روايه مريم بقلم مريم توفيق ج١

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

دخلت كرماء على غرفه مربم لتنصدم بوجود مريم بالغرفه. كرماء بصدمه: انتى بتعملى اى هنا. مريم بسُخريه : اى كنتى متوقعه انى هكون مع القزر اللى انتى بعتيه يخطفنى ونا عارفه كويس كنتى عيزاه يعمل اى بس شوفتى بقا انقلب السحر على الساحر. كرماء بتوتر: انا مبعتش حد يخطفك انا هعمل كدا لى يعنى. مريم نظرت لها بملل: اطلعى برا. نظرت لها كرماء بغل ثم خرجت من الغرفه. دمعت عين مريم : لو مكنتش جيت ي ملاكى تفتكر كان اى اللى ممكن يحصل.

اتبعتلها مسدج. = انا وعدتك انى هنقظك دايماً وهفضل جمبك. مريم نظرت الى الرساله وابتسمت. همت مريم لتدرس حتى كب عليها النوم. فى اليوم الثانى الساعه السادسه مساءاً. سليم بعصبيه: ونا قولت هتيجى معانا براضاكى او من غير رضاكى. مريم بغضب: انا مش عايزه اروح معاكو حته وبعدين دى حفله تبع شغلك انا مالى. سليم بغضب: اوعى تكونى مفكره انى عايزك تيجى علشان سواد عيونك انا بس علشان شكلى قدام صحابى رجال الاعمال.

كرماء: خلاص يسليم سيبها متعكرش دمك الحقله باقى عليها ساعه وتبدا. سليم: اطلعى البسى يمريم يلا نص ساعه وتكونى مخلصه بدل وقسما بالله لطين عشتك. صعدت تلك المريم والدموع ماليه عيناها. مريم بدموع: يارب بقا انا مش عايزه اروح. ثم همت بقلة حيله وارتدت فستان باللون الاسود طويل بدون حملات به فتح من الجانب تكشف عن اول فخذها الناصع البياض وله زيل طويل من الخلف. وارتد جزمه كعب سوداء. ونزلت على الدرج نظرت اليها زوجه ابيها هى وابنتها بغل وغيره.

مريم ببرود: انا خلصت. ذهبو جميعا الى الحفل. كان ينظر لها من شاشته بغضب شديد على ذالك الفستان الذى ارتدته انه حقا فستاناً فاضح جداً. فى الحفل. كانت تجلس على التربيزه مع والده ابها وابنته وكل الانظار عليها. النادل : اتفضلى يا نسه العصير. مريم ببرود: شكرا مش عايزه. النادل: لا اتفضلى حضرتك لازم تخدى. مريم نظرت له بستغراب. زوجه الاب: خدى ي مريم متحرجيهوش. مدت يدها لتاخذ منه العصير بملل ولكن سرعان من جاء واخذ من يدها كوب العصير وذهب.

مريم بغضب: انت ي اخ انت ولا كان لا حياه لمن تنادى. النادل: خلاص هحضرلك واحد تانى. مريم : لا خلاص مش عايزه. زوجه الاب: اعملها كمان واحده. مريم قامت بعصبيه ومشيت تقف فى حته بعيده عنهم. حد شدها من ايدها واخدها مكان بعيد عن الناس. مريم بغضب: انت ازااى تشد…. اكملت بفرح ملاااكى الحاارس ثم احتضنته كان يرتدى قناع لكنه تعرفه جيدا. بعده عنه ثم تكلم. = متهديش اى عصير يتقدملك تانى فاهمه.

مريم بستغراب= ليه. =…….. بارت2 #مريم_توفيق❤️ #روايه_مريم رايكم اهم طبعا التفاعل بتاع البارت اللى فات معجبنيش واتدايقت جدا بجد علشان انا بتعب ونا بكتب الروايه وانتم مبتقدروش دا😭. اقبل ي ادمن بلييزز#مريم بارت٣ بعده عنه ثم تكلم. = متخديش اى عصير يتقدملك تانى فاهمه. مريم بستغراب= ليه. = مرات ابوكى كانت طالبه من النادل يحطلك حبوب هلوسه ولما انا اخدت العصير كانت هتجبلك كمان واحد. مريم بصدمه: ازااى = متتصدميش اوى كدا متوقعه اى من واحده زيها اهم حاجه انك تشغلى دماغك ومتبقيش عامله زى الهبله.

مريم بغضب طفولى: انا هبله. = اه ثم اكمل بعصبيه ومتلبسيش القرف اللى انتى لبساه دا تانى واقعدى فى جنب كدا الناس عماله تبصلك. نظرت اليه وهو يذهب حتى اختفى عن انظاهرها. مريم وهى بتقلد تريقه كلامه: متلبسييش القرف داا تانى نينينينى. مريم بخبث : بقى اانتى يحربايه انتى كنتى عايزه تبوظى شكلى قدام الناس ماشى. ذهبت مريم اللى التربيزه اللتى كانت تجلس عليها. كرماء بغضب: كنتى فين. نظرت له مريم ببرود: وانتى مالك.

نظرت لها كرماء بغل: طيب اشربى العصير دا. مريم بخبث: طيب متشربى انتى. كرماء ببعض من التوتر: لا لا انا شربت. مريم : اممم مريم بخبث: خلاص خُدى ي رتا اشربى انا مش عايزه. رنا نظرت للعصير وهى لاتعلم ماذا به. كانت رنا سوف تاخذ الكوب لكن كانت كرماء اسرع ودلقت الكوب على مريم. كرماء بتمثيل: اووه سورى يحبيبتى مكنتش اقصد خبط فيها بالغلط. نظرت لها مريم بغضب ثم همت لتزهب الى المرخاض لتغزل الجزء الذى انكب عليه العصير.

مريم بغضب: ماشى صدقينى هدفعك التمن غالى. ذهبت مريم الى المرحاض وبدأت فى غسل فستانها بعصبيه انتهت من غسل فستانها وخرجت لتجد ابيها يودع اصدقائه ليهمو ويذهبو الى المنزل. فى السياره. وصلت رساله نصيه الى هاتف مريم. = مرات ابوكى عملالك فخ فكرى علشان الوقت قليل ولو معرفتيش تعرفى هو اى هتقعى فى. مريم بتوتر: طيب هو اى قولى اى حاجه انا دماغى واقفه مش عارفه افكر. = فكرى يمريم فكرى صدقينى هتعرفى الفخ دا فى اوضتك.

مريم نظرت الى الهاتف بتوتر. وصلو الى المنزل وصعدت مريم الى غرفتها بسرعه كبيره حتى انها لم تبدل ملابسها. كانت تلك المريم فى غايه توترها تذهب لليمين واليسار فى الغرفه وهى تفكر. مريم بتوتر: هتكون حطه اى فى الاوضه طيب منك لله يبعيده. بدات فى تفتيش خزانه ملابسها ومكتبها والتسريه وايضا الفراش. مريم بدموع: القى فين ولكن لفت انتباهها الصندوق الخشب الصغير اللى فوق الخزانه اللذى تضع فيه بعض الصور والذكريات مع والدتها صعدت مريم على الكرسى واخذت الصندوق ووضعته على الفراش وفتحته ولكنها انصدمت.

مريم بصدمه: كانت عايزه تبينى حرميه كانت تضع العقد والخاتم الالماظ الذى عطاها ايها زوجه. مريم ابتسمت بخبث حلو اوى ثم ذهبت الى غرفه رنا واستغلت انها ليست فى الغرفه ووضعت العقد والخاتم فى خزانه رنا تحت ملابسها وخرجت سريعاً. مريم فى غرفتها بخبث: صدقينى مش هسمحلك تأزينى تانى. كان يبتسم على ذكاء صغيرته اللتى قدرت ان تعرف ما هو الفخ الذى كانت تضعه له زوجه ابيها.

زوجه الاب بزعيق : يسلييينم تعالى شوووف مش لاقيه العقد والخاتم الالماظ الى جبتهوملى فى عيد جوازنا تعالى شووف اكيد بنتك الحربايه هى اللى سرقاه ومثلت البكاء انا عارفه هى بتكرهنى انا عارفه مع انى والله بحبها. سليم بعصبيه: اهدى يكرماء ونا هشوف مين اللى اخدهم ولوطلعت هى هطين عشيتها. نظرت له كرماء ببكاء ما ان اعطه لها ظهره وابتسمت بخبث. ذهب الاب بعصبيه ودخل الى غرفه ابنته. نظرت له مريم بملل: خير.

الاب بعصبيه : طلعو العقد والخاتم اللى انتى سرقتيه من امك. مريم بعصبيه: انا مسرقاش خاجه وبعدين دى مش امو ولا عمرها هتكون امى. صفعها الاب صفعه قويه اسقطتها ارضاً. نظر اليها الاب بغضب وامسكها من شعرها بقوه: بعد كده تلزمى حدودك ونتى بتكلمى مع ابوكى ثانيا الست دى تبقى مراتى فاااهمه كانت تنظر لهم وتبتسم بخبث. كرماء بتمثيل : خلاص يحبيبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى