
نظر لها بتفكير عميق قبل ان يهتف:-
_لو وافقتي نتجوز الشهر الجاي هسيبك تشتغلي
عليا:-
_وعـد؟
_وعـد
_خلاص موافقة ياسيدي، انا اصلًا همــ,,ـــــوت واتجوزك اما عند العروسين..
هتفت بيسان وهي تميل علي كتفه:-
_عندي ليك خبر صادم
تطلع لها بفضول فتنحنحت قبل ان تهمس لـه بخجل سافر:-
_انا حامل
ابتسمت عيناه قبل شفتاه، كاد يصرخ لكنها وضعت يدها علي فمه ليصمت و:-
_اشـش، انت عايز تفضحنا
_انا مش مصدق نفسي، دا احلي خبر في حياتي
مال نحو اذنها هامسًا:-
_كنت ناوي اخد شهر عسل.. بس كدا هضطر سنة علشان نداري علي الفضيحة دي
شهقت وهي تردد:-
_علي فكرة انا مراتك
لاعب حاجبيه و:-
_عارف، ما دا فرحنا
نظرت له بغيظ وهي تردد:-
_انت بارد
_عارف ياحبيبي.. عارف، وعارف كمان انك بتمــ,,ـــــوتي فيا
هتف حسان بينما ينظر الي كل افراد العائلة موجهًا حديثه لزوجته نـدي:-
_سبحان مغير الاحوال، امبارح كانوا اعداء وانهاردة كلهم زي السمنة علي العسل، فعلا.. بنّي سليمان دول ملهموش مثيل.. المهم ياجميل انت انا عازمك علي حتة اكلة كوارع بعد الفرح هتنسيكي اسمك
نظرت له بغيظ من حديثه الذي فهمت محتواه وقبل أن ترد هتف وهو يسحبها من ذراعها ويتوجه بها نحو سليمان الذي تجمعت العائلة حوله:-
_بس تعالي الاول ناخد معاهم الصورة التذكارية دي
وتوقفت جميع الافراد بجوار بعضهم البعض، كل رجل منهم احكم قبــ,,ـــــضته حول انثاه، ابتسم المصور وهو يلتقط لهم الصورة وبعدما انتهي.. نظر فيها، فوجد ان كل ثنائي ينظر الي بعضه البعض بحب، متناسي ان هناك من يصورهم
وبالحقيقة الصورة هكذا كانت اجمل…
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_تمت بحمد لله بقلم زينب سمير. رواية بني سليمان.

