روايه مريم بقلم مريم توفيق ج١

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

دخلت مريم الى منزلها ليقابلها والدها بكل غضب ويمسك بشعرها. سليم بغضب وهو يجرها ورائه: انتى اى يشيخه كل يوم شكوه من مُدرس اى انتى فاشله ليييى هااااا مبتذاااكريييش لى مبتغريش من اختك هااا. مريم وهى تنظر لهو بجمود وترمقه بعيناها الحاده : دى مش اختى ولا عمرها هتكون اختى فااهمين ونت يا راكلت بسُخريه يا بابا انا بكرهك فاهم ومش هسمع كلامك عمرى ولوفضلت تضربنى العمر كلوا فاااهمييين كلكوا وسحبت نفسها من تحت يد ابيها بغضب ونطلقت اللى غرفتها.

ولكن لم يشعر احد بذالك الشخص الذى كان ينزر من وراء شاشه تلفازه على ذالك الحدث بكل غضب كيف له ان يمد يده على مليكت قلبه كيف تجرأ كييف. نعم ياساده ذالك الشخص يضع الكاميرات الخفيه فى كل ركن فى المنزل وبالأخص بغرفت تلك الفتاه اللتى ملكت قلبه وروحه. ………… فى غرفه مريم مريم بحمود وهى تنظر الى منظرها فى المِرآه ولكن هربت منها دمعه: لا لا نش هعيط بسببه لا ومسحت ذالك الدمعه اللعينه اللتى تجعلها تشعر بالضعف انا مش ضعيفه انا قويه ايوه انا قويه هاخد حقى هاخده وهدفعهم كلهم الامن غالى اوى.

كان ينظر له من وراء شاشته ويضع قدم فوق قدم. شعرت مريم بدخول ذالك اللعينه التى تُسمى ب رنا. مريم يغضب شديد: ازااااى تدخلى اوضتى من غير متخبطى هاا. نظرت لها رنا بسُخريه: تعرفى انا بشفق عليكى يعنى انتى واحده متوحده مفيش حد بيحبك ولا عمر حد هيحبك. تكلمت مريم بغضب: اسكتتتى. اكملت رنا : هتفضلى طوول عمرك وحيده محدش هيحبك ولا هيكون عندك صُحاب ولا حتى هتلاقى حد يبحبك ويتجوزك إذا كان ابوكى ذات نفسو بيكرهك الغرييب هيحبك وكمان امك ماتت وسابتك يعنى انتى ملكيش حد فى الدنيا هتعيشى وتموتى وحيده وفضلت تضحك بسُخريه.

مريم بكسره وزعيق : اطلعى برررره بررررره يلاااااااا وفضلت تزق فيها لحد مخرجتها وقفلت الباب. مريم لبست ليس الرياضه بتاعها وهى بتحاول تتماسك ونزلت جرى ولم تهتم لصوت والدها الذى يناديها بغضب. ذهبت مريم الى مكانها الذى تفرغ كل طاقتها به وهو مكان مثل الصاله الكبيره (بضروم) ولكنه مهجور يوجد به كيس ملاكمه كبير. لفت على يدها شاش اسود وبدأت فى ضرب الكيس بغضب وهى تبكى بحرقه ظلت تضرب فى الكيس بيدها وقدمها وهى تصرخ حتى انجرحت يداها واصبحت تنزف.

ابتعدت مريم وهى تبكى واصبحت تضرب الارض بقدميها وهى تصرخ وتمسك شعرها. مريم بصريخ ونهيار: انا انا لى لييييى ضعيفه لاااااا انا مش ضعييبفه ااااه انا انا وحشه بس بس لييييىىىىى. كان ينظر عليها من وراء شاشته وهو فى سيارته ثم نزل من سيارته ودخل الى ذالك المكان. ارتمت مريم بجسدها على الارض وضمت نسها وهى نائمه على الارض وهى تبكى بشده. دخل ذالك الشخص الذى يرتدى ملابس سوداء وقناع على وجهُ.

بدء يلف حولها وهى تبكى. شعرت به مريم ورفعت جسدها قليلا عن الارض. مريم بجمود وهى تحاول اخفاء بُكائها: انت ميين وجيت هنا ازاى. نظر اليها وتكلم: العياط مش هيفيدك. مريم بعصبيه : انا سألت انت مين وبعد… اكمل كلامه: ابدأى دلوقتى غيرى من نفسك الاول ركزى على مستقبلك اسبتيلهم انك مش فاشله ندميهم على كل كلمه قالوها فى حقق وجودك هنا مش هيفيدك صدقينى. نظرت له بعيون دامعه: بس انا تعبت مش قادره اكمل كلهم بيقلولى كلام وحش انا تعبت.

كان يدور حولها ببطئ ثم وقف امامها : هتقدرى انتى قويه مش ضعيفه هتقدرى اسمعى كلامى وابدئى دلوقتى ثم هم ليذهب. مريم بتسرع : انت مين وعرفت كل دا ازاى واسمك اى. وقف ثم تكلم: هتعرفى كل دا فى الوقت المناسب بس تقدرى تعتبرينى ملاكك الحارس ثم هم ليذهب. وقفت تلك الفتاه وهى تنفض ملابسها ثم اسرعت لتلحق به هى لم تعلم شىئ ولم تفهم شئ من ذالك الكلام ولكنه لم تلقاه وكأنه اختفى.

مريم بستغراب: هو لحق يمشى اى دا ثم شردت قليلا ثم قالت ملاكى الحارس…… استنو بارت 2 رايكم اهم حاجه يولاد خالتى #مريم_توفيق❤️ #روايه_مريم#مريم مريم بستغراب: هو لحق يمشى اى دا ثم شردت قليلا ثم قالت ملاكى الحارس ثم ابتسمت. ذهبت ذالك الفتاه الى منزلها ولم تجد احد مُستيقظ ولا كأن من كان خارج النزل ليس ابنتهم ولكنها اعتادت على ذالك الوضع. صعدت الى غرفتها ثم نظرت الى غرفه المكتب الذى تضع بها كُتبها ثم دخلت و أخذت بعض الكتب ثم وضعتهم على الفراش وذهبت و اتحممت ثم ارتدت ملابس نوم خفيفه واشلعت دفايه الجو وبدأت فى المذاكره لأول مره.

مريم : كل حاجه بدأت من دلوقتى جيه دورى ونظرت الى الفراغ هسمع كلامك ي ملاكى وهبدأ بنفسى. ظلت تدرس طوال الليل حتى نظرت اللى ساعه الحائط لتتفائج بأن الساعه الثلاثه فجرا. اعادتك كُتبها الى اماكنها وذهبت لتغفو فى نوماً عمييق. فى الصباح. يرن ذالك المنبه لويقظها من نومها تستيقظ تلك الجميله وتذهب الى المرحاض لتأخذ دُش بارد على امل ان يطفئ تلك النار المشتعله بداخلها. ارتدت سروال فضفاض اسود ( وايد ليج) وفوقه هودى اسود ورفعت شعرها كعكه فيضاويه.

كانت الساعه التاسعه والنصف صباحاً. مريم: يدوبك اروح اكل اى حاجه واروح الدرس. نزلت لتأكل وبدأت بدهن التوست بالمربى واخذت قضمه منه وهى تخرج من المنزل لتركب مع ذالك السائق وتذهب لدرسها. فى مكان الدرس. المُدرس : الساعه كام دلوقتى. مريم ببرود: عشره وربع. المُدرس : والدرس الساعه كام. مريم بملل: عشره. المُدرس بعصبيه امام المجموعه كامله: ولما انتى عارفه جايه متأخر لى وياريتك بتبقى مذاكره فى الاخر. اكتفت مَريم بأن ترمقه بنظره حاده ثم دخلت وجلست كانت جميع المجموعه تنظر لها بستغراب على شخصيتها الغريبه.

بدء السكرتير بتوزيع ورق التسميع. وبدء الجميع فى التسميع حتى مَريم. جلست مَريم تنظر للورقه ثم بدأت فى الحل. فى اخر الحصه الجميع اخذ درجه تسميعه. خذت مريم ورقتها ولكنها رأت نفس الدرجات اللعينه التى لن تتغير ابدا تباً انها حقا اجتهدت هذه المره. مريم ثم ابتسمت بسُخريه : قولت لى ان ابدا بنفسى الاول ولكن مفيش فايده انا فعلا زى ما قالو واحده فشله. عدى بضعه ايام ثم شهر وتلك المريم لم تراه ملاكها الحارس مره اخرى.

ذهبت مريم الى المكان الذى التقوا به اول مره وهى غاضبه. مريم بزعيق ودموع: انت فييين تعااالى قوولتى ابدا بنفسى وعملت كدااا لكن مفييش فايده مفييش ذاكرت وتعبت وسهرت الليل كلو وبردو نفس الدرجات اللى زى الزفت نفس الكلام اللى بيقتلنى كل مره مل حاجه زى ما هى كل حااجه انطفت الاضواء مره واحده وظهر تلك الشخص الغريب. = كملى صدقينى هتوصلى. مريم ببكاء : ملاكى الحارس. = قلتلك انا جمبك حلو انك بدأتى بنفسك كملى ي مريم

مريم ببكاء: بس انا تعبت كل حاجه زى ما هى تعبت ابين انى قويه. = متبقيش ضعيفه صح هتتعبى شويه بس كملى وصدقينى انا هحميكى من اى حد يفكر يإذيكى. مريم: هكمل علشان خاطر ماما وجيبلها حقها وحقى. = شاطره خليكى قويه. ثم لم تشعر به وفجأه كل الاضواء اشتعلت. مريم ببكاء: انت روحت فين سبتنى لى انا عايزه اشوفك. لم تلقى به فى اى مكان ذهبت الى منزلها فى تمام الساعه الثانيه عشر من منتصف الليل ووجدت زوجه ابيها جالسه فى غرفه المعيشه.

كرماء: مريم. زهبت اليها. مريم ببرود: خير عايزه اى. كرماء بخبث: معلش يبنتى روحى هتيلى من الصيدليه اللى جنب الفيلا بتاعتنا دى عرفاها. مريم بملل: اه. كرماء بخبث : معلش يحبيبتى روحى هتيلى مريم ڤولتارين اصل ضهرى مموتنى ونتى عارفه رنا وابوكى بينامو بدرى ومفيش حد غارك. مريم بشك: مش مطمنالك بس هاتى اروح اجيب يمكن اكون عملت خير فى واحده حربايه زيك. نظرت اليها كرماء بغضب واعطتها النقود لتذهب.

كان تتمشى مريم فى الطريق ولكن انصدمت بمن يضع قماشه بيضاء على فمها وسحبها الى السايره ولم تشعر بأى شئ اخر. فى منزل مهجور. الشخص : ايوه ي هانم خطفتها. الشخص: حاضر يهانم اوامرك هصورها كل الصور اللى انتى عيزاها. ولكن سرعان من امسكه من لياقه قميصه وهجم عليه بالضرب ختى اصلح الرجل مجرد جسه مرميه فى الارض. تستيقظ مريم وتنظر حولها. مريم وهى تشهر بوجع فى رأسها : دى اوضتى.

نائمه على فراشها ولا كأن شئ حصل. نهضت وهى تفرك فى عيناها لتنظر في يدها لتجد مكتوباً عليها ( ملاكك الحارس ) وتنظر الى الكمودينه لتجد عليه عصير. ابتسمت مريم على ذالك الملاك الذى يعرف عنها كل شئ حتى انهو اختار ذالك العصير( ميكس فراوله) احضره لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى