره ….صرفت نظر ازاى يعنى طبعا لا شمس هتكون مراتى ومش هسمح لحد انه يقربلها ولو حتى الكل رفض هحاربهم كلهم يابابا صعب فى الزمن ده تلاقى حد زى شمس …..احمد وهو يربت على ظهر ابنه بفخر وانا ورا ضهرك ومعاك وهحارب وياك كمان ومامتك متشيلش همها نهاااائى خااالص تمام يابطل……
..أخذ هانى والده بين ذراعيه وهو يضمه بشده وكأنه يشكره على وجوده بجواره ……..ولكنه وقف عندما قال والده …عايز اشوفها …
فقال هانى سريعا ..ليييه ….نظر له والده وهو يضحك
ايه غيران عليها منى ولا ايه ….
.هانى بابتسامه اصلحك صراحه كده حليوه والسن مش باين عليك واللى يشوفك يقول اخويا الكبير مش بابايا…..
ضحك أحمد بشده وهو يقول يعنى مش واثق فى نفسك بقه …..هانى بثقه لا طبعا واثق قوى كمان بس يعنى ……
الاب وهو يحثه على الكلام ..ايه ….
.هانى …ابدا بس لما بتخيل انها قاعده عادى كده مع عمها الحليوه ده وانا قاعد هنا مش عارف اشوفها ببقى هموووت وناااار فى قلبى … .

