قلوب مشتت

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالصفحة التالية

.قالها بمغزى ان تعرف انه متزوج …….
.لم ترد عليه فسألها بغيظ …هو انتى متعرفيش انه متجوز ولا ايه …….
رنا بلا مبالاه …والله متجوز او لا دى حاجه متخصنيش انا جايه علشان رسالتى وبس ولا عند حضرتك اى كلام تانى …..
رد عليها محمد بابتسامه عريضه …لا ابدا وانا
طبعا معاكى دايما ومش هسيبك …ثم استطرد علشان الرساله طبعا ….
.ابتسمت رنا بهدوء وقالت اوكى تمام يلا ….وااااه طبعا مستنينك يوم الاتنين ….

محمد بابتسامه …دا أكيييد طبعا …
يجوب هانى غرفته بلا هواده فمنذ ان عاد من العمل وهو يتصل على شمس ولكن تليفونها دائما مغلق اصابه القلق فى مقټل لا يعرف ماذا يفعل ولكنه يشعر بالقلق خاصة وهى طوال اليوم لاتقول الا ان قلبها به غصه فماذا اذا …..!!!!
كاد عقله ان ينفجر وفى نفس الوقت لا يريد الاتصال على شهاب فهو يخشى ان يكون هاتفها مغلق لاى سبب ولا يريد ان يقلقه فماذا يفعل اذا …
اتصل عليها للمره التى لا يعرف عددها مغلق كالعاده …..
.لالا لن يقدر هكذا سيذهب اليها وليكون ما يكون …….

دخلت عليه والدته وهى تبتسم بخباثه فهى على درايه تامه بما يحدث معه ولم لا وهى السبب فيما تراه ولكن عقلها يقول لها …..كلها يومين وينسى ……
ذهبت اليه بهدوء وهى تقول ……هانى ياحبيبى مالك مش هتاكل ولا ايه ….
.هانى وهو يغلى من القلق ….لا ياماما مليش نفس دلوقت لما اجوع هقولك..
.الأم بخبث ..مالك ياحبيبى مين اللى مزهقك بس …
هانى پغضب .ماماااااا انا على اخرى ومش عايز حد معايا ممكن …..
.الأم بفرحه …ماشى ياحبيبى اللى انت عايزه ….

خرجت والدة هانى وسط فرحتها العارمه فحالة ولدها ماهى الا دليل على نتيجة كلامها وبالتالى بعد شمس عنه قالت فى نفسها …معلش بقه ياهانى يا حبيبى مانا عمرى ماهسمح لواحده زى دى تبقى مراتك لا وكمان اكبر منك بكره تنساها وتشكرنى على اللى عملته معاها لما تاخد اللى تليق بيك …..
اتجهت الى غرفتها تاركه هانى وسط حاله من الضياع لعدم معرفته بماحل مع شمس — وأخيرااااا أتته رساله ان الهاتف متاح الان …..

.اخذ هاتفه ورن عليها ولكن لا مجيب مره بعد مره وأيضا لا رد فبعث لها رساله صوتيه تقول شمس ردى عليا الله يخليكى انا قلقان جدا عليكى بالله عليكى ردى طمنينى بس سمعينى صوتك واقفلى متتكلميش بس أطمن انا قلقان ومش مرتاح وحياتى عندك ردى
سمعت شمس الرساله وظلت تبكى فهى لن ترد عليه فهو انتهى لن تعارض والدها حتى لو على حساب قلبها ولكن هاتفها لم يزل يرن …
خاڼها قلبها ولم يستمع لكلام عقلها وقامت بفتح التليفون دون الرد ……
هانى …شمس حبيبتى مالك فيكى ايه انتى تعبانه انا حاسس بيكى انتى مش كويسه ردى عليا

فيه ايييييييه!!!!
قال الاخيره پغضب من صمتها والاكثر من ذلك هو سماع صوت شهقاتها العاليه أصابه الجنون واصبح كالثور الهائج وهو لا يعلم لماذا تبكى …..
هانى بنفاذ صبر ……..ردددددى ياشممممس فيكى اييييه متجنننيش حرام عليكى …!!!!
.وشمس أيضا لا رد ….استشاط هانى ڠضبا وقال ……مااااشى ياشمس انا هقفل بس وربى ياشمس فى خلال نص ساعه بالكتير لكون فى قلب بيتكم واللى يحصل يحصل بقه …….
ردت شمس عليه پبكاء وصوت غير واضح ……خخخخخللااااص خخخلللصت ….
.رد هانى بلا فهم ….بتقولى ايه مش فاهم ….
شمس وهى تحاول السيطره على بكائها ……..بقولك خلاص خللصصت ….

.هانى بتوجس …هو ايه اللى خلص بقه علشان انا مش فاهم ….!!!
.شمس پبكاء ……ككككل حاجه خلصت قبل ما تبدأ …..
هانى پغضب لم يقدر السيطره علييه ……..نععععععععم هو ايه اللى خلص ياشمس ومين سمحله اصلا انه يخلص امال انا كنت بكلم اخوكى وعمك ليه علشان تقوليلى خلص..
ثم أضاف بنفاذصبر ….شمس ايه اللى حصل ماهو لازم افهم ……
شمس
بعصبيه شديده وقهر وهى تتذكر كلام والدها لها …..اسأل مدام نيفين وهى تقولك ……
.هانى بهدوء حذر ….ماما ..وماما مالها وشوفتيها فين …….

شمس ببكاءشديد مرة اخرى ….ياريتنى انا اللى شوفتها ياريتها كانت مو.تتنى ولا انها تجرحه بالشكل ده بس انا السبب ايوه انا السبب فى اللى حصل ……
.هانى وقد أصابه الجنون ….لالالالااااااا بقولك ايه فهمينى لانى خلاص مبقتش فاهم حاجه ……
شمس بعصبيه ..لييييه مش فاهم حاجه ازاى مش انا برده اللى بجرى وراك واستغليت انك اصغر منى وضحكت عليك
ثم ضحكت بمراره وقالت ههههههههه طلعت انا اللى كنت بجرى وراك تخيل واناااااااا اللى ضحكت عليك لانك لقطه وصيده تخيل كل ده مامتك قالته لبابا …ثم صمتت وقالت …انا عملتلك ايه حرام عليك والله انا عمرى مجرحت حد ليه

اتجرح وياريتنى اټجرحت لوحدى لكن تجرحوا ابويا معاكو ليييييييييه !!!!

قالتها بعصبيه شديدهولكن الان الصمت هو ما حل بهانى فتركها تفرغ مابداخلها حتى تهدأ وهو بداخله يتوعد لوالدته
انهت شمس كلامها وقالت ….مش بقولك خلصت وياريت متكلمنيش تانى وبالنسبه للشغل خلاص هسيبه صمت هانى قليلا وقال …..بصى بقه وده اخر الكلام اللى عندى …انتى ليا وبس وانا اللى هتجوزك مش امى وكل كلمه طلعت منها مش مسئوليتي لكن اللى انا مسئول عنه قدامك ياشمس ان كل دمعه نزلت منك وانا السبب فيها انا برده اللى هردلك اعتبارك عنها وانا لسه عند كلمتى انا مش هتجوز غيرك حتى لو فضلت من غير جواز سامعانى وانتى مغلطتيش فى حاجه ولو انا سمعت

كلامك من زمان كان زمانى بعدت من اول ماحاولتى تبعدينى بس صدقينى مقدرتش كل اللى بطلبه منك انك تقاومى معايا لان موضوعنا فيه ناس كتيييير هتقف فيه وماما مش هتكون الاولى ولا الاخيره وانا عارف كده كويس كل اللى بطلبه منك انك تحاربى معايا لانى علشان خاطرك صدقينى ممكن احارب الكل سامعانى باشمس ياريت بقه تبطلى عياط وتقومى كده اتوضى وصلى ولو مش عايزه تروحى الشغل انا هكلم اسامه واقعدى ريحى يوم اتنين براحتك أما باباكى سيبيه لما يهدى وانا هكلمه تمام يلا اناوهقفل معاكى دلوقت بس علشان خاطرى ياشمس متعيطيش تانى خلاص يلا ياقلبى روحى ارتاحى بدل ماتلقينى قدامك دلوقت

وبمسحلك دموعك وانا والله اتمنى ….. ابتسمت شمس على كلامه وقالت له …….ارجوك ياهانى انا مش مستعده ازعل بابا مهما حصل ولو فضل رافض انا عمرى ماهقف قصاده سامعنى …….
غصه مريره وقعت فى قلب هانى عندما قالت له هذا الكلام ولكنه رد عليها رغم القلق الذى بداخله …متخفيش ان شاء الله هيوافق ياشمس مانا مش هسيبه غير لما يوافق سامعانى ….!!

اومأت شمس برأسها كأنه يراها ثم أغلقت الهاتف وذهبت لكى تتوضأ وتصلى وتدعو الله ان يقرب الخير لها مهما كان …
أما عند هانى فكان بداخله بركان ثائر فخرج من غرفته كالاعصار متوجها لغرفة أبيه وطرق الباب سمح له والده بالدخول …
دخل هانى الغرفه وعلى وجهه علامات الڠضب الشديد اجفل والد هانى من رؤياه هكذا وسأله بتحفز …مالك ياهانى فيه ايه …..!!
نظر هانى الى والدته والتى تجلس على الاريكه أمام التلفاز الموجود بالغرفه ثم قال …..ياريت يابابا هو سؤال وعلى اساس اجابته هقولك مالى …
.الاب بقلق ..قول ياحبيبى مالك ……..

قال هانى پعنف ….حضرتك يابابا شايفنى راجل ولا عيل برياله ممكن حد يأثر على اى قرار انا باخده …..
الأب بثقه ..طبعا راجل ومش من دلوقت من زمااان وانت
قرارك من دماغك وطول عمرك قد المسئوليه …….

.فوجه الكلام لوالدته والتى دخل الخۏف قلبها من كلام هانى وتأكدها انه علم بما حدث …….أمال لييييه ماما معتبرانى عيل ورايحه تقول لوالد شمس ان بنته ضحكت عليا علشان لقتنى لقطه ثم ضحك بسخريه ..ههههه شوفت يابابا بقه انى فى نظر امى لسه عيل ……
.ردت نيفين بارتباك تحت انظار هانى وأبيه المشتعله ……..محصلش طبعا مين قالك كده …..ااااه اكيد البنت الجربوعه اللى انت ملموم عليها عايزه توقع بينى وبينك ……
.أحمد پغضب شديد …نيييييفيييييييين ….
نظرت اليه نيفين پخوف وقالت ..اااايه فيييه ايه انت هتصدقهم …..!!

أحمد پغضب شديد …ايوه طبعا أصدقهم انتى عارفه ليه لانى عارفك كويس كل يوم أقول هتعقلى انتى ايه عايزه تدمرى هانى زى ما دمرتى هنا ياشيخه ارحمى اللى يشوفك يقول انك طول عمرك بنت اكابر ان مكنتيش بنت ناس عاديييين جدا وانا زيك بس للاسف الفلوس غيرتك لكن ورحمه ابويا يا نيفين لو مابطلتى اللى انتى بتعمليه ليكون عقابى ليكى شديد وخروج من البيت مانتش خارجه حتى لو وصلت انى احط حراسه على البيت سااااااااامعه ….

.انتفضت نيفين من مكانها اثر صوت احمد المرتفع ولكن هانى اكمل بحزن وقال ……عملتلك ايه علشان تدمرى حياتى كده .ليه لما حبيت عايزه تبعدينى عنها للاسف مش هقدر اعمل معاكى حاجه لانك فى الاول والاخر امى بس كل اللى عايزك تعرفيه ان لو حصل حاجه لشمس مش هسامحك ابدا وعلشان ترتاحى ياماما انا لو متجوزتش شمس مش هتجوز لان مفبش اى واحده فى الدنيا دى كلها ممكن تملا مكانها فى قلبى وياريت تفهمى كده لأن كلامى مش هيتغير وانتى عارفه كده كويس …
.خرج هانى من الغرفه وهو فى حالة تيه وحزن شديد لايعرف ماذا يفعل بهما ……
.اما

فى الداخل عند نيفين وأحمد ….دخل احمد الى غرفة الملابس وبدل ملابسه لبنطلون من الجينز وقميص وجاكيت جلد واخذ مفاتيحه وموبايله وهو فى طريقه للخروج …
نادته نيفين بصوت خاڤت وقالت ..أحمد رايح فين ……
نظر اليها أحمد باستنكار وقال ملكيش فيه وياريت ملكيش دعوه بيا خالص الفتره دى لأنى ماسك نفسى عنك بالعافيه …
ثم خرج من الغرفه تحت انظار نيفين المرتعبه من ردت فعله ………
كان يجلس مصطفى وشهاب فى غرفة مصطفى يتحدثون فيما يجب فعله فى هذا الامر فمصطفى بعد مقابلته مع هانى أقتنع به كثيرا ووجد فيه الرجل الذى يستطيع أن يأتمنه على

شمس ……
مصطفى وهو يوجه الحديث لشهاب ….. انا بقول نطلع لباباك ونكلمه …..
شهاب برفض ….لا طبعا بابا متعصب جدا وفى نفس الوقت كلام والدة هانى صعب وغير كده كمان احساس بابا ان شمس خبت عليه حاجه مضايقه وكونه ضـ,ـربها بالقلم دى حاجه جامده قوى عند بابا فبلاش دلوقت ……
وقف مصطفى وهو غاضب بشده وقاال ……اااه يانارى لو شفت العقربه ام هانى دى همو.تها فى ايدى …..

ثم توجه الى شهاب بالحديث وقال ….طب شمس عامله ايه دلوقت …
.شهاب بحزن زى ماهى كانت لسه نايمه قبل مانزل علشان اتكلم معاك …دق الباب … قال مصطفى اتفضل ….دخلت حنان بكوبين من النسكافيه ووضعتهم على المكتب وقالت اتفضلو….
.مصطفى بابتسامه ….شكرا ياحنان تسلم ايدك ……
حنان ببراءه ……دى خالتو اللى عاملاهم ..
مصطفى بهيام …بس انتى اللى جايباهم …..
فتدخل شهاب بسماجه وقال …وانا اللى هشربهم …..
سب مصطفى شهاب بداخله وابتسم له بسماجه وقال له …..منور ياشيبو ياحبيبى ….

.شهاب ببرود وهو ياخذ كوب
النيسكافيه ……دا نورك انت ياعمو …
تسلم ايدك ياحنان النسكافيه لذيذ جدا ..
.فرد مصطقى پغضب ماقلتلك مش هى اللى عملاه ….
فغمز له شهاب بمكر …بس هى اللى جايباه ولا ايه …..
توجه مصطفى بالحديث لحنان وقال لها وهو يكز على اسنانه …اطلعى بره ياحنان وياريت متجيش هنا تانى ولما اعوز حاجه هبقى اقول لماما …..
خرجت حنان وقد احست بالاحراج الشديد …
تكلم شهاب وقال …كده تكسفها اخص عليك يا درش …..

مصطفى بعصبيه ..ولااااااااا بقولك ايه بطل بدل ما اطلعم عليك انا اصلا على اخرى سامعنى ……
شهاب بسماجه …طب اشرب النسكافيه لحسن يبرد وهو ميبقاش حلو غير وهو سخن مولع هههههههههه…..

ضـ,ـربه مصطفى بالبوكس فى وجهه وقال علشان تعرف تشربه وهو مولع ياخفيف ……اخرجهم من صراعهم تليفون شهاب وهو ينظر اليه بقلق ففتح الهاتف وقاال …..خلاص خلاص انا جى على طول بس انت خليك عندك
الفصل العشرون
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل العشرون
الفصل العشرون
تساقط علينا متاعب الحياه كما تتساقط اوراق الاشجار المتهالكه لا نستطيع الا ان نواجه ونقف امام تلك المشاكل حتى نعيش حياتنا ونحن نحاول ان نجعلها مريحه قدر الامكان ولكن عندما تأتى لنا الضـ,ـربات من اقرب الناس الينا ففى هذا الوقت كيف نواجه ومن نواجههم هم من يجب عليهم أن يكونو بجوارنا


.ظل هانى يفكر فى حالته وما ألت اليه الامور وهو يجوب شوارع القاهره بالسياره توقف ثم اتصل على مازن وكريم وبالفعل اتو اليه وجلسو جميعا على الكورنيش فهو كان مخڼوق ولا يريد اماكن مغلقه ..
كان ثائر جداولأول مره يروا هانى بمثل هذه الحاله فمجرد الاحساس فقط انه من الممكن أن يفقد شمس ولو حتى كان مجرد خاطر يأتر اليه يجعله مچنونا بالكامل …
.ظل مازن وكريم يحاولو ان

— يجعلوه يهدأ دون فائده فاتصلوا على شهاب والذى أتى بسرعه اليهم …..
وجد هانى فى حاله يرثى لها توجه اليه بالكلام وهو مشفق عليه وقال …….مالك ياهانى طايح فى الكل ليه …..

هانى بحزن واستهزاء ….أبدا مفييييش اااااى حاجه خااااالص كل الموضوع ان أمى اللى المفروض بتدور على سعادتى هى اللى بتدور ازاى تهدمها لمجرد انها مش البنت اللى فى دماغها ثم نظر الى شهاب وأكمل …انت مفكر انها رافضه شمس علشان السن …اكمل باستنكار وقال ….ااااابدا ولا رافضاها علشان المستوى المادى كل الحكايه انها مش البنت اللى مرتبه انها تكون مراتى ..اضاف والحزن كامن بداخله …يعنى هى مرتبه ان جودى تبقى مراتى من زمااااااان فازااااى خططها تبوظ …
ضحك باستهزاء وقال ….ههههه ميصحش يعنى تطلع مش مسيطره على ولادها زى ماهى مفهمه الكل ازاااى لا طبعا يبقى أعمل ايه يبقى ابعد

هانى عن البنت اللى عايزها فيقوم ميلاقيش قدامه غير اللى انا عايزاها …..
استطرد هانى وهو ينظر لأصدقائه الثلاثه والشفقه تعتريهم عليه وقال ..تعرفوا ان جودى مش غنيه ولا حاجه بالعكس دى عاديه جدا يعنى شمس عيلتها اغنى منها بس ازااااى انا اختار لاااااطبعا فلازم تعمل اللى عملته ده لانها واثقه ان باباك ياشهاب عنده كرامه وهيبعد وينهى الموضوع بس واللى خلق الخلق لو ماتجوزت شمس مانا متجوز غيرها وبرده ساعتها كلمتها مش هتمشى عليا …..

ظل هانى ثائر لمده طويله ثم اتجه الى سور الكورنيش وهو يضرـ,ـب عليه بشده بقبضه يده ويقول لييييييه هى بتعمل معايا كده ليييييه والمشكله انى مش قادر اعمل معاها حاجه لانها أمى بس ليييييييه مش حاسه بيا مانا برده ابنها ……
ظل يضـ,ـرب بيده السور الحديد حتى فتحت يده ….اړتعب كل من شهاب ومازن وكريم عليه وهم يحاولوا تهدئته حتى جرحت يده أخذوه اصدقائه وتوجهو الى المشفى لأن چرح يده عميق ….
.طمأنهم الطبيب ولكنه خيط الچرح وطلب منه راحه يده والا يرهقها وياتى له غدا لكى يغير عليه ..

نظر له كريم پغضب وقال …عجبك كده ياهانى يعنى عصبيتك فادتك بأيه اديك عورت ايدك ……
نظر له مازن وقال …خلاص يا كريم حصل خير الحمد لله ان الچرح مش كبير …
ضحك هانى بسخريه وقال تصدق برده ان الچرح مش كبير …..نظر اليهم بحزن وقال وهو بضړب على قلبه ….ده اللى بيوجعنى مش ايدى انا مش حاسس اصلا بچرح ايدى لكن اعمل ايه فى الڼار اللى قايده هنا …
ثم نظر الى شهاب وقال …علشان خاطرى ياشهاب بالله عليك خليك واقف جمبى متتخلاش عنى انت كمان
ثم أكنل بهمس وكأنه يطمئن نفسه …انا هموووووت لو شمس

بعدت عنى والله همووووت ……
نظر له شهاب ومازن وكريم بشفقه على حاله وقال شهاب ان شاء الله خير وربنا ييسر الحال بس انت قوم علشان تروح …أخذوه أصدقائه وركب مع شهاب سيارته واخذمازن سيارة شهاب وذهبو الى منزل هانى لكى يوصلوه طرقو الباب تحت الحاح من هانى لشهاب ان يظل معه هو وأصدقائه قليلا وبالفعل وصلو الى الشقه وفتحت الخادمه ودخلو جميعا
وذهبت هى لكى تنادى على والدته وتبلغها بماحدث ليده عندما رأتها فى نفس الوقت الذى دق فيه هاتف شهاب برقم شمس فاجاب وقال ……أيوه ياشموس ياحبيبى ……
انتبهت كل حواس هانى عندما نطق شهاب اسم

شمس وطبعا غااار بشده عندما قال لها حبيبى ولكنه ظل منصتا اليهم بشده …..
.شهاب …لا قلبى مفيش حاجه انا فى مشوار وجاى على طول متقلقيش …………فعلا انا كنت قاعد مع مصطفى وجالى تليفون خلاااص بقه هبقى احكيلك لما اجى عارفك فضوليه ورغايه …
ضحك هانى على شخصيه محبوبته وهو يقول بداخله ياااارب اجمعنى بيها فى حلالك يااارب …….
جاءت نيفين بسرعه وهى قلقه وتقول …هانى حبيبى فيه ايه مالك ….
هانى ببرود مفيش حاجه چرح صغير ولا يهمك عادى مانا متعود اتجرح …….

.نظرت اليه والدته بغيظ وخاصة عندما وجدت اصدقائه الثلاثه فعلمت ان شهاب بينهم وبما انها تعرف كريم ومازن فطبعا الثالث هو شهاب …
نظرت اليه بغيظ وقالت …ايه هو انتو ايه هانى عمره ماكان كده بس من يوم مانت والمحروسه دخلت حياته وهو اتبدل عايزين منه ايه قول لاختك انى مش هستنى ان ابنى ېمو.ت بسببها قالت كل هذا الكلام وكانت شمس مازالت على الهاتف وسمعت كل شئ ظلت تبكى بقهره على حالها وهى بينها وبين نفسها تقسم انها ستنهى هذا الموضوع حتى لوقامت بك.سر قلبها
نصفين ………مااااااااااماااااااااااااا….نيييييييييفييييييييين …….

فى نفس الوقت هانى ووالده والذى اتى من الخارج بالصدفه وسمع كلامها فنطقوا هم الاثنين فى وقت واحد …
انتفضت نيفين بشده لانها لم تكن تعلم بوجود أحمد والذى حذرها صراحة من التدخل مره اخرى ….

اتى اليها مهرولا وامسكها من ذراعها وقال پغضب …انتى فعلا عايزه واقفه ولعلمك بقه انا هروح بنفسى واخطبها لابنك بكره ومش كده وبس دانا هبوس دماغ ابوها علشان يوافق بعد اللى انتى عملتيه ولولا ولادك اللى كبرو وهتبقى عيب فى حقهم كنت رميت عليكى اليمين بس من هنا ورايح انتى ملكيش دعوه بأى حاجه فى البيت ده ليكى تاكلى وتشربى وبس وحتى الخروج مش مسموحلك بيه وعلى الله اعرف انك خرجتى ساعتها بقه يبقى انتى اللى عايزه كده وتبقى طا.لق لو طلعتى من البيت وروحتى مكان من غير أذنى او اكون عارفه ساااااااامعه …..

نيفين بدموع …هى حصلت ياأحمد ……
.أحمد بثقه …أيوه حصلت وده كان لازم يحصل من زمان بس للاسف جه متأخر قوى يلاااااا على فووووووق ………
نظر أحمد الى هانى وشهاب وقال …معلش انا اسف ليكم واسف ليك انت بالزات ياشهاب وانا يشرفنى ان شمس تكون مرات ابنى …..
.شهاب بضحكه خافته والله ربنا يستر لان شمس كانت معايا على التليفون وسمعت كل حاجه والموضوع بقى صعب جدا ….
انتفض هانى وقال انت بتقول ايه طب مقفلتش لييييه ….
شهاب للاسف ملحقتش ……..

ظل هانى يجوب الصاله وهو يقول …لا مش هيخصل وتبعد عنى هو كل ماتتحل من حته تتعقد تانى لييييييه …….
اما عند مصطفى فخرج من غرفته بعد ذهاب
شهاب متجها الى حنان لكى يبحث عنها ويعتذر لها عما بدر منه ولكن ماذا يفعل فهو يستشيط منها ڠضبا لبرائتها الزائده عن الحد وتعاملها ببساطه مع الجميع …
بحث عنها وجدها بالمطبخ ذهب اليها ونادى عليها مرة واحده …حناااان …
انتفضت من مكانها ونظرت اليه بحب وهى تقول بهيام لم يخفى على مصطفى …نعم ….

مصطفي فى نفسه ..هبله والله هبله وانا اللى جاى علشان اصالحها دى ممكن هى اللى تصالحنى علشان زعقـ,ــ,ـتلها ..الصبر يارب …
ثم نظر اليها وقال بابتسامه نعم الله عليكى ياحنون الاقوليلى ياحنان بس اوعى تكدبى عليا …..
حنان ببراءه ستقتـ,ــ,ـله حتما …لا والله انا مش بكدب …
رد عليها مصطفى وقال ..عارف ياختى عارف …انتى بقه فى سنه كام …
نظرت اليه حنان بدون فهم وقالت يعنى ايه مانت عارف انا فى خامسه طب …..

.رد مصطفى باستنكار بجد يعنى منتش فى خامسه ابتدائى …
.حنان بزهول لا طبعا ايه ده والله فى خامسه طب وبطلع من الاوائل كمان ……
.مصطفى وهو يضحك بسخريه بينه وبين نفسه …دى بتحلف الهبله هو انا لو بوستها باعتبار انها عيله يبقى حرام ثم صمت وقال لا طبعا اكيد مش حرام بس لالا هى كبيره حتى لو عقلها صغير يبقى حرام اااااه يانا هتجننينى ياحنان والله ثم نظر اليها وقال …..ااااه انا كنت عايز أقولك ايه صح لما اكون قاعد مع حد متدخليش عليا ماشى ..

.حنان بهدوء بس انت اللى قلتلى ادخلى …
.مصطفى بشفقه على نفسه اعمل فيها ايه دى امو.تها وارتاح ….
ثم اكمل حديثه بصوت عالى وقال …حناااان اللى قولته تسمعيه ماشى …
.حنان حاضر بس ده شهاب …..مصطفى بسخريه …لا والله يعنى ده شهاب وماله بقه شهاب …..
حنان ببراءه يعنى أصلى بحبهم كلهم ….
.مصطفى بغيظ ….ننعععععععم ياختى بتحبى مين بقه …
.حنان پخوف..يييعنى بحب دكتور محمد وشهاب وعمو ماهر واستاذ محمود وشمس ووو….

مصطفى پغضب حيييييلك حيييلك انتى فاتحه قلبك ده موقف فليركب الجميع مالك ياختى يعنى قولتى على الكل وانا بقه اللى واقع من قعر القفه …
..حنان بدهشه قفه ليييه بس …….!
مصطفى بصياح لا ماهو بصى انتى هتمو.تينى قريب يعنى قاعده تحبى فى الكل وانا ايه اييييييه قالها بهيام …..حنان هيييه ..ايييه ازاى ….. انت …
مصطفى ايوه بقه ..انا ايه ياشاطره قولى قولى مټخافيش …..
حنان وحمرة الخجل تكسوها …لا مش خاېفه ..اننننت انت ….
.تدخلت زهرة والدة مصطفى وقالت بصوت عالى ….حنااااااااان ….

حنان بتيه …نعم ….نظر مصطفى لوالدته بسماجه وقال ….منوره ياماما …..
زهرة بابتسامه متشفيه …..دنورك ياحبيبى عايز حاجه حنان تعملهالك ..
.مصطفى بغيظ ..لا ياحبيبتى مانتى جيتى قطعتى المايه والنور ياست الكل …
..نظرت اليه وقالت سلامتك يامصطفى ما النور منور اهو…خرج مصطفى من المطبخ بغيظ من والدته ومن حنان …
قال بتحب الكل قال جاتها نيله فى حلاوتها ……
اما عند حنان …..انتى ياهبله والله صدق لما قالك ياهبله هو ده اللى احنا متفقين عليه دكان فاضل شويه وتقوليله بحبك وبمو.ت فيك ….

حنان بارتباك وكسوف ….ماهو ياخالتو والله والله ببقى ناويه اعمل كل اللى قولتولى عليه ..ثم أكملت بهيام ….بس لما بشوفه بنسى نفسى والاقينى اتبنجت كده ومش فاكره ولا كلمه من اللى انتو حفظتوهالى ……..
انتفضت حنان وزهره من مكانهم عند سماعهم لمصطفى يقول بثقه …..اصلى متقاومش انا عارف نفسى حليوه وعندى كاريزما ….

زهره بذهول ..انت هنا من امتى ..!!
.مصطفى بابتسامه لعوب …لااااا من بدرى ياحاجه من ساعه ماكنتى بتحفظيها وهى مش
قادره تحفظ …تعمل ايه البنيه معذوره برده ابنك يتحب من اول نظره ثم غمز لحنان وقال ولا ايه ياحنون ……
حنان ….ايه هو ايه …ااااانا طالعه انام …..
.نظرت زهره لمصطفى وقالت بطل قلة ادب ثم نظرت لحنان وقالت ..هو ده ياختى اللى هتعلميه الادب ….
فنظر مصطفى لوالدته وقال بصوت منخفض بقولك ايه ياحجوج ياعسل انتى متجوزينى البت الهبله دهى وهى تعلمنى الادب وانا هعلمها قلة الادب …..

ضړبته الام على رأسه وقالت له امشى من هنا ياسافل مكنتش اعرف انك بالتفكير ده…مصطفى بهيام ..مهو صراحه ياماما بنت اختك بريئه قوى وهتجننى دى بتحلفلى انها فى خامسه طب شوفتى …..
نظرت الى حنان والتى كانت تجلس بحرج شديد على كرسى بالمطبخ ولكنها لم تستمع لكلامهم الاخير …نظر اليها مصطفى وقال لها بابتسامه لعوب …حنان اجيبلك مصاصه ….
نظرت له حنان بابتسامه وقالت …بجد انا
بحبها قوى بس اللى بالكولا وهاتلى معاها دوريتوس …..
نظر مصطفى لوالدته نظره معناها شوفتى صدقتينى بقه ..ضحكت زهرة وهى تنظر لحنان ولسان حالها يقول …مفيش فايده .

ظل الوضع متوتر فى كل الاجواء فعند محمود فهو مازال عند رأيه وحتى الان لم يتدخل اى من مصطفى او شهاب فى الموضوع فهم يريدون أن يكلموه وهو هادئ تماما وفى نفس الوقت الكل مترقب لتلك الزياره والجد ماهر يشعر بالحماسه الشديده فبعد كل تلك السنين سيرى عائلته ويجتمع بهم ذهبو الى الزياره والتى كانت مليئه بالمشاعر والاكثر من ذلك عندما
ظل ماهر فى أحضان اخيه مصطفى وهو يبكى والجميع يبكى على بكائهم ثم اتى اخيهم الاكبر محمد وهو غير مصدق ان ماهر أمامه كانو يشعرون بسعاده غير طبيعيه لدرجة انهم لم يتركو بعضهم لاكثر من ربع ساعه فقط يبتغون

الأمان فى أحضان بعضهم البعض والمفاجأه الأجمل أن ماهر طلب منهم أن يأتو بزينب أخت زهرة ووالدة حنان حتى تكتمل العائله بحق ..

كانت جلسه عائليه مليئة بالذكريات الجميله وطبعا لم تخلو من نظرات وغمزات مصطفى لحنان والتى كانت تجعلها تموووووت خجلا وايضا بعض النظرات من محمد لرنا وهو يقول لنفسه انها هى من تريد ولكن هل ستوافق عليه ام سترفض كما رفضت أخو زوجها وهناك رامى أخو رنا مهندس بترول والذى اعحب بشمس كثيرا وهدوئها ولكنه لايعلم ان هدوئها هذا بسبب ك.سرة قلبها ليس الا فهى كانت سعيده جدا بتجمع العائله أخيرا ولكن رغم هذا فقلبها مازال حزينا على ماهى فيه خاصة بعد ماسمعته من كلام والدة هانى .والذى مازال حتى الان يتصل عليها ولكنها لاترد عليه حتى رسائله كلها والتى يستعطفها فيها

أيضا لا ترد عليها ولكن تراها وبالطبع هو يعلم أنها رأتها ولكنه يترك لها مساحه من الحريه حتى لا يضغط عليها ولكنها رغم ذلك تفكر فى اخر رساله والذى قال لها فيها …
اعملى اللى انتى عايزاه عايزه تبعدى براحتك تقربى برده براحتك بس اللى مش براحتك انك عمرك ماهتكونى لغيرى ياشمس واحفظى الكلام ده كويس
كل فى تلك الجلسه يفكر بحاله ولكن الاخوه الثلاثه فى عالم منفرد وايضا زينب وزهرة فى عالم اخر ..

.تعرف الجميع على بعضهم وكان يوما جميلا جدااااااا على امل اللقاء مره اخرى ورغم ذلك فإن الجد ماهر لاحظ شرود شمس وأيضا محمود ورحمه ينظرون اليها باشفاق على حالها ولكن ما باليد حيله
اما مصطفى فاستغل الموقف وأمام الجميع
وقال ….طبعا بعد إذن بابايا حبيبى وروح قلبى واللى بيتمنالى الخير …
.فنظر
اليه ماهر وقال ….ثبتنى انت كده مش كده …اخلص عايز ايه ……
فنظر مصطفى باستعطاف لأبيه وخالته وقال …عايز اتجوز البت الهبله دى …
.فنظرت اليه حنان پغضب وأيضا والده والذى قال …وأنا ميرضينيش ياحبيبى تتجوز واحده هبله فانا مش موافق ..

.فذهب اليه مصطفى مهرولا وقبل يده بطريقه مسرحيه تحت ضحكات الجميع وقال ل…لالاااااا هبله ايه قصدى الدكتوره العاقله جدا اللى فى خامسه طب اه وربنا حنان ….
ثم نظر لوالده وقال حلو كده ……..
نظر ماهر الى زينب وحنان وقال ايه رأيكم لو بتسألونى وبما انه ابنى اقولكم بلاش ولا ايه ياحنان …..
.حزنت حنان لكلام عمها ماهر فماذا ستقول بعد كلامه …….
ولكن زينب شعرت بابنتها وقالت …واحنا بقه موافقين علشان هو ابنك ..

.تهللت اسارير مصطفى وحنان وذهب مصطفى وقبل يد خالته وقال لها تصدقى ياخالتو انا اول مره اشوفك بس وربنا انا بحبك من زمان مع انى مكنتش اعرف ان عندى خاله اصلت بس بحبك وربنا ……
.انتهت الجلسه بالفرحه وقراءه فاتحة مصطفى وحنان ولكن والده قال بس لسه الشبكه والمهر والعفش دانا هنفخك علشان تعرف انها غاليه …تحت نظرات الامتنان من زينب لماهر والتى لم ټندم ابدا على مساعدتها لأختها من الزواج به ……….
مر الأسبوع سريعا ..تقرب محمد من رنا كثيرا فى ذلك الاسبوع وشعر انها تشعر اتجاهه بشئ ما فقرر مفاتحة والده حتى يتكلم مع حدها وأبيها ….

أما الجد مصطفى والجد محمد فقد الح عليهم ماهر أن يأتو ويجلسو معه بضع أيام وبالفعل رحبوا بشده وطبعا خلال هذه الايام كان يأتى رامى بحجه الاطمئنان على جده …ولكن شمس كانت تشعر بنظراته تحاهها ولهذا كانت لاتجتمع به أبدا….
.أما هانى فكان سيجن من أفعال شمس وعدم ردها عليه ….

أما محمود فقد اقنعه مصطفى أخيرا أن يترك شمس تعود لعملها فهو المتنفس الوحيد لها وافق محمود تحت ضغط من رحمه ومصطفى وأيضا من حال شمس والذى لاحظ أنه فى الهبوط دائما وأصبح وجهها ذابلا فقرران تعود الى العمل تحت وعد منها الا تكلمه ووافقت شمس ورجعت الى عملها والذى عندما علم هانى انها قد رجعت ذهب اليها مهرولا ولكنها ما ان راته حتى رحلت وذهبت من امامه وكل ماتأتى الفرصه امامه فتتركه بلا كلام ..ولكنها بالفعل قد اشتاقته كثيرا ولكنها لن تستطيع أما هو..فكان ينظر اليها ووجه مكفهر من كثرة الڠضب ..

.لما تفعل به هذا ألم يقل لها انها هى من فى قلبه ولن تدخله أنثى غيرها لما اذا هذا البعاد ..لما تتفنن فى عڈابه والادهى انه واثق كل الثقه انها ټعذب نفسها أكثر فنعم لقد رأى لمعة الحب فى عينيها وشعر به من بحة صوتها لما اذا
هل سيظل هكذا لا والف لا سيدخل اليها ويكلمها رغما عنه
ا ولو لزم الامر لخطڤها هو يعلم انها هربت منه عندما راته وذهبت لحجرة الرسم بحجه انها تود ترسم منذ متى وهى ترسم هو يعلم تمام العلم انها هربت منه فقط لانها لا تريد مواجهته……
توجه الى غرفة الرسم دخل

اليها كالاعصار واقفل الباب وقفت شمس مرة واحده من خضتها من صوت اغلاق الباب فقال ….ايه شايفك يعنى مبترسميش ولا حاجه ياترى بتعملى ايه هنا ….
ردت شمس عليه وصوتها به لجلجه من حضوره معها فى غرفة واحده …لو سمحت ياهانى …..
.افتح الباب كده مينفعش لو حد شاف الباب مقغول هيقول ايه
رد عليها هانى بثقه …..والله انا بقه عايزهم
يقولو ساعتها بقه اقولهم بحبها وهصلح غلطتى وهتجوزها أيه رايك حل حلو مش كده …….

.قال هذا الكلام وهو ينظر لوجهها المضطرب وعيونها المغرورقه بالدموع
ردت شمس بصوت منخفض حتى لا يظهر عليه ضعفها ……انت عارف انه مينفعش ليه بتتعب نفسك وبتتعبنى معاك ……..
رد عليها هانى بصوت جهورى مرتفع من شدة غضبه … وايييييييه قلة نفعه تقدرى تقوليلى …
لييييه بتعملى كده ليييه..غاويه تعذبينى وتعذبى نفسك علشان اييييه …
قالها بصوت عالى لدرجة أن شمس قفزت من مكانها بشده وهى تبكى وتضع يدها فوق وجهها ..لأنه غلط غلط غلط وانت عارف كده كويس بس انت راجل مش فارق معاك لكن انا بنت وكل كلمه هتجرحنى انا واڼفجرت فى البكاء….

بدا يهدئ من نبرة صوته قليلا ثم اتجه اليها وقال …..ممكن نتكلم براحه شويه …
.نظرت اليه شمس وهى تريد ان تقول شى واحد ….أحبك اكثر من نفسى ياليتنى اكتلك نصف شجاعتك ولكنى لست كذلك ….
اخرجها من شرودها وهو يقول …ليه ياشمس قوليلى سبب واحد غير مينفعش ارجوكى جاوبينى لانى واثق انك بتحبينى ودليل كده ان كل يوم عريس وانتى رافضه …..

.نطقت اخيرا وقالت ما يغاير قلبها لا مبحبكش ودليل كده انى وافقت على اخر عريس علشان كويس ومحترم وانت معزوم على فكره ………
نظر البها وقال فى هدوء عكس النيران المتأججه فى قلبه ……كذابه كذابه ياشمس واكتر من كده بقه انك معندكيش غير حلين ملهمش تالت يا تتجوزينى … يااااااا …برده تتجوزينى ..لانك ببساطه مش خاينه ومش هتقدرى تعيشى مع واحد وقلبك مع واحد تانى ..ثم اشار على قلبها وقال ….وقلبك ده معايا زى ماقلبى ده معاكى سامعانى!!!

واخر كلام هقوله انتى حقى من الدنيا وانا مبتنازلش عن حقى ولو انتى حاطه كلام ماما فى دماغك فانا قولتلك قبل كده ان انا اللى عايزه بنفذه وانتى
ب …..ت…ا..ع..ت..ى…قالها بثقه وهدوء وتملك شديد عارفه يعنى ايه بتاعتى حقى ماشى ياشمس..ثم ذهب فى اتجاه الباب وقال ….واااااه كلام تانى عن أى راجل غيرى انا هوريكى وش عمرك مشوفتيه وفكرى ياشمس انك توافقى على أى عريس كده وساعتها وربى أقـ,ــ,ـتله سامعانى ..ومن غير سلام ثم خرج تحت ذهول شمس من كلامه وحيرتها وايضا سعادتها لتمسكها به ………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى