قيد حب شيماء سعيد 1

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

_ كويسة مش كدة ؟!.. قالها بخوف طفل صغير ضاعت منه والدته لتقول الطبيبة: _ كويسة جدا والرحم كويس تقدر تخلف في أي وقت.. أومأ إليها وعينيه متعلقة بها ثم أشار للجميع بالخروج سمع صوت الباب فسحب أحد المقاعد ليجلس أمامها يتأملها بصمت ، دقائق وبدأت تعود للوعي مهمهمة بثقل: _ إبني بلاش إبني يا مصطفي إبني.. تنهد بتعب ومسح على خصلاتها مردفاً بهدوء: _ أفتحي عينك يا سما أنتِ دلوقتي بخير..

صوته آت إليها من بعيد عكر عليها صفو نومها، فتحت عينيها رويداً رويداً ورفعت يدها المعلق بها المحلول ومرت بها على بطنها مردفة بخوف: _ اوعى تكون عملت له حاجة يا مصطفى ابني لسة عايش صح ؟!.. حرك رأسه بهدوء وقال: _ تؤ مات.. أتسعت عينيها بذهول ، مات ؟!.. هل حقاً صغيرها مات ؟!.. أنتفضت من مكانها بفزع صارخة: _ عملت إللي في دماغك برضو ومـ,ـوته.. للمرة الثانية يحرك رأسه برفض مردفاً بهدوء:

_ لأ احنا وصلنا المستشفي وهو ميت.. _ أنت كداب… كدب وزبالة.. قال بجبروت: _ لو أنا إللي عملتها مش هخاف أقول لو كان فضل عايش كنت نزلته بأيدي، أنتِ دلوقتي كويسة تخلصي المحلول ونرجع بيتنا.. _ أنا عايزة أطلق مش هعيش معاك يوم تاني كمان.. تقود للجنون ضـ,ـرب الطاولة بجواره وقال بغضب: _ هقطع لك لسانك ده عشان نعيش مرتاحين.. أصبحت ليس لديها ما تخاف عليه، فقالت بغضب: _ ما أنت لو راجل مش هتقبل على نفسك تعيش مع ست مش طايقاك وقرفانة منك..

هنا أنتهي كل شئ لو روحه متعلقة بها سيلقي بروحه تحت قدميه، قام من مكانه ووضع قبلة فوق رأسها ثم أبتعد رافعا راسه بكبرياء مردفاً بنبرة صوت قوية: _ عز هيروحك البيت والصبح السواق هيكون عندك يوصلك لحد المأذون لأني راجل ومش أي راجل يا سما أنا مصطفي مهران… ______ شيما سعيد _____   بصباح اليوم التالي بغرفة السفرة الخاصة بمنزل مهران.. بتمام الساعة السابعة صباحاً دلف مصطفي مبتسماً ثم أقترب من والدته مقـ,ـبلاً رأسها بحنان:

_ صباح الخير يا ست الكل آمال بابا فين؟!.. إجابته ليلي زوجة شقيقه عز: _ عمو في اوضه المكتب مع عز ومستنيك.. عقد مصطفي حاجبه بترقب مردفاً: _ خير يا رب الاجتماع بينهم الاتنين بيبقى وراه مصيبة.. إجابته السيدة سميرة بهدوء: _ مش مصيبة ولا حاجة باباك عايز يحدد فرحك على علياء وبصراحة عنده حق كفاية خطوبة على البنت لحد كده يا مصطفى.. اللعنة الأمر به علياء، زفر بضيق ثم قام من مكانه مردفاً:

_ ماشي يا ماما هدخل أشوف سيادة اللواء حدد الميعاد امتى.. خرج من الغرفة بخطوات أقل ما يقال عنها غاضبة لتقول ليلي بحزن: _ ما بلاش يا طنط الجوازة دي كفاية أنا وعز سيبوا مصطفى يختار اللي هو عايزها.. ابتسمت إليها بحنان مردفة: _ وهو عز لو كان واقف على شعر راسه كان جاب واحدة زيك إحنا بنختار لاولادنا الصح يا ليلى حاولي أنتِ تقربي جوزك منك.. أومأت إليها ليلي بقلة حيلة وصمتت..

