روايه مريم بقلم مريم توفيق ج١

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالصفحة التالية

المنزل. تتكلم فى الهاتف. كرماء بخبث : نفذ كل حاجه دلوقتى حالا فاهم. الشخص بخبث : أوامرك ي مدام كرماء. اغلقت الهاتف وهى تنظر بخبث. كرماء ببتسامه خبيثه: هنشوف دلوقتى لما ابوكى يشوف بنته الجميله مع واحد فى الاوضه هيعمل فيها اى ثم اكملت بضحكه ساخره. _____________ فى غرفه مريم. وصلتها رساله نصيه على الهاتف. = اطلعى من اوضتك حالا. مريم بستغراب: ليه. = مرات ابوكى بعتالك حد فى الاوضه علشان ابوكى يدخل ويشوفكو مع بعض ووقتها هيفهم غلط.

مريم بصدمه ودمووع: طيب اعمل اى قولى ونبى انا مش هستحمل اى حاجه. = اطلعى من الاوضه بس متخليهاش تشوفك ونتى بتطلعى بس قبل لما تطلعى اقفلى باب اوضتك كويس وروحى اوضت رنا هى مش فى اوضتها دلوقتى ادخلى اقعدى لما تيجى رتا تدخل الاوضه هيكون الشخص دا وصل وقتها هيروح على اوضه رنا لان مش هيعرف انهى اوضتك وقتها هتخرجى بسرعه وهتروحى على اوضتك مثلى انك نايمه فى اوضتك عادى وبكده هتكونى خلصتى من المشكله وهتاخدى حقك من رنا على اللى هيا عملتو وهتوجعى كرماء على بنتها.

مريم : ماشى بس انا مهما ان كان انا بنت زيها وعمرى فى حياتى ما هوافق انى اضيعلها مستقبلها. = متقلقيش مش هيلحق يعمل حاجه علشان ابوكى هيكون راح عند رنا لانه هيحس بحد غريب فى البيت بس هيعدى على اوضتك الاول مش هيلاقى حاجه فا هيطر انو يروح عند رنا. مريم بتفهم : تمام. نفذت مريم كل ماقالو وجرت الامور كما خُطتَ لها. كانت مريم تستدعى النوم حتى شعرت بابيها يفتح الباب انار الاضوء ثم اغلقها وقفل الباب كانت الساعه فى تمام الثانيه صباحاً.

تعجبت كرماء من هدوء سليم ورءته يدخل الى غرفه رنا ثُم سمعت صووت زعييق. سليم بصدمه وزعييق: رررناااااا مييين داااا. رنا بخوف ورعشه: ب..بابى م…معرفش والله. ركض الشخص وهرب ولم يلحق به سليم ذهب الى رنا وكله غضب. سليم: مييييين داااا وبيعملل اىى فى اوضتك وجمببك فى السريير هااا ثم صفعها بعض الصفعات القويه. كرماء بصريخ: كفاااايه بنتى معملتش حاااجه كفااايه بنتى بريئه. سليم بغضب : انتى لسه بدافعى عنهااااا وظل يضرب فيها حتى غابت عن الوعى.

__________ كانت نائمه على فراشها وتستمع الى كل شئ وهى سعيده وتشعر بالنصر هى حقا اصبح قلبها قاسى ولن تشعر بالشبفقه تجاههم ابدا ولكن هن من فعلو ذالك. __________ بعد مرور بضعه اشهر وكان نوعد امتحانات الثاناويه العامه. كانت مريم ورنا يدرسون بجد وكانو يتنافاسون. فى غرفه مريم. مريم بتوتر: يارب انا خايفه اوى بكرا اول يوم امتحنات ليا يارب احل كويس واجيب مجموع حلى علشان افرح ماما وصلتها رساله نصيه.

= متخافيش ي مريومتى اهم حاجه تذاكرى كويس وانشاء الله هتحلى كويس. حقا مريم كانت بحاجه الى هذه الرساله لانها حقا حالتها النفسيه فى حاله سيئه جداا. ابتسمت مريم الى الرساله ثم اكملت دراسه بجد. بعد مرور بضعه ساعات. نظرت مريم الى الساعه. مريم بصدمه: ي نهار الساعه بقت اربعه الفجر والمفروض انى هصحى بدرى. ذهبت مريم للنوم ولكنها لن تنام جيدا لأنها كانت خائفه جدا. _____________ فى الصباح فى تمام الساعه السادسه صباحاً.

استيقظت مريم انها حقا لن تنام جيدا لذالك استيقظت قبل ان يرن المنبه. همت مريم من الفراش وذهبت لتتحمم ثم ارتدت سروال اسود جينس وفوقه هودى اسود وسرحت شعرها الى كحكه فيضاويه ثُم نزلت الى الاسفل لتفطر وبعدما انتهت صعدت الى الاعلى وبدات فى المراجعه جيدا واخذت حقيبت الظهر ووضعت كل مُستلزماتها ونزل من غرفتها فى تمام الثامنه ونصف صباحاً. ذهبت الى الامتحان وهى فى غايه التوتر ومن هنا وبدء شهر الامتحانات المرهق.

_________________ بعد مرور شهر ونصف. _________________ يوم ظهور النتيجه كانت جالسه فى غرفتها وهى فاتحه الموقع ينقصها ان تدخل رقم جلوسها. كانت يداها ترتجف بل جسدها بأكمله عينه مليئه بالدموع لاتريد ان تدخل رقم جلوسها انها حقاً تشعر بالرعب. كانت تشعر بالوحده ابيها كان مع شقيقتها زوجه اليها ايضاً كانت مع شقيقتها وهى وحيده لا احد بجانبها ولكن كان ذالك الشخص الذى يراسلها ليحاول ان يطمنها. كتبت رقم جلوسها ثم ظهرت النتيجه.

مريم بصدمه وبكاء:………….. #روايه_مريم #مريم_توفيق❤️ رايكم اهم حاجه يولاد خالتى. التفاعل بتاع البارت اللى فات فرحنى اوى ومبسوطه اوى ان الروايه عجباكو بجد وصدقونى البرتات اللى جايه هيكون فيها تشويق اكتر بكتييييير اووى وهتعجبكو ياريت بقا تفرحونى بتفاعل حلو على البارت دا كمان😍😍😍. صح لو حابين اعمل غلاف للروايه قولولى. اقبل ي ادمن بليزز😭😭

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى