في جـ,ـنازة أخويا، غريب قال لي افتحي التابوت حكاوي ديدا الشهاوي

في جـ,ـنازة أخويا، غريب قال لي افتحي التابوت…… الحلقة ١ أول حاجة غريبة حصلت قبل جنازة أخويا بعشر دقايق. راجل عمري ما شوفته قبل كده مشي ناحية. ما سلمش على حد، ما كلمش أهلي، وماكنش بص حتى على القسيس. مشّي عليا على طول. وسرّ لي حاجة خلت قلبي يقف: “أخوكي مش هو اللي جوه التابوت.” بقّيت له مذهولة. “إيه ده؟” سألت. بس الراجل اتلف ومشي على طول… اختفى. وقفت لحظة متجمدة.

يمكن سمعت غلط… يمكن كان سـ,ـكران… الجـ,ـنازات ساعات بتجيب ناس غريبة. بس حاجة في طريقة كلامه مضايقتني… الثقة في صوته… كأنه عارف حاجة أنا مش عارفاها. بصّيت حوالي الكنيسة بسرعة… لكن الراجل اختفى، كأنه ماكنش موجود أصلاً. الجنازة بدأت بعد شوية. القسيس اتكلم عن الحياة، عن المـ,ـوت، وعن إن أخويا كان راجل طيب وراح بدري. الكل بكى… أمي كانت بتعيط جامد جنبي، وأبويا بيبص للأرض. بس أنا مش قادرة أركز…

اللي كان في دماغي طول الوقت كان صوت الغريب: “أخوكي مش هو اللي جوه التابوت.” حاولت أتجاهل… بعد كل حاجة، أنا شفت جـ,ـثة أخويا بنفسي… تقريبًا. لما المستشفى اتصل بينا من ٣ أيام، قالوا إن جسده اتضـ,ـرر جامد في الحـ,ـادث، وقالوا الأفضل ما نفتش التابوت. أهلي وافقوا على طول… محدش اشتكى. بس دلوقتي… بدأت أشك. لما خلصت الجـ,ـنازة، القسيس طلب مننا نقرب للتابوت آخر مرة. الناس اتصفت واحدة واحدة. لما جه دوري، وقفت قدام التابوت المغلق.

إيدي بدأت ترتعش… وفجأة افتكرت حاجة غريبة من المستشفى: لما ورونا كيس الجـ,ـثة… عمرنا ما شوفناه مفتوح… بس ورونا الورقة اللي مكتوب عليها اسم أخويا. في اللحظة دي شعرت ببرد على عمودي الفقري… ماذا لو الغريب كان بيقول الحقيقة؟ وأنا عايزة أرجع خطوة… إيد مسكت دراعي من ورا! التفت بسرعة… كان هو نفس الراجل، وشه شاحب وصوته مستعجل: “لو بتحبي أخوكي… افتحي التابوت قبل ما يدفـ,ـنوه.” الحلقة ٢ 📌 قلبي بدأ يخفق جامد.

قبضة الغريب على دراعي كانت مشدودة شوية: “افتحي التابوت” همس تاني. سحبت دراعي بسرعة بعيد عنه: “إنت بتتكلم عن إيه؟” سألت، وصوتي بيرتعش. بس الراجل ما ردش فورًا… بص حوالي المقبرة كأنه حاسس إن في حد بيراقبنا. قال بهدوء: “اسمعي كويس… أخوكي ماكانش مفروض يمـ,ـوت.” برد جامد زحف على عمودي الفقري: “يعني إيه؟” قبل ما يجاوب، عمي ناداني من بعيد: “تعالي! هم على وشك ينزلوا التابوت!” اقترب الغريب مني أكتر وقال:

“معاك أقل من دقيقتين… لو دفـ,ـنوه، الحقيقة هتدفـ,ـن معاه.” عقلي كان بيلف… المستشفى رفضت تورينا الجـ,ـثة، التابوت مقفول، ودلوقتي الغريب مصر على حاجة فظيعة تحصل. مشيت على طول ناحية التابوت… الناس كلها متجمعة حواليه… أمي كانت بتعيط، والكاهن بيحضر الصلاة الأخيرة. “استنوا!” صرخت فجأة… الناس كلها بصتلي، وأبويا كان عبوس. “إيه ده؟” إيدي كانت بترتعش: “أنا… لازم أشوفه.” الكاهن باين عليه مرتبك: “تشوفي مين؟” “أخويا” جاوبت. الناس بدأت تهمس: “مش ضروري… التابوت مقفول بالفعل.”

بس أنا أصريت: “مش مهم… عايزة أشوف وشه.” أبي اقترب مني: “ليه بتعملي كده؟” همس بغضب. قبل ما حد يوقفني، أمسكت المزلاج وفتحت التابوت… صرخت أمي، والكل اتجمد… الجسم جوه التابوت… مش أخويا! كان راجل مختلف تمامًا. فتكرت الغريب بسرعة… لكن اختفى زي المرة اللي فاتت. فجأة، وصلوا عربيتين دفع رباعي… رجال لابسين بدلات سوداء… الشرطة. واحد منهم قرب مني: “إنتي أخت آدم حسن؟” “أيوة” جاوبت بخوف. الضابط قال: “كويس… كنا بندور عليه… أخوكي ساعدنا نـ,ـزيّف مـ,ـوته عشان نقدر نقبض على العصابة.”

قلبي كان بيدق جامد… “يعني… هو لسه على قيد الحياة؟” أومأ الضابط ببطء. “أيوة… لكن المجرمين اللي كانوا وراه هنا في الجـ,ـنازة.” وفجأة… طلقات نـ,ـارية صارت… الناس صرخت! الحلقة ٣ 📌 (النهائية) الطلقات ملأت المقـ,ـبرة… الناس ركضت… أمي انهارت جنب القـ,ـبر المفتوح… والكاهن هـ,ـرب. “انزلوا على الأرض!” صرخ ضابط، وأمسكني وسحبني ورا عربية. قلبي كان بيخفق لدرجة إني مش قادرة أتنفس. الضابط بص وقال: “الرجال اللي وصلوا دلوقتي… هم اللي أخوكي كان بيختبئ منهم.”

في ثواني، الشرطة سيطرت على المهاجمين… بعضهم أسقطوا أسلحتهم والباقيين اتقبض عليهم بسرعة. ثم افتكرت حاجة مهمة: “الغريب… فين الراجل اللي قال لي افتحي التابوت؟” الضابط بص وقال: “أي غريب؟” “اللي حذرني… قال لي أخويا مش جوه التابوت.” الضابط أخرج تلفونه ووراني صورة… عينيا اتسعت… الغريب ده… هو أخويا! استدرت وبصيت… وكان على قيد الحياة! بدا أنحف ومتعب، لكن أكيد هو. قبل ما أتكلم، حـ,ـضنني وقال: “آسف… كان لازم أكذب عليكم.”

دموعي نزلت: “سيبتنا ندفـ,ـن راجل تاني النهاردة.” ابتسم وقال: “الراجل ده كان واحد من المجرمين اللي حاولوا يقـ,ـتلي… والشرطة كانت محتاجة أدلة.” المجرمين اتقبض عليهم… الحقيقة اتكشفت أخيراً. الغريب اللي همسلي في الجنـ,ـازة… هو أخويا نفسه! النهاية!! ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى