
مازن: سلام يوزه. مريم بتوتر وتصنعت الابتسامه: باى. تكلم صخر بصوت هى فقط سمعته: وزه تمام اوى. ركبو هما الاثنان السياره. مريم بتوتر: ص..صخر. لم يرد عليها وكان يسوق بسرعه عاليه. وصلو اللى الفيلا. صخر بهدوء مُخيف: انزلى. نظرت اليه مريم بخوف ثم نزلت من السياره. دخلو الى الڤيلا. مريم بدموع: صخر انا عماله اكلم فيك طول الطريق وانت مش بترد عليا ممكن افهم لى. صخر بعصبيه: وانتى مشوفتيش نفسك عملتى اى.
مريم بدموع : لا مشوفتش انا عملت اى ي صخر. صخر بعصبيه: والزفت اللى مُنتى واقفه تضحكى معاه بنفس اوى دا ويقولك يوزه كنان مبسوطه انتى كدا صح. مريم بدموع: انت بتزعقلى لى وبعدين انا مكنتش واقفه معاه لوحدى ساره كانت معايا وبعدين هما الاتنين صُحاب وهما اللى اتعرفو عليا مش انا وبعدين دى اول مره فى حياتى يكون ليا صحاب فيها. صخر وهو يحاول تهدئه نفسو: ويوم ما تصاحبى تصاحبى ولاد صحح.
نظرت اليه مريم بعتاب ودموع ثم صعدت الى الاعلى الى غرفتها وهى تبكى بشده. نظر الى طيفها بغضب وهى يضع يده على وجه. ______________ فى غرفه مريم. جلست مريم على فراشها وهى تبكى ثم ضمت رقبها الى دقنها. صعد إليها صخر. دق على باب الغرفه. مريم ببكاء: سيبنى فى حادى ي صخر ملكش دعوه بيا. فتح باب الغرفه ودخل بعصبيه. صخر بعصبيه: ممكن افهم بتتزفتى تعيطى لى. مريم ببكاء: ملكش دعوه.
صخر يحاول ان يسيطر على نفسه: مليش دعوه ازاى يعنى ولى مش مُعترفه ان انتى اللى غلطانه ها. نظرت اليه بدموع: علشان انا مش غلطانه اصلا. جلس امامها بهدوء: امسحى دموعك طيب. مسحت مريم دموعها : عايز منى اى. تنهد صخر: هو انا قولتلك متتصاحبيش ي مريم. مريم بدموع: لا. صخر: طيب انا اللى عصبتى عليكى انك اتصاحبتى على ولد انتى بقا اى لى عرفلك ان هو كويس او نيته كويسه.
نظرت له مريم يدموع: لا. صخر : ولما هى لا اتكلمتى معاه لى مقصرتيش من الاول لى. مريم بدموع : علشان انا كنت رايحه اسأل ساره على المدرج وبعدين هو جى ونا كنت همشى بس هى قالتلى ان هو صاحبها عادى وبس ومتكلمتش معاه كتير هو بس انا كنت بضحك علشان انا قولت ان لسه قُدامنا خمس سنين فى الجامعه بس دا اللى حصل وانت جيت فى الحظه دى بقا وفهمت كل حاجه غلط.
صخر : ومين قال انى فهمت غلط انا واثق فيكى وانتى عارفه انا بقولك انتى متعرفيش نيته اى ي مريم فاهمه. نظرت اليه مريم: انا اسفه. صخر : مريم انا مش عايزك تعتزرى وخلاص انا عايزك تفهمى. مريم: فاهمه خلاص هحاول اتجنبه ومش هكلمه تانى. ابتسم اليها صخر: شطوره ومطعيتيش تانى زى الهبله كدا. مريم : انا هبله. صخر :وعبيطه. رمته مريم بالوساده والله انا بقا هوريك مين الهبله والعبيطه.
وظلت ترميه بالوسادات وهما يضحكان. _________________ فى منزل سليم. سليم بحنان: ها عملتى اى بقا فى الجامعه انهارده. رنا : معملناش حاجه كل الدكاتره كانو بيتعرفو علشان بس. سليم: اممم ربنا يوفقك يحبيبتى. رنا بسُخريه: اكيد مريم دلوقتى عايشه تحت اى كُبرى ولا حاجه وضيعت مستقبلها بس هو كان كدا كدا ضايع. سليم بغضب: ررناااااا. رنا بدموع: بابى انت بتزعقلى علشانها. سليم بغضب: ايووهه واقطم رقبتك كماان مهما ان كان دى اختك وانشاءالله هنلقيها.
كرماء بعصبيه: فى اى يسلييم بتزعق فى البت كدا لى وبعدين ما انت كنت مبتطيقاش ولا لما مشيت احلوت وبقت بنتك العسل. سليم بغضب: ايووه يمرناااء احلووت ارتاااحتى واقولك انا ندمااان على كل حااجه اذيتها فيها ندمااان كاان نفسى احسسها بالامان واحضنهااا واطبطب عليهااا كان نفسى احسسها انى ابووهاااا بجدد وكان نفسى ابقاااا زووج كويس لأمهاااا ندماان انى انا السبب فى مووووت امها ندمااااان انا اللى خليت امها يجيلها سكاه قلبيه من كتر العذاااب انا السبب نفسى ارجع بنتى واطبطب عليها نفسى.
نظرت كرماء بغل: بنتك مشش هتررررجه فاااهم بنتك زامنهاااا ماتت انسى مش هترررجع. نظر سليم لاول مره بدموع الندم وذهب الى غرفته. فى غرفة سليم. سليم بدموع وهو يمسك صورة ابنته: يترا انتى فيين يبنتى يتراا صدقينى لما الاقيكى هعوضك عن كل دا اوعدك. __________________ فى منزل صخر بالتحديد فى غرفه مريم. مانت جالسه على فراشها ترسم نعم انها جيده جداً فى الرسم. تركت خيالها هو يرسم وحده ولكنها تفاجأت انها رسمت ملامح والدها.
مريم بصدمه:
اى دا ازاى رسمته دا اكتر شخص اذانى فى حياتى ثم اكملت بدموع فيها اى لو كنت اب حنين زى اى اب فى الحياه فيها اى كنت تحبنى وتاخدنى فى حضنك وتطبطب عليا لى مكنتش انت اللى تودينى اول يوم جامعه وتيجى تاخُدنى بعد ماخلص لى مبقاش زى اى بنت بعد يوم طويل مرهق فى الجامعه اجى اترمى فى حضنك واحكيلك على كل حاجه حصلت فى يومى ليه بس تعرف انت بنيت جوايا كره كبير اوى بنيت جوايا غل وكره وانتقام تعرف انا مستنيه اليوم اللى انتقم منك ومن كرماء وبنتها ازاى بس كل حاجه وليها وقتها ثم قطعت الورقه وزقتها
ورمتها فى سله القمامه. _____________________ فى صباح يوم جديد بأحداث جديده. استيقظت من نومها فى تمام الساعه السابعه صباحا وبدءت يومها روتينها المعتاد وارتدت سروال جينس واسع و تيشرت ابيض واسع كمه يصل الى الكوع على كوتشى ابيض ولمت شعرها الى ما يسمى بالذيل الحصان ولكن ليس مرفوع. على طاولة الافطار. صخر: نمتى كويس. مريم: اهه. صخر : كويس. لم تأكل جيدا وشعر صخر بذالك. صخر: مبتاكليش لى. مريم: عادى باكل.
صخر : عليا الكلام دا. ادمعت عيونها رغماً عنها: هو انا لى مش عندى اب يحبنى. انصدم من ردها. اكملت بكسره: انا لى مش عندى اب بيحبنى ويخاف عليا هو انا مش زى بقيت البنات. نظر اليها بحب: تعرفى ان انتى ربنا هيعوضك عن كل دا


