
_ في حد يفضل يرزع على بيوت الناس كده يا غبي عايز إيه ؟!.. قال حمزة بملل: _ طبعا الكلام الحلو كله للست سما وأنا لأزم يتقالي يا غبي، عموماً بنتك الغالية خارجة تتعشى مع اصحابها بعد الشغل بعتت لي مسج على الواتساب تقولي كده، أنا كمان خارج اتعشى مع أصحابي هي مش أحسن مني يعني… أغلقت الباب بوجهه مردفة: _ غوروا في داهية انتوا الأتنين ولما نروح البيت أنا هعرف اربيكم..
______ شيما سعيد ______ بأحد المطاعم الخالية من الناس سحب مصطفي مقعد لسما فجلست مردفة بخوف: _ يا أستاذ مصطفى اللي حضرتك بتعمله ده غلط.. قطعها بغ*ضب شديد مردفاً: _ بلا أستاذ بلا زفت الولد اللي كان جنبك ده يعرفك منين انطقي؟!.. أتسعت عينيها بخوف مردفة: _ ده زميلي في الشغل ممكن أمشي بقى الله يسترك.. _ زميلك في الشغل بس مفيش بينكم استلطاف.. إعجاب.. خطوبه؟!.. نفت بحركة سريعة من رأسها وقالت:
_ لأ والله العظيم مفيش أي حاجة من دي أنا بنت خام وكله إلا قلة الأدب.. ذهب غ*ضبه واتسعت ابتسامته مع هذا الخبر السعيد لتكمل هي بتوتر: _ أنا مش عارفة عملت لحضرتك إيه إمبارح مخليك بالشكل ده، هو بعيد الشر يعني في حاجه نقصت من جيبك؟!.. عقد حاجبه بتعجب مردفاً: _ جيبي ؟!.. إجابته ببراءة طفلة صغيرة مخجولة: _ آمال أنا عملت إيه لكل اللي حضرتك عامله ده ؟!..
سؤالها كان مهم حقا، ماذا فعلت حتي يتعلق بها بهذا الجنون ؟!.. لم تفعل شئ سوا إنها أعطت إليه نظرة واحدة من عينيها وجملة بسيطة من بين شفتيها، ما يحدث الآن عبارة عن جنون وهو أكثر من مرحب بذلك، أبتسم إليها بحنان مردفاً: _ تحبي تأكلي إيه ؟!.. أختفت البراءة وقالت بغ*ضب: _ هو إيه اللي أحب أكل إيه؟!.. أنت جايبني هنا بالغصب وأنا لأزم أمشي لو اتاخرت نص ساعه كمان ماما مش هتدخلني البيت…
اللعنة يبدو أنه غير طبيعي، سحب حقيبتها وأخذ منها الهاتف ثم أخذ كف يدها وجرب كل أصابعها حتى فتح الهاتف وبعدها الي تطبيق الواتساب وجد رسالة من شقيقها يسألها أين هي فرد عليه ثم أعطي إليها هاتفها مردفاً ببساطة: _ كدة مشكلتك اتحلت هما في البيت هيتعشوا واحنا هنا هناكل.. ها تطلبي إيه بقى؟!.. _ مش عايزة حاجة عايزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط هو انت طبيعي ولا مشكلتك ايه؟!.
أكيد غير طبيعي وهل هذا سؤال ؟!.. أخذ نفسه بهدوء وقال: _ اللي أعرفه إنك بنت خامه ما سبقلكيش علاقات قبل كده.. بغ*ضب قالت: _ وأنت مالك يا بني آدم ضر*بت زميلي وفضحتني في الشارع جبتني هنا غصب عني وبتحكي معايا كأنك تعرفني، أنا مش هقعد دقيقة كمان مش عارفة إيه اللي خلاني ساكته لحد دلوقتي.. أشار إلي النادل ثم قال بجدية: _ عايز باستا مع ستيك، أم مراد تطلب إيه ؟!..
سألته بذهول: _ مراد مين ؟!.. أجابها بوقاحة: _ ابننا اللي هينور حياة أبوه بعد تسع شهور… الأمر أصبح جنوني قامت من مكانها لتفر من المكان إلا أنه جذبها من خصرها إليه بلهفة رجل قلبه أعلن العش*ق والعصيان ثم قرب وجهه منها مستمعا بهذا القرب اللذيذ هامسا بنبرة خشنة: _ تتجوزيني يا سما… أرتجف جسدها تحت يديه ثم سألته بتوهان من نظرة عينيه إليها: _ أتجوزك؟.. أجابها بدفئ: _ ونجيب مراد مصطفي مهران..
_____ شيما سعيد ______ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة

