
ساهر اعرفكم نادين السكرتيره الشخصيه بتاعتي و كان بيشاور علي مونيكا …
مونيكا مدت أيديها و قالت أنا مونيكا سكرتيره أستاذ ادهم و المساعده الشخصيه …
فهد و هو واقف مكانه اتشرفنا يا استاذه مونيكا …
قاسم تحبوا تشربوا أي ….
ساهر أنت و كرمك يا أستاذ قاسم ..
قاسم طب اتفضلوا اقعدوا الأول …
ساهر قعد علي الكرسي و حط رجل علي رجل ..
فهد هو حضرتك مسمعتش عن حاجه أسمها احترام المواعيد قبل كده…
ساهر بيتكلم بسخريه و قال حضرتك أنا مواعيدي كتير و مش فاضي للصفقات الصغيره دي
فهد قام وقف و قال طالما كده حضرتك تبقي تاخد معاد و نبقا نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه و خرج ….
قاسم قام بعدين قال لأدهم ساهر ثواني بس هشوفه و أجي…
ساهر معاك وقتك يا أستاذ قاسم ..
قاسم خرج من المكتب و راح ورا فهد عشان يكلمه …
مونيكا قاعده قدام ساهر و حاطه
رجل علي رجل و كان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسه فستان
عباره عن توب بحملات رفيعه و جيبه لحد منتصف فخذها …
ساهر اقعدي عدل و لا أنتي فرحانه بشكل جسمك و هو كده …
مونيكا عدلت من نفسها و قالت أسفه بس أنا مخدتش بالي …
ساهر المره الجايه تخدي بالك …
قاسم واقف مع فهد و بيتكلموا عن سبب خروجه …
فهد زي ما
سمعت جوه أنا حاليا مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الاول بعدين يبقي يتفضل يتكلم معايا …
قاسم متبقاش عامل زي العيال الصغيره يا عم و تعالي خلينا نخلص ام حوار الصفقه ده
فهد بص أنا قولت كلمه و هو لو عايزينا يبقي يحترم الناس الي جايلها …
قاسم يا فهد أفهم الناس كان عندها ظروف و مقدروش يجوا بدري شويه …
فهد برضو في حاجه اسمها إذن أو تليفون يرنو و يقولو …
قاسم يا عم خلاص خلي قلبك أبيض و تعالي نخلص الصفقه الفقر دي …
فهد أنا همشي و نبقي نتفق بعدين
عشان وعدت ملاك أني ارجع بدري انهارده و اقعد معاها
قاسم هتسيب الشركه و الصفقه عشان ملاك
فهد اه و سابه و نزل …
قاسم واقف قدام باب المكتب و بيفكر هيقول أي ل ساهر عشان يأجلوا الاجتماع …
دخل المكتب بعد ما لقي حجه يقولها و قال حضرتك احنا بنعتذر عن الي حصل بس الاستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير….
ساهر قام من مكانه و قال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا و أنا بعتذر مره تانيه عن التأخير الي حصل و خرج من المكتب و مونيكا ورا ..
قاسم قعد علي الكرسي و حط أيده علي دماغه و كان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن …
راح اخده ورد …
صفيه كانت بتكلمه و الدموع في عينيها …
قاسم ممكن أفهم في أي و أتكلمي براحه علشان أفهم …
صفيه رنو عليا من المدرسه و قالوا أن فهد الصغير مختفي بقاله ساعه و مش موجود و أنا خاېفه عليه أوي …
قاسم متقلقيش أنا دلوقتي هروح اشوفه اهدي أنتي بس …
صفيه أنا دلوقتي هلبس و أنزل المدرسه و نتقابل هناك ..
قاسم لأ خليكي أنا هروح اشوف و اطمنك ..
صفيه مش هستني أنا هنا و أنت هناك و ابني مش موجود …
قاسم صفيه أنا قولت خليكي عندك و أنا نازل دلوقتي و هشوف كده و هطمنك…
صفيه قفلت من غير متديله أي رد و لبست هدومها و نزلت …
فهد بعد حوالي تلت ساعه من خروجه من الشركه وقف قصاد محل ورد كبير و نزل جاب باقه ورد و رجع العربيه تاني …
ساهر كان لسه هيقول للسواق يلف و يرجع لكن لاحظ أن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر أن في حاجه ورا فهد فمشي وراه تاني …
عند ماسه
ماسه
كانت واقفه قدام السرير و بتسكت ملاك و حاسه بۏجع في ضهرها …
ملاك شغاله ټعيط و مش راضيه تسكت و ماسه ضهرها بدأ يوجعها اكتر راحت قعدت علي السرير …
ملاك أول ما شافتها بټعيط سكتت و قالت مالك يا مامي ..
ماسه حاولت تسكت عشان متخوفهاش و قالت مفيش حاجه يا حبيبه مامي قومي أنتي يلا ..
ملاك خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش ټعيطي …
ماسه مسحت دموعها و قالت أنا مش بعيط دي حاجه دخلت في عيني يلا أنتي علي الحمام …
ملاك نزلت من علي السرير و جريت علي الحمام زي ما ماسه قالت ليها …
ماسه كانت قايمه تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور و قبل ما توصل الدولاب حست بدوخه في دماغها و وقعت علي حرف السرير اتعورت …
بعد شويه ملاك كانت واقفه ورا باب الحمام و شغاله تنادي علي ماسه لكن مكنش في أي رد
ملاك خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني و فضلت
تنادي علي ماسه في الاوضه لحد ما شافتها واقعه علي الارض و في ډم حواليها جريت بسرعه عليها و فضلت ټعيط و تقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي …
ماسه كانت واقعه و مش حاسه بأي حاجه كل الي كان في بالها أيامها الحلوه مع فهد و ملاك
ملاك قامت بسرعه و جابت التليفون بتاع ماسه و رنت علي فهد …
عند فهد
فهد كان نازل من العربيه و معاه باقه الورد و ناسي الفون في تابلوه العربيه و في الوقت ده ملاك كانت بترن عليه …
ملاك لما رنت أكتر
من مره و
محدش رد جريت فتحت باب الاوضه و ندهت علي الي في البيت …
ريتال كانت
نازله علي السلم و سمعت صوت ملاك و هي بتندهم قربت منها قالت في أي يا كوكي و بټعيطي لي
ملاك بتتكلم بصوت مقطع من العياط و بتقول ماما واقعه علي الارض و في ډم جمبها…
ريتال نزلت لمستواها و قالت و هي فين دلوقتي …
ملاك واقعه جوه علي الأرض ..
آيلان مشيت معاها و اول ما دخلت الاوضه شافت ماسه واقعه في نص الاوضه جمب السرير …بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتي و أنا هشوف مامي تمام ..
ملاك أنا عايزه أفضل مع مامي …
آيلان أنا قولت أي روحي يلا …
ملاك خرجت
من الاوضه و سابت ريتال بتحاول تساعد ماسه تقوم …
بعد عده محاولات منها قامت بسرعه و جابت الفون فضلت ترن علي فهد لكن مكنش بيرد رنت علي قاسم مردش برضو راحت قومتها براحه و كتمت الډم و جريت علي تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه
البواب خير يا ست هانم …
ريتال محتاجك معايا فوق دلوقتي ماسه وقعت علي الأرض و دماغها پتنزف …
البواب طلع معاها بسرعه …
ملاك قعده جمب السلم و كاتمه نفسها و بټعيط …
ريتال دخلت الاوضه هي و البواب و رفعوا ماسه و نزلوا بيها
علي تحت …
عند قاسم
قاسم كان واقف قدام مكتب المديره و بيزعق ازاي مدرسه دوليه و مفيهاش نظام و لا مسؤوليه أبني دلوقتي مش موجود و المفروض أنه مسؤول من المدرسه …
المديره ممكن تهدي يا بيه أحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسه لأن هو استحاله يخرج عشان في أمن علي الباب …
صفيه وصلت المدرسه و دخلت مكتب المديره من غير إذن و كانت شغاله ټعيط ..
المديره حضرتك مين و ازاي تدخلي من غير إذن …
صفيه أبني فين هي دي المسؤوليه الي بتقولوا للأهالي عليها عايزه أفهم …
قاسم خدها من أيديها و قعدها علي الكرسي و قال ممكن تهدي شويه …
صفيه أكتفت بنظره واحده ليه و مردتش …
عند فهد
فهد بعد ما نزل من العربيه طلع عماره باين عليها الغني دخل مدخل العماره و كل ده و ساهر ماشي وراه …
وقف شويه قدام الاسانسير علي ما يفتح
شويه و الباب اتفتح و خرج منه شخص بعدين دخل فهد …
ساهر وقف قدام مدخل العماره
و بيقول أكيد وراه حاجه و أنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف استغلها صح لصالحي…
عند ماسه
شويه و كانوا وصلوا المستشفي و دخلت ماسه اوضه الطوارئ و في دكتوره دخلت معاها …
ريتال واقف قدام باب الاوضه و بترن علي فهد تاني لكن مكنش في رد ..
الدكتوره خرجت بعدين قالت مين زوج المريضه …
ريتال حضرتك زوجها مش موجود بس أنا ابقي أخت جوزها …
الدكتوره تمام ياريت تتفضلي معايا في الاوضه…
ريتال بتكلم البواب ممكن تخليك هنا علي ما اجي ..
البواب أمرك يا ست هانم …
دخلت ريتال مع الدكتوره علي مكتبها و قعدت قصادها علي الكرسي بعدين قالت خير يا دكتوره …
الدكتوره قاعده علي مكتبها و متوتره تتكلم و لا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا أن الهانم عندها کانسر و لازم تنزل الولد ضروري
ريتال الصدمه بانت علي وشها و قالت أنتي متأكده حضرتك …
الدكتوره كل الأعراض الي عندها أعراض کانسر بس هي حاليا في فتره متأخره من العلاج يعني المريضه كانت عارفه ده و رفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين …
ريتال كانت الدموع
متكونه في عينيها و قالت حضرتك أنتي بتقولي أي و ازاي أحنا منعرفش حاجه زي دي …
الدكتوره حضرتك أنا حاليا وضحت كل حاجه و أكيد أسباب المريضه في رفض العلاج هي خۏفها علي الجنين زي ما قولت بس خلاص أخر حل قدامها دلوقتي أن هي تفقد الجنين و تعمل العمليه مع أن هي خلاص في اخر مرحله من المړض ….
ريتال طب حضرتك أي العمل …!
الدكتوره و لا حاجه الأهم تقنعوا المريضه بالعمليه لأن دي أخر فرصه ليها …
ريتال حضرتك هي لو عملت العمليه هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل علي الولاده 3 شهور …
الدكتوره للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده …
ريتال تمام عن إذنك و قامت خرجت بره الاوضه و فضلت ټعيط …
البواب خير يا هانم ..!
ريتال مسحت عينيها بسرعه و قالت ها لأ مفيش حاجه أنت سبت ماسه لوحدها لي …
البواب مفيش يا هانم انا اټخضيت لما شفت شكل حضرتك…
ريتال لأ انا مفنيش حاجه تعالي نروح لماسه…
عند قاسم
بعد حوالي ساعه من البحث عن فهد دخلت مدرسه الألعاب و قالت هو ده أبن حضرتك ..
صفيه جريت عليه و قالت أيوه هو أبني و حصنته و كانت بټعيط …
المديرة ممكن اعرف الطفل كان موجود فين …
مدرسه الألعاب حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعت المدرسين و بيعبط و لما سألته
مردش عليا …
قاسم نزل علي ركبه قدامه و قال كنت فين يا فهد …
فهد سكت شويه بعدين رفع كم التيشرت بتاعه و قال بص مس مجده عملت أي أيدي …
صفيه بتبص لأيد أبنها و كانت لونها ازرق و في أثر ضړب عليها …
قاسم بعد ما شاف أيديه وقف قدام المديره و قال أحنا هنا
جايبين العيال تتعلم و لا يتعرضوا للعڼف …
المديرة حضرتك أنا بعتذر نيابه عنها و ده مش هيتكرر تاني و هيتم الاعتذار لفهد علي الي حصل …
صفيه لأ شكرا مش عايزين حاجه و أبن أنا هنقله من هنا …
المديرة لسه هتتكلم تاني راحت صفيه سحبت فهد من أيدو و خرجت ….
قاسم خرج وراها من غير ما يرد علي كلام المديرة …
في عربيته قاسم
صفيه هيتم نقل فهد مش كده احنا خلناه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يضــ .
ـرب هناك
قاسم كان ملتزم الصمت و مش راضي يرد عليها …
عند فهد
فهد بعد ما طلع من الاسانسير دخل الشقه الي في الوش علطول …
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ….
عشقت_امبراطور_الصعيد
إنتقام_مجهول
البارت_الثالث_3
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ….
فهد خرج بعدين قال مين الي كان علي الباب و شكلك مړعوبه لي …
ميرا فكرت نفسها بتتخليل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله …
فهد طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح …
ميرا دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل الي وصله ليه في الاخر ..فهد أنتي شايفه أن ده صح يعني أن هو يتجوز عليكي فين كرامتك هنا أنتي أي عادي كده
ميرا نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مفيش حل غير كده عشان ابقي أم ..
فهد مين قال كده لي منروحش عند دكتور و نشوف علاج العلم تتطور دلوقتي ..
ميرا بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور احنا كده بنشكك في رجولته ..
فهد قام وقف و حط أيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل أن بس هنشوف العيب في مين
ميرا الكلمه دي جرحتها لكن متكلمتش و فضلت السكوت ..
عند قاسم
قاسم خدي فهد دلوقتي و أنزلي علي ما ارجع و لسه حسابنا مخلصش …
صفيه تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت …
قاسم فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمه من ريتال و البواب قلق راح رن علي ريتال عشان يفهم في أي …
ريتال كانت قعده قدام أوضة ماسه و بټعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع ..
ردت عليه و هي متوتر جدا ..
قاسم أي يا بنتي أنتي كويسه ..
ريتال بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت اه أنا كويسه و مفيش حاجه ..
قاسم امال رنيتي عليا كتير لي ..
ريتال مفيش كنت عايزاك عشان ننقل ماسه المستشفي عشان تعبت شويه و وقعت علي حرف السرير و اتعورت ف رنيت عليك لما فهد مردش …
قاسم فهد خارج من بدري أنتو في أنهي مستشفي دلوقتي ..
ريتال في مستشفي
قاسم طب خليكم عندك و انا جاي أهو …
عند ساهر
ساهر قاعد في العربيه بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلا عرفته و لا ده تخيل بالنسبه ليا ….
السواق أنت كويس يا بيه ..
ساهر أيوه أطلع دلوقتي و أنت أنزل و خليك هنا عايزك تجمع شويه صوره كده مش هوصيك بقا …
البودي جارد عينيا يا بيه و نزل من العربيه …
ساهر اطلع أنت …
عند ماسه
ماسه كانت موجوده في الاوضه و غايبه عن الوعي لسه ..
ريتال دخلت قعدت علي الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل أي في مرض ماسه و هل هتقول لفهد و لا لأ…
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم …
قاسم فنها دلوقتي ..
ريتال اخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مفيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حاله ماسه ..
قاسم في أي يا بنتي أنطقي …
ريتال تعالي كده و كانت بتسحبه من أيدو و قفوا بعيد عن أوضة ماسه شويه و بدأو يتكلموا
ماسه كانت صاحيه في الاوضه و بتفكر في الحاجات الي وصلتها مع الدكتوره
بعد ما الدكتوره دخلت الاوضه و كشفت علي ماسه ادتها ظرف و قالت في شخص سابلك ده و قال أنتي الي لازم تستلميه بنفسك و الظرف ده كان في صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في
طريق غير طريق بيتهم و صور لسان بينه و بين ست تانيه غمضت عينها پألم
بعدين سألت الدكتور عن الي كان جاي معاها …
الدكتوره بنت كده لاين عليها لسه في ال 23 سنه …
ماسه فضلت توصف في شكل ريتال بعدين قالت سألت الدكتور تاني البنت الي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ …
الدكتوره أكدت بالكلام أن هي ..
ماسه قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضه کانسر و لازم حد فيهم هي او الولد ېمــ . ــوت عشان التاني يعيش …
الدكتوره طب و أنتي حضرتك تعملي حاجه زي دي لي ..
ماسه في ظروف أجبرتني أعمل كده
فعلا الدكتوره وافقت علي كلامها و طلعت تكلم ريتال
قاسم كان واقف مصډوم من كلام ريتال و لي ماسه تخبي عليهم حاجه زي دي رغم أن هي عارفه أن ده في خطړ علي حياتها و حيات الجنين…

