عشقت امبراطور الصعيد منه رضا 2

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

عند ماسه
ماسه واقعه و بټعيط شغاله تنادي عليهم عشان حد ينقذها لان كان في ډم كتير حواليه و اول ما شافت الډم فضلت ټعيط اكتر و تترجاهم …
ساهر و هو ماشي محدش يقرب منها و خلوها كده…
واحد من الحراس حضرتك دي ممكن ټمــ . ــوت هي و الجنين في ډم نزل منها …
ساهر غمض عنيه و قال سبوها برضو و خرج ..
ماسه ابوس ايدك أبني بېمــ .

ــوت …
ساهر اقفل الباب عليها …
عند ميرا
ميرا قامت من النوم و مشت ناحيه باب الاوضه و شافت معتز نايم علي الكنبه قدام التلفزيون و في كوبايه قهوه جنبه دخلت المطبخ لقت الأكل زي ما هو مفيش حاجه جت عليه خرجت تاني و قربت من معتز و بدأت تصحي في …
معتز اتخض راح قام و بصلها و قال أنتي كويسه …
ميرا

أه كويسه أنت مكلتش لي ..
معتز مكنتش جعان …
ميرا طب يلا عشان هناكل سوي …
معتز سحبها من أيديها و وقف قدامها و قال ممكن أفهم أنتي مالك فيكي أي أحكيلي …
ميرا أنا بصتله و قالت أنا كويسه مفنيش حاجه ..

معتز بلاش كدب بقا أنتي لي بقيتي كده بتتعاملي معايا كده لي ممكن أفهم …
ميرا متضغطش عليا أنا مش قادره اتكلم…
معتز كل مره تقولي متضغطش عليا ما انتي لو تحكي مش هضغط عليكي …
ميرا سحبت أيديها و قالت معنديش كلام أقوله دلوقتي عن أذنك عشان هحط ألاكل …
معتز ساب أيديها و قال برحتك أنا نازل عشان مضغطش عليكي …
ميرا ممكن تسمعني أنا لسه مش مستعده أتكلم دلوقتي ……
معتز لما تبقي مستعده هبقي ارجع و سابها و خرج …
ميرا بعد ما باب الشقه اتقفل قعدت علي الكنبه و

كانت بتفكر هتقول أي ل معتز و هل هتقوله علي فيونا و لا لأ …
عند فهد
فهد قاعد قدام الاب توب مع قاسم و بيتفرجوا علي تسجيلات الكاميرا …
قاسم احنا ممكن نقدر نوصل ماسه عن طريق رقم العربيه ده …
فهد كتب رقم العربيه في ورقه و رن علي حد في التليفون …
قاسم بتعمل أي ..
فهد ثواني و هقولك …
بعدين الشخص رد عليه و فهد بدأ يكلموا بعدين طلب منه يعرف مكان العربيه و صاحبها اكمن هو شغال في المرور ..

قاسم بعد ما سمع المكالمه قال قالك أي…
فهد قال ساعه و يكلمني …
عند ماسه
ماسه حاولت تقوم من مكانه عشان تعمل حاجه و تنقذ أبنها لكن من غير فايده كانت كل شويه تقع مكانها تاني ..

واحد من الحرس الي واقفين صعب عليه شكلها و كان داخل يساعدها لكن الباقي وقفه خوفا من ساهر لأن هو شخص مبيرحمش و لو حد ساعدها يبقي حكم علي نفسه بالمۏت …
ماسه بتقرب أيديها ليهم عشان حد يساعدها و بتقول أبني بيروح حرام عليكم و هنا فقدت الوعي خالص من الډم الي فقدته …
عند ميرا
ميرا كانت قاعده علي الكنبه و ماسكه التليفون في أيديها و بتفكر ترن علي معتز عشان تحكيله شويه من التفكير و قررت خلاص تقوله رنت عليه مره مردش فضلت ترن تاني لحد ما واحد رد عليها و من بعد المكالمه دي

الفون وقع من أيديها …
عند فهد
فهد كان واقف في اوضة المكتب و رايح جاي لحد ما جاله تليفون من صاحبه الي في المرور و كان جايب معاه اسم صاحب العربيه و مكانه و اخر مكان العربيه وقفت في ….
شويه من الكلام و قفل معاه بعدين بص لقاسم و حكاله كل حاجه ….

قاسم طب يلا يا عم أنت مستني أي …
خرج فهد و معاه قاسم و مشيوا بعربيه واحده بتاعت فهد بس قاسم الي كان سايق …
فهد اداله عنوان المكان و راحوا عشان يشوفوا …
شويه و فهد وقف قدام مجموعه من البيوت و الصغير أكواخ موجوده علي شط البحر و باين عليه الجمال و قال ده المكان الموجود في العنوان بس أنهي واحد هو البيت و كمان شكل مفيش حد هنا خالص المكان ساكت …
فهد قال ننزل
و نبص فيهم كلهم …
نزل هو و قاسم و كل شويه يدخلوا بيت شكل لكن

مكنش في أثر لماسه كان خلاص فاضل أخر بيت و كان فهد متوتر و هو داخل البيت و أول ما الباب اتفتح اټصدم …
عند ماسه
ماسه كانت لسه واقعه في الأرض و مغمي عليها و محدش من الحراس عنده القدره يقرب منها ….

عشقت_امبراطور_الصعيد
أنتقام_مجهول
البارت_السادس_6
كان مجرد خطأ عابر و لكنه تحول إلي أنتقام مجهول يسيطر علي من حوله و كانت ماسه فريسه هذا الاڼتقام و ساهر هو الصياد الجميع معرض لخطړ هذا الصياد و لكن صاحب النهايه مجهول
بقلمييي
ماسه كانت لسه واقعه علي الأرض و مغمي عليها و محدش من الحراس عنده القدره أنه يقرب منها أو يساعدها ….
قاسم واقف و بيبص مع فهد علي شاشه كبيره فيها ماسه و هي واقعه علي الأرض و الډم حوليها
فهد حط أيده علي دماغه و قال ماسه بټمــ .

ــوت بعدين مسك التحفه و حدافها علي الشاشه و قال ليه هي ليه ….
قاسم حط أيده علي كتف فهد و قال أهدي و هنقدر نوصلها …
فهد زقه و قال أهدي أي أنت مش شايف عامله ازاي ده كله بسببي …
في قسم الشرطه
الرائد جلال الدين تم ذكره في الجزء الأول واقف بيكلم القائد بتاعه في مهمه جديده مطلوب فيها القبـ . ــض علي تاجر مخډرات …
سيادتك أحنا دلوقتي ظبطنا كل حاجه و مستنين أي تحرك منهم عشان يتمسكوا متلبسين ….

سياده اللواء حط أيده علي كتف جلال و قال المهم سلامتكم انتو قبل أي حاجه و بعدين أنا و اثق فيك يا بطل
الرأيد جلال أن شاء الله هكون عند

حسن ظنك و بعدين قال عن أذنك عشان اشوف الشباب و نشوف المعلومات و الحاجات الي ممكن تفيدنا …
سياده اللواء أذنك معاك اتفضل …
خرج جلال من المكتب بتاع سياده اللواء و راح ناحيه مكتب صاحبه الي كلهم ببقعدوا في و بدأ يتكلم معاهم …
عند فهد
خرج فهد من البيت الي كان واقف في و وقف جمب العربيه بتاعته بعدين فضل يخبط العجله برجله …
قاسم ممكن تهدي هنلاقيها متقلقش …
فهد أنت مشفتش أبن الكلـ.

.ب ده سايبها تتعذب أزاي …
أنا لو شفته قدامي مش هيكفيني أني أخد روحه في أيدي
قاسم هنلاقيه بس عايزين نعرف مين صاحب العربيه لأن هو الي هيوصلنا لمكان ماسه …
فهد طلع تليفونه و رن علي حد من رجالته و قال هبعتلك رقم عربيه دلوقتي تعرفلي مين صاحبها و عنوانه معاك نص ساعه و كل حاجه تبقي عندي أنت سامع..

الحارس تحت أمرك يا بيه …
فهد قفل معاه و ركب العربيه بتاعت و كان بيتوعد للشخص الي عمل كده في ماسه …
عند ميرا
ميرا بعد ما ردت علي الفون كانت في حاله صډمه أزاي معتز يعمل كده طلبت اوبر و بعدين دخلت بسرعه اوضة النوم و لبست هدوم غير هدوم البيت و نزلت عشان تروح العنوان الي الراجل ادهولها …
بعد شويه نزلت بعدين وقفت تحت العماره و كانت مستنيه الاوبر يوصل ..

شويه و الاوبر كان وصل ركبت معاه و قالتله علي العنوان و مشي بيها …
السواق وقف مره واحده و قال حضرتك ده مكان ملهي
ليلي …
ميرا و هي كابته الدموع في عينيها قالت عارفه حساب حضرتك كام …
السواق حضرتك
ميرا نسيت أن هي ما أخدتش فلوس معاها بعدين قالت طب انا دلوقتي ناسيه الفلوس تقدر تستني علي ما ادخل و اخرج اديك الفلوس أنا مش هطول انا جايه اخد شخص و هطلع بسرعه …
السواق بصله تمام يا هانم عيوني 10 دقايق بس و أمري لله…
ميرا شكرا جدا و أنا

مش هتأخر …
نزلت ميرا و دخلت الملهي و كان شكله مقرف جدآ كان في بنات في كل مكان و الخمر مالي الطرابيزات و للأسف معظم الناس كان وضعها مخل …
فضلت تدور علي معتز في كل مكان و لكن اول ما شافته اټصدمت …
عند ماسه
لسه ما زالت ماسه واقعه في الأرض مغمي عليها و الډم حوليها بس كان نشف و الحراس واقفين بيبصوا علي شكلها وشها كان أصفر خالص و شفايفها زرقه و كانت عامله زي المومياء من كترت الډم الي فقدته …
واحد من الحراس رن علي ساهر عشان يقوله علي حالتها

…
عند ساهر
ساهر كان لسه داخل من باب الفيلا و شاف مونيكا واقفه في شباك أوضتها و بتبص عليه و هو داخل من بوابه الفيلا …
نزل من العربيه و رمي المفتاح لواحد من االحراس عشان يركن العربيه …
بعدين دخل الفيلا و شاف فيونا قاعده في الصالون و بتشرب قهوه و هي بتقرأ المجله سحابها منها و قال و هو ماشي روحتي لميرا لي …
فيونا قامت من مكانها و بصتله و بعدين قالت مش
من حقي أشوف بنتي …
ساهر لف ليها و قال بنتك برضو و لا راجعه عشان فلوس

بنتك و جوزها متنسيش انك معايا هنا بس عشان أنتي كنتي مرات أبويا مش أكتر و موجوده هنا عشان حقك من الفلوس الي انا مش راضي ادهولك مش كده و لا أي …
فيونا و فيها أي لما أستغل فلوس بنتي مدام أنت مش راضي تديني فلوسي أنا من حقي اتمتع بحياتي الباقيه …
ساهر لف ليها و قال أنا هنا ألي بخطط و أنتو تنفذوا يعني دلوقتي أنتي تحت رحمتي لحد ما الاڼتقام ده يخلص أنتي سامعه …
فيونا وقت أيده و قالت سمعت و سألته و دخلت اوضتها و فضلت تفكر في حاجات تعملها عشان ټنتقم

منه و تاخد حقها و فلوسها …
عند ماسه
الحارس لسه بيرن علي ساهر لكن مفيش رد رن مره اخيره شويه و ساهر رد ..
ساهر خير يا حـيــ .

ــوان هو أنا مش كنسلت مره …
الحارس حضرتك احنا شاكين أن البنت ماټت وشها أصفر و سفايفها بقت لونها ازرق خالص
ساهر شيلوها و حطوها في أي مكان و شوفوا اي دكتور يجي يشوفها بس عارف لو حد عرف مكانها قسما بالله امسحكم من علي وش الأرض أنت سامع …
الحارس حاضر يا بيه بعدين قفل معاها
قرب من ماسه و طلب منهم حد يروح يشوف دكتور ..
بدأ الحارس يمسح الډم الناشف من علي الأرض …..

بعد حوالي نص ساعه الدكتور و صل و لما شاف شكل ماسه اټصدم و قال …
الدكتور أي المنظر ده زي لازم تدخل عمليات فورا عشان يقدرو يشوفوا لو الجنين عايش

عشان ينقذوه …
الحارس بيزعق أمال أحنا جايبينك لي هنا مش عشان تشوف شغلك بلا شوف هتعمل أي و كل الي هتحتاجه هيوصل …
الدكتور بلع ريقه و قال أنا محتاج مساعده عايز ممرضه معايا …
الحارس شوف شغلك علي ما الممرضه تيجي …
الدكتور ممكن مكان مغلق عشان حرام المريضه تتكشف علي ده كله و كان قصده علي الحراس الي واقفين …
الحارس لف وشه و شافهم كلهم واقفين بيتفرجوا بعدين شال ماسه و قال تعالي ورايا و حطها علي سرير في اوضه من الاوضه الي موجوده في البيت …
و قال أنا واقف

قدام الباب لو أحتجت حاجه …
الدكتور شكرا
الحارس أكتفي بهز رأسها ..

ضميره كان مأنبه لأن هو عنده اخوات بنات بس كان صعب يرفض كلام ساهر
بعد حوالي نص ساعه الممرضه وصلت و كانت معاها معدات كتيره بعدين دخلت للدكتور
الدكتور كان بيحاول يوقف الڼزيف لكن أخر حاجه مكنش في غير حل واحد و هو اخراج الجنين مكنش يعرف مرض ماسه
الممرضه حضرتك أنت هتولدها دلوقتي ده هيبقي في خطړ كبير علي الجنين …
الدكتور كان بيتكلم بثقه لأنه عارف و شاطر في شغله بعدين قال أنا واثق أن بعد الوقت ده كله و الډم الي فقدته الجنين يعيش …
الممرضه أحساس مامته لما تعرف أن بعد ده

كله و ماټ هتزعل أوي عليه ممكن يكون معندهاش غيرو بس هنقول أي منه لله المفتري …
بعد حوالي ساعه الدكتور خرج الولد و كان مېت بالفعل و قال انا عملت الي عليا و برأت زمتي قدام ربنا بس المريضه لازم تروح المستشفي بسرعه …
الحارس خبط علي الباب و سأل الدكتور لو خلص …
الدكتور أنا خلصت شغلي بس المريضه لازم تروح المستشفي عشان تتعالج لأن الحنين كان مېت في بطنها و زمانه أفرز ماده سامه و ده هيئدي لمۏت المريضه أنا عملت الي عليا قصاد ربنا الدور و الباقي عليكم بقا و كان ماشي هو و

المريضه …
الحارس هو حضرتك رايح فين …
الدكتور
مروح هكون رايح فين يعني …
الحارس لأ ما هو انت و الهانم هتفضلوا هنا لحد ما المدام تفوق …
الدكتور أنا ممكن أفضل لكن الممرضه تمشي عشان أهلها ..
الحارس مفيش حد هيمشي غير لما تفوق و انا قولت كلمتي اتفضلوا بقا علي جوه …
الدكتور رجع لورا و سحب معاه الممرضه بعد ما شاف سـ .

لاح الراجل و قال تمام …
دخلوا الاوضه الي فيها ماسه و قعدوا جنبها الدكتور أتأكد أنهم خطفوا ماسه …
الممرضه طلعت تليفونه و رنت علي الشرطه و في الوقت ده كان حارس غير الي كان واقف علي الباب داخل داخل و اول ما شافها راح سحب التليفون منها و رماه علي الأرض و فضل يزعق و يقول بقا واحده غبيه زيك عايزه تسلمنا و طلع المسډس بتاعه و كان لسه هيضــ . ـرب فيها لكن الطلقه جت في كتف الدكتور …
واحد من بتوع الشرطه رد علي التليفون

و كان سامع كل المحـ .ــادثه بين الممرضه و الحارس
الشرطي راح بلغ الرائد جلال
الرائد جلال أخد
الرقم و اداه لحد من الظباط الي عنده و قال عايز مكان الرقم ده فورا …
بعد حوالي نص ساعه الظابط جاب المكان الي الاتصال جه منه
الرائد جلال جهزوا نفسكوا عشان هنروح المكان ده …
بعد حوالي ساعه كانوا وصلوا المكان و تم بينهم و بين الحراس شجــ .

ــار بالاسلحه …
واحد من الحراس رن علي ساهر و قاله …
ساهر قام من مكانه و قال تعملوا اي حاجه و تخدوا البنت و تمشوا …
حد اخد ماسه و هرب بيها من ورا …
بعد شويه اتضــ . ـرب طلقه في الهواء خلت الشخص ده يقف مكانه
مجهول مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك …
الرأئد جلال كان واقف مع الظباط الي بيضــ .

ـربوا ڼار علي الفيلا …
عند فهد
اول ما فهد عرف مكان ماسه مشي بسرعه بالعربيه هو و قاسم و الحراس معاهم
بعد شويه وصلوا لكن أتصدموا من المنظر كان في ضحاېا كتير و الدكتور متصاب و الممرضه بټعيط …
بعدين قالت للأسف احنا ملحقناهش و ماټت …
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_السابع_7
كنت أظن أنها النهايه و لكن كانت بدايه لحياه جديده مليئه بآلام و الاڼتقام المستمر جعلني افقد الشغف في محاوله العيش ……
بقلميي
فهد رجع لورا من الصدمه و مكنش مصدق أي حاجه لحد ما الممرضه حطت الجنين في أيده

و هو مېت……
قاسم بص ل فهد بعدين اخد الطفل من علي أيده و قال أنا هتكفل بكل حاجه …
الرائد جلال كان واقف بيبص ل فهد بنظرات كلها حزن بعدين قال للقوات بتاعته تروح تدور في المكان لأن حتي لو ماسه ماټت زي ما بيقولوا كان لازم يبقي في چثه …
عند ماسه
مجهول مفكر نفسك

هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك …
حسنالحارس الي كان واقف علي الباب بتاع الاوضه وقف مكانه و كانت انفاسها بتتصاعد بصعوبه بعدين لف و شاف زميله الي ضړب علي الدكتور عامر و قال أنا كنت رايح بيها عند ساهر بيه زي ما أمر ..

عامر لأ هاتها و خليك أنت هنا أنا كلمته و قالي هاتها علي المكان ده
حسن لأ أنا هوديها و كان ماشي و لكن وقف علي صوت طلقه تانيه و كانت الطلقه في ضهره لف براحه و قال قبل ما يقع هو و ماسه لي كده …
عامر عشان أنا عايزها ليا أنا فاهم خساره الجمال ده يروح ل ساهر بيه من قبل ما اجربه…
حسن واقع علي الارض و شايف عامر و هو بيشيل ماسه و ماشي بيها راح سحب السـ . لاح بتاعه و ضړب بيه علي عامر الطلقه جت في نص ظهره..

عند فهد
فهد فاق علي صوت ضړب الڼار و قال ماسه ممتتش و جري بأتجاه الحديقه الخلفيه للبيت …
قاسم لف الجنين ب الجاكيت بتاعه و حطه في العربيه و جري ورا فهد …
الرائد جلال ماشي هو و بقيت القوت في الحديقه الخليفه و بيدورو كان مكان كله شجر عالي و الرؤيه في بسيطه …
فهد وقف و شغال يلف حولين نفسه و هو بينادي علي ماسه …
قاسم شغال يتنقل من مكان ل مكان و هو بيدور و بعد شويه سمع صوت شخص بيحاول يطلب النجده فضل يمشي ب اتجاه الصوت لحد ما شاف

حسن و كان خلاص بيطلع في الروح …
حسن بيحاول يتكلم لكن للأسف مكنش قادر ينطق حرف واحد راح شاور علي ماسه بصعوبه و قال خدها و أمشي قبل ما ساهر يرجع …
قاسم ساهر مين …
حسن كان لسه هيحكي لكن للأسف ماټ …
قاسم نزل دماغه بعدين مشي أيده علي وشه و خلاها غمض عينه بعدين راح ل مكان ماسه
فهد لاحظ أختفاء قاسم راح مشي في نفس الطريق الي قاسم مشي فيه و كان شغال ينادي عليه شويه و علي ماسه فجاءه سمع صوت قاسم و هو بينادي عليه …
جري بسرعه

المكان الي فيه قاسم…
قاسم كان ماشي ناحيه فهد و هو شايل ماسه و في ډم كتير علي هدومها…
فهد أتخض من المنظر بعدين أخدها و جري بيها علي العربيه بسرعه …
قاسم بلغ الرائد جلال بمكان الجثتين بتاعت حسن و عامر و جري عشان يلحق فهد …
فهد حط ماسه في العربيه و كان لسه هيسوق لكن للأسف قاسم منعه و ساق هو …
كل شويه يبص ل چثه أبنه المحطوطه علي الكرسي جمب قاسم و يبص ل وش ماسه الي كانت شبه المومياء و مع الوقت نزلت منه كام دمعه
فهد شغال يزعق

ل قاسم و يقول لسه كتير ..
قاسم في مستشفي علي بعد نص ساعه من هنا متقلقش هتعيش …
فهد بص ل ماسه
عند ادريس
ادريس يلا يا عمار عشان اتأخرنا ..
عمار جاي و هو ماسك لعبه خلاص يا بابي جيت كنت بجيب اللعب بتاعتي …
سيلين قربت منه و قالت حبيب مامي جاهز ….
عمار اه بعدين سحب ادريس من بنطلونه و قال هو في هناك نونه كتير ألعب معاهم ..

ادريس نزل قدامه و قال عند ميرا لأ بس في عند فهد ملاك و عند قاسم فهد صغير …
عمار بطفوله باب أنا عايز نونه صغيره العب معاها ممكن نشتري واحده و أحنا راجعين …
ادريس ضحك بعدين غمز ل سيلين و قال نبقي نشتري ليه واحده لما نرجع..
سيلين اتكسفت بعدين قالت يلا موري عشان منتأخرش ..

خرجت سيلين و ابنها باتجاه العربيه و لكن حدث حاجه محدش يتوقعها العربيه اڼفجرت قبل ما يركبوا …
ادريس اول ما سمع صوت الانفجار اتخض و طلع يجري علي بره لقي سيلين و اقفه و ماسكه عماره و شغاله ټعيط هي و هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى