
ماسه خرجت من الاوضه و مشيت من الباب الخلفي للمستشفي و هي بټعيط هي أه مكنتش عايزه تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها
عند ساهر
ساهر كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين علي وشه القلق ..
دخلت واحده ست تلقب بفيونا الاوضه و قالت أنا جاهزه عشان ارجع القصر …
ساهر لف ليها و قال أنتي تعرفي مكان ميرا …
فيونا لأ بس اعرف أن هي كانت عايشه مع عيله الدمنهوري و ده هيسهل
عليا دخول القصر
ساهر تمام اعملي حسابك خطه رجوعك للقصر اتأجلت ..
فيونا ازاي ده انا خلاص جهزت كل حاجه و لازم انهارده اكون في القصر عشان كل حاجه تبقي تمام …
ساهر أنا قولت كلمه و خلاص روحي و ابعتيلي مونيكا …
فيونا خرجت من الاوضه و هي في غايه العصبيه منه ..
مونيكا كانت راحه باتجاه اوضه ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت …
قبل ما دخل مونيكا الاوضه فكت أول زورارين من الشميز بتاعه و دخلت …
ساهر كذا مره اقولك متدخليش قبل ما تخبطي…
مونيكا رسمت علي وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت محتاج اساعدك …
ساهر لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال لأ انا الي هساعدك راح خرج السېجاره من بوقه و طفاها و قال بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شويه ..
مونيكا كانت بټعيط من الألم و بتقول علي فكره دي طريقه لبسي و أنت عارف كده كويس …
ساهر قرب أكتر منها و حط أيدو ورا رأسها و سحبها من شعرها و قال لما قول كلمه تقولي أي …
مونيكا بتتألم بعدين قالت حاضر حاضر ..
ساهر زقها في الأرض و قال كويس اوي …
عملتوا أي في الصور بتاعت فهد …
مونيكا كل حاجه تمام و ماسه دلوقتي تحت نظر الرجاله …
ساهر حلو أوي جهزولي العربيه …
خرج ساهر و راح مكان كان عباره عن فيلا قديمه خالص و متحاوط برجاله كتير ..
نزل من العربيه و سأل واحد من الرجاله هي فين ..
هو حضرتك احنا بعد ما جبناها من المستشفى حطناها في الفيلا زي ما أمرت …
ساهر حلو أوي و بعدين دخل …
عند فهد
فهد سبيلي أنا الموضوع ده انا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا أرتاحي شويه …
فهد قال هو أه انتي صغيره عشان تكوني عمتي بس مش المهم اعتبريني اخوكي و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال أنا ماشي زمان ملاك و ماسه قعدين مستنيني
ميرا تمام سلملي عليهم …
فهد يوصل و خرج من باب الشقه و نزل ..
بعد ما فهد نزل ميرا قعدت مكانها علي الكرسي و افتكرت الشخص الي خبط من شويه …
عند قاسم
قاسم تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجه لحد ما هي تقول بنفسها …
ريتال مسحت عينيها و قالت طيب …
مشيوا بأتجاه الاوضه و اول ما فتحوا الباب اتصدموا ماسه مش موجوده و مفيش حد في الاوضه..
ريتال دخلت وقفت في نص الاوضه و فضلت تبص عليها شافت ورقه مرميه علي السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسه …
قاسم شافها
و قال أي ده …
ريتال مش عارفه بس شكلها ماسه الي سابتها ..
بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقه بعدين كرمشها لي أيدو قال الهانم كاتبه أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني …
ريتال أنت بتقول أي بعدين اخدت الورقه و اتأكدت بنفسها …
قاسم خرج من الاوضه و قال فهد لازم يعرف ..
ريتال خاڤت بعدين قالت فهد لو عرف هيمــ .
ــوتها ..
قاسم مش أحسن ما يبقي متاخد علي قفاه يلا قدامي
عند فهد
فهد كان لسه خارج من باب العماره و راح عشان يركب عربيته …
شويه و جاله اتصال و كان المتصل قاسم …
بعد حوالي ساعه من خروج فهد من بيت ميرا باب الشقه خبط ..
ميرا كانت ماسكه كوبايه عصير في أيديها و راحه تفتح
الست …….
كوبايه العصير و قعت من أيد ميرا و ميرا أغمي عليها …
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت الرابع 4
ميرا كانت واقعه علي الأرض و فيونا واقفه بتبص بأستغراب عليها …
حطت منها علي أيديها و بدأت تشممها براحه …
ميرا قامت و فضلت تكح بعدين بصت تاني ل فيونا و قالت أنتي و ملحقتش تتكلم سمعت صوت الاسانسير بيتفتح قالت ده أكيد معتز بصت ليها تاني و قالت أمشي من هنا بسرعه و كانت في دموع في عينيها ….
معتز و هو داخل البيت خبط في كتف فيونا لكن هي مرفعتش وشها و كملت …
قلق معتز علي ميرا فدخل بسرعه و هو متوتر …
ميرا أول ما شافته مستحملتش و جريت عليه …
معتز قلق أكتر أنتي كويسه …
ميرا أيوها ممكن ندخل جوه …
معتز حاضر قفل الباب و دخل معاها علي الاوضه و حطها علي السرير و قعد جمبها شويه و قام جاب كوبايه مايه و قالها تشرب …
ميرا بعد ما شربت حتط الكوبايه جنبها و قالت أنا محتاجه أنام شويه ..
معتز كان لسه هيتكلم لكن هي اتكلمت و قالت ..
ميرا ممكن متضغطش عليا أنا بس محتاجه أنام …
في المستشفي
فهد ركن عربيته و نزل منها و هو حاطط نضاره شمس و ماشي بخطوات ثابته عكس الي جواه …
مشي شويه بعدين شاف قاسم واقف قدام باب اوضه في المستشفي و ريتال جمبه و باين عليهم التوتر …
قاسم بص أنا مش عارف هقولك أي بس ماسه هربت مع عشيقها …
فهد أكتفي بأنه يديله بوكس في وشه و متكلمش كلمه تاني …
ريتال بصتله پخوف بعدين قالت هي سابت الورقه دي ..
فهد أخد الورقه و فتحها و فضل يدقق في كل حرف فيها و قال أنت غبي عشان مقدرتش تفهم ماسه مخطوفه مش هربت …
قاسم أنت لي مش عايز تصدق بص في الورقه كويس ..
فهد فتح الورقه و قال بص كده كان في أثر بوقع مايه عليها و مكتوب بخط صغير خالص في زاويه الورقه انتو في خطړ …
قاسم يعني أي الكلام ده …
فهد يعني ماسه عملت كده عشان تحمينا أنت فاهم و لو حصلها حاجه هي أو البيبي أنت حر
ريتال اتكلمت و قالت من غير أي مقدمات ماسه عندها کانسر …
فهد وقف مكانه و حط أيده ورا رأسه بعدين قال أنتي بتقولي أي أكيد ده كدب …
ريتال لأ مش كدب بس الدكتوره هي الي قالتلي …
فهد سابهم و راح يشوف الدكتوره …
قاسم أنتي لي دبش في كلامك حد يقول خبر زي ده في الوقت ده …
ريتال مش عارفه هو جه في بالي كده علطول …
عند ماسه
ساهر قاعد و حاطط رجل علي رجل
قدام ماسه و بيقول تتوقعي بعد الي حصل ده فهد هيسامحك و لا العيله هتقول عليكي أي بقا …
ماسه بتحاول تقوم من مكانه و هي بتتكلم بعدين قالت أنت فاكر أن فهد مش هيقدر يوصلي تبقي بتحلم …
ساهر كان نفسي اشوف شجاعتك دي و أنتي بتقرأي الورقه في المستشفي ملخص الورقه كان لو ماسه مخرجتش دلوقتي و ركبت في العربيه الي واقفه عند الباب الخلفي للمستشفي فهد ھيمــ .
ــوت و كان في صوره لفهد و هو قدام بيت ميرا يعني هي ما هربتش بسبب الصور
ماسه أكتفت بالنظر ليه و رجعت مكانها و بعدين قالت أنت مين أصلا و عايز مننا أي ..
ساهر طلع مجموعه صور من جيب البدله بتاعته و وراها لماسه و قال الي في الصوره ده يبقي ابويا الي جوزك كان السبب في مۏته …
ماسه سكتت شويه بعدين قالت ده عاصي الحلواني…
ساهر الكتكوته طلعت بتفهم أهي المهم بقا أنا دلوقتي عايز انتقم من فهد انتقم في ابنه و كان بيشاور علي و لا في بنته و كان بيشاور علي صوره ملاك و لا هو شخصيا ..
ماسه أول ما سمعت كلامه سكتت و مكنتش قادره ترد أو تعمل حاجه ما الي طالع في أيديها أن هي ټعيط و تدعي …
عند فهد
فهد دخل مكتب الدكتوره من غير ما يخبط او حد يسمح ليه ب الدخول و مع الأسف كان في مريض جوه و الدكتوره طلبت منه يخرج ..
وقف قدام باب المكتب و كان تايه جدآ محتار هيعمل أي في المشاكل الي نازله عليه ورا بعض
شويه و باب المكتب اتفتح
و خرج المړيض و فهد دخل …
الدكتوره ممكن أعرف ازاي حضرتك تدخل هنا من غير إذن ..
فهد أنا أسف يا دكتوره بس في حاجه عايز أسأل عليها بخصوص حاله ماسه ..
الدكتوره أه البنت الي كانت جايه مچروحه من شويه ..
فهد ايوه ماسه فهد الدمنهوري …
الدكتوره للأسف أنا مش فاهمه مراتك بتتصرف كده لي المفروض أن هي جسمها خلاص مبقاش عنده القدره علي الحمل و لازم الجنين ينزل لأن ده في خطړ كبير علي حياتها لكن هي صممت أني أقول أن هي عندها کانسر و في فتره علاجه الاخيره بس أنا حاليا بعد ما درست ملفها الطبي لقيت أن كل ما نسرع في تنزيل الجنين كل ما كان أحسن لانه في الوقت ده زمانه بيفرز ماده في جسمها و الماده دي سامه …
فهد اتوتر أكتر بعد كلام الدكتوره و استأذن عشان يقوم …
قاسم واقف قدام
مكتب الدكتوره مستني فهد و اول ما خرج قرب منه و قاله الدكتوره قالت أي
فهد كان بيتكلم بتوهان و بيقول الدكتوره قالت أن هي معندهاش کانسر لكن لازم
الولد ينزل عشان هو حاليا بيعرض حياته للخطړ …
قاسم طب هي فين دلوقتي و تحمينا من مين اصلا …
فهد بيتكلم بعصبيه و في دموع مكتومه في عينه و بيقول مش عارف …مش عارف لازم القي ماسه قبل ما تروح مني كل دقيقه بتعدي بتعرض حياتها للخطړ …
قاسم أهدي دلوقتي و تعالي نخرج من هنا و نفكر بهدوء ..
فهد تمام و أنا راجع البيت دلوقتي عشان مسبهاش لوحدها لأن دلوقتي زمانها قاعده بټعيط …
قاسم خلاص خد ريتال معاك و عم علي يرجع ب العربيه الي جهم فيها ..
فهد طلع من غير ما يسمع بقيت الكلام …
قاسم بيكلم
ريتال و بيقول محدش يسيبه لوحده في البيت علي ما اجي و أنا ساعتين ب الكتير و جاي وراكم …
في القصر
عبد الحميد داخل البيت و هو بيكلم حفيظه و خديجه و بيقول لازم كل فتره نعمل الزياره دي مشفتيش الناس كانت فرحانه أزاي…
خديجه ربنا يديك طولت العمر و الصحه يا حج و ربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلب العيال كده …
عبد الحميد يارب أنا طالع ارتاح دلوقتي علي ما العشاء يجهز و الشباب تيجي …
ملاك اول ما
شافت عبد الحميد جريت عليه و هي بټعيط …
عبد الحميد مالك يا كوكو ..
ملاك ماما وقعت فوق علي دماغها و اتعورت واوا في دماغها …
خديجه بخضه طب هي فين دلوقتي …
ملاك ليتال ريتال اخدتها المستشفى …
عبد الحميد ب اهدي يا حبيبه جدو أنا هرن عليها دلوقتي …
لسه عبد الحميد بيرن علي ريتال شافها كانت داخله من الباب و معاها فهد …
ملاك جريت بسرعه علي فهد و قالت فين مامي ..
فهد كان بيحاول يكتم دموعه أكتر من كده بعدين قال هترجع يا حبيبه قلبي المهم دلوقتي كوكو الشاطره اكلت الغداء بتاعها …
ملاك لأ ماما مجتش زي كل يوم و قالتلي أكل …
فهد شالها و قال طب أي رأيك تكلي من أيد بابي أنهارده …
ملاك عملت نفسها بتفكر بعدين قالت أكيد …
فهد بص ل ريتال و قال معلشي هاتي أي حاجه تتآكل عشان ملاك جعانه …
ريتال عيوني كده بس ده احنا عيونا و كل حاجه ل كوكو و بس …
فهد الصغير نازل من علي السلم و هو بيجري بعدين بيقول
ل كوكو بس مفيش لفهد …
الكل ضحك رغم الحزن الي جواهم…
فهد أخد ملاك معاه فوق الاوضه و راح قرب من الدولاب بتاعها و طلع منه هدوم ليها و خلاها تدخل تاخد شاور علي ما الاكل يجي ..
شويه و ملاك طلعت بعد ما لبست هدومها و راح جاب المشط و قعد يسرح ليها زي ما كانت ماسه بتعمل …
فهد شافها و قال تعالي خشي …
ريتال تحب اساعدك في حاجه …
فهد لأ خلاص أنا هعمل كل حاجه روحي أنتي …
بدأت ملاك تاكل و فهد قاعد معاها و بيحاول يحكي قصة ليها عشان تنسي و متسألش علي ماسه …
عند ماسه
ماسه قعده قدام ساهر و متوتره جامد و في قطرات عرق علي وشها كل شويه بتمسحها ..
ساهر أي لسه مفكرتيش هتعملي أي …
ماسه رفعت عنيها و بصتله و قالت أبوك لو مكنش ۏسخ و بيتشغل في الحلال مكنش ده الي حصل ..
الكلمه دي استفزت ساهر اوي راح رفع السـ . لاح بتاعه و ضړب طلقه …
ماسه قالت اه بصوت عالي و كانت بتصوت
عند فهد
فهد كان واقف بيجيب مايه لملاك و فجاءه الكوبايه وقعت
من أيده …
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_ مجهول
البارت_الخامس_5
ملاك بابا أنت كويس ..!
فهد اه يا حبيتي تعالي و شالها لحد السرير ..
دلوقتي تنامي زي الشاطره عشان مامي تفرح …
ملاك غمضت عنيها و قالت أنا نمت أصلا خلاص …
فهد ابتسم بحزن عليها و فضل جمبها لحد ما نامت بعدين خرج من الاوضه…
عند ماسه
ماسه كانت واقعه في الارض و ماسكه بطنها و بټعيط …
ساهر أستغرب لأن الطلقه جت في الهواء بعدين نزل علي ركبه قدامها و قال الطلقه مجتش فيكي بلاش تمثيل …
ماسه أبني ھيمــ . ــوت الحقني ..
ساهر بصلها و قال تؤ تؤ أنا كده مستمتع حسي بۏجع فقدان حد غالي عليكي ..
ماسه كانت شغاله تتوسل ليه عشان ميسبش أبنها ېمــ . ــوت …
ساهر تؤ تؤ كل ده ملوش لازمه و سابها و خرج …
عند ادريس تم ذكره في الجزء الأول
ادريس كان داخل من مطار القاهره الدولي و ماسك شنط في أيده و جانبه مراته و أبنه الصغير عمار 4 سنين
وقف قصاد عربيه جيب سوده و في اتنين بودي جارد و قفين جمب العربيه …
سيلين مرات ادريس حبيبي أحنا هنرجع القاهره صح ..
ادريس مش عارف بس تحبوا نروح الصعيد نشوف ميرا و ب المره اعرفكم عليها…
سيلين لأ طبعا الجو وحش هناك خالص و بعدين مش دي الي أنت ساعدتها زمان ..
ادريس لأ أنتي بس عشان مروحتيش هناك قبل كده صدقيني الصعيد حلوه
اوي كفايه ناسها و بعدين أنا عايز أنزل أشوف ميرا و معتز بقالي أكتر من 5 سنين مشفتهمش …
سيلين هما يومين بس الي هنقضيهم هناك لأن أنا أصلا مش بحب الأماكن الحر و كمان خاېفه احسن موري يتعب عمار
ادريس متقلقيش و يلا اركبي عشان هنروح دلوقتي …
سيلين طب ممكن نروح بيتنا نرتاح الاول و نجهز نفسنا و نمشي …
ادريس بص في ساعته و قال الساعه دلوقتي 9 بليل نتــ.
ــحرك علي الصبح و ركب هو كمان …
عند قاسم
قاسم واقف قدام كاميرات المراقبه بتاعت المستشفي و بيحاول يطلع بأي معلومه ممكن تفيدهم
الحارس بتاع المستشفي حضرتك عايز أنهي ساعه بالظبط عشان أحنا بقالنا كتير بندور و ده في غلط علي شغلي …
قاسم طلع من جيبه محفظته و حط قدام الراجل 500 جنيه و قال كل حاجه بتمنها و لا أي ..
الحارس ابتسم و قال كل الي تؤمر بيه يا قاسم بيه
هتكلم عن نقطه صغيره هنا ليه دلوقتي كل حاجه بقت ماشيه بالفلوس كل ده دمر البلد دلوقتي كل واحد معاه فلوس بقا يدوس علي الناس التانيه بمجرد أنه معاه فلوس و قادر طب الغلبان يشحت بقا عشان يرشي هو كمان و يقدر يمشي مطالبه دلوقتي بقا الواحد ېقــ .
ـــتل عادي جدآ و أبوه عشان قادر و معاه فلوس يخرجه عادي فين العدل في كده للأسف كل ده كان السبب في ټدمير البلد و في الاخر نقول أحنا بلد متأخره ليه لو كل واحد اصلح من نفسه مش هتبقى متأخره ياريت نفهم ده كويس عشان في أجيال جديدة بتطلع كل يوم بلاش يطلعوا علي القرف ده أسفه لو طولت …
قاسم قال بصوت واطي مادي حقېر ..
الحارس حضرتك بتكلمني …
قاسم لأ فاضل كتير …
الحارس انا عملت زي ما حضرتك قولت و نسخت كل الفيديوهات الي صورتها الكاميرا انهارده و هي الفلاشه حاجه تاني …
قاسم لأ شكرا و خرج من المكتب بعدين اتجه لباب الخروج …
عند فهد
فهد و هو خارج من البيت سمع صوت جده بيناديه راح وقف مكانه بعدين لف ليه و قال خير يا جدي …
عبد الحميد رايح فين يا بني بليل كده …
فهد رايح اشوف أم عيال يا جدي ملاك محتجاها أكتر
مني …
عبد الحميد طب ارتاح يا
بني شويه و الصباح رباح …
فهد مستحيل ارتاح من غير ما اعرف مكان ماسه …
عبد الحميد حط أيده علي كتف فهد و قال إن شاء الله هتلاقيها يا بني …
فهد إن شاء الله يا جدي عن أذنك عشان الرجاله مستنين …
عبد الحميد خلي بالك من نفسك يا بني متخافش ملاك أمانه علي ما تيجي …
فهد ميل عليه و باس راسه بعدين خرج
قاسم راجع من المستشفى بالعربيه بتاعته و بيرن علي فهد عشان يشوفوا التسجيلات سوي ..
فهد كان لسه بيفتح باب العربيه تليفونه رن طلعه و رد و كان المتصل قاسم …
قاسم أنت فين
فهد لسه خارج من البيت و كنت لسه هركب العربيه أنت فين كده …
قاسم حب خليك عندك و أنا 10 عشر دقائق و اكون عندك….
فهد في أي طيب …
قاسم يا عم هما 10 دقايق مش متأخر خليك عندك …
فهد تمام و دخل
قعد في العربيه و فتح تليفونه و فضل يتفرج علي صوره هو و ماسه و صور تاني و ملاك معاهم و صور و هي لوحدها و فجاءه نزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه لما لاحظ حد بيخبط علي ازاز العربيه …
قاسم بيشاور بأيده لفهد عشان ينزل الازاز …
فهد فتح الازاز و بص لقاسم و قال في أي يا بني …
قاسم انزل بس يابني تعالي جوه و هتعرف كل حاجه …
فهد
بص انا مش ناقص شغل عيال ماسه في خطړ و انا لازم دلوقتي تكون بدور عليها …
قاسم هنلاقيها بس أنزل انت معايا دلوقتي …
فهد بصله بعدين نزل و قال خلينا نشوف أخرتها …
قاسم أخبرتها خير متقلقش …
نزل فهد و دخلوا البيت …

