روايه مريم بقلم مريم توفيق ج٢

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

مريم ببتسامه: ماشى. ____________________ رنا: يلا ي بابى انا داخله الكليه بقا. سليم ببتسامه: ماشى يحبيبت بابى. رنا بضحك: باى. سليم: سلام يحبيبتى هحود اخدك بعد لما تخلصى. رنا: اوكى. _____________________ فى الجامعه عند مريم. مريم بتوتر: اهلا ممكن اعرف فين مدرج بتاع دفعه اولى. البنت ببتسامه: انتى دى اول يرم ليكى صح. مريم: اهه. البنت : طيب تعالى انا هوديكى. الشاب: الله مين العسليه اللى انتى واقفه معاها دى.

مريم بخوف: ………. _________________ #روايه_مريم #مريم_توفيق❤️ انا اسفه جدا انى بتأخر عليكو بس والله غصباً عنى متزعلوش منى بس والله هحاول اعوضكو عن كل دا بس انا فى الدراسه بردو ووقت لما ببقا فاضيه بكت البارت و بنزلو على طول وبشكركو جدا على التفاعل دا وان انتو بتفرحونى بحبكم❤️#مريم بارت٨ الشاب: الله مين العسليه اللى انتى واقفه معاها دى. مريم بخوف: خ..خلاص انا هدور عليه. البنت: استنى متخافيش دا صاحبنا بيحب يهزر كدا.

الشاب بمرح: متخافيش كدا انا كنت بهزر احنا كمان فرقه اوله زيك بردو تعالى نطلع المدرج مع بعض. حقا انها كانت خائفه ومتوتره لانها اول مره تتعامل مع احد. مريم: شكرا. البنت: انتى اسمك اى بقا. مريم ببتسامه: انا مريم. ساره: عاشت الاسامى ونا اسمى ساره. الشاب بضحك: اى الهبل دا هى مسألتكيش اصلا. مريم بضحكه بسيطه: لا عادى كنت هسئلها اصلا. ساره بضحك: اتحرقتشى اتحرقتشى حطلها عسل مكان الحرق ي هانى.

الشاب بغيظ: نينينينى انتى كدا احرجتينى يعنى. ساره: ابدا ي مزونه وهو انا اقدر. مازن: بعد مزونه دى اسكتى خااااص. ضحكت مريم عليهن. ساره: اوعى الضحكه العسل دى. مريم ببتسامه: شكرا. مازن بضحك: فنون الرد التمام. ضحكت ساره. مريم بملل: احنا بقالنا كتير اوى بنمشى هى الجامعه دى كبيره كدا لى. ساره بضحك: اه والله يبنتى ربنا يتولانا. مازن: انا بس جاى اول يوم فرايحى كدا بعد كدا مش هتشوفو وشى تانى.

ضحكت مريم: يا دا انت بايع مستقبلك بقا. مازن: يا ستى معدتش فارقه بس شاكلك مخططه لمستقبل باهر. مريم بضحك: اكييد. ساره وهى تأكل ساندويتش: انا اول ما اخلص جامعه هتجوز اصلا البنت ملهاش غير بيت قرة عينها. مازن: لا دى ساره فى عالم موازى عادى. ضحكت مريم. واخير وصلو الى المدرج. جلسو فى الصف الثانى. ساره : يووه البتاع دا مش مُريح. مريم بتسائول: بتاعت اى. ساره: البينش. مريم: اهه.

مازن بضحك: بجد. كان مازن يجلس فى نفس الصف ولكن بعيدعنهم بمسافه جيده. ابتسمت مريم. مريم: يلا خلونا نركز فى المحاضره بقا. بعد مرور يوم دراسى طويل. فى حديقه الجامعه. ساره : اهه يا ضااااهرى اعععع. مازن : انا مش جاى البتاعه دى تانى انا ضهرى باظ ونا صحتى على ادى. ضحكت عليهم مَريم. مريم بضحك: طيب انا هروح بقا. ساره : فى حد هيجى ياخدك ولا هتروحى لوحدك. مريم: اه فى حد هايخدنى.

ساره: باباكى اكيد صح. ادمعت عيون مريم رغماً عنها: ل..لا مش بابا. نظر مازن الى ساره. ساره بندم: انا اسفه مكنتش اقصد انى اجرحك هو باباكى متوفى. نظرت اليها مريم وهى تخفى دموعها. مريم ببتسامه كاذبه: لا عادى محصلش عادى وبابا مش متوفى. مازن محاولة تغير الموضوع مازن:خلاص هنقف نستنى معاكى احد ما خد يجى ياخدك. مريم ببتسامه : ماشى. ساره: مين اللى جاى ياخدك. مريم : واحد أريبى. ساره : امممم.

ساره : بس انتى معرفتنيش اى حاجه عنك. مريم ببتسامه: يستى متستعجليش قُدامنا خمس سنين مع يعض اكيد هنعرف كل حاجه. مازن : اععع متفكرنييييش. ضحكو هما الثلاثه معاً ولكن من سوء حظها وصل صخر فى تلك اللحظه. صخر بعصبيه: مرييم. مريم بخضه: اععع خضتنى. نظر اليها صخر بغضب ثم نظر لمازن. صخر : مين دا. مريم : اهه دا مازن ودى ساره اتعرفت عليهم النهارده. نظر صخر اليها نظره مُميته.

توترت مريم من نظرته لها. صخر : طيب يلا. ساره ببتسامه: باى باى يمريومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى