قيد حب شيماء سعيد 2

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

أبتسم وهو ينطق إسمها اللذيذ مثلها: _ سما… أم مراد… _ يخرب بيتك يا مصطفي هي معاها عيال ؟!.. _ لأ يا غبي مراد ده إبني أنا وهي في المستقبل… _____ شيما سعيد _____ على الساعة الخامسة مساءً أمام مركز التخاطب التي تعمل به سما كانت تقف سيارة مصطفي منذ عشر دقائق، كل عشر ثواني يحدق بساعته ثم يقول بضيق: _ هي مالها أتاخرت أوي كدة ليه ؟!..

السؤال الأهم من تأخيرها ماذا تفعل أنت هنا يا أبن مهران وكيف تعلقت بها من نظرة عين ونبرة صوت رقيقة ؟!… كان سؤال عقله ومع ذلك وضعه بمكان بعيداً وترك قلبه يتصرف كما يشاء… أخيراً قررت سيدة الحسن والجمال أن تراف بحاله وتخرج من باب عملها، راها بين تسير بين فتاة من جانب ورجل من الجانب الآخر ليعقد حاجبه بغ*ضب مردفاً: _ ده أنتِ ليلة أهلك سودة على دماغك وعلى دماغ الحلوف اللي ماشي معاكي ده..

لم يحدث إليه حقا لا يعلمه وكيف تحول أيضاً لا يعلم كل ما يهمه الآن تلك الفتاة ومن بعدها الطوف*ان، أزال حزام الأمان عنه ثم نزل من سيارة بخطوات سريعة ليقف أمامها.. تعلم من هو ؟!.. نعم الرجل الخاص بالدرج أمس لكن السؤال المهم الآن ماذا يفعل هنا ؟!.. هل يعرف أحد من أصدقائها ؟!.. أتت إليها الإجابة عندما قال بغ*ضب: _ بتعملي إيه مع الواد ده يا بت انطقي؟!..

مع من يتحدث ؟!.. حدقت بصديقتها مني مردفة: _ ما تردي على قريبك يا بنتي بدل ما أنتِ واقفه زي الخرسه كده.. نظرت إليها الأخري بتعجب مردفة: _ قريبي مين يا غبية ولا أعرفه أصلا وبعدين ده بيبصلك أنتِ.. أشارت سما على نفسها بتوتر مردفة: _ حضرتك بتتكلم معايا أنا؟!.. أجابها بهمجية: _ أيوة بتكلم معاكي أنتِ آمال مع خيالك… انطقي مين الواد المعفن ده وماشي جنبك بيعمل إيه ؟!..

لحظات من الذهول وعدم الاستيعاب عليها مرت حتي سمعت زميلها بالعمل يقول بعصبية: _ ما تتكلم بأدب يا أخ أنت، أنت شايفني عيل في اعدادي وبعدين أنت مالك بيها ده هي نفسها متعرفكش واقف بتتكلم معاها بتاع إيه وبتحاسبها على إيه؟!.. أمشي من هنا بدل ما اطلب لك البوليس… شهقت برعب مع سقوط الآخر أثر لكمة من مصطفي الذي قال بقوة: _ هتطلعي معايا في العربيه وتقفلي الفيلم ده ولا تحبي نكمل واشوه لك وش الأمور ؟!..

تصعد معه بالسيارة ؟!.. كيف ومن هو حتي يطلب منها أمر مثل ذلك؟!.. سألته برعب: _ أنت عايز مني ايها يا بني ادم أنت وانا أعرفك منين أساساً عشان تتكلم معايا بالطريقه دي؟!.. أمشي من هنا بدل والله العظيم ما أصوت والم عليك الناس وساعتها هيعملوا عليك حفلة وهيبقى أخرك في القسم… كيف لا تعلم من هو ؟!.. أهو طوال الليل سهران دون أن تغفو إليه عين يفكر بها وهي لم تتذكره من حال الأصل ؟!.. سحبها من كفها لتقترب منه ثم قال بغيظ من فكرة عدم تذكرها إليه :

_ أنتِ هتصيعي عليا يا بت بقى مش عارفة أنا مين؟!.. أنا مصطفى بتاع السلم امبارح.. إجابته بغ*ضب: _ وايه يعني مصطفى بتاع السلم إمبارح كنت من بقيه عيلتي واحد قابلتك صدفة والموضوع خلص هو مسلسل ؟!.. بكل قوة أخذها لتقول مني برعب: _ أنت واخدها ورايح بيها على فين يا بني آدم أنت.. أشار على زميلها فاقد الوعي من مجرد لكمة وقال بجبروت: _ زي ما أنتِ شايفة صاحبك ومن أول قلم م*ات والشارع مفيهوش حد الا إحنا فالاحسن لك تبعدي عن سكتي عشان أنا زعلي وحش..

ابتعدت برعب ثم قالت لسما: _ حقك عليا ده شكله مجنون وأنا مش هقدر اعملك حاجة أنا بربي أخواتي لو ما روحتيش من هنا للصبح أوعدك هبلغ البوليس… _____ شيما سعيد______ بمنزل مهران قال السيد حسام لعز بغ*ضب: _ تقدر تقولي فين أخوك وايه اللي هو عمله النهاردة ده عمك اتصل بيا وقالي إنه وصل المطار والاستاذ مش هناك دي اسمها فوضي.. اقتربت منه سميرة بتوتر: _ ممكن تهدى شوية عشان أنت ضغطك مش مظبوط الأيام دي، هيكون راح فين يعني أكيد حصلت حاجة اخرته وهيروح لهم دلوقتي…

أبتعد عنها بغ*ضب شديد وقال: _ لو سمحتي يا سميرة أنا دلوقتي مش طايق نفسي وأنتِ عارفة مكانتك عندي كويس مش عايز ازعلك أقعدي في أي حتة، وأنت يا دكتور روح هات عمك وبنت عمك من المطار وبعدين تجيبلي أخوك من تحت الأرض وعرفه حسابه هيبقى معايا عصير.. أومأ إليه عز بهدوء وقال: _ ماشي يا سيادة اللوا كل اللي أنت عايزه هيحصل بس زي ما ماما قالت مصطفى أكيد في حاجة مهمة حصلت منعته يروح وهنعرفها لما يرجع…

جلس السيد حسام على مقعد وأخذ كوب من الماء مردفاً: _ كان يتصل يقول ويحترم الكلمة اللي قالها لي أنا مبكرهش في حياتي أد اللي يقول كلمة ويرجع فيها.. خرج عز من المنزل ثم صعد الي سيارته وقام بإرسال رسالة صوتية إلي مصطفى عبر تطبيق الواتساب مردفاً: _ أنت فين يا بني أدم أبوك قالب عليك الدنيا ومش هيسكت، أنا مش مرتاح لك من الصبح يا مصطفى شكلك اتجننت خلص اللي في ايدك وتعالى عندي في شقتي الأول نتفق هنقول لابوك إيه، اه ونسيت اقولك أنا رايح اجيب عمي وعلياء من المطار..

______ شيما سعيد ______ بمنزل السيدة شهيرة جلست معها نوال لشرب كوبين من الشاي مردفة: _ معلش مش تطفل مني ولا حاجة يا مدام شهيرة بس أنتِ ولادك الأتنين مسافرين وجوزك م*ات ملكيش أي قرايب بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك كده.. توترت شهيرة قليلاً ثم قالت: _ لأ مليش حد حتى أهل جوزي بعد ما م*ات قطعوا رجليهم من البيت خالص، وبعدين يعني يا مدام نوال حتى لو ليا حد أنتِ عارفه ان الدنيا بتلهي الناس ومحدش بيسأل…

أوم*ات إليها نوال بحسرة مردفة: _ في دي بقي عندك حق انا من يوم ما المرحوم جوزي م*ات وما بشوفش اخواته غير عشان الفلوس، فلوس العيلة كانت واحد وأنا وعيالي اتاخدنا في الرجلين، بس نرجع ونقول الحمد لله بروح لأمي في اسكندريه واخواتي كل فين وفين وهما برضو بيجولي ساعات.. دقات على باب الشقة جعلت السيدة نوال تترك الشاي وتقول بغيظ: _ الخبطه دي أنا عارفاها يا البنت سما يا الواد حمزة هما اللي اول ما يمسكوا الباب ميسيبوهوش، بس الاكيد سما لانها دلوقتي خلصت شغلها..

فتحت الباب لتجد أمامها حمزة فقالت بغيظ:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى