عزيز ساره الحلفاوي 2

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

قال مُبتسمًا دافنًا أنفه في عنقها فأجابت مسرع ميتسمة:
– الطرد طبعًا!! كانت عايزة تنُط من فرحتها من إعترافُه ليها، قلبها بيدق بسرعة جدًا يمكن لإنه إتطمن إن معشوقه بيبادله العــ,,ـــــشق، فضلت مُستمتعة بكونه في أحضانه تمسد على شعرُه لحد ما قال اللي قلب كيانها كلُه:
– أبوكي ليه علاقة بم*وت شريف يا نادين!! إرتجف قلبها و أناملها، حمدت ربها إنه مش شايف عينيها المفزوع. دلوقتي، حاولت تخلي نبرة صوتها طبيعية بتقول ساخرة:
– إنت هتعمل زي الحجّة والدتك و لا إيه؟

– جاوبيني!
قال و هو بيرفع راسه ليها، لملمت شتاتها و قالت بهدوء:
– لاء يا عزيز!! رفع إنملُه و شال خصلة من على وشها بيرجعها ورا ودنها بيقول بعدوء خوّفها:
– لو طلعتي بتكدبي عليا .. و أبوكِ اللي ق**ه .. عقلك مش هيعرف يصورلك هعمل إيه! سقط قلبها في قدميها، و مقدرتس تنطق و الخوف بيدي في جسمها، لحد ما قالت بصوت خافت:
– ليه بتخوفني منك؟ ليه بتقلب كُل لحظة حلوة لذكرى بشعة تفضل محفورة في دماغي!!

بص لعينيها الحزينة و مكنش يعرف إن كلامه هيدايقها و يأثر فيها كدا، مسح على شعرها و منطقش فـ قالت بتحاول ادفعه من صدره:
– عايزة أقوم يا عزيز!! – لاء!!
قال بصوت قاطع بيقرب خصرها منه أكتر، ؤافض تمامًا خروجُه من جنة مُتمثلة بين إيديه، فضلت تضر*ب صدره بقــ,,ـــــبضات ضعيفة حزينة بتهمس:
– سيبني .. سيبني أقوم!!

– أنا آسف!
قال بهدوء و مسك كفها بيُقبل باطنُه تحت نظراتها المصدومة .. متخيلتش إعتذارُه في أحلى أحلامها، بصتلُه و هو بيُقبل راحة كفها قبلات بطيئة، و رِجع لـ ملاذُه المتجسد في كرزتيها، يلتقطهما بقبلةٍ حنونة و كإنه بيعتذر بطريقتُه، ضعفت مقاومتها ليه، و إستسلمت بين إيديه مأخوذة من طريقته اللي بقت جديدة عليها، بتبادله قبلته بخبرة مُنعدمة خلتُه يشدد عليها أكتر غارقين في بحر من العــ,,ـــــشق. و الخوف معًا!

• • • • • • • صِحيت من نومها بتتحسس الفراش جنبها لكن لقتُه فاضي، فتحت عينيها بإنزعاج لإنها مصحيتش على أحضانُه و قُبلاته، لفت الغطا على جسمها و قامت لكن سمعت تليفون الفندق الأرضي بيرن، راحتلُه بخطوات بطيئة و خدت السماعة بتقول بصوتها الناعس:
– ألو .. جالها صوته اللي خلاها تبتسم بحُب مشددة على السماعة:
– صحي النوم!! – إنت فين يا عزيز!!
قالتها بإنزعاج بريء، فـ هتف هو بهدوء:
– عندي كام حاجة هخلصهم و أجيلك، بس عايزك تقعدي في البانيو تفُكي جسمك عشان حاسس إني إتغابيت عليكي إمبارح!

شهقت بخجل و من ثم غمغمت بهمس:
– طيب!! أكمل بإبتسامة:
– و إجهزي بعدها عشان عيب نبقى في سويسرا و منركبش خيل!! إبتسمت بحماس بتقول بطريقتها اللي بيعــ,,ـــــشقها:
– إحلف!! هركب خيل!! ده بابا مكنش بيخليني أقرب من الإسطبل!! قال ببعض من الحنان:
-لاء هتركبي بس و إنتِ في حض*ني عشان ميحصلكيش حاجة! أسرعت بتقول بحماس:
– إتفقنا .. ساعة بالظبط و هبقى جاهزة .. يلا باي بقى متعطلنيش!!

سمعت ضحكته قبل ما تقفل وجريت على الحمام • • • • • • • وقفت قُدام المراية مبسوطة من شكلها، كانت لابسة بنطلون حدد تفاصيل ساقيها الرشيقتان من خامة الجينز، و كنزة بيضاء بأكمام بتضحك لما إفتكرت كلامُه في التليفون في تاني إتصال ليه:
– أقسم بالله لو شوفت دراعاتك الحلوة باينة هيبقى يوم إسود على دماغك يا نادين!!

رفعت شعرها ذيل حصان فـ أظهر خصلاتها، و لبست Boots وصلوا لـ ركبتيها، حمدت ربها إن رجليها إتعافت بشكل كبير عن الأول، أخدت تليفونها و إتحركت نِحية الباب، خرجت من الأوضة و نزلت على السلالم بحمساها المُعتاد لقتُه واقف في بهو الفندق بلبس كاچوال لأول مرة تشوفه عليه، إبتسمت بحُب و جريت عليه ع السلم فـ إنزلقت قدمها و كانت هتُقع على وشها لولا دراعه اللي مسك وِسطها بسُرعة فـ وقعت في حض*نه ماشكة كنزته تناظره بفزع، إبتسم و مال مُقبلًا جفنها بيقول بمكر:
– مش نمشي عِدل ولا إيه؟ رجعنا لشُغل العيال تاني؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى