روايه مريم بقلم مريم توفيق ج٢

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

ربنا مش بينساه حد على فكره وبعدين يستى منا هتا اهو باباكى واخوكى وحبيبك وكل حاجه. ابتسمت اليه وهى تزيل دموعها: انا بحبك اوى ي صخر. ابتسم اليها: يلا علشان متتأخريش. انهو فطورهم وذهبوا الى الجامعه. دخلت مريم الى جامعتها. ساره بفرحه: مريووووماااااععع. مريم بخضه: اععع الجامعه بتولع ولا اى. ساره بضحك: وحشتيينى اعع. ضحكت عليها مريم ثم احتضنتها. ساره تعالى نقعد لسه فاضل شويه على المحاضره. ساره : احكيلى بقا.

مريم: احكيلك اى. ساره : اممم عيلتك عن نفسك اى حاجه. ابتسمت مريم وبدءت ان تقصى عليها كل شئ عنها وعن والدها وزوجه والدها وابنتها وعن ملاكها الحارس ولكن لن تقول لها من هو وانه هو صخر. ساره بصدمه: دا كله حصلك. مريم : شوفتى بقا. ساره : ابوكى دا منه لله والله. ابتسمت مريم بحزن : سيبك من بابا احكيلى عنك شويه. ساره : انا ساره ومازن يبقا ابن خالتى.

مريم بصدمه: انتى قولتيلى انو صاحبك. ابتسمت ساره: يبنتى دا اخويا فى الرضاعه اصلا اكيد مش هيبقى صاحبى واتعامل معاه كدا. مريم: انا كنت مستغربه بردو. ساره: المهم بقا ماما وبابا مسافرين وانا عايشه مع خالتو ونازن وجوز هالتو هما ناس طيبه جدا وبيحبونى ونا بحبهم بروح لماما وبابا كل فتره هما عايشين فى الكويت بسبب شغل بابا وكدا يعنى. مريم: طيب لى معشتيتش معاهم. ساره: علشان انا كنت مُتعلقه بخالتو اوى ونا ومازن زى الاخوات يعنى مبنقدرش نقعد بعيد عن بعض لازم نفضل ننكش فى بعض كدا بس فضلت اعيطلهم علشان ماروحش معاهم ف سابونى بقا.

ابتسمت مريم : انا مبسوطه اوى انى اتعرفت عليكى. ساره بضحك : والله ونا اكترر. __________________ بعد مرور ثلاث اسابيع. مريم: ي صخر انت مغمى عينى لى وبعدين انت مودينى فين. صخر وهو يمسك يدها: هتعرفى دلوقتى ثم فك الشريط الابيض الذى كان يغطى عيناها. كانت فى مطعم كبير جدا ملئ بابلالين الحمراء وكانت الطولات مفروشه بفراش احمر حريرى. مريم بصدمه: اى دا. صخر: ……….. #روايه_مريم #مريم_توفيق❤️ اهم حاجه رأيكو يولاد خالتى عملت بارت طويل اهو يارب يعجبكو وياريت التفاعل يفرحنى وعيزاكو تتوقعو اى اللى هيحصل بعد كدا 😍.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى