عزيز ساره الحلفاوي 2

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

– ماشي!
قالت بحزن و هي فاكرة إن صوت عياطها الخفيف مدايقه، لحد ما سكتت بتكتم عياطها جواها بتتمنى تترمي في حُ*ضن أبوها! عودة للوقت الحالي
كانت ساندة راسها على كتفُه بتفتكر اللي حصل مُبتسمة، نست تمامًا إنها على طيارة و نسيت فوبيتها من الإرتفاعات، كان بيتابعها بجنب عينيه بإبتسامة، رفعت عينيها للمضيفة اللي تقدمت منهم شايلة الأكل بتقول موجهة كلامها لـ عزيز:
– مستر عزيز .. الـ Meals زي ما حضرتك طلبت!!

– شكرًا!
قالها بهدوء بينما نادين عينيها بتطلع شرار بتبصلها بحنق شديد، إلتقطعت قطعة من الستيك بالشوكة قائلة بإبتسامة:
– الستيك دي معمولة Especially لحضرتك، ممكن حضرتك تدوق و تقولي رأيك!! طالعتها نادين مصدومة، و بصت لـ عزيز اللي أخد منها الشوكة و أكل هو القطعة، و من ثم قال بهدوء:
– لذيذة!! إبتسمت له المضيفة تطالعه بحالمية، بينما إلتقطت نادين قطعة بالشوكة و قضمتها بع\نف، و قالت بعدها بحدة:
– طعمها بشع إستغفر الله العظيم، مافيش طعم أصلًا .. ماسخة!!

هتفت بها تطالعها بنظرات ذان مغزى و كإنها بتقولها ” أنا هنا مش قصدي ع الستيك!” طالعتها المضيفة بضيق و بصت لـ عزيز و قال بإبتسامة:
– المهم إنها عجبت حضرتك يا عزيز باشا!! رفع عزيز حاجبه الأيمن بضيق، ثم قال و هو يضع الشوكة مكانها:
– مدام معجبتش مراتي .. شيليها!!

نظرت له نادين مصدومة، و إتسعت إبتسامتها مش مصدقة اللي قالُه، فـ إبتسمت الأخيرة بحرجٍ و أومأت له تحمل الطبق و تحمل معه خيبتها، مقدرتش نادين تخفي فرحتها، و جذبت وشها ليه تُق\\بل وجنته عدة قب\\لات متتالية عاشقة إبتسم على أثرهم و هو يحاوط خصرها يمسح على ظهرها صعودًا و هبوطًا، نزلت بشفايفها لدقنُه بتوزع قب\\لات على كل جزء طالته من وشه فـ ضحك مستمتعًا بملمس شفتيها على بشرته بيتمنى لو تفضل كدا و مش هيزهق، توقفت عندما تعبت من تقبيله بتاخد أنفاس عميقة مستندة بجبينها على خدُه، إلتفت و باس جبينها، فـ إبتسمت و أسندت راسها على كتفُه متعلقة في

ذراعه القوي مبتسمة بشعور إنتشاء قوي يتغلغل بها!
•••••••••• ركضت جوا الغرفة بسعادة، هي بتعــ,,ـــــشق الفنادق لإنها مبتبقاش محتاجة تعمل حاجة بنفسها، إرتمت على الف\راش فاردة ذراعيها بتقول بإبتسامة واسعة:
– و أخيرًا وصلنا!! تململت على الفراش بتقول:
– أنام شوية بقى!! قال وهو بيغسل وشُه بيحاول يفوق نفسُه:
– نامي لحد ما أرجع!!
إنتفضت من فوق الفراش بتمشي ببطء نِحيته بعد ما حست إن جرح رجلها إبتدى يوجعها:
– هتروح فبن دلوقتي؟ ريح جسمك شوية!!

خرج من الحمام و وقف قُدامها بيقول بهدوء:
– مينفعش لازم أقعد مع الـ clients دلوقتي! حاوطت عنقه بتقول بنبرتها الأنثوية:
– طيب متتأخرش عليا! تنهد قُدام جاذبيتها اللي بتضعفُه، و قال بهدوء:
– ماشي! – يا إيه؟
قالتها بضيق بتقطب حاجبيها، فـ مفهمش وقال:
– يا إيه إزاي؟ سندت راسها على كتفُه بتقول بحُب:
– مش أنا لما كنت في حض*نك قولتلي يا حبيبتي .. و قولتلي يا عُمري و دُنيتي؟ عايزة أسمعهم منك دلوقتي!!

إرتبك، بيفتكر إنه فعلًا لما كانت بين أحضانه كان بيهمسلها بكلمات عاشقة و فقد السيطرة تمامًا على نفسه وقتها، هو في العادي مبيعملش كدا و دي كانت أول مرة، فـ قال و هو بيحاول يتهرب منها:
– لما أرجع عشان متأخرش!! طبعت قبلة على عنقه جعلته يقــ,,ـــــبض فوق خصرها بيحاول يتحلى بالصبر بتقول بصوتها اللي يخضع أمامه أعتى الرجال:
– مش هياخدوا منك .. وقت!! و رفعت نفسها تُقبل دقنُه بحنو هامسة قُدام شفتيها:
– يلا قول .. عشان خاطري!

لقى لسانه بيتحرك بدون وعي:
– يا حبيبتي!! إبتسمت و عانقت رقبته أكثر بتدــ,,ـــــفن وشها في تجويف عنقه مقبلة بشرة رقبته بحنان هامسة جوار أذنه:
– و إيه كمان؟ غمّض عينيه و قال و إيدُه بتمشي على خصرها بعــ,,ـــــشق:
– و عُمري!! بعدت وشها عنه و طبعت بشفتيها جوار شفتيه بتقول مغمضة عينيها مستندة براسها على خدُه:
– بس؟ قال و هو بصعوبة بيسيطر على نفسُه عشان يبعد:
– و دُنيتي كلها!!

مال منتويًا على تقبي*لها لكنها بعدت بسرعة بتنام على الس*رير على بطنها بتقول بمكر:
– يلا يا عزيز هتتأخر على الـ Clients بتوعك!!! شدد على قــ,,ـــــبضتيها بحدة بيقول و هو بيمشي متجهًا لباب الغرفة:
– ماشي يا نادين، لما أرجع هدفعك تمن اللي عملتيه ده!!! و أول ما قفل الباب وراه فضلت تقفز بجسدها فوق الفراش بإبتسامة و ضحكات جميلة على العبث اللي عملتُه فيه و حالُه اللي أربكته، فـ الأسلحة الأنثوية تستطيع فعل الأفاعيل!

& الفصل السابع
إستفاقت على أنامل تعبث بـ منامتها اللي كانت عبارة عن كنزة تصل لمنتصف معدوها بدون أكمام تتعلق فقط بـ حمالتين على كتفيها، و سروال يصل لمنتصف فخ*ذيها، كانت نائمة بعمق و لكن إستشعرت أنامل تجول على ما ظهر من جسدها، قامت مفزوعة لكن إتنهدت براحة لما لقتُه عزيز، بتحط إيديها على قلبها بتقول بلوم:
– حرام عليكي يا عزيز خضتني!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى