عزيز ساره الحلفاوي 2

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

ضحك لـ التوتر اللي ظهر على وشها من الموقف برمته و هي بتبص حواليها يتهمس:
– الأوتيل كله إتفرج عليا! شكلي بقى عِرة!
حاوط كتفها بيقول مبتسمًا:
– يلا يا أخرة صبري!!!

وقف قُدام الإحصنة بعيون بتلمع، شفايفها منفرجة قليلًا مش قادرة تصدق المنظر اللي قدامها، فتحت باب الإسطبل الهشبي و جريت على الحصان متجاهلة نداء عزيز، قرب من الحصان و مسحت على شعرُه من غير خوف، مسحت على راسه لكنها شهقت و رجعت عدة خطوات لورا لما أصدر الحصان صهيل قوي و قفز للخلف بشكل أفزعها و خلّاها ترجع خطوات لورا، إصطدمت في صلابة صدر عزيز اللي حاوط كتفيها بيقول بضيق:
– حد يعمل كدا؟!!

إلتفتت له و قال بخضة:
– أنا .. أنا مكنش قصدي .. أنا خايفة!! مسك كفها و قرّبه من الحصان لكنها حاولت تتراجع بتقول برعب:
– عزيز لا خلاص يلا نمشي!! حاوط خصرها ملصقًا ظهرها بصد*ره بيقول:
– متخافيش .. حبوب الشجاعة اللي كنتي واخداها مفعولها راح ولا إيه؟ – لاء بس هو خوِّفني منه!
قال بخوف شديد بتنزع إيديها من إيده و بتلتفت بتترمي في حُ*ضنه، إبتسم و مسح على ضهرها مُقبلًا خصلاتها بيقول بحنان:
– متخافيش يا حبيبتي، إنتِ اللي خوفتيه منك، لازم ياخد عليكي شوية الأول!!

رفعت عينيها للحصان و قالت بحيرة:
– يعني المفروض أعمل إيه طيب؟ – هاتي إيدك!
قــ,,ـــــبض على كفها بيمسح على ضهره و شعره برفق بكفها الناعم، حتى إتسعت إبتسامة نادين شيئًا فـ شيء، ضحكت و هي شايفة الحصةن مستسلم للمساتها، إلتفتت براسها بس لـ عزيز و الإبتسامة مزينة ثغرها:
– ده شكلُه حبِني!! كان مُبتسم و لكنه قطب حاجبيه بيسند دقنه على راسها بيقول و هو بيشدد على جسمها نِحيته:
– متخلينيش أض*ربُه بالنــ,,ـــــار بقى!!

تجاهلت حديثُه و بعدت عنه شوية بقترب وشها من الحصان تلتصق بخدها على وجهُه فـ رفع الأخير ذيله بإستمتاع، شدها عزيز ليه بيقول مكتفًا ذراعيها لمعدتها بيقول بضيق:
– و بعدين بقى!! ضحكت الأخيرة و خرجت من أحضانه بتلتفت له و بترفع إيديها ليه بحماس بتقول:
– يلا بسرعة طلعني على ضهرُه!! بسرعة بسرعة!! – يا بنتي إهـدي!!
قال مش مصدق الحماس اللي طالع من عينيها البرّاقة، بيبتسم و هو حاسس إنه واخد بنته الصغيرة مش مراتُه، لم تنطفء شعلة حماسها و قالت:
– يلا عشان خاطري بقى!!!

قال و هو بيزيحها من طريقه بلطف:
– طب إوعي هركب أنا الأول!! شهقت و هي بتقول:
– طب و أنا!! إمتطى الخيل و مد كفُه ليها بيقول:
– هتركبي قُدامي .. في حُ*ضني!! قطبت حاجبيها بضيق و مسكت كفُه بتحاول تطلع لحد ما شدها من خصرها بيقعدها قُدامُه، لتغمغم بضيق:
– إيه شغل العيال ده إنت واخد بنت أختك على العجلة، أنا عايزة حصان لوحدي!!

– لاء!
قال بنبرة قاطعة بيمسك اللجام فـ كتفت دراعها بضيق بتستند على صدرُه، مشي هو بالحصان بيميل شوية على شعرها مسنتشقًا ريحتُه الخلَّابة، إتضايق من سكوتها فـ إبتسم بخبــ,,ـــــث و شد اللجام عليه فجأة فـ رفع الحصان كفيه عاليًا لتشهق هي مصدومة بتمسك في دراع عزيز اللي حاوط بيه خصرها بتنطق بإسمه برعب:
– عـزيـز!!

– إتعدلي و فُكي التكشيرة دي!!
قالها بإبتسامة، إتعدل الحصان واقف على إيديه و رجليه، تأففت بضيق لكن لفت نظرها تحكمُه في لجام الخيل، خدته من إيديه و مسكتُه و ضغطت على موضع قدميها بتضر*به بخفة على الخيل، مشي الخيل و إبتدى يسرع و هي بتصرّخ بفرحة و حماس، لحد م إبتدى يجري وسط فرحتها و عدم خوفها، بينما عزيز حاوط خصرها و كُل اللي في دماغه دلوقتي هي و إن ميصيبهاش مكروه، مسك اللجام، فـ فردت ذراعيها بفرحة حقيقية بتقول :
– أنــا مـبـسـوطـة أوي يــا عـزيــز!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى