
زمردة..
أخطأت خطأ ڤاضح والعقاپ لن يكون هين..
لم تكن جديرة بثقة زوجهاتجلس بمنزل والدها داخل غرفتها تحدث رجل غريب عنها تحت مسمى صديقها اما هو يع\شق ادق تفاصيلها بداية من صوتها الذى يسحره ويأخذه لعالم أخر والأن يتفرسها بعينيه بعدما طلبت هى بنفسها أن يفتح الكاميرا كما فعلت هى ليتمكنا من رؤية بعدهما يتأمل ملامحها بعيون تصرخ شوقا وع\شقا ملتزم الصمت لا يرد على حديثها
يكتفى بالتنقل بنظره بين شفاتيها وعيونها أنتبهت هى لنظرته لتعقد حاجبيها وتتحدث بستغراب قائله..
ايييه يا ابنى مالك متنح فى الكاميرا ليه كده هههه..
أنتبه على حاله فتنحنح محاولا أخراج صوته قائلا..
اححم مافيش يابنتى سرحت شويه..
صمت لوهله ورفع يده على جبته يدلكها بقوة حتى يخفى عينه عنها قليلا وتابع بفضول شديد نجح فى اخفاءه..
أمال جوزك هينزل الشغل امتى صحيح..
أبتسم ابتسامة باهته..ولا مش ناوى يشتغل تانى..
اجابته زمردة بغرور مصطنع..
هو فعلا بعد ما اتجوزنى مش عايز يشتغل علشان يفضل جنبى على طولبس خلاص هينزل من بعد بكره..
صك مروان على أسنانه وكور ق\بضة يده يتمنى لو يلكم خليل وينهى حياته لعله يفوز بها وتكون زوجته ولو ساعة واحده فقطلتشعل هى نيران قلبه أكثر دون قصد حين تابعت..
بس لو عليا انا عايزاه ينزل الشغل حالا علشان أقدر اكلمك براحتى يا مرمر..
تهللت أساريره وبلهفه فشل فى اخفاءها همس..
لدرجاتى بوحشك يا زمردة..
أجابته بتلقائيه..
طبعا يا ابنى بتوحشنى وجدا كمانانا مقدرش أستغنى عنك يا مروان..
قال هو بتنهدة متألمه..
طيب يله اقفلى لحد يدخل عليكى وتبقى مشكله وأنا هكلمك بعد بكرة بأذن الله بعد ما جوزك ينزل الشغل..
قالت زمردة بحماس..
أشطا جداخليل
ارتمى هو على فراشه غالقا عينه بتعبلتهبط دمعه حارقه على وجنتيه ببطء وبالم حاد همس..
ع\شقك محفور جوه قلبى يا زمردة..
تأوه بصوت عال وقلبه ېصرخ بنهيار شديد..
يؤلمني الصمت وتؤلمني الحياة بدونك وتؤلمني عواقب البوح بع\شقى لك حبيبتى..
…………………………………..
جيلان..
تفتح فمها ببلاهه حين قرأت رسالة طاهر وبلا توقف تعيد قرائتها بذهول..
والدته جيجي ع\شق الطاهر!!!..
دارت حول نفسها وبعدم تصديق همست لنفسها..
معقول أكون وصلتلها..بيد ترتعش كتبت له..
انت كتبت والدتك يعنى تقصد انها مامتك اسمها جيلان..
رفع طاهر حاجبيه بدهشه من غبائها وبملل اجابها..
طبعا أمىوانتو عندكو بمصر كلمة والدتك بتقولها لخالتكم
مثلا!!!..
رفعت جيلان شفاتيها العلويه وضحكت بصطناع قائله..
ههه شكله خفه الأخ وهيستظرف ويقرفنى..
حكت رأسها وتابعت بعبو\س..
عنده حق الصراحه ايه السؤال الغبى اللى سالته ليه دا..
اسرعت بالرد عليه..
طيب من فضلك انا عايزة اكلمها ضرورى..
كتب لها طاهر..
وهى كمان عايزة تعرف انتى مين بالظبطوجبتى اسم جيجي ع\شق الطاهر دا منين!!..
أخذت نفس عميق وبابتسامه عابثة تزين ثغرها كتبت..
أنت طاهر أبنها صح..
اجابها طاهر بضيق..
امممم..
أتسعت ابتسامتها وكتبت بحماس..
قولها أنا جيلان الصغيرة اللى خالى طاهر سمانى على أسمها..
جملتها جعلت قلبه ينق\بض ق\بضه عڼيفه ونظر لوالدته الجالسه بجوارة تتابع الحوار بصمت وعيون ترقرقت بها العبرات وهمس..
جيلان الصغيرة!!..
أخذت والدته الهاتف من يده بلهفه وبرجاء تحدثت..
خلينى انا اكلمها وانا هعرف هى بنت فاديه فعلا ولا لاء
وانت روح لوالدك واعمل اللى وعدتنى بيه يا طاهر..
أبتسم لها طاهر وقبل جبهتها ويدها بحب قائلا..
طلباتك أوامر يا ام طاهر..
نهى جملته وهب واقفا وسار خارج الغرفه..
أسرعت جيلان بكتابة رساله لجيلان محتواها..
لو انتى فعلا بنت اخت طاهرفمامتك عندها صور لخالك محتفظه بيهم ابعتى لى صورة من صوره..
تتوق هى شوقا لرؤيته حتى لو صورة له..
عقدت جيلان حاجبيها وتمتمت لنفسها قائله..
وانا اجبلها صورة ازاى دلوقتى بس وانا اصلا معرفش خالى دا شكله أيه غير انه شبه الواد كمال بتاع حب أعمى ..
فكرت قليلا واجابتها بتعقل..
الطلب دا صعب اوى اطلبه من ماما اللى كل ما تيجى سيرة خالى طاهر ټنهار وتتعببس هحاول اتكلم معاها واجبلك صوره ليه مقابل أنك تردى على كل أسألتى وكمان عايزة أشوفك..
أنهمرت دموع جيلان بغزاره وهى تكتب..
موافقه على أى حاجه بس تجيبى صورته وتبعتهالى فى أقرب وقت..
……………………………………
زمزم..
تتملل بضيق بين يدي زوجهاوتدفعه بكلتا يدها تحاول أبعاده عنها جعلته ينظر لها بستغراب وتحدث بتسائل..
فى ايه يا زمزم!!!..تمعن النظر بعيونها وبهمس تابع..
أنتى مش عايزاني أقرب منك..
حركت زمزم رأسها بالنفى سريعا وبلهفه همست..
حبيبى أنا بس قلقانه على الولاد طول ما هما فى البلكونه لوحدهمابنك ماشاء الله شقى وممكن يشب على السور خلينى بس أروح لهم اطمن عليهم وأدخلهم اوضتهم واجيلك على طول..
على مضض أبتعد عنها معتصم لتسرع هى بارتداء أسدالها وسارت نحو الخارج بخطوات شبه راكضه وكلما اقتربت من البلكونه تزيد نبضات قلبها بشدةخطت داخل البلكونه تبحث بعيونها عن اولادها لتشهق پعنــ,,ـف حين وجدت صغيرها مستند على سور البلكونه بكلتا يده وحتى احدى ساقيه واوشك على السقوط منهاركضت نحوه بسرعة البرق وأنتشلته وسقطت به أرضا لداخل البلكونه وبكت بنهيار وپصراخ نادت على زوجها قائله..
ياااا معتصم..
انتفض معتصم على صوتها وركض نحوها بقلب يرتعد..
وجدها ملقاه أرضا فوقها صغيرهم وتبكى بنحيب
أقترب منها وحمله عنها وجذبها بلهفه قائلا..
ايه اللى حصل..
دفعته زمرم ونظرت له بغيظ وتحدثت بنحيب..
لو كنت اتاخرت ثانيه واحده كنت هتنزل تجيب ابنك من الشارع..رفعت أحدى أصــ,,ـابعها له وتابعت بتحذير..
اياك تقولى اسبهم يدخلو البلكونه تانى
يا معتصم..
رد عليها معتصم ببرود قائلا..
ما الحمد لله يا زمزم الولد كويس اهو ومافيش حاجه حصلت..نظر لصغيره وغمز له..وبعدين ما يقع إلا الشاطر مش كده يا حمو..
أجابه محمد ضاحكا..
ايوة يا بابا وأنا شاطر..
ابتسم معتصم بتساع ونظر لزوجته التى تستشيط غيظا وبفخر..
طالع لأبوه..
أغمضت زمزم عيونها پعنــ,,ـف وتمتمت بداخلها..
يارب احميلى ولادى ولا ترنى بهم مكروه يارب..
جيلان..
تجلس بغرفتها تدون احدى خواطرها..
حبيب العمر ابتعدنا وكأن الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا..
ولكن كن مطمئن سأظل دائما طفلتك التي لا تجيد أبدا مواجهة الدنيا في غيابك..
أنتابنى الحنين وغلبنى شوقي لك فشعرت بوجودك بجانبى
بل توهمت أننى داخل حض\نك
أغمضت عينى بكل قوتى
حين أخترق ..
قد تغدو إمرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا..
أنهمرت دموعها على وجناتيها بغزاره حين استمعت لألمه الشديد حين تابع..
لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود..
فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود..
من يدخل حجرتها من يطلب يدها..
من يدنو من سور حديقتها..
من حاول فك ضفائرها..
من حاول فك ضفائرها يا ولدي..
مفقود مفقود مفقود يا ولدي..
أطلقت أهه حارقه حين تذكرت اليوم الذى فقدت به حياتها..
..عودة للماضى..
صباح يوم الجمعه داخل قصر عبد الماجد الكويتى
تقف جيلان بغرفتها جوار الهاتف تنتظر مكالمة من مصر على أحر من الجمر
يظهر على وجهها الخۏف ويرتعش بدنها پعنــ,,ـف دون معرفة السبب
وأخيرا رن الهاتف لتسرع هى وترفع السماعه على اذنها وتتحدث بلهفه..
ألو يا انكل سعيد طمنى على طاهر أرجوكأنا ھمو\ت من القلق عليه..
لم تجد سوى الصمت حليفها يقطعه صوت شهقات مكتومه
سقط قلبها أرضا ولم تعد قدميها تحملها فچثت على ركبتيها وازدرقت لعابها بصعوبه وبصوت متقطع همست..
أنكل سعيد حضرتك سامعنى..
أجابها سعيد بجملة جعلت قلبها وروحها يغادرو جسدها بلا رجعه حين قال من
بين شهقاته..
طاهر أتسم يا جيلان..أذدات حدة شهقاته
البقاء لله يابنتى..
أيستطيع أحد تخيل هيئتها الأن
فأنا حقا عاجزه عن وصفها
ما يشعر به قلبها لا اجد كلم\ات تعبر عنه
سقط الهاتف من يدها وأصبحت تتنفس پعنــ,,ـف بصوت مسموع وبذهول وعدم تصديق بدأت تصرخ بنهيار شديد..
أستيقظ الجميع بفزع وهلع زحف لقلبهم حينما وصل لسمعهم صوت صراخات جيلان الشديدة تصرخ بلا توقفو پجنون تردد..
طااااااااااهر لااااااااااااااااا طااااااااااااااااااهر..
هرول الجميع نحو غرفتها لينصعقو من هيئتها
وجهها شاحب كمن فقدت حياتهانظرتها زائغهلا تبكى ولكنها
فقط تصرخ بأسمه وكانها على يقين أنه سيستمع لصوتها ويأتى لها راكضا كعادته وصل بها الأمر لحد الهذيان وبثقه عمياء تحدثت..
أنت هنا انا شمه ريحتك..تدور بنظرها بأرجاء الغرفه..
مجنونتك أنا وحفظاك وعارفة أنك هنا يا طاهر..
ركض صغيرها ذو الثمان سنوات نحوها وأرتمى
داخل يديها يبكى بنحيب لبكائها قائلا..
أنا هون يا اماىأش فيك يا غالية..
أحتضنته بكل قوتها ولم تتوقف عن الصړاخ..
اااااااااااااه ياااااااااا طاااااااااهر..
خطى زوجها لداخل الغرفه بخطوات غاضبه واقترب منها وجذب الصغير منها پعنــ,,ـف وتحدث بأمر لأحدى العاملين..
ما ابغى حدى هون هالحين..
أستجمعت
والا ما راح اخليكى تريه بعيونك مرة تانيه..
دفعها بقوة لتسقط أرضا پعنــ,,ـف وسار للخارج وتابع ببرود..
راح تضلى هون لحالك لحتى تسيرى منيحه..
نهى حديثه وسار لخارج الغرفه غالقا الباب عليها بالمفتاح..
مالت جيلان بجسدها على الأرض بوهن أخذه وضع الجنين ودموعها تهبط على وجنتيها بغزاره وبثقه شديده تهمس لنفسها..
طاهر معاكى طاهر جواكى يا جيلان..
وضعت يدها على موضع قلبها وتأوهت پألم حاد قائله..
دا قلبه اللى بيدق مش قلبك أنتى يا جيجي..
انتهي الفصل..
يتبع
البارت التاسع..
الع\شق الطاهر..
نسمه مالك..
الفصل التاسع..
حبيبي ربما تكون روحي قد عجزت عن لقياك وتكون عيني أيضا قد عجزت عن رؤياك ولكن قلبي أبدا لم ولن يعجز عن أن ينساك ..
سيبقى حبنا أبدا برغم أن البعد عملاقا
فإن هواك في قلبي يضيء العمر إشراقا..
.. بعد مرو بعد الوقت..
جيلان..
تجلس بشرفة غرفتها داخل منزل والدها بعدما عادت لبلدها الحبيبة بعد سنوات من الغربه ولكنها هذه المره لم تعد بمفردها أصر أبنها طاهر علي مرافقتها..
ترك عمله وميراث والده وكافة شئ لأجل والدته بعدما جعل والده يطلقها بصعوبه بالغة وحسم امره أن يكون لها خير عوضوسيبذل قصاري جهده ليهون عليها حزنها وقهرة قلبها..
أغمضت عيونها واستنشقت الكثير من الهواء بشتياق شديد تشعر برائحته ممزوجه بنسيم الهواء البارد فتحت عيونها التي امتلئت بالعبرات ونظرت للطريق الذي كان دوما يأتي إليها منه..
تهللت أساريرها وتسارعت نبضات
—
قلبها حين لمحت طيفه يسير نحوها تأملته بعيون تصرخ شوقا ها هو
طاهر ع\شق قلبها يقف أمام منزلها
وقفته المعتاده..
ينتظر طلتها عليه بلهفه
وعيون تشتعل بالأشتياق يرتدي معطفه الأسود التي كانت دوما تختبئ هي داخله وقميصه الابيضوسروال اسود..
مصفف شعره هبت واقفه واقتربت من السور وتمعنت النظر به بعيون يغرقها العبرات وقلب ېصرخ بأسمه راجيا أن يقترب اكثر..
بادلها هو النظرة بأخري متوسله ان تكف عن البكاء وابتسم لها ابتسامته الساحرة وهمس بشفاتيه قائلا دون اصدار صوت..
واحشتيني يا جيجي..
همسه هذا أستمعته هي بقلبها أنهمرت دموعها بغزاره أكثر وتأوهت پعنــ,,ـف بصوت أشبه بالصړاخ قائله..
ااااااه يا طاهر يا قلب جيجي..
ارتعش بدنها من شدة بكائها وتهاوي جسدها وبدأت تتمايل بشكل ملحوظ تجاهد بصعوبه حتي لا تغيب عن الوعي تريد النظر اليه أطول وقت ممكن وهي ترفع رأسها للسماء وبنهيار بدأت تردد..
أشهدك ربي اني لم اقصد عصيانك..
عادت النظر له بعيون زائغه وابتسمت ابتسامه عاشقه وهمست بشتياق..
واحشتني مۏت ياطاهر ومش قادره أصبر أكتر من كده..
……………………………………………..
.. بغرفه طاهر..
ممسك بهاتفه يتحدث مع جيلان الصغيره بنفاذ صبر قائلا..
انا مش فاهم دماغك دي متركبه ازاي!!..
اجابته بغيظ واستفزاز قائله..
ملكش دعوه بدماغي يا ظريف وقولي جبت رقمي منين يا ابن عبد الماجد..
اندهش للسانها السليط وردد بذهول..
ظريفوابن عبد الماجد!..
صك علي اسنانه قائلا بوعيد..
ابن عبد الماجد دا هيجيبك وهيعرف طريقك في اقرب وقت ياجيجي..
نطقه لاسمها ببحة صوته الرجوليه المهلكه جعلت قلبها ينتفض بق\بضه غريبه عليها كليا حاولت السيطره علي توترها وضحكت جيلان بسخريه قائله..
اممم وهتجبني الخليج عندك امتي يا ننوس علشان اجهز شنطتي..
ابتسم طاهر
صوته الملتهف جعل والدته تفيق من غفوة حزنها الشديد وتعود لصوابها سريعا وتدرك ما كانت ستفعله ابتعدت عن سور الشرفه ونظرت بتجاه طيف طاهر وجدته مازال واقفا وعيناه غارقه بالعبرات..
نظرت له نظره نادمه وهمست بتوسل..
انا اسفه يا عمر جيجي أوعدك مش هعمل كده تاني ابدا..
بلحظه تحولت
انتبهت علي يد ابنها التي تحتويها بقوة ظهرها مقابل صـ,,ـدره لتكتشف انه هو من انتشلها بعدما كانت علي وشك السقوط بل كانت علي حافة المۏت..
استدارت بلهفه ونظرت له بعيون متسعه قائله..
اروح له فين يا طاهر!..
اذرقت لعابها بصعوبه وتمتمت لنفسها بهلع..
معقول يكون عرف..
ليأكد هو لها ظنونها حين حرك رأسه بالايجاب وبغصه مريره تحدث..
جف حلق جيلان وارتعد قلبها ولم تجد مفر من الجواب علي سؤاله غير فقدانها للوعي لتسقط بين يد ابنها متمنيه بداخلها أن لا تفيق مره أخرى ..
……………………………..
.. بشقه معتصم وزمزم..
أصبحت أمورهم علي خير حال وقد بدأ معتصم التفاهم مع زوجته ونسيان ما بدر منها..
زمزم تستكين بين يديه بأمان وبع\شق شديد همست..
متتاخرش علينا يا معتصم..
معتصم قائلا بتنهيده عاشقه..
حبيبة قلبي يا زمزم أنتي عارفه مستحيل اتأخر عليكي..
نظرت له بعينيها الناعسة نظرتها التي تزلزله.
يابنت الناس عندي شغل مهم هتخليني اكنسله واقعد معاكي..
همت بالحديث ولكن صوت طرقات عڼيفه علي باب شقتها يليها صوت فاطمه حم\اتها تتحدث پغضــ,,ـب قائله..
اطلع من عندك يا معتصم يا نحنوح هتتاخر علي الشغل..
اتسعت اعين زمزم وپصدمه همست..
يانهار ابيض هي حصلت تتصنت علينا!..
قطعت باقي حديثها من نظرة معتصم الحارقه وقد ظهر الڠضب علي ملامحه فاسرعت هي بالفرار من أمامه قبل أن يطولها غضــ,,ـبه..
…………………………………………………
.. بشقة خليل وزمردة..
..أستيقظ بنشاط اخذ حماما بماء باردارتدى ثيابه المكونه من قميص أسود وبنطلون أسود مشط شعره الغزير بعنايه..
ألقى نظرة أخيره على هيئته بابتسامة رضاوهم بنثر عطره ذو الرائحة الرائعه الفواحة لكنه تراجع سريعا وسار بخطى حذره نحو الفراش النائمه عليه زوجته تمدد بجوارها وبع\شق شديد همس خليل بأذنها..
زمرده انا رايح الشغل يا روحى..
غرز أصــ,,ـابعه داخل شعرها بنبهار وتابع بحنان بالغ..
حضرتلك فطار خفيف وكوباية ..
ضيق خليل عينيه ونظر لها پغضــ,,ـب مصطنع وبعتاب تحدث..
علشان بصبح عليكى قبل ما أنزل ابقى بقلقك يا زقردتى..
جزت على اسنانها بغيظ واعتدلت جالسه فجأه وبلحظه كانت امسكت ياقة قميصه وجذبته عليها بقوه حتى تصادمت انفهما وبتحذير همست من أسفل أسنانها..
قولت بلاش زقردة دى قبل كده ولا لاء يا خليلى..
هزته پعنــ,,ـف وتابعت بتسأل..قولت ولا مقولتش أنا..
أبتسم بتسليه وداعب انفها بأنفه وهو يقول ..
اممم قولتى بس أنا مش هبطل أقولك يا زقردتى..
أكمل متسائلا..عندك مانع..
تنهدت زمرده بهيام وهمست
ببلاهه..
تؤ تؤ مش عندى خالص نهائى..
نهت جملتها وأرتمت بين يديه بحب شديد مستنشقه رائحته بعمق ربت هو على شعرها وظهرها برفق وهمس بأذنها بع\شق..
حبيبتى انا مرضتش أحط برفيوم علشان ريحته مضيقكيش وانتى نايمه..
شطور يا بيبى..أرتمت على الفراش وتابعت بنفاذ صبر..
اطفى النور وراك وانت خارج بقى عايزه أكمل نوم يا خليلى..
حرك خليل رأسه بيأس من تصرفات زوجته الطفوليه واتجه نحو الخارج غالقا الباب خلفه..
لتسرع زمردة بالاعتدال بعدما تاكدت من ذهابه وامسكت هاتفها وطلبت احدي الارقام ووضعت الهاتف علي اذنها تنتظر الرد..
لحظات واتاها صوت مروان الذي يظهر عليه الشوق والع\شق الشديد قائلا بتنهيده..
واحشتيني من امبارح يا احلي زمردة..
اجابته هي بتلقائيه وبصوت ناعس اطاح بعقله قائله..
أنت واحشتني أكتر يا مروان وبعدين يابكاش لحقت اوحشك وانا بكلمك كل يوم ..
قطعت حديثها وصړخت بفزع حين وجدت أمامها ..
الفصل العاشر..
هبط خليل الدرج علي عجل حين أستمع لصوت والدته الغاضب تتحدث مع شقيقه قائله بصوت عال..
بتزعقلي علشان الغندورة بتاعتك يا معتصم!..
صفقت علي كلتا يدها پعنــ,,ـف وتابعت بابتسامة مستهزأه..
عشت وشوفتك ماشي طوع الست مراتك يا ابن بطني..
صك معتصم علي اسنانه بغيظ وبهدوء عكس بركان غضــ,,ـبه تحدث..
ياااااا أمي الله يرضى عليكي بلاش تقولي كلام يخرجني عن شعوري علشان انتي عارفه ان زعلي وحش..
لكزته بكتفه ببعض العڼف وقالت بحدة..
زعلك وحش علي نفسك يا متربي مش علي أمك..
اقترب منهم خليل وتحدث بستغراب قائلا..
في ايه يا معتصم!.. نظر لوالدته مكملا..
مالك يا أمي .. مين زعلك..
نظرت له فاطمه بشرار يتطاير من عينها وتحدثت بغيظ شديد قائله..
انتو اللي مزعلني يا ولادي يلي خلفتكم علشان تقرفوني في عيشتي..
ايه بس اللي مزعلك على الصبح يا ست الكل..
أسرع خليل هو الاخر بتلثيم يدها وجبهتها وبلهفه تحدث..
مالك يا ام معتصم قوليلي مين اللي زعلك بس..
اخذت فاطمه نفس عميق لعل وتيرة ڠضبها تهدأ قليلا وبأسف تحدثت..
جوازكم من الزفتتين اللي بلتونا بيهم هو اللي قهرني..
ظهر الحزن علي ملامحهما ونظرو لوالدتهما نظرة عاتبه وتحدث معتصم بهدوءقائلا..
يا امي زمزم بقت أم ولادي.. نظرت له فاطمه بغيط والكثير من الاشمئزاز وتحدثت بسخريه قائله..
ايوه اللي سابت ولادك ونزلت في نص الليل من غير علمك واتخطفت
نظرت لخليل وتابعت بتسائل..
وأنت أم لسان طويل اللي متجوزها لسه محملتش.. طلاقها يا ابني قبل ما تعمل مصېبه فيك هي كمان.. خبطت علي صـ,,ـدرها بق\بضة يدها پعنــ,,ـف وبثقه تابعت..
مراتك وراها نصيبه سوده هتجرحك بيها يا خليل وهتقول امي قالت..
نظرو لها ابنائها بيأس من تصرفاتها وعدم تقبلها لزوجاتهم وساد الصمت للحظات قطعه معتصم وتحدث بثقه..
الغلطه اللي زمزم عملتها قبل كده مستحيل تتكرر اطمني يا أمي..
وقال خليل بيقين..
وزمردة بتع\شقني يا أمي ومستحيل تجرحني في يوم..
نظر لمعتصم وتابع بستفزاز وهو
أطلع لأم لسان طويل اللي هتوريك الناعس وهي تقول..
أنت واحشتني أكتر يا مروان وبعدين يا بكاش لحقت اوحشك وانا بكلمك كل يوم..
كلم\اتها العفويه التي القتها بتلقائية قطعت نياط قلبه علي حين غرة..
بنظره هي أخطأت خطأ فادح فقد ك\سرت كلمته وخانت ثقته بها..
تحولت ملامحه الهادئه لاخري تشتعل پغضــ,,ـب حارق..
وبلحظه كان قطع المسافه ركضا نحوها حتي اصبح واقفا امامها جعلها تصرخ بفزع وهلع شديد والقت هاتفها ارضا مردده بصوت مرتجف من شدة رعبها..
خليل دا مروان أنت من شعرها پعنــ,,ـف كاد أن يخلعه من جذوره بعدما أعمته غيرته وغضــ,,ـبه العارم ومال علي أذنها وهمس بوعيد..
وهك\سر عضمك كمان يا عيون خليل..
نهي جملته وبكل ما يحمل من ڠضب بدأ يلكمها بجميع انحاء جسدها لم توقفه أهاتها وصرخاتها التي تصل لسمع مروان تجعله يبكي وېصرخ لتألمها ويزيد
من سرعته أكثر حتي يصل إليها وقد حسم أمره أن الدنيا لن تسعه هو وخليل سويا..
جيلان..
تدعي النوم هروبا من موجهة ابنها..
لا تعلم
طاهر..
ع\شقه ع\شق ليس كمثله ع\شق
ع\شق فاق كل الحدود
ع\شق نادر الوجود
ع\شق فقده قلبه وحتي حياته..
ع\شق حد المۏت ولكنه ع\شق يستحق الخلود..
انا هربت من المدرسه انهارده..
جملة نطقت بها جيلان بشقاوه وعفوية وهي تدور حوله بفرحه غامرة كطفله لم تتم عامها الثالث تلهو مع والدها الحبيب..
ظهرت الدهشه علي وجه طاهر وعاد جملتها بعدم تصديق قائلا..
هربتي من المدرسه يا جيجي! ..
وقفت أمامه للحظة ونظرت له بابتسامة متسعه وحركت رأسها بالايجاب وعادت الركض حوله مرة اخري..
حاول هو إيقافها عن الركض حوله لكنها اسرعت خطواتها وتعالت ضحكاتها قائله بثقه..
مش هتعرف تمسكني يا روح قلب جيجي..
صوت ضحكاتها كلحن هادئ يطرب قلبه العاشق وفرحتها الظاهرة علي ملامحها جعلته يبتسم رغما عنه وبرزانته المعهوده تحدث وهو يمسد علي لحيته..
متأكده يعني أني مش هعرف أمسكك يا جيجي..
تعالت ضحكاتها أكثر
أول وأخر مره تهربي من المدرسه يا جيجي هانم..
تحركت بين يده پغضــ,,ـب طفولي وپصراخ تحدثت قائله..
باب المدرسه اتقفل خلاص يا قلب جيجي متتعبش نفسك..
الټفت بكلتا يدها حوله
وتابعت بنبرة عاشقه..
انهارده عيد ميلادك..
توقف هو عن السير وأسرع بالنظر إليها بلهفه لتبادله هي النظره بأخري هائمه وعيون امتلئت بالعبرات وبرجاء همست..
خلينا نقضي اليوم دا كله سوا يا حبيبي..
أنزلها برفق وتمعن النظر لعيونها يهيم بهم ع\شقا ليظهر الألم والڠضب علي وجهه حين لمح اثار صڤعات ولكم\ات عڼيفه علي وجنتيها..
لحظت هي نظرته فبتسمت له ابتسامة عاشقه بعيون لامعه بالعبراتوأخرجت من حقيبتها علبه أطيفه فتحتها ليظهر سلسله من الذهب بها اية الكرسيي وهمست بع\شق شديد..
كل سنه وانت طيب يا أحلي وأجدع طاهر في الدنيا كلها..
نهت جملتها واقتربت منه ووقفت علي أطراف اصــ,,ـابعها ولكنها لم تصل له بعد فهو فارهه الطول فنظرت له بعبو\س وتحدثت بغيظ مصطنع قائله..
طاهر أنزل شويه..
ينظر إليها فقط يتفحص كدم\اتها بعيون ترقرقت بالعبرات لا يستطيع معاقبة من ېعنــ,,ـفها هكذا فهي للأسف الشديد تكون والدتها..
لتتنهد جيلان بنفاذ
تستمع هى لنبضات قلبه بهيامتناست ألامها وصفعاتها المدمية التى تعرضت لها على يد والدتها
يسير بأنامله على وجنتيها الملتهبه أثر الصفع عليها أكثر من مرة پعنــ,,ـف دامييتفحصها بعناية وحرص شديد
وبصوت عاشق يهمس طاهر بأذنها قائلا..
بټوجعك!..
تمسحت بوجهها بحنايا صـ,,ـدرهورفعت عيونها ونظرت له بابتسامة هائمهوهمست بصوت متحشرج بالبكاء..
جيلانمافيش حاجه توجعنى اد أن حد يبعدني عنك يا طاهر..
نظرت لعيناه التى تصرخ بع\شقها بعمق وتابعت بع\شق..
أنت عارف انا بحبك اد ايه!..
أحتوي وجهها بين كفيه بالغة فك حصار يدها حوله لترفع هى رأسها وتنظر له بعبو\س وتقترب بوجهها منه
لكنه تراجع بوجهه للخلف سريعا وبأسف همس..
مش هينفع يا جيجي..
توردت وجنتيها بحمرة الخجل ونظرت له بتوسل وعيون ترقرقت بالعبرات وبصوت مرتعش همست..
حتى لو قولتلك أنى عايزة كده يا طاهر..
صمتت لوهله
—
وپبكاء حاد تابعت..
خاېفه يجى
علينا وقت ونفترق بسبب اهلنا لكن لو حصل بنا كده يبقى محدش يقدر يفرقنا وهما اللى هيصرو يجوزونا كمان..
حرك رأسه بالنفى أكثر من مره وبأصرار وبعض
الصرامه تحدث..
مستحيل أعمل فيكى كده يا جيلان..
نظر لعيونها بع\شق لا مثيل له ع\شق وتابع بتأكيد..
مش هلمسك إلا وأنتى مراتى..
الفصل الحادي عشر..
تجاهد زمرده لتفادي لاء..
اجابته بتقطع وصوت مرتجف من بين شهقاتها..
ح حصل بس!..
قطعت حديثها صڤعة داميه
علي وجنتيها جعلتها تسقط ارضا من شدة قوتها وتابع خليل بأسف وصوت أختنق بالبكاء قائلا..
ولما حصل بتكلميه كل يوم لييييييه..
ج\ثي علي ركبتيه بجوارها وتابع بذهول مقارب للجنون..
لدرجاتي هو عندك أهم مني!!..
حركت رأسها بالنفي سريعا وقد ارتعد قلبها من ڠضب زوجها العارم التي تراه لأول مرة منذ معرفتها به لم يكن هذا خليل الهادئ ذو الطبع الحنون..
فقد أستطاعت إخراج وحشه الكامن بحديثها مع ذلك المروان الذي يكن لها بقلبه ع\شق دفين يعلم به زوجها بعدما قرأ نظرته لها وطريقته معها..
أعمته غيرته الحارقه عليها عاشق هو لها حد الجنون وهي لم تقدر ع\شقه هذاظنت أنها مهما فعلت سيشفع ع\شقه لها غافله عن كم أفعالها الحمقاء التي ستدمر علاقتها به ربما بلا راجعه..
وحياتي عندك تهدي يا خليل مش قادرة أصدق إنك قدرت تمد إيدك عليا جامد كده..
دفعها ارضا مره أخرى پعنــ,,ـف ونظر لها بابتسامة مصطنعة قائلا..
لا صدقي يا عيون خليل.. مال عليها واقترب بوجهه من وجهها وتابع بغصه مريرة..
هتاخدي هدومك وتروحي بيت أهلك مش عايز أشوف وشك في البيت يا زمردة..
نهي جملته وهب واقفا مد يده وسحب حقيبة سفر صغيره وفتح دولابها وبدأ يخرج ثيابها ويضعها داخل الحقيبه..
ارتجف جسد زمردة بهلع وأسرعت بالنهوض والركض نحوه قبل أن يري مانع الحمل التي تدثه بين ثيابها..
لټخونه عبراته وتسقط فوق ثيابها حين لمح ذلك الشريط الذي ذاد الفجوه بينهم أكثر أمسكه بأصــ,,ـابع مرتعشه ونظر تجاهها بعيون متسعه يترجاها بل يتوسلها أن تخبره انها لم تجرحه الي هذا الحد..
هي فعلت كما اخبرته والدته وجرحته بل طع\نته بخنجرا مسمۏم كاد أن يجعل قلبه يتوقف ويفقد حياته من شدة صډمته بها..
تراجعت هي للخلف پذعر وفزع وخوف منه قد أدمي قلبه لأضعاف ورفعت كف يدها ووضعته علي فمها تكتم شهقاتها الحاده حين استمعت لجملته التي جعلت روحها تترك جسدها..
مش عايزة تخلفي مني يا زمردة!!..
ضحك ساخرا وعبراته تهبط علي وجنتيه ببطء مكملا..
مش عايزة تكوني حامل مني!..
حركت زمردة رأسها بالنفي وحاولت الحديث لتخبره انها أرادت بعض الوقت فقد ولكنها قد فقدت صوتها من شدة فزعها..
لتتحول ملامح خليل لأخري جامده وقڈف الحقيبه أرضا واقترب منها حتي وقف أمامها مباشرة ورفع شريط مانع الحمل أمام اعينها وبصرامة وكبرياء تحدث..
الست اللي متبقاش عايزة تخلف من جوزها تبقي حاجه من الاتنين..
اخذ نفس عميق وتابع بأسف..
يا مش حاسه معاه بالأمان يامبتحبوش ومجبوره علي العيشه معاه والحالتين انا مقبلهمش يا زمردة علشان كده..
تأمل ملامحها بعيون كساها الحزن وخيبة الأمل وتابع بقلب ېنزف من شدة ألمه..
انتي طالق يا زمردة..
صاعقه الجمتها وكادت ان تودي بحياتها حين اخترقت جملته قلبها بل خاصة هذه الكلمه طالق حقا نطقها زوجها حب حياتها!..
لم تكن تعلم مدي ع\شقها له إلا بهذه اللحظه الفاصله بحياتهم..
شحب وجهها وأصبحت
كدة هتاخدي هدومك وتفضلي عند أهلك علي طول وكل حقوقك هتو..
قطع حديثه وصړخ بأسمها بهلع حين رأي أنفها وفمها ېنزفان فجأة بغزارة شديده وسقطت
غائبه عن الوعي..
لتتوال الصدم\ات بصړاخ شقيقتها زمزم بعويل واڼهيار شديد مردده من بين صرخاتها الحادة..
بنتااااااااااااااااي..

