
سيبها مهما ان كان هى عمرها ما هتعتبرنى امهابس انا بعتبرها بنتى واكتر. نظرت لها بدموع : انا بكرهك وعمرك ماهتكونى زى امى لم تكلم كلامها لتتلقى صفعه اخره من ابيها جعلت فمها ينزف. كان ينظر لهم وتوصل الى اخر مرحله من العضب هو يره ذالك الرجل اللعين الذى يمد يده على صغيرته. مريم بسريخ: ابعددد عنى متمدش ايدك عليا ابعدد انا بكرهك بكهرهك. ذهب ابيها ليفتش خزانتها وجميع غرفتها ولم يجد شئ.
كانت تبكى بحرقه وهى جاله على الارض نظر لها والدها واقترب منها. سليم وهو يمسكها من شعرها : انتى عارفه انا بكرهك قد اى بكرهك قد ما كنت بكرههـ امك حمد ربنا لما عرفت انها ماتت كان نفسى تغووورى انتى كمان معاها مش عارفه انتى فضلتى فى اربيزى لى مش فاااهم. نظرت له مريم بحرقه وهى تقلت شعرها من يده: ونا كمان بكرهك بكرهك بس تعرف انا مش هروح عند ماما غير لما اندمك اندمكو كلكو على كل حاجه عملتوها معاايه.
صفعه اكثر من صفعه وراه بعضهما وهى منهاره من البكاء وخرج تلك الاب اللعين من غرفه وورائه زوجته واغلقت الباب خلفها وهى تنظر لمريم بسُخريه. انهارت مريم من البكاء وهى تمسح تلك الدماء اللتى سالت من فمها اسر تلك الصفعات القويه. مريم بنهيار: بكرهكو بكرهكو كلكو. كان بنظر لها بحزن على حالها كان يريد ان يمحى ذالك الاب من على وجه الترض كيف له ان يبكى صغيرته كيف له ان يقهرهها بهذا الشكل كييف.
همت مريم لذهب الى المرحاض وتتحمم وتبدل ملابسها الى ملابس مُريحه ثم نظرت اللى ملامحها فى المِرآه. نظرت الى نفسها بدموع وهى تضع مرهم مسكن على خدها ولكنها سمعت زوجه البيها وعلى ما يبدو من غرفه رنا : اكييد الحربايه بنتك هى اللى جابت الحاجه دى هنا فى دولاب بنتى انا بنتى مش حرميه ولا عمرها هتعمل كدا. سلييم بعصبيه وصووت عالى: ممررريييم. انتقضت مريم من مكانها هى حقا ترتعب من ابيها رغم جمودها وقوه شخصيتها ولكن ابيها انشئ الرعب فى قلبها من وهى صغيره جداا
خانتها دمعه ونزلت على خديها الورديان. دخل سليم الى غرفتها وكله غضب وبدء يقترب منها وهى تبتعد حتى اصتدمت فى الحائط. امسكها سليم من شعرها. مريم بدموع وخوف : م..معملتش حاجه. سليم بكره وهو يجرها من شعرها : انتى اى ها بتلبسيها لاختك هااا. مريم بنهيار: انا معملتش حااجه ااه سييب شعررى. بدء ابيها يصفعها صفعات قويه متتاليه وهى تصرخ ولكن لا حياه لِمن تُنادى. لم يستطع ان يراها تتألم وتُظلم الى هذا الحد هم من مكانه واشغل سيارته وهو غااضب جداا.
انطفت اضواء المنزل شعر سليم بيد على كتفه ويسحبه بقوه. سليم بخضه: ميين هناا. لم يشعر الا بلُكمات قويه حتى غاب عن الوعى. كانت مريم تتألم من كسره الضرب وكانت تشعر برعب شديد كانت تضم قدمها وتضع ضقنها عند رُكبها وعى تبكى كانت. كرماء كانت تصرخ وهى لم ترى شئ من الظلام ولكنها تسمع صوت زوجها يتام وشخص ياكمه بقوه ويسرخ به كانت مريم تعلم انه ملاكها الحارس ولكن لن تتكلم.
ابتعد عنه عندما شعر انه فاب عن الوعى وذهب من المنزل بأكمله وهو يشتر ببعض الراحه بعد ان انتقم منه. عادت الانوار وانصدم الجميع من مشهد سليم انه حقا كان جثه فقط وجه وجسده مليئين بالدماء وغايب عن الوعى صرخت كرماء ورنا ولكن مريم لن تشعر بأى شفقه لم تفعل شى غير انها كانت تنظر له بغل وكُرههـ. اتصلت رنا بسياره الاسعاف. وذهبو بسليم الى المستشفى ولكن مريم لم تتحرك من مكانها كانت جالسه فى وضع الجنين وتبكى فقط من ما حدث لها.
= صدقينى لو كُنت اطول اقتلو كنت قتلتو بس انا سيبته عايش علشان انتى تاخدى حقق بإيدك. مريم بنهيار=………. #روايه_مريم #مريم_توفيق❤️ اهم حاجه رأيكو ي يولاد خالتى. ياريت تفرحونى بتفاعل حلو بقا😍😍.#مريم بارت٤ = صدقينى لو كُنت اطول اقتلو كنت قتلتو بس انا سيبته عايش علشان انتى تاخدى حقك بإيدك. نظرت اليه مريم وهى ترتعش بشده وتبكى بحرقه. اقترب منها ليحاول تهدئتها. مريم ببكاء: شوفت مصدقنيش وصدقهم هما مصدقش بنتو هو هو عارف ان انا مسرقتش ح…حاجه بس بس هو بيبقا مبسوط وهو بيضربنى وبيشوفنى بتوجع.
نظر اليها بعمق ثم تكلم. =انتى عاوزه اى دلوقتى صدقينى اللى هتطلبى هنفذر لو عيزانى اروح اقتلهملك دلوقتى انا عارف انك خلاص تعبتى ومعدش عندك طاقه. مريم وهى تحاول اجماع قوتها : مش انت اللى هتخدلى حقى انا اللى هاخده وهخليهم يعرفو ان الله حق. نظر اليها = وانا واثق فيكى وعارف انك قدها وانا هفضل جمبك. نظرت اليه مريم بعيون باكيه. بعد بضعه اسبوع. كانت جالسه فى غرفتها بمنتهى السعاده.
مريم بفرحه: انا ارل مره اخد شهاده تقدير ومش واحده بس انا اخدت تلاته فى يوم وااحد وفضلت تضحك بفرحه. ثم دخلت اليها زوجه ابيها. كرماء : متفرحيش اوى كدا كلنا عارفين انهم مش بمجهودك انتى واحده فاشله اكيد غشيتى من بنتى وسرقتى مجهودها. مريم : لما انا سرقاه من بنتك اخدت شهاده ازاى اذا كان بنتك جايبه درجات وحشه وما اخدتش شهاده. كرماء بغيظ: اكييد غشيتى من حد تانى وبعدين انتى تطولى تبقى زى بنتى اصلا ثم خرجت من الغرفه بغل وغيظ.
__________ فى غرف رنا. كرماء بغضب : انتى هتسيبى بنت ضحى تعلى عليكى هاااا. رنا بيكاء: والله يماما ذاكرت كتيير اعمل اى. امها وهى تصفعها : فيين المذاكره دى بدرجاتك اللى زى الزفت فيين بقا البت الفاشله دى تاخد تلات شهدات فى نفس اليوم انتى عايزه ابوكى يغير فكرته نحيتها بس خلاص انا عرفت هعمل اى علشان متفكرش تتشطر علينا تانى انا عارفه ان هى بتحاول تاخد حقها مننا بس صدقينى يا رنا مش هفضيلها الساحه واسيبها تلعب لوحدها.
رنا بدموع : هتعملى اى يا ماما. ابتسمت كرماء بخبث : هتشوفى. ____________ فى غرفه مريم. مَريم وهى تبتسم بنصر : هنشوف بقا يترا انا اللى فاشله ولا بنتك الحربايه. بدأت مريم فى الدراسه حقا انها كانت تتدرس بِجد ___________ فى غرفه كرماء. كانت تتحدث فى الهاتف. كرماء بخبث: سمعت انا قولت اى الشخص: ايوه يمدام. كرماء بخبث اكتر: تمام هنشوف كل اللى قولتلك عليه يتنفذ بالحرف مش عيزاها تحس بحاجه وصدقنى لو اللى قولتلك عليه اتعمل على اكمل وجه هضاعفلك المبلغ.
الشخص بطمع: تؤمرى يمدام. اغلقت الهاتف وهى تبتسم بخبث. كرماء ببتسامه : هنشوف بقا يبنت ضحى هتفلتى منى ازاى المرادى هنشوف. ___________ بعد مرور بضعه ايام. كانت العائله جالسه على سفره الطعام. كرماء : احكيلى عامله اى فى الدراسه يرنا. رنا بخبث : الحمدلله ياماما بذاكر كويس وكل حاجه تمام ثم اكملت بخبث انا زعلانه منك يا بابى علشان مسألتنيش عملت اى النهارده فى يومى. سليم بحنيه جعلت قلب مريم يتمزق : انا اسف يا حبيبه بابا النهارده كان فى شغل كتير فى الشركه وشغل دماغى جامد.
رنا بتمثيل: خلاص ولا يهمك ي بابا انا مش زعلانه منك يروحى انا عارفه انك مشغول ثم اكملت بس كنت عايزه اقول ان النهارده فى الدرس المستر كرمنى قُدام المجموعه كلها علشان انا شاطره وزعف لمريم علشان مش بذاكر. نظرت لها مريم بصدمه انها حقا كاذبه لن يكرمها المُدرس ولم يزعق لها ابدا. سليبم بعصبيه: امال الشهادات اللى بتجبها دى بتجبها ازاى. رنا بتمثيل : الصراحه ي بابا انا كنت بشوفها بتغش من الولد اللى قُدامها بس مش بردى اتكلم علشان انا عارفه مريم بتزعل منى.
مَريم بهدوء رام البركان الذى بداخلها: ها هتبطلى كذب امتى مش ملاحظه انك ألفتى قصص كتير ونتى قاعده. سليم بعصبيه: اخرسى يزباله رنا عمرها ما تكدب وبعدين انا عارف بنتى كويس وانا اللى مربيها لكن انتى تربيه امك اللى مبتعرفش تربى اصلا. مريم بغضب شديد ولقد نفز صبرها: انا مسمحلكش تجيب سيرت امى على لسانك امى دى احسن ست فى الدنيا على الاقل مش حربايه زى الست اللى انت ماجوزها دى هى غلطت انها حبت واحد زيك واتجوزتو فعلا انا سكت كتير على اهانتك ليا لكن لحد امى ومش هسكت فاااهميين.
سليم وهو يخبط على السفره بكفه بغضب: الزمى حدووودك ونتى بتتكلمى معايه يبت انتى متنسيش انك بتكلمى ابوكى والا والله العظيم هنكون بنقول عليكى يا رحمٰن يا رحيم دلوقتى فاااهمه. مريم بغضب عامى عيونها: انا مش خااايفه منك فااهم ولا خايفه من حدد منكو فاااهميين. ثم صعدت الى غرفتها بغضب شديد واغلقت باب غرفتها بغضب وظلت تتجرل فى الغرفه بغضب وهى ترجع


