
عوده للماضي..
فاديه..
ابتلعت غصه
هتفضل مستنيها لحد امتي يا طاهر!..
ربتت علي يده مكمله..
الأيام بتجري يا حبيبي وهي خلاص اتجوزت خليني اشوفلك عروسه وافرح بيك..
ملتزم طاهر الصمت فقط ينظر للفراغ بشرود تنهدت
فاديه پألم لألمه هو وتابعت برجاء..
يا حبيبى نفسى تتجوز و أشيل عيالك على أيدى..
ترقرقت العبرات بعيونها وتابعت بغصه مريره..
مش هيبقى انا وانت ملناش عيال ياطاهر..
نظر لها طاهر نظره متألمهومال بوجهه قليلا على الوشاح الصوف الخاص بجيلان الموضوع حول رقبته أستنشقه بع\شق قائلا ..
مش عايز عيال أمهم مش جيلان يا فاديه..
اشتعلت اعين فاديه پغضــ,,ـب ولكنها سيطرت عليه سريعا وبذهول قالت..
انا مش فاهمه أنت مزعل نفسك عليها أوي ليه كده بس يا حبيبي أنت ولا كتبت عليها ولا حتي لبستها دبله مجرد كلام بيني وبين مامتها واتفض وراحت هي لحالها يبقي خلاص انساها وربنا يعوضك بغيرها يا طاهر..
اختنق صوته بالبكاء وقال بصوت اجش..
بالسهوله دي ارتباطي بجيجي بقي مجرد كلام يا فاديه!..
ابتسم ساخرا و بمرار تابع..
بالسهوله دي بتقوليلي انساها!!..
اغمض عينيه لتهبط دمعه حارقه وتأوه پألم حاد مكملا..
انا انسي نفسي ولا انسي جيلان لحظه دي أول حب في حياتي أول دقة قلب..
رفع ق\بضة يده وضعها علي موضع قلبه..
دي هي قلبي نفسه اللي خدت روحي معاها وراحت وواثق ان بعدها عني ڠصب عنها اكيد جبروها..
صړخ بأسمها بصوت شبيه بالاڼهيار وقد بدأ يفقد أعصــ,,ـابه..
جيلاااااااااااان يا ع\شق الطاهر عملو فيكي ايه علشان يبعدوكي عني يا حبيبتي..
انهى حديثه وهب واقفا وسار نحو الخارج ليوقفه صوت فاديه الباكي بلهفه..
رايح فين بس فى الجو التلج دا يا حبيبى..
نظر لها بابتسامته الحزينه التى اصبحت تلازمه يخفي بها عبراته وتحدث قائلا..
هروح عند بيت جيجى يا فاديه..
تنهد بشتياق شديد..
يمكن تكون رجعت و المحها من شباك أوضتها حتى انا راضى..
تأوه بصوت عال..
واحشتينى وهتجنن عليكى يا جيجى يا ع\شق الطاهر..
أسرعت فاديه وركضت خلفه وامسكت يده بقوه وبنحيب قالت..
فوووق لنفسك بقي انسي يا حبيبي هي بقت على ذمة راجل غيرك و مش هترجع عيش حياتك وانساها..
لهنا ولم يحتمل وقد جن جنونه وفقط كل ذرة عقل يملكها وبنهيار صړخ قائلا..
لييييييه يا فاديه ليييييييه خدوها منيهي كانت من حقي اناااا و أنا من حقهاااا هي وبسدي هي الحاجه الحلوه اللي طلعت بيها من الدنيا لييييييه يعملو فيا وفيها كده ويفرقونا..
بدأ ېحطم كل ما تطوله يده وعيناه تزرف دمعا غزيرا و\فاديه تحاول جاهده ان توقفه بعدما رأت يده تسيل منها الډماء بغزاره..
ليدفعها هو بعيدا عنه ويركض للخارج مسرعا وهو يردد..
امها السبب امها اللي رفضه تقابلني هي اكيد اللي جبرتها..
صړخت فاديه راجيه…
ارجع يا طاهر متروحش للست دي تاني مش هترضي تقابلك يا حبيبي..
لطمت وجنتيها مكمله..
يالهوي لو عرف ان أبوه هو السبب هيتقهر زياده يا قلب اخته..
لم يعر لحديثها اهتمام واكمل ركضه متجها نحو منزل معشوقة روحه غير عابئ لجسده المتعرق بشده اثر كم غضــ,,ـبه وبرودة الجو القارصه التي صډمته بقوة تأكد له انه سيمرض لا محالهيود ان يصل الي منزلها حتي لو كلفه الامر حياته..
مرت عدة دقائق حتي وصل أمام منزلها ارتمي علي الباب بجسده يطرق عليه بكلتا يده وهو يقول بصوت عال للغايه..
يا حكمت هاااااانم ردي عليا انا خطيب بنتك اخرجي قبليني اخرجي وجهيني قوليلي عملتي فينا كده لييييييه..
ظل ېصرخ مرددا عباراته بحر\قه توقف فجأة حين لمح حكمت تهبط الدرج بطريقها اليه بعدما اشفقت علي حالته قررت الخروج له ومصارحته بما فعله والده..
فتحت الباب ليندفع طاهر نحوها وبتعب بدأ يظهر علي نبرة صوته قال مستفسرا..
جتلك انا واختي وطلبنا ايد بنتك وانتي وافقتي ايه
اللي حصل علشان تحرميني منها!..
اخذت حكمت نفس عميق وبهدوء قالت..
فعلا انا رحبت بيك جدا بعد ما سألت عنك وعرفت ان اخلاقك لا غبار عليها واستنيت اقرب سافريه علشان اتكلم مع والد جيجي ونحدد معاد فرحكم لكن والدك هو اللي هد كل شئ ..
اتسعت اعين طاهر پصدمة مرددا..
ابويا انا! ..
حركت حكمت رأسها بالايجاب مكمله..
متهيألي أن الأوان تعرف ان والدك جالي هنا لحد بيتي وقالي كلام زي السم وغلط فيا وفي جوزي وحتي في أخلاق..
صمتت لوهله وتابعت .
كلم\اتها كانت بمثابة سکين بارد قطع نياط قلبه علي حين غره ينظر لها بتوهان وقد بدأ يفقد عقله من شدة صډمته لم تعد قدماه تحمله فج\ثي علي ركبتيه يضحك بقوة وعيناه تفيض بالدمع وبهذيان بدأ يردد..
أبويا هو اللي دمرني ودمر حياتي!!!
مكتفاش انه رميني كل السنين دي زي اليتيم كمان قضي علي اي حاجه حلوه في حياتي وحسرني علي حب عمري..
يردد حديثه بعدم تصديق مرات ومرات هيئته جعلت قلب حكمت يرتعد خو\فا فاسرعت لداخل منزلها وتركته يحاول استيعاب تلك الصدمه القاتله..
ظل فتره ليست ابدا بقليله يحدث نفسه بهذيانوفجأه تحولت ملامحه المنك\سره الباكيه لأخري صلبه جامده وهب واقفا وزال عبراته پقسوه وقد حسم أمره ان يبتعد عن الجميع وعن كافة شيء ولن يعود إلا بعودة معشوقة قلبه..
عوده للحاضر
طاهر..
عاد لجيلانليمحي تلك الوخزات المؤلمة التي تجتاح صـ,,ـدرها و قلبها من سنوات ولن يكون هناك مجال للفراق مره اخرى..
جيلان..
تبكي بنحيب بل وتصرخ ضاحكه ايضا وعبراتها تهبط علي وجنتيها بغزارة
يرتجف كامل جسدها بشدة نظرتها زائغه ولكنها ثابته علي ملامحه هو فقط..
قلبها أوشك علي مغادرة ضلوعها حرفيا من عڼف دقاته التي تصل لسمع طاهر تجعله يغلق عيناه مستمتعا بتلك النبضات التي أحيت قلبه من جديد..
أحتضن وجهها بين كفيه وهو يقول..
واحشتيني بعدد كل دمعه من عيونك في بعدنا بعدد كل لحظه وثانيه بعدتي فيها عني واحشتيني يا جيلان..
حملها عن الارض ودار بها وهو ېصرخ بفرحة غامرة..
واحشتيني يا جيجي يا ع\شق الطاهر..
يحتويها بكل قوته يتمني لو يظل هكذا لباقي عمره ينعم بنبض قلبها ويملئ رئتيه بعبيرها المسكر..
تمسكت هي به
ابتسم لها وبع\شق تابع..
بس انتي اختارتي تكوني مع ابنك وفضلتي فكراني يا جيلان ورجعتيلي في الأخر ..
لثم جبهتها مكملا برجاء..
سامحيني يا جيجي سامحيني يا حبيبتي علي كل حاجه واي حاجه زعلتك في الدنيا دي كلها..
ابتسمت له بستحياء ودموعها لم تتوقف عن الانهمار وبهمس قالت..
انت اللي سامحني يا طاهر التي تمردت علي جبهتها وكأنها تود هي الأخرى رؤيته وبلهفه وعيون تهبط منها عبراته ببطء همس..
تتجوزيني يا جيجي..
تنهدت بصوت عال واغمضت عينيها براحه لتنهمر عبراتها علي وجنتيها بغزاره ومن ثم فتحتهما واقتربت منه حاوطت وجهه بين كفيها تجذبه إليها وبهمس من بين شهقاتها قالت..
انت بتسألني يا نبض قلب جيجي!!..
توردت وجنتيها بشدة وتابعت بخجل..
انت عارف انا اتجوزتك كام ليسرع هو ويضمها لصـ,,ـدره بلهفه لتكمل هي بصعوبه..
وكام بنت كنت
انا حامل يا خليل..
تفوهت بها زمرده جعلت خليل يتوقف عن السير وببطء استدار ونظر لها وتمتم بإيجاز تغلفه قساوة غريبة..
امممم اكيد نسيتي تاخدي الحبايه فالحمل دا حصل غلطه طبعا..
نظرت له زمردة بتفاجأ وحركت رأسها بالنفي واقتربت منه وهمست بندم..
انا كنت بطلت أخد الحبوب من فتره والله يا خليل بس نسيت ارميها..
قال خليل بتجهم بث فيها القليل من الريبة..
مبقاش يخصني ولا يفرق معايا يا زمردة ولو فعلا انتي حامل فأنا هتوالي كل مليم هتحتاجيه انتي واللي في بطنك..
ابتعد بنظره عنها وتابع بأسف..
علشان زي
ما قولتلك انا مش هردك يا زمرده..
نظر لها نظره ألمتها وبغصه قال..
حكايتنا انتهت..
انهي جملته وسار نحو الخارج غالقا الباب خلفه لتتهاوي زمرده وتسقط أرضا تبكي بنحيب شديد اسرعت شقيقتها جيلان بترك باب الحمام
المختبئ داخله مروان واقتربت منها جلست جورها تربت علي ظهرها بحنان وتبكي لبكائها وبرجاء تقول..
متعيطيش يا حبيبتي خليل بيحبك بس هو دلوقتي زعلان من اللي حصل واكيد هيهدي وهترجعو لبعض..
فتح مروان باب الحمام وخطي لخارجه بخطوات بطيئه لتهب جيلان واقفه پغضــ,,ـب وهمت بالھجوم عليه ليوقفها صوت زمردة الصارم وقد تحولت ملامحها لأخري تشتعل بالڠضب الشديد وبأمر قالت..
جيلان اخرجي وسبيني مع مروان دقيقتين بس وتعالي..
قالت جيلان وهي تلكم مروان بقدميها پعنــ,,ـف..
اسيبك تاني مع الحيوان اللي ملوش أمان دا يا زمردة! ..
اسمعي الكلام يا جيلان قالتها زمردة بنفاذ صبر..
لتسير جيلان علي مضض نحو الخارج وهي تقول بتحذير..
انا هقف علي الباب لازقه فيه لو عمل اي حركة كده ولا كدة قبل ما تقولي يا جيجي هكون ناطه في كرشه..
انهت جملتها وخرجت من الغرفه غالقه الباب خلفها وظلت مستتده عليه وملتصقه بأذنها به بشده غافله عن انظار طاهر الجالس علي إحدى المقاعد يشاهدها بانظار منذهله هب واقفا واقترب منها ومال بوجهه عليها وهمس بأذنها..
انتي بتعملي ايه يا انسه جيجي! ..
اجابته جيجي بتلقائيه هامسه..
بلمع اوكر..
انتبهت علي حالها فنتفضت بفزع ونظرت له بغيظ وتابعت بضيق..
انت لسه هنا يا انت..
ابتسم طاهر بستمتاع
اقصد جيجي والدتي..
ابتسمت جيلان له بتساع وبتسأل قالت..
بس لو كان خالي طاهر لسه عايش مامتش ورجع لمامتك هتوافق انها ترجعله وكنت هتفضل هنا معاها برضوولا هتمنعها عنه وتاخدها وتسافر يا هه طاهر..
ظهرت الدهشه علي وجه طاهر وبتسائل قال..
انتي تقصدي ايه انتي مش قولتي ان مامتك قالتلك خالك ماټ..
ضحكت جيلان بسخريه ولاعبت له حاجبيها وهي تقول..
امممم قولت كده بس كنت
بكدب عليك واديك طلعت مش كل حاجه بتعرفها..
انهت حديثها وهمت بفتح باب غرفة شقيقتها
ولكن يد طاهر التي ق\بضت علي رسغها جعلت جسدها يرتجف بقوه ونبضه عڼيفه
—
احتاجت قلبها وبلحظه كان جذبها عليه حتي انها ارتطمت بصـ,,ـدره العريض ومال علي وجهها حتي تلامست انفهما وپغضــ,,ـب قال..
وانتي مش عارفه ان اللي بيكدب علي طاهر الكويتي بيتعاقب يا انسه..
ابتلعت
جيلان لعابها بصعوبه وبصوت مرتعش وبقوة مزيفه قالت..
وهتعاقبني ازاي بقي يا طاهر يا كويتي..
الخاتمة..
عودة للماضي
طاهر..
يقف أمام والده يرمقه بنظرة خذلان وپألم حاد ظاهر بنبرة صوته قال..
انت مكتفتش اني عايش زي اليتيم..
نظر لشقيقته التي تقف بجواره تربت علي ظهره بحنان بالغ وتابع بمتنان..
ولولا اختي فادية حنت عليا ومعملتش زي باقي اخواتي كان زماني مېت من الجوع او مرمي في الشارع..
حرك رأسه بأسف .
اقترب والده منه وعينيه مليئه بدموع الندم وربت علي كتفه بيد مرتعشه وبرجاء قال..
حقك عليا يا ابني سامحني انا والله ما كنت اعرف انك بتع\شقها لدرجة دي..
مسح عبراته وتابع باسف..
انا اټجننت لما سالت عليها وعرفت انها بنت راجل مسافر وعايشه هي ومامتها لوحدهم وبتجيلك البيت عند اختك كل يوم وبتفضل قاعده معاك خۏفت عليك توقع نفسك مع واحده تكون مش مظبوطه ..
قطع حديثه طاهر پغضــ,,ـب عارم وعبراته تهبط بحړقة علي وجنتيه..
متقولش عليها كده جيلان دي اشرف بنت في الدنيا كلها وكانت هتبقي مراتي وشيله اسمي وصاينه شرفي وانت حرمتني منها وخلتني ابقي مد\من علشان اقدر استحمل بعدها عني بعد ما كان الكل بيحلف بأخلاقي والتزامي..
نظر والده لفاديه التي جلست تبكي بصمت يستجديها ان تجعل شقيقها يعطيه فرصه ويستمع له وبصوت يكسوه الحزن علي حال ابنه الوحيد وما فعله به دون قصد تحدث قائلا..
انا بعترف اني غلطان يا ابني والله ما كنت اقصد كل اللي حصل وانت الحمد لله بتتعالج وبقيت احسن من الاول..
ابتسم طاهر بشرود
ومرر يده على قلادته التي اهدتها له معشوقة روحه يلملم منها عطرها الغائب هو الحياة بالنسبه له وبتنهيده مشتاقه قال..
انا بتعالج علشانها هي علشان عارف انها هترجعلي تاني والمرادي مستحيل اسبها تمشي حتي لو علشان خاطر ابنها هخدها في حضڼي وهعوضها عن كل لحظة بعدت عني فيها..
ابتسم والده بأمل وبلهفه قال..
لو رجعتلك تاني فعلا انا هقف في ضهرك واجوزهالك بنفسي كمان..
بكي بنحيب مكملا..
بس تسامحني يا ابني وترجع تمسك الشغل تاني انا من غيرك تايهه ومش عارف اقف لوحدي في السوق..
رق قلب طاهر له لم يتحمل رؤية دموع والده فقترب منه وربت علي ظهره
بحنان وهو يقول ببعض المرح..
يعني اعتبر دا كلام رجاله وهتجوزهالي بنفسك يا أبو طاهر ..
اجابه والده بلهفه..
اه والله يا حبيبي وهعملك احسن فرح في البلد كلها امال ايه دا انت طاهر طاهر الخيام صاحب اكبر معارض للموبيليات..
ظهرت الدهشه علي ملامح طاهر وبذهول عاد جملته..
صاحب اكبر معارض!..
نظر له بشك.. تقصد ايه يا بابا ..
احتوي والده وجهه بين كفيه وبابتسامة من بين كم دموعه قال..
انا كتبت كل المعارض بأسمك يا طاهر علشان عارف انك هتحافظ علي ورث اخواتك البنات وحتي اخواتك اللي من مراتي الجديده..
قالت فادية بفرحة غامرة..
اطمن يا بابا طاهر عينه مليانه وعمره ما ياخد حاجه مش ليه ابدا..
قال والدها بيقين..
انا واثق منه علشان كده ناوي اكتبله كل ما أملك مش بس المعارض..
هم طاهر بالاعتراض لكن والده تابع بأصرار..
دي اقل حاجه ممكن اقدمهالك يا ابني وعارف انك هتدي اخوتك كل اللي يحتاجه وزياده عن حقهم كمان..
غافلا عن زوجته التي تستمع لما يحدث بقلب يشتعل بنيران الحقد والغل وبغيظ شديد تمتمت هويدا بسرها..
بقي عايز تكتبله كل حاجه كمان يا طاهر طبعا ما هي العقربه اللي كنت متجوزها قبلي ضحكت علي عقلك لما سمته علي اسمك قال يعني من كتر حبها ليك..
ابتسمت بشړ وبوعيد تابعت..
اما لبستك أسود عليه مبقاش انا هويدا..
رسمت ابتسامة زائفه وسارت لداخل الغرفه وهي تقول بترحيب كاذب..
يا ألف نهار ابيض دا انا مصدقتش نفسي لما ابوكم قالي انه بعت العربية تجبكم عندنا..
ابتسمت لها فادية ابتسامة باهته
نظرت هويدا لطاهر بتفحص وبابتسامة مصطنعه قالت..
اما انا عملتلكو حته أكله هتاكلو صوابعكو وراها..
رفع طاهر حاجبيه بدهشه من تغيرها المفاجئتذكر انها كانت تتعمد تخبئ الطعام منه بالفتره القصيره التي مكثها معهم..
هبت فاديه واقفة ونظرت لوالدها قائله..
انا لازم امشي دلوقتي يا بابا لان عزمي هو والبنات علي وصول..
قال والدها بحب..
اقعدي كلي معانا لقمه يابنتي وابقي روحي..
لا مش هينفع اعذرني المرادي تتعوض مره تانيه بإذن الله..
قالتها فاديه وهي تحمل حقيبة يدها وتسير نحو الخارج وبابتسامة تابعت..
هتيجي معايا يا طاهر..
اه يا حبيبتي.. قالها طاهر وهب واقفا استعدادا للسير ليسرع والده ويمسك يده وبرجاء قال..
خليك انت يا طاهر بقالنا زمن مكلناش مع بعض يا ابني..
خضع طاهر لطلب والده وجلس جواره مره أخرى وببشاشه قال..
حاضر يا ابو طاهر هقعد اكل معاك..
تنهدت فادية بقلق قائله..
طاهر يا حبيبي متتاخرش علينا علشان هنستناك تاكل معانا احنا كمان..
حرك رأسه بالابجاب لها علي مضض استدارت فاديه وسارت نحو الخارج بقلب يتاكله القلق والخۏف..
وليتها لم تتركه ليتها أخذته معها فقد عاد بذلك اليوم طاهر أخر شهقت پعنــ,,ـف حين لمحت هيئته عبر الشرفه..
يسير بضعف شديد يجر ساقيه وجسده يتهاوي من حائط لحائط يجاهد حتي يصل لباب المنزل يظهر علي وجهه الاعياء الشديد جبهته تتسبب عرقا غزيرا وعينيه حاوطهما هاله من السواد بعدما كانت عادت لطبيعتها..
وأخيرا وصل لباب المنزل فخارت قواه وسقط أرضا فاقد وعيه لتصرخ فاديه بإسمه بفزع..
طااااااهر
مرت خمسة أيام..