بغرفة المكتب ألقي مصطفي تحية الصباح ثم قال بجدية: _ سيادة اللواء حدد الفرح امتى؟!.. إجابه السيد حسام: _ أنا كلمت خيري وحددنا الفرح على آخر الشهر الراجل عنده حق سنتين خطوبة كتير أنت مش هتكون نفسك ولا مستنيين تعرفوا بعض دي بنت عمك.. أومأ إليه مصطفي مردفاً: _ تمام طالما أنتوا شايفين كده مفيش مشكلة أنا لأزم أمشي دلوقتي عندي شغل مهم .. خرج ليخرج عز خلفه مردفاً بغضب:

_ إيه تصرفات يا مصطفى ما توقف المهزله دي وتقول انك متجوز .. أشار إليه مصطفي بالصمت مردفاً: _ بس أنا مش متجوز أنا رايح اطلق سما دلوقتي خلي كل واحد فينا يشوف حياته.. لم يترك إليه أي مجال للحديث وصعد بسيارته وذهب ليقول الآخر بذهول: _ بيعمل ايه الغبي ده بيضيع منه الست الوحيده اللي حبها ؟!.. غبي وحمار وهتندم يا مصطفى.. ______ شيما سعيد ______ _ إيه العقد ده ؟!..

قالتها سما بذهول بمكتب المأذون بعدما قرأت عقد آخر غير عقد الزواج، وضع ساق فوق الآخر مردفاً ببساطة: _ إيه الصعب في العقد مش فاهم لو عندك مشكلة في القراءة ممكن اقرا لك أنا.. إجابته بسخرية: _ طبعا ما أنت شغلك في التعليم بس أنا بعرف اقرأ كويس وعايزة أفهم إيه الجنان ده؟!.. يعني إيه عشان تطلقني همضي على عقد أفضل بيه الباقي من حياتي من غير جواز أو أي علاقه حب هتعيشني في سجن؟!..

حدق بها بغضب: _ أيوة هتعيشي في سجن ولمي نفسك جواز إيه وحب إيه اللي انتِ عايزاهم انتِ بتاعت مصطفى مهران، وعلى فكره لو مش عاجبك الإتفاق نفضها سيرة ونروح على شقتنا عادي.. .. تعود معه ؟!.. لا هذا مستحيل لن تضع نفسها تحت سيطرته من جديد، أومات إليه بقلة حيلة مردفة: _ ماشي يا همضي أنت كده كده كتر خيرك كرهتني في الرجاله كلهم ووريتني اوسخ ما فيهم.. بس ليا شرط واحد..

كتم غيظه وقال: _ مع انك مش في موقع يسمحلك تحطي شروطك بس انا عشان راجل وكان في بيننا عشرة، عشرة حلوه أوي وطرية أوي موافق أسمع شرطك وبعدين أقرر هقبل بيه او لأ.. متي يأتي يوم تقدر به على صفعه ؟!.. حقا ليس لديها أي أمنية بحياتها إلا هذه، قالت بتعب: _ ترجع حمزة البيت أخويا ملوش ذنب في كل اللي بينا.. أبتسم بهدوء وقال: _ أخوكي في بيته من إمبارح، أمضي..

أخذت القلم من فوق الطاولة بكف مرتجف ثم مضت بيدها على قيدها الابدي معه مردفة: _ مضيت.. _ أنتِ طالق يا سما… كلمة بأول يوم زواج بينهما تمنت أن لا تعيش الشعور بها أبدا تأه عقلها وعاد إلي نقطة البداية.. فلاش باااااك… _____ شيما سعيد _____ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة كدة أول فصل من قيد حب نزل مستنية رأيكم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى